تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الصحة النفسية » كيف أتخلص من الطاقة السلبية وهل تسهم اليوجا في ذلك؟

كيف أتخلص من الطاقة السلبية وهل تسهم اليوجا في ذلك؟

تؤثر الطاقة السلبية على حياة الفرد بدرجة كبيرة، وتنعكس على سلوكياته وشخصيته وعلاقاته مع الآخرين بطريقة سلبية، وهناك نصائح كثيرة وطرق متعددة للتخلص منها.

الطاقة السلبية

تؤثر الطاقة السلبية على حياة الإنسان وتنعكس بالسوء على علاقاته مع الآخرين، وعلى الأغلب فإن أكثر من يعاني منها هم أولئك الأشخاص الذين يتميزون بالحساسية الشديدة، والذين هم سريعي التأثر بما يواجههم من مشكلات ولديهم إحساس دائم بالقلق والخوف والتوتر، وهناك عدة وسائل وطرق تساعد هؤلاء الأشخاص على التخلص من الطاقة السلبية بل قد تمنحهم الطاقة الإيجابية، كما أن هناك عدة وسائل للتخلص من الطاقات السلبية في المنازل.

الطاقة السلبية في جسم الإنسان

علامات تدل على وجود الطاقة السلبية بالجسم

هناك عدة علامات تدل على وجود الطاقة السلبية في جسم الإنسان، ومنها كثرة الشكوى والتذمر، وأيضا النظر إلى نصف الكوب الفارغ وعدم القدرة على النظر إلى نصف الكوب الممتليء، وكذلك كثرة انتقاد الآخرين وتصرفاتهم، والتفكير بطريقة سلبية دائما وعدم النظر إلى النعم بل النظر إلى النواقص، والرغبة في لعب دور الضحية طوال الوقت.

دلالات وجود الطاقة السلبية بالجسم

يمكن إحضار إناء كبير من البلاستيك يحتوي على الماء المثلج ووضع أطراف أصابع اليدين والقدمين بداخله، وإذا لاحظ الشخص شعوره برجفة تسري في جسمه تستمر لعدة ثوان ثم تختفي فهذه دلالة على وجود الطاقة السلبية في جسمه وخروجها عن طريق الماء البارد، وأيضا يمكن وضع محلول ملحي مركز في الإناء بدلا من الماء المثلج ومن ثم وضع أطراف الأصابع بداخله، فإذا لوحظ نفس الشعور بالرجفة فإن هذا أيضا من دلالات وجود الطاقة السلبية والتخلص منها.

كيف أتخلص من الطاقة السلبية في جسمي؟

ممارسة الرياضة بانتظام

الكسل والخمول وعدم تحريك الجسم باستمرار وعدم ممارسة الأنشطة الرياضية يؤدي إلى تراكم الطاقة السلبية في الجسم، وقد يتطور الأمر إلى التسبب ببعض الأمراض العضوية، ولذا ينصح بممارسة الأنشطة الرياضية من أجل تفريغ هذه الطاقة والتخلص منها، علاوة على أن الرياضة تساعد على تنشيط الجسم وتمنحه الطاقة الإيجابية وتساعد على تعزيز الصحة النفسية.

أداء الصلاة

تساهم الصلاة في إراحة النفس والشعور بصفاء الروح والسكينة والاطمئنان، وجميع هذه المشاعر الإيجابية تحل محل المشاعر السلبية وتساهم في التخلص منها، كما أنها تخلص من الأفكار السلبية، وخاصة عند السجود على التراب لوقت طويل حيث له أثر عجيب في التخلص من الضيق والهم ويعمل على سحب المشاعر السلبية.

النظر إلى نصف الكوب الممتليء

ينصح بالابتعاد عن الأفكار السلبية والنظرة التشاؤمية، وبدلا من ذلك يجب التفكير بإيجابية والحرص على التفاؤل باستمرار، وتجاهل الأشياء الناقصة وعدم وضعها في الاعتبار، والنظر إلى الأشياء الموجودة والنعم التي لدينا.

