تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » كيف تعالج التهاب الحلق عند الأطفال بوصفات طبيعية آمنة؟

كيف تعالج التهاب الحلق عند الأطفال بوصفات طبيعية آمنة؟

يمكن علاج التهاب الحلق عند الأطفال بالعديد من الوصفات الطبيعية والعشبية، وذلك لتجنب الإكثار من إعطاء الطفل المضادات الحيوية بدون داع، وذلك لأن كثرة المضادات الحيوية تضر بالطفل قبل أن تفيده، فتابع معنا المقال التالي.

التهاب الحلق عند الأطفال

التهاب الحلق عند الأطفال هو أحد الأمراض الأكثر شيوعا بينهم والتي تصيب الأطفال في جميع الأعمار، حيث يشعر الطفل بألم أو دغدغة أو تهيج في الحلق، وغالبا ما ينتج التهاب الحلق عن عدوى فيروسية مثل نزلات البرد والإنفلونزا، وهذه العدوى الفيروسية لا تحتاج إلى العلاج بالمضادات الحيوية، بل إن المضاد الحيوي في هذه الحالة قد يسبب الضرر للطفل، وعادة ما يشفى التهاب الحلق الفيروسي من تلقاء نفسه، كما يمكن الاستعانة ببعض الأطعمة والمشروبات في علاجه، فقد يساعد تناول عصير الليمون الدافئ مع العسل على سبيل المثال في تخفيف التهاب الحلق الفيروسي، هذا إلى جانب العديد من الأطعمة والمشروبات الطبيعية الأخرى.

التهاب الحلق عند الأطفال وارتفاع الحرارة

التهاب الحلق عند الأطفال التهاب الحلق عند الأطفال وارتفاع الحرارة

يعتبر ارتفاع درجة الحرارة أحد الأعراض المصاحبة لمشكلة التهاب الحلق عند الأطفال وخصوصا عند التهاب الحلق البكتري، ولذا فغالبا ما يصف الطبيب المضادات الحيوية مع خافضات الحرارة، ومنها أدوية الباراسيتامول التي تعد أكثر أمانا للطفل عن غيرها من خافضات الحرارة الأخرى، وتساعد المضادات الحيوية على علاج الالتهاب في حالة التهاب الحلق البكتيري، وأيضا تساهم في منع تفاقم الأعراض وحدوث مضاعفات والتي من أمثلتها الإصابة بالحمى الروماتيزمية، حيث أن بقاء العدوى البكتيرية في اللوزتين قد ينتج عنه تحفيز الاستجابة المناعية باستمرار، والذي يؤدي بدوره إلى نشوء التهابات في مناطق أخرى بالجسم، مثل الدماغ والمفاصل والجلد بالإضافة إلى الحمى الروماتيزمية، حيث تحدث الإصابة بالحمى الروماتيزمية عادة بعد أربعة أسابيع من الإصابة بالتهاب الحلق البكتيري.

ولتخفيف درجة حرارة الطفل عند التهاب حلقه لا بد من الحرص على إعطائه الكثير من السوائل مثل الماء واللبن والعصائر الطبيعية، وذلك من أجل الحفاظ على ترطيب الجسم لأنه يفقد الكثير من السوائل بسبب التعرق وسيلان الأنف، ولا بد من الراحة قدر الإمكان وتقليل النشاط واللعب للمساعدة على الشفاء، كما ينبغي تخفيف ملابس الطفل بشرط إبقاء الطفل دافئا حيث أن كثرة الملابس قد تسبب زيادة ارتفاع درجة الحرارة، كما قد يفيد أيضا حصول الطفل على دش فاتر للحد من ارتفاع درجة الحرارة، ولا ينصح باستخدام الماء البارد مطلقا فتكون درجة حرارة الماء الفاتر أفضل لأنها أقل قليلا من حرارة الجسم مما يعمل على خفض الحرارة بشكل أسرع.

