المشاعر المكبوتة

هناك تحذيرات عديدة أطلقتها الجمعيات النفسية حول العالم ولا زالوا يطلقونها بين الحين والآخر في محاولة لتوعية المجتمع بآلية التعامل مع الأشخاص المحيطين وأفراد الأسرة على وجه الخصوص ومحاولة التقرب منهم في حال التأزم و المشاعر المكبوتة الذي قد يصيب أحدهم، وقد يرى البعض أن هذه المسألة ترفيهية أو ليست من الجدية بمكان لكي يتم طرحها ومناقشتها وتسليط الضوء عليها، إلا أن أضرار الكبت وعدم البوح بالمشاعر أو عدم إخراجها بطريقة مُثْلَى قد يجعل صاحبها في ورطة كبيرة تصل به حد الصدمة العصبية وما يتبعها من حالات إخفاق على المستويين النفسي والجسدي وانسحاب الشخص من حياته تدريجيًا ليهمل من بعدها مهام عمله والتزاماته تجاه أسرته وكذلك طموحاته وأمانيه التي لطالما سعى وعمل وكافح لأجلها.

ما هي المشاعر المكبوتة ؟

المشاعر المكبوتة ما هي المشاعر المكبوتة ؟

إن حدوث مشكلة المشاعر المكبوتة هي عملية غير شعورية يلجأ إليها الإنسان ليتخلص من الأفكار والصراعات والمشكلات والأزمات والذكريات المؤلمة أو تلك التي تثير القلق بداخله أو تدفعه لتحصيل رغبات مكروهة لديه أو لدى المجتمع المحيط، وبالتالي يبدأ المخ في نقل هذه الأمور من مستوى الوعي لدى الإنسان إلى مستوى اللاوعي، وبعدها تتغير أحوال الشخص ويتخلص من معانياته ويحمي نفسه مما يعصف بها من أمور وأفكار إذا بقت في مخيلته ستسبب له الكثير من الضجر أو الندم أو تأنيب الضمير أو التوتر والألم النفسي.

- إعلانات -

وهنا يجب التفريق تمامًا بين كل من الكبت والقمع، لأن الكبت عملية غير إرادية وليس للإنسان دخل بها، بينما القمع هو عملية إرادية يستخدمها الشخص بمحض إرادته في نسيان ما يفكر به أو أن يمنعه الآخرين عن التفكير في مشاعره والتعبير عنها بشكل أو بآخر، وفي سبيل القمع هذا قد يلجأ الإنسان لكثير من الطرق الضارة للتهرب من حالة الوعي والانغماس في حالة اللاوعي، كأن يشرب الخمر أو يدمن شرب المخدرات أو غيرها من أمور تغيب عقله عن الواقع، ورغم أن الهروب من المشاعر السيئة أمر صحي إلا أن الهروب منه لمجال إيجابي يود على الفرد بالنفع أفضل كثيرًا من الهروب للتدخين والإدمان وغيره من أمور سلبية سيئة تزيد الطين بلة.

وفي السياق ذاته يجب الإشارة إلى أن الكبت والقمع يختلفان تمامًا عن النسيان، فالنسيان أمر طبيعي ينسى فيه الشخص أمور ما بغير إرادته كنتيجة مباشرة لعامل الزمن وطول المدة أو لأنها معلومات غير هامة بالنسبة له، وفي الغالب يمكنه استرجاعها في أي لحظة إذا حاول التذكر، وكذلك هناك نوع آخر من النسيان الناتج عن الكبت وفيه لا يكون بمقدور الإنسان استعادة ما افتقدته الذاكرة لديه إلا بمحاولة متخصصة من أطباء نفسيين وأخصائيي تحليل نفسي ذوي خبرة في هذا الأمر، وكل ما سبق يختلف تمامًا عن فقدان الذاكرة التي يحدث نتيجة لمرض ألزهايمر أو لصدمة تعرض لها المخ أو لأي سبب صحي أو طبي كان.

