تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » الصحة النفسية » كيف تتخطي الخوف من ألعاب المدن الترفيهية ؟!

كيف تتخطي الخوف من ألعاب المدن الترفيهية ؟!

الخوف من ألعاب المدن الترفيهية يحرم صاحبه من الاستمتاع بوقته مع عائلته وأصدقائه لو كنت تعاني منه اتبع هذه النصائح البسيطة للتتخلص منه.

الخوف من ألعاب المدن الترفيهية

الخوف من ألعاب المدن الترفيهية كقطار الموت أو لعبة الصاروخ أو أي لعبة أخرى مرتفعة، يُعتبر نوع من أنواع فوبيا المرتفعات، لكنه أقل درجة منها، كما يُمكن أن يكون خوف من الموت أو الحوادث، فيعتبر الشخص أن هذه الألعاب ليست آمنة، وربما يكون خوفاً من الأماكن الضيقة، بالتالي يخاف الشخص من الأقفال الخاصة بهذه الألعاب كونها تُحكم حركته وتُطبق عليه نوعاً ما، الجميع يُعاني من هذه المخاوف بشكل أو بآخر، لكنها تُسيطر على بعض الناس لدرجة الخوف المرضي، لو كنت تُعاني من رهاب ألعاب المدن الترفيهية فتابع معنا المقال التالي لتعرف كيف تتخلص منه.

كيف تتجاوز الخوف من ألعاب المدن الترفيهية ؟!

تحدث مع أصدقائك

عادة يتوقع الشخص الذي يخاف من ألعاب المدن الترفيهية أن ما سيواجهه قد يؤدي لموته! لكن في الحقيقة يكون الأمر أبسط كثيراً من ذلك، لو تحدثت مع أصدقائك عن تجاربهم في ركوب الألعاب التي تخاف منها، سيتكون لديك صورة صحيحة وقريبة نوعاً ما مما ستواجه عند ركوب اللعبة، بالتالي سيقل خوفك تدريجياً.

هذه الألعاب مخيفة!

إنها حقيقة، هذه الألعاب صُممت كي تكون مخيفة، وتؤثر بشكل أو بآخر على وظائف الجسم طالما كنت بداخلها، لذلك يُحذر ركوبها على بعض الأشخاص كمرضى القلب والسيدات الحوامل، بالتالي لا تتوقع أن تكون تجربة لطيفة، لكنها ستكون ممتعة لو تعاملت معها بهدوء وحاولت الاستمتاع بوقتك، رغم أنها صًممت لتكون مخيفة، إلا أنها ليست خطيرة، طالما التزمت بالتعليمات ولم تقم بأي شيء مخالف، فهذه الألعاب عادة تتلقى صيانة دورية للحفاظ على أرواح من يرتادونها.

كم تدوم هذه الألعاب

في المتوسط لا تدوم أي لعبة مهما كانت أكثر من 5 دقائق على أقصى تقدير، والغالبية العظمى تكون أقل من ذلك، ما يعني أن مدة انتظارك لركوبها أطول بكثير من مدة ركوبك الفعلية، لكن عقلك يُبرمج مدة انتظارك على أنها ضمن اللعبة، وقد يجعلك تشعر أن المدة الفعلية لها أطول بكثير من الحقيقة ما يُضاعف خوفك، لذلك لا تدع عقلك يخدعك!

إبدأ بألعاب بسيطة

بالطبع ليس مرجحاً أن تبدأ في ممارسة أخطر الألعاب دفعة واحدة كالسكة الأفعوانية مثلاً، بل جرب شيء بسيط نوعاً ما كلعبة الساقية، أو أي لعبة بسيطة، ثم زد صعوبة الأمر تدريجياً إلا أن تكون مستعد لركوب الألعاب الصعبة دون خوف، مع تجربة العديد من الألعاب ستجد أن الأمر ليس بالصعوبة التي تتخيلها، بل ستجد أن أصعب الألعاب أو التي تظنها كذلك لا تختلف كثيراً عن الباقين!

لا تُشاهد اللعبة!

لا تنظر لأكثر أجزاء اللعبة صعوبة سواء عند انتظار دورك أو أثناء الركوب أو حتى عند المرور بجوارها، اشغل نفسك في التحدث مع أصدقائك أو في أي شيء آخر، فكلما نظرت للجزء المخيف فيها واستمعت لصراخ من يركبونها سيزداد خوفك أكثر، عند انتظارك في صف ركوب اللعبة، ركز على الأشخاص الذين يُغادرونها، ستجد أنهم يغادرون كما ركبوا اللعبة تماماً لم يُصب أحد بأذى، فلما الخوف إذاً!

إجلس في منتصف اللعبة

عند ركوب أي لعبة للمرة الأولى خاصة السكة الأفعوانية أو قطار الموت من الأفضل أن تركب في منتصف اللعبة، لأنها أقل الأماكن التي تتعرض للضغط، فبإمكانك التركيز على الكرسي الموجود أمامك أكثر من التركيز على ما تتجه إليه اللعبة، بالتالي يقل خوفك قليلاً، إن كنت تُفضل أن ترى ما يحدث فاجلس في الأمام، لكن في جميع الأحوال لا تجلس في الخلف لأن الضغط يكون أشد بالتالي ستكون تجربتك أصعب.

التزم بتعليمات المكان

في أغلب الألعاب يقوم المسئولون إما بوضع بعض التعليمات مع كل كرسي أو قول تعليمات شفهية لمن يرتادون اللعبة، في الحالتين ركز جيداً فيما يقال واتبعه حرفيا كي تُحافظ على سلامتك، فأغلب الحوادث تكون نتيجة إهمال الركاب، لا سوء اللعبة.

تنفس بعمق

لا تُحاول حبس أنفاسك أثناء ركوب اللعبة ولو حدث ذلك غصباً عنك كرد فعل على المنحنيات وما إلى ذلك، حاول أن تتنفس بعمق كي تهدئ من خوفك وتُسيطر على أعصابك، لو شعرت برغبة في الصراخ فلا بأس أطلق لنفسك العنان! فهي وسيلة من وسائل تفريغ التوتر والخوف الذي يُسيطر عليك، كما أن أغلب من يركبون ألعاب المدن الترفيهية يصرخون لذلك لا داعي أن تشعر بالحرج!

لا تُجبر نفسك على فعل شيء

لو شعرت أن اللعبة غير آمنة، أو أن القائمين عليها لا يُلقون بالاً لسلامة الركاب، أو سمعت مسبقاً عن حادث في نفس المكان فالأفضل ألا تركبها، فحتى لو كانت آمنة سيُسيطر عليك القلق ولن تستطيع الاستمتاع بوقتك، هناك الكثير من المدن الترفيهية إبحث عن مدينة أخرى إذاً!

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

واحد × أربعة =