أعراض التهاب الحلق البكتيري عند الأطفال

التهاب الحلق الناجم عن عدوى بكتيرية هو الأقل شيوعا بين الأطفال، حيث تبلغ نسبة الإصابة به حوالي 15 – 30% فقط من بين أسباب التهاب التهاب الحلق عند الأطفال ، وغالبا ما تنتشر الإصابة بالالتهاب الحلق البكتيري بين الأطفال الذين يتعدى أعمارهم الثلاثة أعوام، وتقل بين الرضع والأطفال الأصغر من ثلاثة أعوام، كما تزداد الإصابة بالتهاب الحلق البكتري في الشتاء وبداية فصل الربيع، أما أعراض هذا الالتهاب فتشمل ارتفاع درجة الحرارة لتصل إلى 38 درجة مئوية أو أكثر، بالإضافة إلى الصداع وآلام البطن والغثيان والقيء، وقد تشتد الأعراض وتتورم الغدد الموجودة في الرقبة أو تظهر بقع بيضاء خلف أو على جانبي الحلق، كما قد تظهر بقع حمراء صغيرة في سقف الحلق مع تورم في لهاة الحلق، ومن الممكن أن يعالج التهاب الحلق البكتيري بشكل أفضل بلا مضادات حيوية، ولكن معظم الأطباء يصفون المضادات الحيوية لمنع حدوث المضاعفات، وبالرغم من ندرتها فإن المضاعفات قد تشمل مشاكل في القلب والكلى والتهاب المفاصل.

التهاب الحلق الفيروسي عند الأطفال

التهاب الحلق عند الأطفال التهاب الحلق الفيروسي عند الأطفال

هو الأكثر شيوعا في حالات التهاب الحلق عند الأطفال والذي ينتج عن عدوى فيروسية بسيطة مثل نزلات البرد أو الإنفلونزا والإصابة بالفيروس المعوي، وأعراضه تشمل سيلان الأنف واحتقانه، وانخفاض الشهية وتهيج واحمرار العينين وبحة في الصوت وإسهال بالإضافة إلى السعال، وأحيانا يمكن تمييز الالتهاب الفيروسي عن البكتيري عن طريق السعال فالالتهاب البكتيري لا يكون مصحوبا بسعال، ومعظم حالات التهاب الحلق الفيروسي لا تحتاج إلى مضادات حيوية لعلاجها فهي تشفى من تلقاء نفسها، ولكن كل ما يمكن القيام به هو إعطاء الطفل علاجا للأعراض المصاحبة للالتهاب، مثل قطرات المحلول الأنفي لتخفيف الزكام واحتقان الأنف، وأدوية الباراسيتامول لخفض الحرارة والألم، بالإضافة إلى تناول السوائل الدافئة لتخفيف الألم والحفاظ على ترطيب الجسم.

علاج التهاب الحلق عند الأطفال بدون مضاد حيوي

يمكن الاستغناء عن المضاد الحيوي في حالة التهاب الحلق الفيروسي والاكتفاء فقط بخافض الحرارة ومسكن الألم من الباراسيتامول أو الأيبوبروفين، فهذه الأدوية تعمل على تخفيف آلام التهاب الحلق عند الأطفال بشكل كبير، ولا بد من إعطاء الطفل الأطعمة الخفيفة والامتناع عن تقديم الألبان والسكريات له بما فيها عصائر الفاكهة المحلاة، وكذلك لا بد من الحفاظ على ترطيب الجسم بتقديم السوائل الدافئة مثل الشاي والمشروبات العشبية والشوربة، أو السوائل الباردة فهي مسموح بها أيضا، أما السوائل الساخنة فيجب تجنبها تماما فهي تسبب زيادة تهيج الحلق.

وينصح كذلك باستخدام الأجهزة المرطبة للغرفة فهي تساعد على تهدئة الممرات الهوائية وتساعد على التخلص من البكتيريا المنتشرة في الجو، ويمكن للأطفال الأكبر سنا امتصاص أدوية الاستحلاب المتوفرة في الصيدليات، وتساعد الكمادات الدافئة كذلك في تخفيف التهاب الحلق، وذلك عن طريق استخدام منشفة ساخنة أو زجاجة من الماء الساخن لتهدئة الألم وتخفيف الالتهاب وتورم العقد اللمفاوية، وينصح بتجنب تعريض الطفل إلى الدخان والروائح المهيجة، ومن الأفضل أن يحصل الطفل على الراحة يومين في المنزل، وعادة ما يختفي التهاب الحلق من تلقاء نفسه في خلال بضعة أيام.

