تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » تفاعل اجتماعي » كيف ينظر اللاجئ لأصحاب الوطن الذي يعيش فيه مؤقتًا؟

كيف ينظر اللاجئ لأصحاب الوطن الذي يعيش فيه مؤقتًا؟

من أقسى القرارات أن تغادر بلدك قسراً، مُجبر أن تكون لاجئاً في دولة أخرى، بسبب ظروف قهرية، سواء بسبب الحروب أو الاضطهاد أو العنف. هنا سنتعرف أكثر عن اللجوء ومن هو اللاجئ ، وتحديداً عن لاجئين الحروب، وما يمكنك القيام به مع أي منهم.

اللاجئ

تجربة اللجوء ليست بالأمر السهل اليسير،لأن اللاجئ يترك كل ما جناه وحصده في حياته بأكملها في دولة ما، من نجاح وعلاقات وأهل وأصدقاء وسيرة طيبة وأموال..إلخ. مخلفاً كل ذلك وراء ظهره لظروف خارجة عن إرادته، ويبدأ في رحلة البحث عن مكان يأويه، ليستكمل فيه حياته. اللجوء يحدث لعدة أسباب، وتعد الحروب من أشهر وأهم الأسباب التي تدفع المواطنين للنزوح من مواطنهم الأصلية، في عصرنا الحالي قلما نجد أي بقعة أرض في عالمنا هذا خالية من الحروب والصراعات. يضطر اللاجئ للنزوح وترك وطنه الذي يأويه لعده أسباب، منها أنه قد يكون  اضطر للهرب بسبب رأيه السياسي أو عرقه أو دينه أو لونه. فحين يفكر شخص ما في ترك مكانه واللجوء لدولة أخري تقدر مكانته كإنسان وتحترم حقوقه، فهو يبحث عن نهاية للمأساة التي يعيش فيها، فقد اُضطهد في البلد التي ينتمي إليها، ولم يعد قادراً على الاحتمال. اللجوء قد يكون بسبب الدين المختلف الذي لا يتقبله أصحاب الوطن الأصليين مما يهدد سلامة المواطن نفسه، وقد يكون بسبب اللون كأن يعيش شخص ما أسود اللون وسط جماعة من البيض، ولا يدعونه وشأنه، فلا يحتمل ويقرر الرحيل، وقد يكون بسبب الرأي السياسي إن كان يعيش في وطناً دكتاتورياً، أو وسط شعب عرقي لا يتقبل الاختلاف. أياً كانت أسباب اللجوء ومهما اختلفت أشكاله. فمن المؤكد أن اللاجئ يعاني ويتألم، وهو بعيد عن أهله ووطنه. وحديثنا اليوم سينصب على لاجئين الحروب تحديداً، الذين ينتشرون في وطننا العربي بكثرة. من هم؟ وما دورنا نحوهم؟ وما هي التجربة المعيشية لديهم؟

معلومات خاطئة عن اللاجئين، تؤدي إلى التعامل الخاطئ معهم

يجب أن نعترف أن وطننا العربي يجهل الكثير عن النزوح وثقافة التعامل مع النازحين، وطرق التعايش معهم في الواقع. في هذا المقال سأحاول أن أضع بعض السبل التي يمكن أن تساعدنا على تفهم المشكلة وتقبلها، ومن ثم مساعدة اللاجئين بأي طُرق ممكنة.

بسبب جهل الكثير منا عن تجربة اللجوء فنميل إلى أن نكون سلبيين مع أي لاجئ نقابله، وقد نقوم بأفعال ضارة لهم ولو على المستوى النفسي وهذا بدون شك تصرف خاطئ. ولكل هذه التعاملات أسبابها وأساسها الذي تقوم عليه، إذ  يعتقد العديد من الناس أن اللاجئين القادمين من بلاد أخرى، قد يجهلوا الكثير عنها، في كثير من الأحيان، قد يكونوا إرهابيين، أو قطاع طرق أو مجرمين. بل و يرى البعض أنهم من الممكن جداً أن يكونوا سبباً في أنتشار الأمراض، وفي الضغط على الوضع الاقتصادي للدولة مما يؤثر على حياتهم المعيشية، وكل هذه بالطبع معلومات خاطئة.