الابتسامة

أوصانا نبينا الكريم بالتبسم دائما في وجه الآخرين وعدم العبوس، فالابتسامة لها دور هام في منح الشعور بالطاقة الإيجابية والاسترخاء والتخلص من التوتر والقلق.

الرضا بقضاء الله

حيث أن الشعور بالرضا يمنح الإنسان طاقة إيجابية، أما التذمر بشكل دائم وعدم الإيمان بما قسمه الله يجعل الإنسان في حالة من الضيق وعدم الرضا وتسيطر عليه الأفكار السلبية.

الصدقة ومساعدة المحتاجين

تساهم الصدقة والقدرة على العطاء أيضا في التخلص من المشاعر السلبية، حيث أن الإنسان يشعر بالسعادة عندما يساهم في إسعاد الآخرين وقضاء حاجاتهم.

المشي حافيا

يعد المشي بدون حذاء على الرمل أو التراب من ضمن الأشياء التي تساعد على تفريغ الطاقة السلبية حيث أن التراب يعمل على سحبها، ولذا فإن التمشية على شاطيء البحر تعد من أفضل الوسائل للحصول على الطاقة الإيجابية والتخلص من التوتر والمشاعر السلبية السيئة.

تناول التمر وشرب الماء

سبع ثمرات من التمر يوميا تكفي لمنح الجسم طاقة إيجابية تحميه من الطاقات السلبية التي قد يتعرض لها، كما أن الإكثار من السوائل وخاصة الماء يمنح الجسم شحنة هائلة من الطاقة الإيجابية ويقلل الإحساس بالتوتر.

الابتعاد عن الأشخاص السلبيين

فهؤلاء الأشخاص ينثرون الطاقة السلبية من حولهم ويؤثرون على العديد من الأشخاص بأفكارهم السلبية، والأفضل التقرب من الأشخاص الإيجابيين الذين يمنحون غيرهم دفعات من الأمل والطاقة الإيجابية والتفاؤل.

ممارسة الهوايات

عندما يقوم الشخص بممارسة هواياته وفعل الأشياء التي يحبها فإن هذا يمنحه شعورا إيجابيا يستمر معه لفترة طويلة، فلا ينبغي على الشخص أن ينسى هواياته في زحام الحياة ويبتعد عن الأشياء التي يحبها، بل عند ممارستها من وقت لآخر فإنه سوف يتمكن من تفريغ الطاقات السلبية.

تحمل المسئولية

هناك بعض الأشخاص الذين ليس لديهم القدرة على تحمل المسئولية ويحاولون دائما الهرب منها وإلقائها على غيرهم، وعند وقوعهم في الخطأ فهم يتجهون إلى إنكار مسئوليتهم ويحملونها للآخرين مما يمنحهم الطاقة السلبية باستمرار، وهؤلاء الأشخاص ننصحهم بالاعتراف بالخطأ وتحمل المسئولية والقرارات التي يتخذونها بأنفسهم.

الاستماع إلى القرآن الكريم

فذلك يساعد على منح الشعور بالطمأنينة والهدوء النفسي، وبهذه الطريقة يمكن للإنسان أن يتخلص من الطاقات والمشاعر السلبية.

التأمل

يساعد التأمل على منح الشعور بالطاقة الإيجابية ويخلص من التوتر والمشاعر السلبية، فهو يساهم في السمو بروح الإنسان ويجعله يخرج عن الإطار المألوف.

المشي في الطبيعة

من أسهل الطرق للتخلص من المشاعر السلبية هي المشي في الأماكن الطبيعية التي تحتوي على الأشجار والزهور، فهي تساعد على التخلص من التوتر وتمنح الشعور بالطاقة والحيوية والانتعاش وذلك بفضل استنشاق الأكسجين النقي.

