الصور الرقمية

من أهم الأشياء في حياتنا هي الصور الرقمية فالذكريات هي عامل مهم وجميل وفعال من العوامل التي تساعد الإنسان على الاستمرار والأمل والطموح، وبالطبع أن أن من اهم العناصر التي نتعامل فيها والتي نستخدمها في مجال الإبقاء على الذكريات نشطة وفعالة لدينا، هي عامل الصور، فلا يوجد بيت من البيوت ألا وتزينه الصور العديدة والكثيرة والجميلة لأفراد العائلة في المراحل المختلفة من حياتهم وفي الكثير من الأماكن المتنوعة أن كانوا يرتبطون بها عشقا أو كزيارة ومع التطور الكبير الذي اصبح يرافق عملية التصوير، فقد اصبح بالإمكان اعتبار أن الطريقة الكلاسيكية للتصوير، وهي التي تتبع عملية تحميض الفيلم ومن تخزين الصور هي افضل عن البعض من الصور الرقمية والتي في الكثير من الأحيان قد نعاني من فقدانها نتيجة لخطا ما نرتكبه أثناء عملية التخزين والذي قد يؤدي بالنتيجة إلى تلف بعض الصور، أن الصور كحالة لها قيمتها الكبيرة المعنوية والنفسية والتي قد يصعب في الكثير من الأحيان التقاط ذات الصورة مرتين، ويصعب اكثر استرجاع اللحظة، وبالتالي أن الخسارة التي تنتج عن بعض الإهمال لا ترتبط بلقطة بسيطة بقدر ارتباطها بلحظات ثمينة لا تقدر بثمن، ولهذا أن أردت أن تحاول المحاولة على صورك وان تقوم بعملية الاحتفاظ بها بطريقة سليمة، ونحن نتحدث عنه عن الصور الرقمية، فننصحك بالآتي.

6 نصائح للحفاظ على الصور الرقمية الثمينة

شحن البطارية كاملا

فيما يتعلق باستخدام الكاميرات الرقمية الحديثة، فالأمر يرتبط بكون البطاريات مشحونة بشكل جيد عند استخدامها وذلك لجانبان، الأول يتعلق بالتقاط الصور بجودة جيدة، والثاني يرتبط بالحفاظ على الصور في الذاكرة وهي بحالة جيدة، التعامل مع الذكرة ومع الكاميرا الرقمية يتطلب الحذر قدر الإمكان، أن كانت بطارية الجهاز غير جاهزة فهي قد تؤثر بالنتيجة على الناتج والمخزون، حاول قدر الإمكان أن تقرا التعليمات الواردة على البطارية، وطريقة استخدامها، علما أن هناك نوعين من البطاريات، منها ما هو قابل للشحن، ومنها ما عليك أن تقوم بتغييره وإتلافه بعد الاستعمال، حاليا أن النوع الثاني هو النوع الأكثر توفرا واستخداما، وبالتالي حاول قدر الإمكان أن تتأكد من شحن البطارية قبل البدء باستخدام، ويفضل في حال اكتشاف أن البطارية شبه فارغة عدم استخدام الكاميرا.

يفضل أن تستخدم العديد من بطاقات الذاكرة

الفكرة بسيطة للغاية فعلى الرغم من أن البطاقات الحالية للذاكرة ذات سعات كبيرة نسبية ويمكنها أن تقوم بتخزين المئات من الصور الرقمية، إلا انه يتوجب الحذر في هذا الشأن، فعلى غير ما هو متوقع، أن الصور لدى حفظها في الكاميرات الرقمية تستحوذ على حجم اكبر، ففي العادة قد يصل حجم الصورة وبحسب دقتها إلى 3_ 5 ميغا بايت، ونحن عندما نلتقط الصور خاصة في المناسبات لا نقوم بوضع العديد من الاعتبارات لعدد الصور، فنقوم بالتصوير السريع، هذا الأمر قد يفاجئك أحيانا عندما تنتهي سعة الذاكرة فجأة، وبالتالي قد يكون من الأفضل أن يكون لديك ذاكرة احتياطية خاصة إذا كانت المناسبة خاصة جدا ومن الضروري الاحتفاظ بصور عنها، فلماذا لا تقوم بتغيير الذاكرات أحيانا، حتى لو كانت فيها سعة وذلك للتأكد من الاحتفاظ بصور عن ذات المناسبة، فمن المؤلم أن تفقد الذكريات الخاصة بالمناسبات العزيزة عليك لسبب قد تكون تكلفته بضع دولارات فقط.