علاج التهاب الحلق عند الأطفال منزليا

التهاب الحلق عند الأطفال علاج التهاب الحلق عند الأطفال منزليا

في معظم الحالات يكون التهاب الحلق بسيطا ولا يحتاج إلى زيارة الطبيب، حيث يمكن علاجه منزليا وتخفيف الألم الناتج عنه باللجوء إلى بعض الوصفات الطبيعية المنزلية الآمنة للأطفال مثل:

العسل

عسل النحل الطبيعي بمفرده أو ممزوجا مع الشاي أو الليمون يمثل أحد العلاجات المنزلية الشائعة لالتهاب الحلق، كما أظهرت الدراسات أن العسل يعد علاجا فعالا لتثبيط السعال وتهدئته أفضل من الأدوية المهدئة للسعال، ومن المعروف أن السعال قد يتسبب في احتقان وألم الحلق، كما أثبتت الأبحاث أن العسل يعمل على علاج الجروح مما يعني أنه يساعد على تسريع الشفاء من التهاب الحلق، ولكن لا ينبغي إعطاء العسل للأطفال الأقل من عمر العام لأنه يمكن أن يسبب لهم الإصابة بالتسمم.

المحلول الملحي

هو من أفضل العلاجات الطبيعية لتطهير الفم ولحلق أيضا، فهو يعمل على قتل البكتريا وبالتالي فإنه يساهم في تهدئة الالتهابات والقضاء على الإفرازات، ولصنع المحلول الملحي تضاف نصف ملعقة صغيرة من الملح إلى كوبا من الماء الدافئ وتمزج جيدا، ثم تستخدم في المضمضة والغرغرة كل 3 – 4 ساعات حتى يشفى التهاب الحلق.

صودا الخبز أو بيكربونات الصوديوم

هو من أهم العلاجات المنزلية التي تساعد على تخفيف التهاب الحلق عند الأطفال ، فهي تعمل على قتل البكتريا ومنع نمو الخمائر والفطريات في الفم والحلق، وتستخدم عن طريق إضافة ربع ملعقة من صودا الخبز إلى كوب من الماء الدافئ، ويمكن إضافة القليل من الملح أيضا للحصول على نتيجة أفضل، وبعد مزج هذه المكونات جيدا نستخدم المزيج للغرغرة كل 3 ساعات أو حسب الحاجة من أجل تخفيف الألم والالتهاب.

خل التفاح

هو كذلك من المضادات الطبيعية للبكتريا علاوة على دوره الفعال في محاربة العدوى نظرا لطبيعته الحمضية، ولذا يمكن الاستعانة به في إذابة المخاط في الحلق لقتل البكتريا وكبح انتشارها، ولاستخدامه كعلاج طبيعي لتخفيف التهاب الحلق عند الأطفال نقوم بإضافة ملعقة كبيرة من خل التفاح إلى كوبا من الماء الدافئ، ثم يستخدم هذا المزيج في الغرغرة ويؤخذ رشفة صغيرة منه ويتم بلعها، ونقوم بتكرار ذلك عدة مرات يوميا مع ضرورة شرب الكثير من الماء أثناء استخدام هذا العلاج.

