طاجن المسفوف

طاجن المسفوف هو أحد الأطباق التقليدية في المطبخ القرطاجي حيث يحظى بشعبية كبيرة في المدن والقرى التونسية، وهو صِنف أساسي في المناسبات السعيدة والموسمية. وقد جدد الطهاة التونسيون في هذا الطبق وتمكنوا من ابتكار أكثر من إصدار له ما يضمن تنوع مذاقه مع الاحتفاظ بهويته الأصلية. وعادةً ما يتم تناول التنويعات الخفيفة والمحلاة من طاجن المسفوف كوجبة خفيفة سواء في العشاء أو السحور. ويتكون هذا الصنف أساسًا من السميد المُعَد على البخار، ومن خلال إضافة المزيد من المكونات ينتج لدينا العديد من التنويعات اللذيذة التي تشبع جميع الرغبات. وفي السطور التالية سوف نستعرض بالتفصيل الطرق المختلفة المتبعة في إعداد هذا الطاجن التونسي وتوضيح كافة المكونات اللازمة لإنتاج طبقًا شهيًا ولذيذًا وسهل التحضير.

طاجن المسفوف بالخضروات

طاجن المسفوف طاجن المسفوف بالخضروات

عادةً ما يُفَضَّل إعداد طاجن المسفوف بالخضروات بشكل دائم؛ نظرًا لسهولة إعداده ولكونه طبقًا خفيفًا وصحيًا وغالبًا ما يوصَف للمرضى في فترة النقاهة كبديل عن حساء الخضروات بسبب مذاقه المستساغ وأثره الفاتح للشهية والخفيف على المعدة.

المكونات

  • 500 جم من السميد.
  • 200 جم حبوب بازلاء خضراء.
  • 3 ثمرات جزر مقطعة إلى مكعبات صغيرة.
  • 4 ثمرات كوسه مقطعة إلى حلقات دائرية.
  • 200 جم أوراق سبانخ مفرومة.
  • 100 جم بقدونس مفروم.
  • ثمرتان فلفل أخضر مقطعتان إلى حلقات.
  • ثمرة باذنجان كبيرة مقطعة إلى مكعبات.
  • ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.
  • ملعقة صغيرة من الملح.
  • نصف ملعقة صغيرة من مسحوق الفلفل الأسود.
  • نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل.

طريقة الإعداد

  1. يتم نَخْل السميد أولاً ثم إعداده على البخار باستخدام أواني الطهي المُعَدَّة لهذا الغرض وبعد أن ينضج تمامًا يوضَع في حاوية مستقلة ويُترَك جانبًا لحين استخدامه.
  2. يوضَع الزيت في إناء كبير وبعد أن يسخن يُضَاف إليه الخضروات مع التقليب المستمر حتى تمتزج الخضروات جيدًا وتتداخل معًا.
  3. توضَع كمية قليلة من الماء على مزيج الخضروات ثم يُضَاف إليها كل من الملح ومسحوق الفلفل الأسود والزنجبيل.
  4. يُترَك المزيج على نارٍ هادئة لمدة 20 دقيقة حتى يتم تَشَرُّب الماء وتنضج الخضروات وتتكون اليخنة.
  5. يُضَاف مسحوق السميد المُعَد مسبقًا على البخار إلى يخنة الخضروات ويُقَلَّب معها جيدًا حتى يمتزجا سويًا ويُتركا على النار لمدة 10 دقائق.
  6. يُرفَع الإناء من على النار ويُصَب طاجن المسفوف في أطباق التقديم ويُتناوَل ساخنًا.

طاجن المسفوف باللحم المفروم

يُعَد هذا الإصدار من طاجن المسفوف شائعًا في الولائم والمآدب والتجمعات العائلية والاحتفالية، وعادةً ما يحظى بشعبية كبيرة نظرًا لمذاقه الشهي ودسامته المرتفعة ما يضفي على الطاجن طابعًا مميزًا.

المكونات

  • 700 جم سميد مُعَد مسبقًا على البخار بالطريقة المشروحة أعلاه.
  • 500 جم لحم مفروم.
  • بصلتان كبيرتان مقطعتان إلى شرائح صغيرة.
  • حزمة بقدونس مفروم.
  • حزمة كزبرة مفرومة.
  • ملعقة صغيرة من الملح.
  • نصف ملعقة صغيرة من الفلفل الأسود الناعم.
  • رشة زنجبيل صغيرة.
  • ملعقة كبيرة من الزبدة.
  • كوب كبير من الماء.

طريقة الإعداد

  1. توضَع الزبدة في إناء كبير على نار هادئة مع استمرار تقليبها حتى تذوب تمامًا وتصير سائلة.
  2. تُضَاف شرائح البصل إلى الزبدة السائلة وتُقَلَّب جيدًا حتى يصير لون البصل داكنًا.
  3. يوضَع اللحم المفروم على البصل المحمر مع إضافة كل من الملح والفلفل الأسود مع التقليب المستمر.
  4. يُضَاف الماء إلى اللحم المفروم ثم يُترَك على نار هادئة حتى يصبح لون اللحم داكنًا وتختفي حمرته ويفوح منه رائحته المعبقة بالبصل.
  5. يُضَاف البقدونس والكزبرة ويُقَلَّبًا جيدًا مع اللحم المفروم ثم يُغطَّى الإناء حتى يتشرب اللحم المفروم نكهة البقدونس والكزبرة.
  6. يُصَب السميد الُمُعَد مسبقًا على مزيج اللحم المفروم ثم يُترَك على النار لمدة 10 دقائق.
  7. بعد ذلك تُفرَّغ محتويات الإناء المتداخلة في طاجن فخاري مع الحرص على مساواة سطحه ثم يوضَع في الفرن لمدة 15 دقيقة حتى يكتسب سطحه حُمرة داكنة.