الطاقة السلبية في البيت

أحيانا نشعر بالراحة والسكينة في بعض المنازل أكثر من غيرها، حيث أن هناك بعض المنازل التي تكون مليئة بالطاقة السلبية مما يؤثر على الأفراد الموجودين فيها ويبعث فيهم الشعور بالضيق والملل والتوتر، ويمكن التخلص من الطاقة السلبية في المنازل بعدة طرق

تبخير المنزل وتعطيره

من أفضل الطرق للتخلص من الطاقة السلبية الموجودة بالمنزل هي تبخيره بالأعشاب مثل الحبة السوداء، وكذلك يمكن حرق عشب المريمية لتبخير المنزل وتخليصه من الطاقات السلبية، فهي تجعل الإنسان في حالة من الاسترخاء والراحة النفسية.

تشغيل القرآن الكريم

من أجل أن يستمع أفراد المنزل إلى القرآن الكريم طوال الوقت، حيث أن ذلك له أثر بالغ في التخلص من المشاعر السلبية والقضاء على الهموم والأحزان والمخاوف، ويمنح الفرد شعورا بالسكينة والطمأنينة.

وضع النباتات في المنزل

تساهم النباتات الخضراء في تطهير المنزل والقضاء على الطاقات السلبية، ولذلك ينصح بتوزيع هذه النباتات في غرف المنزل وخاصة الغرف التي يتواجد فيها أفراد العائلة معظم الوقت، فهي تمنح شعور بالإيجابية ويكفي أن اللون الأخضر يبعث الإحساس بالتفاؤل والبهجة، ومن أفضل النباتات التي يمكن زراعتها في المنزل نبات الصبار أو الياسمين أو أزهار الريحان.

استخدام المعطرات

تساهم معطرات الجو المتعددة برائحة الورود سواء الياسمين أو البنفسج أو اللافندر أو غيرها في القضاء على الطاقة السلبية بالمنزل، فهي تبعث الشعور بالبهجة وتقضي على مشاعر الاكتئاب، وأيضا هناك بعض الزيوت العطرية التي يمكن استخدامها للرش في صورة رذاذ تساهم في تنقية الجو وتمنح الطاقة الإيجابية.

تنظيف الحمام باستمرار

وذلك لأن الحمامات دائما ما تبعث الطاقات السلبية في المنزل بأكمله، لذا يجب تنظيف الحمام بشكل مستمر حتى لا تفوح منه الروائح الكريهة، كما ينصح بغلق باب الحمام باستمرار وعدم تركه مفتوحا إلا لفترة قصيرة من أجل التهوية، ويراعى أيضا عدم ترك الملابس المتسخة معلقة ووضعها في سلة خارج الحمام.

تنظيف المنزل من الأتربة وغيرها

الأتربة والغبار تبعث الطاقات السلبية باستمرار في أفراد المنزل، كما أن الأثاث المكسور أو الأشياء التالفة تسبب المشاعر السلبية ولذلك يفضل التخلص منها وعدم تصليحها، ولا ينصح أيضا بتخزين الأشياء بدون الحاجة لها أسفل السرير وفوق الدولاب وفي أنحاء المنزل فإن هذه الأشياء المعروفة بالكراكيب تبعث الشعور بالضيق وعدم الراحة النفسية، وكذلك يفضل إزالة اللوحات والصور الحزينة المعلقة على الحوائط والتخلص من الورود الصناعية أو الورود الطبيعة المجففة.

الطاقة السلبية والملح

للملح دور كبير وفعال في التخلص من الطاقة السلبية ، وذلك عن طريق تناول القليل من الملح قبل تناول الطعام وبعده، فقد أظهرت أحد الدراسات أن تقليل الملح في الطعام بدرجة كبيرة يؤدي لتراكم الطاقات السلبية لدى الأشخاص، كما يمكن أيضا نقع الجسم في كمية من الماء مضاف لها الملح الصحراوي مع الاستمرار على ذلك لمدة ثمانية أشهر، ويمكن استخدام الملح لامتصاص الطاقات السلبية في المنزل، وذلك عن طريق رش الملح على الأرضيات والسجاجيد وتركه لمدة ربع ساعة حتى تقوم بلورات الملح بالقضاء عليها، ويمكن أيضا وضع أطباق من الملح موزعة على غرف المنزل وخاصة في زوايا الغرف، وتترك لعدة ساعات حتى تمتص الطاقات السلبية في الغرف.

