تسعة
الرئيسية » الحيوانات » كيف تتعرف على الخيول العربية الأصيلة ولماذا تعتبر باهظة الثمن؟

كيف تتعرف على الخيول العربية الأصيلة ولماذا تعتبر باهظة الثمن؟

يتناول المقال الحديث عن الخيول العربية فنتحدث بالتفصيل عن البنية المميزة لها، وكيف نميزها عن الخيول غير العربية، ثم نتحدث عن السمات السلوكية التي تميز الفرس العربي عن غيره من السلالات الأخرى كالشجاعة والوفاء والذكاء، وانتهاء بذكر أنساب الخيل العربي وأنواعها.

الخيول العربية

الطبيعة الصحراوية القاسية، والحر اللافح، وندرة المياه، كل تلك العوامل قد صقلت صفات الخيول العربية ، وجعلت منها الأجمل والأفضل والأسرع على الإطلاق من بين جميع السلالات العديدة للخيول على الأرض، إذ تدين أي سلالة من سلالات الخيل بسرعتها إلى امتزاجها بالدم النقي للفرس العربي، وهو كلمة السر في تحسين خصائص أي سلالة أخرى، وهو الضمان الأكيد باعتراف خبراء الخيول، بأن اختلاط أي سلالة من سلالات الخيل لا تضمن لنفسها البقاء إلا إذا امتزجت بالدم النقي للحصان العربي الأصل، وفي مقال اليوم سوف نتعرف على صفات وخصائص وأنساب الخيول العربية .

خصائص الخيول العربية

يعتبر الحصان العربي الأصيل هو أفضل أنواع الجياد على ظهر الأرض، وأعلاها قيمة، وأغلاها ثمنا، وذلك راجع لما يتصف به الحصان العربي الأصيل من صفات لا يمكن أن تجتمع إلا في فرس عربي ذو دم نقي، فالحصان العربي ذو شخصية قوية لا يهاب خوض المخاطر، سليم البنية ومتناسق الأعضاء، كما أنه يمتاز بالصبر والقدرة الفائقة على التكيف مع مختلف الظروف البيئية التي يوجد بها، سواء كانت درجة الحرارة مرتفعة أو منخفضة، وقادر على تحمل العطش وقلة المياه.

ونظراً لارتباط الإنسان العربي بفرسه وحبه وتقديره الشديد له، فقد ذكره في شعره، وتغزل في وصف كل جزء فيه، حتى غدت تلك القصائد مراجع يستدل بها على وصف الفرس العربي الأصيل، وهم في ذلك تغلبوا على خبراء الخيول في معرفتهم بكل ما يتعلق بالخيل وأشكالها وألوانها وصفاتها الشكلية والسلوكية. وفيما يلي استعراض للمواصفات الشكلية لبنية الخيول العربية الأصيلة:

منطقة الرأس

وهي أول ما يطالعه المرء في الحصان، وأول ما تقع عليه عيناه، فجمال الفرس يكمن في رأسه، كما أن قوته تكمن في قوائمه وظهره.

وكلما كان رأس الفرس صغير الحجم إلى متوسط الحجم ومتناسقاً مع حجم الجسم، ذو جلد ناعم وأذنان مستقيمتان وقليل الوبر، كلما كان ذلك دليلاً على أصالة الفرس وزاده جمالاً.

الجبهة

حيث أن شكل الجبهة يعد أحد أسرار جمال الفرس، والشكل النموذجي لجبهة الفرس العربي هي تلك الجبهة العريضة ودائرية الحواف، بما يجعل المسافة بين العينين متباعدة، مما يوسع مجال الرؤية لدى الفرس، ويزداد جمال الجبهة في وجود الغرة، وهو اللون الأبيض الذي يتوسط جبهة الفرس.

الناصية

ويطلق عليها العرب أيضاً اسم السعف، نسبة إلى سعف النخيل، والناصية هي ذلك الجزء من الشعر الذي يبدأ من الرأس ويسترسل على الجبهة، والناصية الجيدة تكون متوسطة الكثافة، وتفيد الفرس في حماية عينيه من الغبار والذباب، ويلاحظ أن ناصية الذكور تكون أكثر غزارة من ناصية الإناث.