الثوم

يحتوي الثوم على خصائص مطهرة ولذا فهو يساعد على تخفيف التهابات الحلق، وعند فرم الثوم يطلق مركبا يسمى الأليسين وهو ذو خصائص مضادة للبكتريا والفطريات والفيروسات، وأفضل طريقة للاستفادة من الثوم هي عن طريق مضغ الثوم الخام أو تقطيعه إلى شرائح وامتصاصه لمدة 15 دقيقة، وقد يصعب على الكثير من الأطفال القيام بذلك ولذا فيمكن إضافة الثوم النيء إلى الطعام، حيث يمكن فرمه وإضافته إلى العسل أو زيت الزيتون وتناوله بهذه الطريقة، أو إضافة الثوم المفروم إلى عصير الخضروات أو شوربة الخضروات أو الصلصة، مع مراعاة تناول هذه الأطعمة مباشرة في أقرب وقت ممكن بعد فرم الثوم حتى يمكن الاستفادة من مركبات الأليسين.

الأطعمة المثلجة

قد يستغرب البعض ذلك ولكن قد ثبت علميا أن تناول الأطعمة المثلجة مثل الآيس كريم والجيلي المثلج يمكن أن يساعد في تخفيف أعراص التهاب الحلق، حيث تساعد البرودة على تخفيف التهاب الحلق عند الأطفال بشكل سريع، وما يميز هذا العلاج أنه محببا لجميع الأطفال بكل تأكيد، بل إن هذه الأطعمة المثلجة تكون أخف وأسهل في البلع، ولكن يراعى الابتعاد عن منتجات الألبان فهي قد تتسبب في زيادة المخاط لدى البعض مما يزيد من تهيج الحلق، وكذلك فمن الأفضل تجنب المثلجات التي تحتوي على السكر، وبالتالي فيكون إعداد هذه المثلجات في المنزل أفضل، عن طريق مزج الفواكه الطازجة مع ماء جوز الهند أو الماء العادي ثم صبها في مكعبات الثلج ووضعها في الفريزر، والسبب في استبعاد السكر هو أن الجلوكوز الموجود في الأطعمة السكرية يمكن أن يعوق امتصاص الفيتامينات، وبالتالي فقد يتسبب في نقص مستويات فيتامين ج في الجسم والذي يؤدي بدوره إلى إضعاف الجهاز المناعي.

الشوربة

لا يوجد علاجا منزليا أفضل من الشوربة لتهدئة التهاب الحلق لدى الطفل وتغذيته في نفس الوقت، فهي تعتبر خيارا رائعا حيث يمكن ابتلاعها بسهولة لتوفير استغاثة فورية من ألم الحلق، ويمكن إضافة بعض الخضروات المفيدة إلى الطفل أو قطع من اللحم أو الدجاج لزيادة القيمة الغذائية، كما يمكن أيضا إضافة عصير الليمون إلى الشوربة للحصول على نتائج أفضل في محاربة التهاب الحلق.

الموز

يمكن أن تكون الفواكه الطرية غير الحمضية وسهلة البلع خيارا جيدا في تخفيف التهاب الحلق عند الأطفال ، وليس هناك أفضل من الموز كمثال لهذه الفواكه فهو سهل البلع ومحبب لمعظم الأطفال، وكذلك فإن الموز غني بالكثير من العناصر والفيتامينات المفيدة للطفل مثل البوتاسيوم وفيتامين ب6، علاوة على فيتامين ج الذي يعزز الجهاز المناعي للطفل ويساعده على محاربة العدوى.

عصير الليمون

عصير الليمون هو مشروب منعش يمكن أن يخفف ألم الحلق الذي ينتج عن الالتهاب ونزلات البرد، فالليمون يحتوي على فيتامين ج ومضادات الأكسدة القوية، كما أنه يعمل على زيادة كمية اللعاب مما يساهم في الحفاظ على ترطيب الأغشية المخاطية، وقد يكون مزج عصير الليمون مع كوب من الماء الدافئ والعسل والملح هي أفضل طريقة للحصول على نتائج أكثر فعالية في تخفيف التهاب الحلق.

الزبادي

يساعد البروبيوتيك الموجود في الزيادي على قتل الجراثيم والبكتريا التي تسبب التهاب الحلق، وهو لين وسهل البلع بالنسبة للطفل، ويمكن أن يضاف له بعض الفواكه مثل التفاح المهروس أو الموز أو التوت، فبذلك نضيف إلى فوائد الزبادي محتوى الفواكه من الفيتامينات وخصوصا فيتامين ج، والذي يلعب دورا فعالا في علاج التهاب الحلق وتخفيفه.