يجب أن نضع في اعتبارنا بداية، أن اللاجئ هو إنسان مضطر بالدرجة الأولي، ولم يترك وطنه إلا لعدم قدرته على الاحتمال لكل ما عاش ورأي. لذلك من المفترض عليك عندما ترى نازحاً في الشارع وأنت مار، إذا طلب منك المساعدة، ساعده قدر ما تستطيع. ومساعدتك اللاجئ الذي تري لن يتم إلا بعد أن تغير وجهة نظرك السلبية عن اللاجئين بشكل عام، فعكس المتوقع يساعد النازحين كثيراً في إنعاش اقتصاد البلاد وتنشيط حركة التجارة الداخلية، فمن خلال عملهم في البلد التي يعيشون فيها تتغير الأوضاع بطريقة ملحوظة، وتسهم في تحسين وضع البلاد للأفضل، هذا بجانب ما ينقلونه من ثقافة وأكلات مختلفة قد تلقي أعجاباً جماهيرياً كبيراً بين أصحاب الموطن الأصلي، ولم نرى أو نسمع عن أي دراسة سابقة أثبتت أن اللاجئ  أياً كانت بلده، كان مصدراً لنقل مرض ما إلى دولة أخرى. الثقافة السلبية التي يحملها الكثير منا عن اللاجئ تؤدي إلى سوء معاملة لاجئين كثيرين بطريقة لا يستحقونها.

مشكلات مر بها اللاجئون ويعانون منها

تختلف الظروف التي مر بها كل لاجئ عن غيره، كما تختلف قدرة التحمل النفسية لكل شخص أيضاً. ولكن ما لا يمكن إنكاره هو أن اللاجئ  مهما كان يبدو أمامك، فقد تعرض لظروف عصيبة ومؤلمة، لا تستحق منك الإهانة أو التجاهل. كل لاجئ مر بفترة عصيبة ومربكة لكي يصل إلى البلد النازح فيها. فابتداءا من مجرد التفكير في مغادرة الوطن ورحلة البحث عن مأوى، ثم رحلة الاستفزاز نفسها. من المحتمل جداً أن يكون النازح قد تعرض للتعذيب أو الاعتقال أو الجوع بل وحتى الانتهاك الجسدي، كما يمكن أن يكون قد نام في البرد بملابس خفيفة أو ظل مدة طويلة بدون طعام. إن كانت النازحة أنثي فمن الممكن أن تكون قد تعرضت للاعتداء، وإن لم يمر اللاجئ  بأي شكل من هذه الأشكال من التعذيب، فمن المرجح جداً أن يكون قد رأي أحد الأشخاص يتعذب بهذا الشكل من أقاربه أو معارفه أو حتي أبناء وطنه، ولكل ذلك آثاره النفسية على اللاجئ مهما كان عمره، ولكل شخص قدرة على التحمل، تختلف من شخص لآخر، ومن الممكن جداً أن يكون اللاجئ قد فقد أحد أقاربه أو رفاقه، إن كان طفل صغير فمن الوارد جداً أن يكون تائه من أهله ولا يعلم عنهم شيئاً. أي أن النازح  بعد وقت عصيب وشاق ومرور بظروف صعبة يفكر في النزوح لدولة أخري، هو يعرف أنه لن يرتاح أو يجد ماوي مناسب له بسهوله، ولكن ذلك أفضل من الاستسلام لحالة الحرب والموت فيها.