الأذنان

تتميز الخيول العربية بصفة عامة بحدة حاسة السمع لديها، حتى أن العرب دائما ما يقولوا أن أذنا الفرس ترى أبعد من عينيه، فحاسة السمع لدى الفرس تعمل لديه في وظيفة الرادار، فهو يستطيع أن يسمع وقع حوافر الجياد الأخرى عن بعد، ويقوم بتنبيه صاحبه بذلك، كما أنه يستعمل سمعه الحاد في تجنب الحيوانات المفترسة.

وأذنا الفرس أيضا تعتبر مؤشراً دقيقاً للحالة المزاجية له، فاتجاه الأذنان للأمام تعني رضاه وفرحه، وإن كانت الأذنان تتحركان باستمرار، فهذا يدل على انشغال الفرس بأصوات قد لا يعجز البشر عن سماعها، أما لو اتخذت الأذنان وضعا مائلا ومسحوباً إلى الخلف، فذلك يدل على أن الفرس في حالة من الحزن والغضب الشديد، وقد ينتج عن ذلك أن يتصرف الفرس بشكل عدائي مثل الرفس أو العض.

من ناحية أخرى، فإن أذنا الفرس تعد أحد المؤشرات الهامة على صحته، فكلما زاد انتصاب الأذنان، دل ذلك على تمام الصحة وقوة الحصان ونشاطه، وعلى العكس من ذلك إذا كانت الأذنان مرتخيتان، فإن ذلك يدل على الضعف والخمول والتعب.

والمفضل في أذن الفرس أن تكون صغيرة الحجم ومدببة كالأقلام، ملساء الملمس، وسريعة الحركة في كافة الاتجاهات. ويفضل العرب الأذن الصغيرة في الذكور، والأذن الكبيرة نسبياً في الإناث.

العينان

وهي أهم أعضاء الفرس العربي، فهي تتصف باتساعها وجحوظها وشدة سوادها، وقدرتها على التحرك في كل الاتجاهات بدون تحرك الرأس أو بحركة بسيطة.

وما يميز الخيول العربية هو أن محجر العينين يتخذ شكل شبه دائرة وذلك على خلاف الجياد غير العربية أو حتى الجياد العربية غير الأصيلة، حيث يكون محجر العينين على شكل زاوية.

الوجنات (الخدان)

وتتميز وجنة الحصان العربي بقلة اللحم، والشعر عليهما أملس وناعم، والعروق نافرة منه، وعضلة الفك الماضغة بارزة وواضحة.

الأنف

ويستحب في أنف الجواد أن تكون طويلة القصبة تنتهي بفتحتين واسعتين مرنتين، ويفيد ذلك الحصان أثناء العدو لوقت طويل، في احتياجه لاستنشاق كمية كبيرة من الهواء، وهو على عكس البشر، لا يستطيع استخدام فمه في التنفس، ويكون اعتماده كاملاً على فتحتي الأنف.

منطقة العنق

ولطول العنق دور حيوي في حركة الحصان، وكلما زاد طول العنق، كلما قل ارتباطه بالكتفين، مما يعطي الجواد مرونة وسهولة أكثر في الحركة، ويستحب في عنق الحصان أن يكون قوياً مستقيماً، رقيق الجلد، ويأخذ في الاتساع كلما اتجهنا إلى الكتفين.

العرف

وهو الشعر النابت على الحافة العليا من رقبة الحصان، ويكون طويلا ومسترسلا على أحد جانبي العنق. وقد كان العرب قديماً يفضلون أن يسترسل عرف الخيل على الجانب الأيمن من العنق، كما أنهم كانوا يعتبرون جز عرف الخيل أمرا مرفوضا.

منطقة الجذع أو الجفرة

والجذع هو المنطقة التي تعلو لوحي الكتف، ومركزها بين العنق والظهر. وتحتوي هذه المنطقة على:

الصدر

والصدر النموذجي هو الصدر المرتفع الصلب، غير الغائر أو المجوف، وتبرز منه عضلتان يطلق العرب عليها نهدي الصدر لشدة الشبه بهما.