إخراج المشاعر المكبوتة

المشاعر المكبوتة إخراج المشاعر المكبوتة

في إطار حرص خبراء وعلماء النفس على تجاوز هذه الأمور الخطيرة التي تنتج عن المشاعر المكبوتة فقد نصحوا بعدد من الإرشادات التي إن اتبعها الإنسان بحذافيرها يسرت عليه تجاوز تلك الأضرار، ومن هذه الإرشادات ما يلي:

  • الانشغال طوال الوقت بأي من الأمور الصالحة والتي تعود بالنفع على الفرد، وعلى أن يكون هذا الانشغال بالأمور الحياتية الهامة لضمان تحقيق أفضل النتائج واستغلال الوقت أفضل استغلال.
  • الاهتمام بممارسة وتقوية المواهب على اختلافها، وكذلك التركيز على البدء في أنشطة جديدة تدعم العملية التعليمية وتزيد من مهارة الشخص علميا وثقافيا وفنيا، كما يمكن ممارسة الرياضة وتخصيص أوقات ثابتة لذلك أو قراءة كتب أو متابعة تسجيلات مسرحية أو إذاعية أو غيرها من أمور تشغل الذهن عن الواقع الأليم، وفي الوقت ذاته تحقق استفادة للجسد وللروح وللنفس على السواء، وبالإضافة لما سبق فإنه يمكن التطوع في أي من أعمال وأنشطة الخير.
  • ينصح الأطباء النفسيين بإخراج المشاعر المكبوتة في التواصل مع الأصدقاء وتوسيع دائرة العلاقات ما دامت في إطار محترم ومهذب ولا يتنافى مع مبادئ التربية والأعراف، والاهتمام بتنسيق اللقاءات الدورية بين الأصدقاء لا سيَّما أصدقاء وزملاء الدراسة القدامى وقضاء أوقات ممتعة.
  • اكتشف علماء النفس أن أبرز مظاهر ونتائج المشاعر المكبوتة لدى صاحبها أنه لا يشعر بقيمة نفسه طول الوقت ويحقر من شأن نفسه وما يترتب عليه من عوامل إحباط واكتئاب خطيرة، ولذا فإنهم نصحوا بضرورة التركيز على الصفات الشخصية الجيدة والسمات الإيجابية لدى الشخص، ويمكن في سبيل ذلك أن يحرص الشخص على كتابة قائمة بما لديه من صفات وسمات إيجابية يحبها في ذاته ويحبها الآخرون، كما يمكن تدوين المهام والإنجازات التي استطاع الفرد تحقيقها، على أن يصاحب ذلك البعد تمامًا عن ذكر العيوب الذاتية أو التفكير فيها، ويجب أن يكون هناك حالة من التضامن لدى كل أفراد الأسرة للمساعدة على استشفاء ابنهم ودعمه بشتى الطرق النفسية والمادية والمعنوية، وكذا تذكيره بما عليه فعله إذا ما أظهر مخالفة صريحة لأوامر الطبيب ونواهيه.
  • على الشخص أن يفهم ذاته جيدًا ويقدرها ويكون لديه حالة قوية من الثقة بالنفس والاستقرار الداخلي والثبات العاطفي، وفي هذا السياق يجب على الإنسان أن يبحث عن السعادة وعن الأمور التي توفر له البهجة والطمأنينة وتجعل خاطره مشغولًا دومًا عن مشاعر الألم والذكريات السيئة القاسية، وأن يرضي نفسه بشتى السبل مادام في إطار المكفول شرعًا وقانونًا ولا يخالف الأعراف في شيء.
  • ينصح علماء النفس للتخلص من المشاعر المكبوتة وأضرارها النفسية الصعبة أن يلجأ الشخص للدراسة بكل ما أوتي من قوة، وأن يخرج كبته وغضبه ذلك في التعلم واكتساب شهادات جديدة تساعده على التطور المهني طوال الوقت وتحقيق ذاته، ومع مرور الوقت سيجد أنه بات أكبر من أية مشكلات كانت ستلازمه لو ظل في نفس مستواه ومكانته الأكاديمية والعقلية والمهنية.