بعد كل هذا العناء وحالما يحسم اللاجئ  قراره بالرحيل، يبدأ رحلة جديدة من المعاناة والهرب، قد يضطر اللاجئ للسفر على قدميه إلى البلد التي يقرر اللجوء فيها، وقد يكون أحسن حظاً إن وجد وسيلة للسفر وجماعة يسافر معها، وكل ذلك يحتوي على معاناه كبيرة أيضاً، هذا بجانب مخاطر عديدة يمكن أن يتعرض لها اللاجئين مثل الحيوانات البرية إن كان  طريقهم في الصحراء، ويمكن أيضاً أن يعانوا من البرد والجوع والأمطار..إلخ. ويجب أن نضع في الاعتبار أن درجة التحمل النفسي والقدرة على المقاومة تختلف من شخص لآخر، فهناك أشخاص جلدين قادرين على التحمل والمواجهة، وهناك من ينهار أمام أي موقف عصيب ويصاب بصدمة نفسية عصبية قد تلازمه طوال حياته.وفي مرحلة الاستقرار وهي المرحلة الأخيرة في الرحلة، قد يعاني اللاجئ  أضعاف ما عاني في الرحلتين السابقتين، فقد يكون بعض اللاجئين قد وصلوا إلى درجة من الانهيار النفسي بحيث لا يقدرون على التكيف أو التوائم مع الوضع، وأقل كلمة من أصحاب البلد اللاجئين فيه قد يؤدي إلى عدم ثباتهم وانهيارهم، لذلك يجب علينا مراعاة كل ذلك.

كيف تتعامل مع اللاجئ بطريقة لائقة لا تؤذي مشاعره؟

كما سلف وذكرنا أن اللاجئ قد مر بظروف شديدة قد فُرضت عليه واضطرته إلى أن يبقي في هذا الوضع، بجانب الظروف الصعبة تلك، قد يكون  اللاجئ من أسرة ميسورة الحال، وقد كانت حياته في رفاهية قبل النزوح، ومع الظروف الصعبة التي يعيش فيها قد يعاني من اضطرابات نفسية تؤرقه وترهقه، وتجعل حياته نكبة، وكما أشرنا أن كل إنسان يختلف  في درجة التحمل وإظهار الألم.

لذلك يجب أن نتفق على أن كل لاجئ ، حتي وإن لم يبدو عليه، فهو مصاب نفسياً ويعاني عكس أي شخص عادي، وهذا يتطلب منا قدرة على تقبل اللاجئين واحترامهم ومساعدتهم إن أمكننا ذلك، وتختلف طريقة المساعدة من شخص لآخر، ففي كثير من الأحيان مجرد كلمة طيبة قد تعني الكثير لشخص في دولة  لا يعرف فيها أحد، إن كان بأم كانك المساعدة المادية فهذا جميل أيضاً، فيمكنك التبرع بجزء من المال أو الذهاب إلى مخيمات اللاجئين ومشاركتك إياهم ولو ببعض الوقت، ويمكنك العمل في مجال الصحة النفسية للاجئين إن كنت مستعداً ومؤهلاً لذلك.

اللاجئين من النساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة

دعونا نتفق مرة أخري أنه وفقاً لإحصائيات عديدة أن أكبر نسبة من اللاجئين في مختلف البلاد هم  من النساء والأطفال، وبجانب الضغط النفسي الذي يتحمله أي لاجئ يقع على عاتق هذه الفئات ضغوط إضافية تزيد المشكلة سوءاً وتعقيداً. فالنساء هن ربات المنزل ودورهم في الأسرة لا يمكن الاستغناء عنه بأي شكل، وإذا فقدت أسرة ما ربة المنزل فإن أحد الفتيات، واللائي قد يكن صغيرات، يقمن بالدور بديلاً عنها وقد يسبب هذا ضغوطاً نفسيه لا يقدرون على تحملها بالإضافة إلى مشاكل اللجوء العصيبة وحدها.