المنكب

وهو نقطة اتصال الجذع بالأطراف الأمامية للحصان، وظهور العضل في هذا الجزء مع ضخامته وصلابته دليل على صحة الحصان وكثرة عدوه، وصبره على التعب، وقوة تحمله، وفي المقابل، فإن صغر المنكب يعتبر دليلاً على أن الجواد لا يتسم بالسرعة، وكثير التعثر.

الغارب (الحارك)

وهو الجزء الذي يتوسط المسافة بين العنق والظهر، ويفضل البدو الفرس ذو الغارب الصلب، المرتفع بدون شحوم، وهو يدل على قوة الحصان وشرف أصله.

الظهر (الصهوة)

وصهوة الحصان هو مركز القوة به، وهي المكان الذي يجلس عليه الفارس.

البطن

والعبرة في البطن أن تكون مستديرة ومناسبة لحجم الجسم بدون إفراط، فلا تكون كبيرة جداً أو ضامرة، ويستحب في بطن الإناث الحجم الكبير نسبياً إذ يدل ذلك على أنها أنثى كثيرة الحبل (ولادة).

الصلب

وهي تلك المنطقة التي تلي الظهر، وتعلو فخذي الحصان، ويفترض فيها أن تكون مرتفعة قليلاً ومحدبة.

الكفل

وهو القسم الذي يتصل به ذيل الحصان، ويفترض به أن يكون عريضاً ومستقيماً غير محدب، وأن يكون كثير العضلات.

القوائم

وتعد القوائم من أهم العلامات المميزة للحصان العربي الأصيل، وتعتمد عليه الخيول في خفة حركتها وسرعتها، لاسيما القوائم الخلفية للحصان، والتي تمثل القوة الدافعة له. ويراعى في القوائم صلابتها واستقامتها مع كثرة العضلات بها، مع عدم وجود جروح أو أورام أو تجمع للمياه تحت الجلد.

الذيل

ويستحب في الذيل قصره مع طول الشعر به، مع نعومة الملمس ونقاء اللون بدون اختلاط. وقد مدح العرب قديما الفرس الذي يلامس شعر ذيله الأرض وهو واقف، لكنهم كرهوا أن يجر الحصان ذيله أثناء السير، لأن ذلك يعد دليلا على هوان الحصان وضعف شخصيته، ذلك أن الأصل في الحصان النشيط رفع ذيله عند المسير.

صفات الخيول العربية

تتسم الخيول العربية الأصيلة بصفات قد تتميز بها عن غيرها من سلالات الخيل. ومن أهم هذه الصفات:

حب الموسيقى

فالخيول العربية تحب الموسيقى وتتجاوب مع دق الطبول، وهي في ذلك تتفوق على باقي السلالات من الخيول الأخرى.

الصحة الجيدة

فنجد أن الجواد العربي أوفر صحة من غيره من السلالات الأخرى، فمثلا نجد أن الحصان العربي نادراً جداً ما يفقد قدرته على الإنجاب حتى وإن تقدم به العمر، كما أن للحصان العربي قدرة هائلة على التئام جروحه وسرعة التعافي من كسور العظام، كما أنه يستطيع أن يجمع في رئتيه كمية هائلة من الأكسجين دفعة واحدة بفضل جهازه التنفسي الرائع، وأيضاً لكمية الهيموجلوبين التي يحتوي عليها دمه بما يفوق أضعاف أنواع الخيول الأخرى.

الصبر وقوة التحمل

فالحصان العربي الأصيل يستطيع أن يقطع مسافات كبيرة تقدر بمئات الكيلومترات حاملا فارسه على ظهره عدوا بدون توقف، في مختلف الأجواء وبدون ماء أو طعام، وفي مختلف أنواع الأراضي التي تطأها قوائمه، رملية كانت أو حصوية أو غيرها.

الشجاعة والحماس

إن الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف البيئية التي نشأ فيها الحصان العربي قد زودته بخصال الشجاعة وعدم الرهبة، حتى في مواجهة الحيوانات المتوحشة والكاسرة، إذ لا يجفل منها ولا يهابها، بل يقوم بمواجهتها بكل شجاعة.