لبن الأم

بالنسبة للأطفال الرضع يكون لبن الأم هو أفضل غذاء لتقوية الجهاز المناعي للطفل، فهو يحتوي على الكثير من الأجسام المضادة التي تعمل على مكافحة الجراثيم والبكتيريا والفيروسات، ولا يحتاج الأطفال دون سن الستة أشهر أي علاج آخر، حيث أن بعض الأطباء ينصحون بقيام الأم بإرضاع طفلها فقط عند إصابته بالتهاب الحلق، فبالإضافة إلى الأجسام المناعية والمغذيات الموجودة في لبن الأم، فإنه يسهم في الحفاظ على الترطيب المستمر للحلق.

علاج التهاب الحلق عند الأطفال بالأعشاب

التهاب الحلق عند الأطفال علاج التهاب الحلق عند الأطفال بالأعشاب

يوجد الكثير من الأعشاب الطبيعية التي يمكن الاستعانة بها لتخفيف ألم وتهيج الحلق عند الأطفال، بدلا من اللجوء إلى المضادات الحيوية التي قد تضر بصحة الطفل وتضعف مناعته، ومن أهم هذه الأعشاب الطبيعية ما يلي:

شاي البابونج

استخدم شاي البابونج في الطب الشعبي منذ القدم في العديد من الأغراض العلاجية، وذلك بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والبكتريا والمضادة للأكسدة علاوة على خواصه القابضة، وقد أظهرت بعض الدراسات أن استنشاق بخار البابونج يساهم في تخفيف أعراض البرد بما فيها التهابات الحلق، كما أن شرب شاي البابونج يحقق نفس الفائدة، علاوة على أنه يحفز الجهاز المناعي لمساعدة الجسم على مكافحة العدوى التي تسبب التهاب الحلق.

النعناع

عرف النعناع بقدرته على تطهير الفم والنَفَس والحلق كذلك، وبالتالي يمكن الاستعانة بزيت النعناع المخفف لعلاج التهاب الحلق عند الأطفال ، حيث يحتوي النعناع على مركب المنثول، والذي يلعب دورا فعالا في إذابة المخاط وتخفيف التهاب الحلق وتهدئة السعال، كما يحتوي النعناع كذلك على خصائص مضادة للالتهاب والبكتريا فضلا عن احتوائه على مضادات الفيروسات والتي تسهم في القضاء على العدوى الفيروسية.

الحلبة

تتميز الحلبة بفوائدها الصحية العديدة وبإمكانية استخدامها بعدة أشكال، سواء بتناول بذور الحلبة أو استخدام زيت الحلبة موضعيا أو تناول مشروب الحلبة، وأفضل طريقة للأطفال هي تناول مشروب الحلبة الذي يعمل على علاج التهاب الحلق لديهم بشكل فعال، وذلك لأن الحلبة تلعب دورا فعالا في تخفيف ألم الحلق والقضاء على البكتريا المسببة لالتهاب الحلق وكذلك قتل الفطريات.

جذور الخطمي

أو نبات الخطمي الذي يحتوي على مادة مخاطية تشبه الجيلاتين، حيث تقوم هذه المادة بتغليف الحلق مما يساهم في تهدئة الألم والالتهاب، ولاستخدام هذه الجذور يضاف بعض منها إلى كوب من الماء المغلي لعمل مشروب الخطمي، يغطى لمدة 5 دقائق ثم يتم تناوله دافئا لتخفيف الألم، ويكرر ذلك 2 – 3 مرات يوميا حتى يتحسن ألم الحلق.