طاجن المسفوف بالدجاج

يمكن إعداد هذا الإصدار من طاجن المسفوف في الوجبات الرئيسية من اليوم دون المناسبات الكبيرة نظرًا لسهولة إعداده وقدرته على أن يكون طبقًا رئيسيًا دون الحاجة إلى بذل الكثير من المجهود.

المكونات

  • نصف كيلوجرام من صدور الدجاج المقطعة إلى مكعبات صغيرة.
  • ملعقة كبيرة من الزبدة السائلة.
  • 500 جم من السميد المُعَد مسبقًا.
  • ملعقة صغيرة من الملح.
  • نصف ملعقة صغيرة من الزنجبيل.
  • ملعقة صغيرة من الكركم.
  • ملعقة صغيرة من الكاري.
  • نصف ملعقة من مسحوق الفلفل الأسود.
  • فص ثوم مفروم.

طريقة الإعداد

  1. توضَع الزبدة السائلة في إناء متوسط الحجم على نار هادئة حتى تسخن.
  2. يُضَاف فص الثوم المفروم ويُقَلَّب جيدًا في الزبدة حتى يحمر لونه.
  3. توضَع مكعبات الدجاج في الإناء وتُقَلَّب جيدًا مع إضافة القليل من الماء الساخن.
  4. يُضَاف كل من الملح والفلفل الأسود والزنجبيل والكاري والكركم تباعًا.
  5. تُقَلَّب المكونات جيدًا ثم يُغَطَّى الإناء بإحكام ويُترَك على نار هادئة لمدة 30 دقيقة حتى تنضج قطع الدجاج وتتشبع بنكهات التوابل المضافة.
  6. بعد التأكد من نضج الدجاج بالقدر الكافي وتَشَرُّب الماء تمامًا يُصَب السميد المعد مسبقًا ويُقَلَّب جيدًا مع الدجاج مع الانتظار لمدة 10 دقائق أخرى حتى تتمازج النكهات.
  7. يُصَب المزيج في طبق التقديم وبصبح جاهزًا للتناول.
  8. ومن الملاحظ في هذه الوصفة أنه تم استبعاد الخضروات المعتادة في اليخنات حتى نتيح الفرصة لسيادة مذاق السميد والتأكيد على كونه العنصر الأساسي في طاجن المسفوف من أجل الاحتفاظ بهويته.

طاجن المسفوف باللوز

طاجن المسفوف طاجن المسفوف باللوز

يُعَد هذا الإصدار من طاجن المسفوف بمثابة طبق التحلية، لذلك فهو التنويعة المفضلة من هذا الصنف نظرًا لتفرد الغرض منه وغيابه عن المنافسات والمفاضلات المتعلقة بالإصدارات الأخرى المصنفة كأطباق رئيسية.

المكونات

  • 600 جم من السميد المُعَد مسبقًا.
  • 100 جم سمسم محمص.
  • 50 جم قرفة مطحونة.
  • 250 جم لوز مُقَشَّر ومطحون مسبقًا باستخدام المطحنة الكهربائية.
  • ملعقة كبيرة من زيت الزيتون.
  • ملعقة كبيرة من عسل النحل.
  • ملعقة صغيرة من جوز الهند المبشور.
  • 50 جم زبيب.

طريقة الإعداد

  1. يوضَع زيت الزيتون في إناء متوسط الحجم على نار هادئة.
  2. بعد أن يسخن الزيت يُضَاف السميد ويُقَلَّب جيدًا.
  3. يُضَاف مسحوق الجوز إلى السميد ويُمزَج معه ويُترَك لمدة 10 دقائق حتى يكتسب السميد عبق اللوز.
  4. يُضَاف كل من السمسم المحمص والقرفة وجوز الهند والزبيب مع التقليب المستمر حتى تتداخل جميع المكونات.
  5. في النهاية يُضَاف عسل النحل مع الحرص على التقليب الجيد لمدة 5 دقائق أخرى.
  6. يُصَب المزيج في أطباق التقديم بالتساوي مع إمكانية تزييته من خلال ترصيع سطحه بأوراق النعناع والريحان والزعتر.
  7. يمكن إضافة القليل من مسحوق السكر الأبيض المطحون حسب الرغبة.

وهكذا تم استعراض الطرق المختلفة لطبق طاجن المسفوف على الطريقة التونسية، وكما رأينا فإننا بصدد ابتكار إبداعي في عالم الطهي استطاع أن يمزج بين مكونات بسيطة ليصبح لدينا طبقًا مركبًا وذا نكهات متعددة تفيض بعبق الشرق بشكل عام والطابع التونسي بشكل خاص. ولا شك أن تعدد الإصدارات تمنح الفرصة لانتقاء التنويعة المناسبة لكل ذائقة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

4 + ثلاثة عشر =