أيضاً من الأمور التي قد تعذب أي لاجئة، تعرضها للانتهاك الجسدي أو الاغتصاب، وهذا أمر كفيل بتدمير الصحة النفسية لأي أنثي، فتظل تحت سيطرة الإحساس بالذنب والشعور بالقذارة وأنها متسخة، ولا سيما إن كانت حامل من هذا الاغتصاب. دورك هنا والذي إن كان بأم كانك المساعدة فيه هو مد يد العون لمثل هؤلاء اللاجئات، وإشعارهن أن هذا الأمر خارج عن إرادتهن، وليس دليلاً على الاتساخ أو النظافة. يمكنك العمل على مساعدة اللاجئة على مواصلة الحياة، ويمكن تمكينها من التواصل مع أحد رجال الدين حتي يؤكد لها أنها ليست مذنبة بالفعل، ويقلل من شعورها بالذنب. من الطوائف الأخري التي تعاني بشكل إضافي أثناء اللجوء هم الأطفال، فالطفل مهما كان فهو يحتاج إلى بيئة مناخية مناسبة تمكنه من اللعب والتعلم، وفي اللجوء يتعذر ذلك كثيراً مما يؤثر على حالة الطفل النفسية، وقد يسبب هذا مشاكل نفسية يعاني منها الطفل طيلة حياته.

اللاجئ ذو الاحتياجات الخاصة

وهذه الفئة هي الأكثر حساسية بين اللاجئين ككل، إذ أنهم أشخاص يعانون من مشاكل صحية تؤرقهم وترهقهم طوال حياتهم إضافة إلى مشكلة اللجوء نفسها. ودورك تجاه هذه الفئة هو مساعدتها في الخروج والدخول من أي مكان يريدون، تلبية أي طلب خاص بعجزهم ، الاستماع إليهم وطمأنتهم، والتأكيد لهم على أهمية مواصلة الحياة ولو في صورة مختلفة.

من منا بإمكانه المساعدة ومد يد العون؟

إن كنت تعتقد أنك غير مؤهل لمساعدة اللاجئين أو أن مساعدتك قد تقتصر على الأموال فقط، فإن فكرتك خاطئة. لأن اللاجئ  إنسان مثلك، يعاني من مشكلات عديدة أولها مشكلات مادية، لأنه إن كان ذو حالة اقتصادية جيدة، كان سيلجأ  في الغالب إلى أي دولة أوربية، أو أي مكان أفضل من مخيمات اللاجئين في أي دولة. لذلك فهو أولاً يحتاج إلى أموال للمساعدة، وليس هذا فحسب، بل يحتاج إلى الدعم النفسي وفهمه وتقبله في المجتمع. أينما كنت عزيزي القارئ، فإن أول ما يجب عليك فعله، هو أن تغير فكرتك عن اللاجئ أينما كان، وأياً كان سبب لجوئه، إن كانت فكرتك سلبية فأول طريق لمد يد العون هو تقبل اللاجئين وتغيير أي أفكار سلبية عنهم، اللاجئون يحتاجون ولو لكلمة تعزز من وضعهم وتزيد من تقبلهم للحياة بكل أشكالها. يمكنك عزيزي القارئ أن تشارك في عملية الإسعافات النفسية الأولية، وأيضاً بأم كانك التخفيف من حدة المشكلة أو الأزمة التي يعانيها اللاجئ، عن طريق الاستماع له والتطوع في خدمة مساعدة اللاجئين، إن أمكن، ولو حتى بمجرد الوقت.التطوع في خدمة مساعدة اللاجئين

لكن بداية يجب أن تسأل نفسك كيف ستساعد ولماذا ستساعد، بعد ذلك تأكد من أنك قادر ومهيأ نفسياً للمساعدة ولو حتى على سبيل الاستماع إلى اللاجئين وهمومهم. قد يكون اللاجئ قد مر بظروف سيئة أدت إلى حدوث أكتئاب أو قلق أو صدمة نفسية، أو أي من الأمراض النفسية الوارد وقوعها لأي نازح عاني كثيراً أثناء النزوح.