حب التعلم والذكاء

للحصان العربي الأصيل ذاكرة حادة وقوية، وتفيده هذه الذاكرة في تأقلمه مع الأماكن التي يعيش فيها والتي مر بها سابقاً، كما أن له قدرة على تذكر وقع أقدام صاحبه، وحركاته أثناء امتطائه، فيربط ما بين الحركات التي يقوم بها الفارس بما هو مطلوب منه القيام به، فيفهم متى ينبغي عليه الركض، ومتى يبطئ في مسيره، ومتى يتوقف إذا أراد الفارس أن يترجل عن صهوة الجواد، وهو في ذلك سهل الانقياد والطاعة.

الوفاء والتضحية في سبيل صاحبه

حيث يكن الحصان العربي الأصيل مشاعر الحب والامتنان والوفاء الشديد لصحابه، خاصة إذا كان هو من قام بتربيته ورعايته وتدريبه.

أنساب الخيل عند العرب

لقد اهتم العرب منذ القدم بأنساب خيولهم بنفس اهتمامهم بأنساب أولادهم، وخطوا الكتب والمراجع التي تذكر وتؤرخ لنسب كل فرس، ليس فقط إلى الأب، ولكن يتعداه إلى الجد الأكبر، ولعل من أهم الكتب التي أرخت لأنساب الخيول هو كتاب أنساب الخيل في الجاهلية والإسلام وأخبارها لابن الكلبي، والذي كتب في عام 876 ميلادية.

أنساب الخيول العربية

كما سبق وأن أسلفنا، فإن أهمية الخيول العربية ترجع في الأساس إلى اهتمام العرب منذ القدم بأنساب الخيول، ويرجع نسب المهر إلى أمه وليس إلى أبيه دون إهمال دور الأب، وهذا على خلاف الغرب الذي ينسب المهر لأبيه.

وفي نحو مائة عام، تم تمييز وتحديد الأنساب الأساسية للخيول العربية، وتقسيمها إلى ثلاثة أنواع رئيسية، هي الكحيلان، والصقلاوي، والمعنكي، غير أن زيادة عدد الخيول أدى إلى ضرورة إلحاق لقب بالاسم الأول على سبيل التمييز، وقد يكون هذا اللقب اسم صاحب الفرس، أو صفة مميزة للفرس، ومن هنا نشأت فروع من الأنساب الثلاثة الرئيسية للخيل وصل عددها إلى 20 فصيلة.

صفات الأنواع الأساسية

الكحيلان

يتميز فرس الكحيلان بكبر حجم جسمه وضخامة عضلاته، ويغلب عليه اللون البني، ويعد من أفضل الأنواع للركوب، ويتسم جمال الفرس بالطابع الذكوري، حتى الإناث لها ذات سمة الجمال الذكورية.

الصقلاوي

يعتبر الفرس الصقلاوي الأكثر جمالاً وإبهاراً من الكحيلان، ويمتاز جماله بمسحة أنثوية حتى في الذكور، وهو ما يضفي على الفرس جمالاً أخاذاً، وهو أقل حجماً من الفرس الكحيلان، وفتحتا الأنف أكثر تقعراً، ونظراً لجمال هذا الفرس، فهو عادة ما يستخدم لأغراض الاحتفالات والاستعراضات.

المعنكي

ويمتاز الوفرس بقوة بنيته وخفته وسرعته الفائقة، وأيضاً، طول العنق والرأس وكثرة الزوايا في وجهه، وضيق العيون مقارنة بالأنواع الأخرى من الخيول العربية ، وغالبا ما يتم استخدامه لأغراض السباقات والعدو.

ويوجد نوعين أساسيين للفرس المعنكي:

  • معنكي هدري: يمتاز بتناسق أعضاؤه وضخامة حجم الصدر وقوة أكتافه.
  • معنكي سبيلي: ويمتاز بارتفاع قوائمه واستقامة أكتافه، ولكنه أبطأ من حيث السرعة من المعنكي الهدري.