كبت مشاعر الحب

المشاعر المكبوتة كبت مشاعر الحب

إن كبت مشاعر الحب يُعَد من أكثر الأمور التي ترهق صاحبها وتسبب له مشكلات نفسية وعصبية كبيرة، خاصة إذا كان هذا الكبت نتيجة لخيانة أحد الطرفين، ويحذر كثير من علماء النفس من الانجرار وراء كبت مشاعر الحب مهما كانت الخلافات بين الطرفين وضرورة مصارحة بعضهما البعض بهذا الأمر والعمل على حل الخلافات بالنقاش واللين وتخطي هذه المرحلة في أسرع وقت ممكن، وقد تزداد حدة المشاعر المكبوتة بالحب في حال كان الطرفين بعيدين عن بعضهما البعض، ففي هذه الحالة يكون الشخص اكثر حرصًا على الكبت لأن حتى إظهار ذلك لا يعود عليه بشيء نافع في ظل مفارقة الحبيب بالفعل، وبالتالي تجتمع لدى عقله الباطن ضغوط الفراق مع ضغوط الكبت وضغوط تأثير الآخرين والبيئة المحيطة والذكريات عليه.

- إعلانات -

ومن جانب آخر نجد أن الحب هو أسمى المشاعر الإنسانية التي قد تجمع بين شخصين وتجعل منهما روحًا واحدة في جسدين مختلفين، وبالتالي فإن كبت مشاعر الحب على وجه الخصوص هي أحد أصعب أنواع الكبت النفسي التي يلجأ لها الجسم بشكل لا إرادي في محاولة لنقل أفكاره من مركز الوعي إلى مركز اللاوعي والهروب من مواجهة المشكلات ودفنها في قاع النفس بعيدًا عن التفكر والتأمل، ونأخذ في الاعتبار أن كبت مشاعر الحب لا يسيء فقط لصاحبها وإنما يسيء كذلك للطرف الآخر أو للمحيطين به الذين منعهم تعبيرات الحب ومشاعره اللطيفة تجاههم، وبالتالي يكون قد خسر ذاته وخسرهم من بعده أيضًا.

يقول خبراء النفس أن الحب هو أرواع المشاعر الإنسانية التي قد تعالج مشكلات عديدة نفسية بل وجسدية أيضًا إذا ما كانت بصدق وإخلاص، الأمر الذي يدفعنا بكل قوة لتوطيد معاني الحب فيما بيننا وتربية أبنائنا عليها وعلى حب الآخرين وإرشادهم بشكل دوري ليكون بحياتهم أحباء مقربين منهم سواء أصدقاء أو زملاء أو حتى مشاعر الحب بمعناه الخاص بين طرفين يكونان أسرة مستقرة ويخرجان أفرادًا صالحين في المجتمع، وبالطبع لن يصل الشخص لكل هذا إذا كان يعاني من المشاعر المكبوتة التي بدورها تطيح بكل ما سبق.

أضرار كبت المشاعر

المشاعر المكبوتة أضرار كبت المشاعر

يحذر الكثير من علماء النفس والاجتماع مما يسمى بالمشاعر المكبوتة لِما لها من تأثيرات سلبية على الشخص ومن حول، وهذه الأضرار التي قد تنتج عن كبت المشاعر تتمثل فيما يلي:

  • يعتبر الأرق وقلة النوم وصعوبته أحد أبرز المشكلات الناتجة عن كبت المشاعر وعدم التعبير عما يفكر فيه الشخص ويعانيه، وهذا الأمر يؤدي بدوره إلى اضطرابات عديدة في النوم تبدو على هيئة أرق أو استيقاظ في المساء أو سهر حتى الصباح بلا داعي، وبالتالي يبدو الشخص غير مرتاح ذهنيًا ولا جسديًا لعدم حصوله على قسط من النوم كافي للجسد، ولعل السبب في ذلك أن المخ لا يستطيع التخلص من هذه المشاعر لأن آثارها تكون أكبر من أن يتم التخلص منها؛ وبالتالي تبرزها على هيئة أحلام وكوابيس.
  • تظهر العديد من الأمراض الجسدية نتيجة للضغوط النفسية التي يكبتها الإنسان بداخله، ومن هذه الأمراض نجد خلل كبير بالنشاط الوظيفي للغدد الصماء والغدد اللمفاوية وكذلك الجهاز المناعي، وأيضًا يصبح الشخص عرضة للإصابة بأمراض خطيرة للغاية مثل السرطان.
  • يصاب الإنسان بالعديد من الاضطرابات الهضمية في المعدة والأمعاء والجهاز الهضمي بشكل عام، ويصبح غير قادر حتى على استساغة الطعام وذلك لأن الجهاز الهضمي بأكمله يرتبط ارتباطًا كليًا بالدماغ، وبالتالي عندما يوضع هذا الدماغ تحت ضغوط كبيرة طوال الوقت ويصاحبها كبت لهذه الضغوط وعدم تصريفها، يؤثر ذلك على المعدة ويؤدي للشعور بالدوخة والغثيان، واضطرابات مستمرة بالمعدة.
  • تعتبر الحساسية والربو من الأمراض والأعراض السلبية التي تؤثر على الصحة الجسمية في حال أن عكف الشخص عن التعبير عن مشاعره، ويؤدي هذا أيضًا إلى التهاب الجسم في أكثر من موضع ويكون في الغالب على هيئة رشح أو تورم بالعينين، وقد تكون هذه الالتهابات مزمنة وتتسبب مع الوقت في خداع الجهاز المناعي بالجسم وعدم قدرته على مكافحتها، وفي الحالات المتقدمة قد تتحول الحساسية والربو إلى احتقان مزمن بالصدر يصاحبه سعال مستمر.
  • إن من آثار المشاعر المكبوتة بالجسم خاصةً إذا كانت محزنة جدًا للشخص وقرر الالتفاف عليها بداخله وعدم التخلص منها، أن يصاب هذا الشخص بمرض الإكزيما، والأكزيما تعتبر أحد أشهر الأمراض المرتبطة بالجلد، وفي هذه الحالة لا يمكن علاج الإكزيما بسهولة ولا التخلص من آثارها الجانبية بشكل كلي إلا بعد التخلص من أسباب هذا الكبت وحل المشكلات التي يواريها الشخص بداخله.
  • إن أمراض القلب من أكثر الأمراض التي تنتج عن كبت المشاعر، وفي حال كانت المشاعر أقسى من أن يتحملها الشخص فإنه قد يصاب بنوبات قلبية شديدة تؤدي إلى موته أو تصاب عضلة القلب بمشكلات مرضية عديدة، وذلك لأن القلب عضو حساس جدًا لأية تأثيرات تطرأ على الشخص.
  • كشفت دراسات عديدة أن كبت المشاعر يكون له أكبر الأثر في تفاقم الإصابة في مختلف مناطق الجسم، كما أنها قد تتسبب في تأخر الاستشفاء من الجروح، وهذه الجروح قد تستمر لفترة طويلة جدًا إلى أن تنتهي تلك المشكلات والأفكار السلبية التي يكبتها الشخص بداخله.
  • إن جلطات المخ من أشهر الأعراض الصحية التي تنتج مباشرة عن المشاعر المكبوتة لا سيَّما إذا كان هذا الشخص من أصحاب الضغط المرتفع وبعض الأمراض المزمنة كالسكر على سبيل المثال.
