المؤثرين على الزوج

يجب أن نعترف أن هناك أشخاص يوضعون في خانة المؤثرين على الزوج وعلى قراراته بما أن هناك طائفة كبيرة من الأشخاص الذين يؤثرون على قراراتنا كل يوم، بل إن وسائل التواصل الحديثة أصبحت من أهم المؤثرات على قراراتنا واتجاهاتنا ومواقفنا ولا يمكن التخلي عن هذه العادة إلا بتكوين رأينا الخاص المتوافق مع ظروف حياتنا خصوصًا فيما يخص قراراتنا الشخصية لذلك سنتحدث في هذا المقال عن الأشخاص المؤثرين على الزوج وقراراته حيث تفاجئي كل فترة بقرار صارم وحاسم يأخذه الزوج بانفعال ودون إتاحة حتى للنقاش حوله، فاعلمي مباشرة أن هذا القرار ليس من صميم أفكاره بل هو بمؤثر خارجي ولو كان حتى بشكل غير مباشر، وإليك هؤلاء الأشخاص الذين يوضعون في قائمة الأشخاص المؤثرين على الزوج.

الأم

المكان الأول والوطن الأول ولا يوجد أي شخص لا تؤثر عليه والدته سواء بالسلب أو بالإيجاب والأم هي الشخصية التي تقضي الوقت الأكثر مع ابنها في المرحلة الأهم من حياته وهي مرحلة الطفولة حتى المراهقة إلى جانب الأب وبالتالي هي المؤثرة الأولى على قراراته وتوضع في صدارة قائمة المؤثرين على الزوج وقلّما تجد رجلا لا يستجيب لتأثير الأم عليه حتى وإن كان يتخذ موقفا من هذا الأمر فإنه أيضًا كرد فعل على رغبة الأم في تأثيرها على ابنها.

الأصدقاء

الأصدقاء ودردشتهم وحكاياتهم لا تخلو من بعض النميمة والحديث حول الحياة الزوجية بشكل عام وأحيانا تتطرق للمشاكل الشخصية فيتبرع الأصدقاء بإسداء النصائح إلى الزوج على أساس أنها الطريقة المثلى للتعامل في الحياة الزوجية وبشكل أو بآخر يقومون بعمل إرهاب فكري له حتى يوصلون له أنه إن لم يفعل ما يقولون له فهو ليس برجل ولا يستطيع التعامل مع زوجته بالتالي الأصدقاء من أكثر المؤثرين على الزوج في حياته الزوجية وفي قراراته.

زملاء العمل من أهم المؤثرين على الزوج

زملاء العمل بمنزلة أقل عن الأم والأصدقاء يمكن قبولهم ضمن طائفة الأشخاص المؤثرين على قرارات زوجك سواء في العمل أو خارج العمل وذلك لو حتى بشكل غير مباشر من خلال حديث أحد الزملاء عن حياته الزوجية ثم إتباع ذلك بالقول بأن هذه هي الطريقة المثلى لحياته الزوجية فضلا عن تشعب العلاقات في بيئة العمل، يجعلها مناخ خصب لتبادل الخبرات الزوجية ومن ثم التأثير على قرارات الزوج بشكل لا يمكنك تخيله.

مجموعات التواصل الاجتماعي

قد لا تتخيلين أن وسائل التواصل الحديثة قد أصبحت من أكثر الأشياء إن لم تكن أكثرها تأثيرا على وعينا وقراراتنا بشكل عام والمجموعات النوعية المغلقة والتي تتحدث في مشاكل النوع بمعنى مجموعة للرجال ومجموعة للنساء وهناك مشاكل تعرض ويتم النقاش فيها أصبحت من أكثر المؤثرات على حياة الأزواج، وبالتالي مجموعات التواصل الاجتماعي والأعضاء فيها من أكثر المؤثرين على الزوج وعلى قراراته لاسيما أنها تقوم بفعل ذلك عن بعد فيترسخ لدى الزوج أن هذا القرار من صميم أفكاره ونابعا بالأساس من خلال رؤيته الذاتية الشخصية وهذا ما لا يحدث في الغالب.

المؤثرين على الزوج عدة أشخاص ويجب عليكِ التعامل مع الأمر بحنكة وذكاء وتفهم من أين تأتي هذه القرارات ومن ثم يجب تفعيل خاصية النقاش والحوار مع الزوج والوصول لحلول المشكلات المناسبة لظروفكم ولحياتكم الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

14 + خمسة عشر =