تهيئة البطاقة إلى الاستخدام

من الأمور التي ينصح بالقيام بها لتجهيز الكاميرا للتصوير في المناسبات، أن تقوم بتجهيز وتهيئة بطاقة الذاكرة، فيفضل أن تبدأ بتفريغ البطاقة مما تحتويه من صور أو معلومات إلى جهاز الحاسوب لديك أو إلى أي جهاز تحتفظ فيه بالمعلومات التي تحتفظ بها، ثم قم بتهيئة البطاقة، أي إعادتها إلى الوضعية الأولي التي يجب أن تكون عليها البطاقة ( Format )، فيما يتعلق بعملية التهيئة فالخبراء في هذا المجال ينصحون أن تقوم بتهيئة البطاقة عبر الكاميرا المستخدمة نفسها وليس عبر الحاسوب، عن طريق الأدوات الخاصة بالكاميرا عند الدخول إلى الإعدادات، وذلك لاختلاف التهيئة للبطاقة ما بين الحاسوب والكاميرا، وبالتالي لجعل البطاقة اكثر جاهزية يفضل أن تقوم بالتهيئة عبر الكاميرا.

في حال صادفتك إحدى المشاكل المتعلقة بالبطاقة أثناء استخدامها في الحدث أو المناسبة التي تحضرها، يفضل أن لا تقوم بأي محاولة للتصحيح في المناسبة ذاتها بل ترك الأمر إلى حين العودة إلى وعندما يكون لديك الوقت الكافي لذلك خوفا من أن تقوم وبعجلة من أمرك بإتلاف الذاكرة أو إتلاف الصور الرقمية التي بداخلها. قم باستخراج البطاقة واستخدم البطاقة الأخري التي لديك كما نصحناك سابقا.

لا تستخدم نفس الذاكرة لأكثر من كاميرا

مرة أخرى نعود إلى ذات الفكرة وهي أن لكل ذاكرة تهيئتها الخاصة وبواسطة الكاميرا التي ستقوم باستخدامها، هذا هو الأمر الصحيح لطريقة الاستخدام لهذا لا تقوم باستخدام ذات البطاقة إلى اكثر من كاميرا فهذا الأمر قد يؤدي إلى تعطيل البطاقة ذاتها، بالإضافة إلى إتلاف الصور الرقمية الموجودة أصلا على البطاقة، لهذا حاول أن تجعل لكل كاميرا لديك ذاكرتها الخاصة بها ولا تخلط بها، إلا في حال استخدامك ذات النوع من الكاميرات وذات نوع الموديل، بهذه الطريقة تضمن الحفاظ وبنسبة كبيرة على الصور التي لديك.

عودة إلى موضوع شحن البطارية

من الأسباب المهمة أيضا لغايات الإبقاء على البطارية مشحونة أثناء عملية التصوير هي أن الكاميرا تقوم بعملية كتابة اسم الملف أثناء عملية التقاط الصورة، وبالتالي إذا لم تكن ضامنا أن الكاميرا لديها القدرة على الاستمرار في كتابة الملف فأنت تغامر بفقدان الصورة أيضا ومرة أخرى على اقل تقدير، لكن في أسوأ الاحتمالات فهي تؤدي إلى تدمير القرص الصلب في البطاقة وبالتالي خسارة جميع الصور التي عليها.

نقل الصور إلى الحاسوب

عندما يحين الوقت لنقل الصور الرقمية على القرص الصلب لجهاز الكمبيوتر الخاص بك، أنا أقترح عليك أن تستخدم قارئ بطاقة الذاكرة وليس الكاميرا. مرة أخرى، فمن الممكن دائما أن بطارية الكاميرا قد تفرغ أثناء عملية نسخ الصور إلى القرص الصلب الخاص بك. مما قد يفسد بعض الصور وقد تفسد البطاقة، أيضا فإنه عادة ما يكون أسرع بكثير استخدام قارئ بطاقة الذاكرة لنقل الصور الخاصة بك من استخدام الكاميرا ذاتها، علما أن أسعار هذه القارئات ليس مرتفع كثير وهي متوفرة في الأسواق بكثرة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ستة + 6 =