الطاقة السلبية عند الأطفال

تتمثل الطاقة السلبية لدى الأطفال في اتجاههم للعدوانية والميل إلى العنف مع الأطفال الآخرين، فالطفل يكون لديه شحنات مكبوتة وطاقة هائلة تحتاج إلى توجيهها بشكل مثمر وإيجابي، وهنا يأتي دور الآباء في مراقبة سلوك أبنائهم فإذا وجدوا لدى الطفل نشاطا زائدا فهذا يعد بمثابة مؤشر يدفعهم لسرعة البحث عن وسائل لتفريغ هذا النشاط والطاقة بطريقة إيجابية، ويكون ذلك بعدة وسائل منها اصطحابه إلى المتنزهات والأماكن المفتوحة حتى يتمكن من تفريغ طاقاته بشكل إيجابي، كما ينصح أيضا بالحرص على شغل أوقات فراغ الطفل في النشاطات المفيدة والهوايات المثمرة والرياضات فهي تساعده على تفريغ طاقته وتبعده عن العدوانية مع أقرانه، وينصح أيضا بتقليل أوقات مشاهدة التلفزيون فهو مصدر للشحنات السلبية واكتساب السلوك العدواني، بالإضافة إلى ذلك يجب تربية الطفل على التعاون والانتماء للآخرين، وعدم الإفراط في تدليله أو على العكس التعامل معه بقسوة وعنف، بل يراعى الموازنة في طريقة التربية وغرس القيم الجيدة والمشاعر الإيجابية.

اليوجا للتخلص من الطاقة السلبية

تعد اليوجا من أفضل الوسائل المعروفة بفعاليتها في القضاء على الطاقات السلبية، فهي تمنح الشعور بالاسترخاء والسكينة وتزيد من الشعور بالسلام الداخلي والتصالح مع النفس، كما أنها تعمل على تهدئة الأعصاب والقضاء على التوتر والقلق، ولها دور فعال في علاج الاكتئاب وسوء الحالة المزاجية، وبفضل دورها الفعال في منح الجسم الشعور بالاسترخاء فإن بعض الأشخاص يقومون بممارستها قبل النوم للقضاء على الأرق وصعوبة النوم، وعلاوة على ذلك فإنها تعد من الوسائل الفعالة لتهدئة العضلات وإراحة الجسم بعد تعرضه لإجهاد العمل والأعباء اليومية.

الخاتمة

ذكرنا في المقال السابق الكثير من الوسائل والطرق التي تساهم في القضاء على الطاقة السلبية ، وأهمها ممارسة الرياضة وأداء الصلاة بانتظام، وأيضا الرضا بالقضاء وعدم التذمر والشكوى طوال الوقت، وكذلك الصدقة ومساعدة المحتاجين والابتسامة في وجه الآخرين من أهم الوسائل لمنح الطاقة الإيجابية، وأيضا التأمل ورياضة اليوجا والمشي في الطبيعة من أفضل الوسائل التي تساعد على الاسترخاء واكتساب المشاعر الإيجابية، ومن الضروري أيضا الابتعاد عن الأشخاص السلبيين فهم يمنحون غيرهم الكثير من المشاعر والأفكار السلبية طوال الوقت.

منال محمد

كاتبة مقالات ومترجمة. لدي اكثر من 150 مقالة على موقع تسعة تغطي مواضيع الصحة والعافية والعناية الذاتية والغذاء والتغذية السليمة مثل العناية بالبشرة والشعر

أضف تعليق

ثلاثة عشر − 11 =