جذور عرق السوس

ثبت أن جذور عرق السوس يمكن أن تستخدم لعلاج التهابات الحلق، فهي تعمل على تخفيف التهاب الحلق وتساهم في تقليل الاحتقان، ويمكنك استخدامها بعدة طرق سواء بمضغ جذر عرق السوس نفسه أو بعمل شاي عرق السوس وتناوله، وذلك بوضع بضع من جذور عرق السوس في كوب من الماء المغلي وتركه ليبرد قليلا ثم تناوله عدة مرات يوميا، ويمكن كذلك استخدام شاي عرق السوس في الغرغرة كل 2 – 3 ساعات حتى يتحسن التهاب الحلق.

شاي الزنجبيل

بفضل تأثيره المضاد للجراثيم والمضاد للالتهاب فإن الزنجبيل يعد أحد أفضل العلاجات الطبيعية الفعالة لتخفيف التهاب الحلق عند الأطفال ، فقد قام الباحثين ببعض التجارب بتطبيق مستخلص الزنجبيل على مسحة أو عينة من حلق الأشخاص المصابين بالالتهاب الحلق البكتيري، ووجد أن الزنجبيل قد ساعد على قتل بعض أنواع البكتريا المسببة للالتهاب، ولذ فإن إعطاء الطفل شاي الزنجبيل عدة مرات يوميا يساعد على تخفيف التهاب الحلق، وهو يحضر عن طريق وضع بعض جذور الزنجبيل الطازجة في إناء يحتوي على لترا من الماء، ونتركه ليغلي عدة دقائق ثم يضاف له عصير ليمونة واحدة، ويغطى وتترك الجذور منقوعة لمدة 10 دقائق، ويحلى بالعسل حسب الرغبة ويتم تقديمه للطفل.

زيت جوز الهند

يعرف بتأثيره المضاد للالتهاب والذي يساعد الجسم على التخلص من عدوى الحلق، حيث يمكن إضافة ملعقة منه إلى الشاي أو مشروب الكاكاو الدافئ وتقديمه للطفل لتهدئة التهاب الحلق، ويمكن أيضا إضافته إلى الطعام أو مجرد وضعه في الفم وابتلاعه، ولكن لا ينبغي الإكثار عن ملعقتان منه يوميا.

القرفة

هي من أفضل العلاجات الطبيعية لعدة مشكلات صحية فهي غنية بمضادات الأكسدة بالإضافة إلى مضادات البكتيريا، وهي تساعد على تخفيف نزلات البرد والإنفلونزا وتخفف آلام والتهابات الحلق، ويمكن إضافتها إلى الشاي الأسود أو مع شاي الزنجبيل أو إضافتها إلى اللبن.

الميرمية

التهاب الحلق عند الأطفال الميرمية

هي من أهم الأعشاب المهدئة للالتهابات والتي تستخدم في العديد من الاستخدامات العلاجية، وتشير الدراسات إلى دورها الفعال في تخفيف التهاب الحلق وآلامه، ولتحضير شاي الميرمية نضيف ملعقة منها إلى كوب من الماء المغلي ونتركها منقوعة فيه لعدة دقائق، ثم يحلى المشروب بالعسل ويقدم للطفل، ويمكن أيضا إضافته إلى الشاي الأسود.

جميع العلاجات السابقة تساهم في تخفيف التهاب الحلق عند الأطفال طبيعيا دون اللجوء إلى المضادات الحيوية، والتي تسبب العديد من الأضرار للطفل وتضعف مناعته ولذا لا ينبغي استخدامها إلا في حالات الضرورة القصوى، وحسب تعليمات الطبيب والجرعات التي يحددها للطفل، وبجانب الأطعمة والمشروبات الطبيعية التي تساعد على تخفيف الالتهاب وتهدئة الألم، فلا بد أيضا أن يحصل الطفل على قسط وافر من الراحة، حيث يساعده النوم الجيد في تعزيز صحة جهازه المناعي، من أجل محاربة الفيروسات والبكتريا التي تسبب التهاب الحلق.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

منال محمد

كاتبة مقالات ومترجمة. لدي اكثر من 150 مقالة على موقع تسعة تغطي مواضيع الصحة والعافية والعناية الذاتية والغذاء والتغذية السليمة مثل العناية بالبشرة والشعر

أضف تعليق

ثلاثة عشر − تسعة =