ويعتبر الفرس المعنكي أصيلاً إذا لم يحدث اختلاط بينه وبين الأنساب الأخرى حتى الأنساب الأصيلة الأخرى كالكحيلان والصقلاوي. غير أن نسل المعنكي وخاصة المعنكي الهدري يشوب أصالته بعض الجدل، إذ يدعي بعض المستشرقين أن أحد الأحصنة قد تلقح بذكر تركماني، واستمر نسل هذا الفرس في بلاد السلقا متواتراً، ومن ثم يعتبر هذا النوع غير أصيل نظراً لاختلاطه بدم أجنبي.

وتجدر الإشارة هنا إلى أن السلالة المعنكية كان لها دور هام في تحسين الكثير من سلالات الخيل المحلية في أوروبا، لاسيما فرنسا وإنجلترا.

أنساب الخيول العربية

طبقاً لكتاب كامل الصناعتين لابن بدر البيطار، فقد أفرد المؤلف تقسيماً لأنساب الخيول في زمنه إلى عشرة أنساب أصيلة، وذكر سمات وصفات كل نسب كما يلي:

الخيل الحجازي

وأطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى أصلها الذي يعود إلى بلاد الحجاز، وتمتاز بجمال عيونها وشدة سواد أحداقها، وشفاهها ليست غليظة، وأذناها طويلتان باستقامة.

الخيول النجدية

واكتسبت اسمها من بلاد نجد، وأكثر ما يميزها ضخامة بطونها وغلظة أفخاذها، ودقة آذانها، وقلة لحم الوجه والخدين.

الخيل اليمنية

وهي تلك الخيول التي تعود أصولها لبلاد اليمن، وأكثر ما يميزها سماكة أرجلها واستدارة أجسامها ورقة الأجناب.

الخيل الشامية

وهي من أكثر الخيول جمالا، وتمتاز بكبر فتحة الفم لما تحت الخدين، وعيونها واسعة، وحوافرها لينة.

الخيل الجزيري

وهو من أكثر أجساد الخيول اتساقاً وتوازناً، وأكثر ما يميز هذا النوع من الخيول هو اتساع عرض الركبة.

الخيل البرقي

واكتسبت اسمها من مدينة برقة في ليبيا، ويغلب على مظهر هذا الفرس خشونته، ورأسه الكبير، وكبر حجم حوافره.

الخيل المصرية

وهي أكثر أنواع الخيول العربية خفة ومهارة، وأكثر ما يميزها طول العنق وقلة الشعر.

الخيل الخفاجي

ويسهل معرفته عن طريق عظم ما بين الحاجبين، ووجه الفرس قصير وعراقيب الفرس متعامدة مما توفر للفرس وقفة صحيحة، وكلمة خفاجي تعود إلى اسم قبيلة قامت بتربية والاهتمام بهذا الفصيل من الجياد.

الخيل المغربية

وتمتاز هذه الخيول بكثرة نسلها وولادتها، وعنقها طويل وقوائمها غليظة، مع ضيق فتحتي الأنف.

الخيل الإفرنجي

وينطبق على هذا النوع أي فرس يولد من أب وأم غير عربيين، ويتسم شكل الفرس بغلظة الأقدام وضيق مساحة الصدر، ويتسم سلوكها بالجبن وهي سهلة الإحساس بالفزع.

قدمنا في مقالنا شرحاً مفصلاً بعض الشيء عن أحد أجمل المخلوقات التي ارتبط بها الإنسان قديماً وحديثاً، واهتم بها واعتبرت فيما مضى جزء من حياته وروتينه اليومي، ورفيقته في السفر وصاحبته في أوقات السلم والحرب، وعرضنا بشيء من التفصيل وصفاً دقيقاً لبنية الخيول العربية الأصيلة، مروراً بسلوكها وصفاتها، وانتهاء بأنسابها وأنواعها وما يتميز به كل نوع منهم عن الآخر.

نرفانا إدريس

احب التطلع والاستطلاع واكتشاف الجديد اهوى المطالعة والكتابة في كل المواضيع التي تثير إنتباهي.

أضف تعليق

اثنان × 1 =