عند مقابلة لاجئ ما، مد يد المساعدة وتحدث معه، ليس بالإجبار أو من منظور التطفل، بل يمكن أن تسأله أنك تريد مساعدته وإذا وافق فيمكنك خدمته بالشكل الذي تقدر عليه، وإن رفض فأتركه وشأنه، ولا تنس وأنت تعرض المساعدة أن تكون معتدلاً لا تثير الشكوك أو الريبة، لأن اللاجئ مضطر ألا يثق في أي شخص بسهولة، خاصة وأنه في بلد لا يعرف عنه الكثير، راقب حديث اللاجئ،  ولاحظ إشارات يديه وحركات عينيه، أسأله هل تراودك ميول انتحارية ؟

اسأله عن الرحلة التي مر بها، وإن كان قد مر بظروف سيئة فلا تحاول التهوين منها، فقد يعتقد اللاجئ أنك تسخر منه، لذلك أعطي كل لاجئ مكانته ووضعه، حافظ على مشاعره واحترم ألمه.

أياً كانت حاله النازح النفسية أمامك فبالتأكيد هو في حالة ليست جيدة، ولكن تختلف درجة المقاومة والقدرة على التأقلم من شخص لآخر،  وفي الحالات النفسية الشديدة والصعبة، عليك البدء في العمل فوراً، أستمع له وشجعه ليتحدث ويحكي عما مر به، إن كان قد فقد أحد أفراد أسرته أجعله يتقبل فكرة الموت، ويمكنك إيصاله إلى رجل دين أو مرشد نفسي متخصص في هذه الحالات بشكل أفضل منك، حتى يستطيع المساعدة بكفاءة.

مُد يدك للنازح حتى يخرج للعمل، ساعده على الاتصال بأقاربه، والتقرب من الأماكن المقدسة سواء مسجد أو كنيسة. أوجد له فرصة للعمل أو طريقة لاستكمال الدراسة، إن أمكنك ذلك.

تأكد من أنك قد اتخذت القرار الصائب بشأن مساعدة اللاجئين

قبل كل شئ، هذا المقال يشير إلى بعض المساعدات التي يمكن لأي شخص أن يساهم فيها ويساعد اللاجئين، ولكن تذكر عزيزي القارئ قبل أن تتخذ قراراً كهذا، تأكد من أنك  قادر على المساعدة فعلياً، فنحن لا نعالج مريض لنخلق مريضاً آخر. حتي لا تكون أنت المريض الآخر، تأكد أولاً من أنك قادر نفسياً على المساعدة، وأن هذا القرار لن يؤثر على حياتك أو عائلتك أو عملك. فلست مطالباً بشيء إن لم تكن قادراً على المساعدة، وإن كان هذا العمل سيكلفك جهداً وعناءا لن تقدر بعده على مواصله الحياه.

وفي حين اتخاذك القرار النهائي، بإمكانية المساعدة،  يجب عليك ألا ترهق نفسك، ولا تتأثر بسهولة أثناء الحديث إلى أي لاجئ، كالإجهاش في البكاء أو الصمت لفترات طويلة، وإظهار شفقتك أمام اللاجئ، بل يجب أن تكون قادراً نفسياً على التحمل لأنك تساعد إنساناً آخر في حاجة للدعم النفسي والقدرة  على الاستمرار في الحياة والعيش مهما كانت الظروف.

تجربة اللجوء ليست بالأمر الهين، ونحن نرى في عالمنا العربي الكثير من النازحين بسبب ظروف البلاد التي تذمرت وهلكت، وأياً كان سبب اللجوء، وحتى إن لم تكن مقتنعاً به، يجب عليك أحترام أنسان أجبرته الظروف على العيش في حياة بهذه القسوة والصعوبة، لا تكن فظاً أو صلباً حتى لا تزيد المشكلة تعقيداً، إن كان بإمكانك المساعدة ساعد، وإن لم تقدر فتنحى جانباً ولا تبخل بمجرد أبتسامه.

وفاء خيري

قارئة نهمة محبة للأدب وشغوفة بالكتابة والتدوين، أرغب في إثراء المحتوي العربي على الإنترنت للأفضل.

أضف تعليق

ثلاثة عشر − 1 =