  • إدمان الشخص للعديد من السلوكيات بشكل مبالغ فيه سواء سلوكيات إيجابية أو سلبية ولكن في معظم الوقت يكون مبالغًا فيها كتناول الطعام على سبيل المثال، أو العمل الجاد والشاق بما يؤثر على صحته، وأيضًا التسوق وإهدار المال في كل وأي شيء، ومن أضرار المشاعر المكبوتة كذلك أن يبالغ أصحابها في مشاهدة التليفزيون، أو تدخين السجائر والمخدرات أو تصفح الإنترنت…الخ، وهذه السلوكيات في الغالب تسمى بالإدمان القهري لأن الشخص المصاب بها يدمنها في محاولة منه لتخفيف حدة مشاعره السلبية ومحاولة التهرب منها، وكلما نسي الشخص أفكاره وذكرياته المؤلمة يبدأ في تذكرها مجددًا وبالتالي يبدأ من جديد في انتهاج سلوكيات مبالغ فيها لينسى مرة أخرى فتصبح هذه السلوكيات إدمانًا بالنسبة له طوال الوقت يعجز عن التوقف عنها.
  • يميل الإنسان الذي يعاني من مشاعر مكبوتة إلى التشدد في الدين بشكل كبير حتى ولو كان هذا التشدد في المظهر فقط وليس في الجوهر، ولذلك معظم من يعانون من كبت المشاعر نجدهم يهتمون كثيرا بممارسة الطقوس والشعائر على حساب الدين الحقيقي ومعتقداته وأوامره ونواهيه.
  • يبدأ الشخص في تجنب التعمق في الموضوعات الجادة التي تتعلق بمشكلاته التي يسعى لنسيانها وكبتها، ويتحدث فقط عن الأمور السطحية التي لا تنفع ولا تضر.
  • يشعر الشخص الذي حرص على كبت مشاعره بكثير من الإرهاق والإجهاد الشديد، وما يصاحب ذلك من أعراض وأمراض قد تكون مزمنة مثل الإسهال والحموضة والمغص وكذلك الصداع المستمر.
  • هناك رابط مشترك بين المصابين بمشكلة المشاعر المكبوتة، حيث يلاحظ تركيزهم الدائم على سلبيات الآخرين بشكل كبير والتهرب من مشكلاتهم.
  • يلاحَظ على هؤلاء أنهم سريعي الانفعال وأنهم يتغيرون دومًا وبشكل سريع ومفاجئ من حالة الهدوء واللين واللطف إلى حالة مغايرة تمامًا لِما هم عليه.
  • يشعر الشخص بحالة اكتئاب شديدة تتطور بمرور الوقت، كما أنه يحزن سريعًا مهما كان السبب بسيطا.
  • يعتاد الأشخاص ذوي المشاعر المكبوتة تفجير جمَّ غضبهم في المحيطين بهم لأتفه الأسباب حتى ولو كان هؤلاء المحيطين لا ذنب لهم ولم يرتكبوا أية أخطاء فعلية.
  • يتكون لدى هذا الشخص صورة سلبية عن نفسه ويحقر من ذاته طوال الوقت في حال كان بمفرده، أما في حضور الآخرين يبدأ في التركيز على عيوبهم هم فقط.
  • من أضرار المشاعر المكبوتة أن الشخص يفتقد شعوره بالحماس تجاه أي شيء، وبالتالي يفقد طموحه وأمانيه وأحلامه ويشعر بأن الحياة ليس لها معنى.

وبالتالي تظل المشاعر المكبوتة شبحًا يهدد أولئك الذين اعتادوا كتم مشاعرهم وعدم مشاركة المقربين أمورهم الشخصية ولا أسرار حياتهم، ولذا يجب الاهتمام بكافة النصائح والإرشادات النفسية التي تضمن لنا حياة كريمة هانئة وصحة نفسية ملائمة بعيدة عن الأمراض والضغوط والأزمات، وأن نحسن إخراج هذا الكبت في أي من الأمور الصالحة التي تعود بالنفع علينا كأشخاص وفي الوقت ذاته لا نضر الآخرين بسبب المبالغة في التعامل وما يصاحبها من عنف وانفعال.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ستة عشر − 1 =