تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » كيف تواجه التغيرات الكبيرة التي تطرأ على حياتك؟

كيف تواجه التغيرات الكبيرة التي تطرأ على حياتك؟

ينفر الكثير من الأشخاص من التغيير، ويفضلون الأمور المألوفة في حياتهم، وحينما يأتي الأمر إلى التغيرات الكبيرة في الحياة يزداد الأمر تعقيدًا، لذلك نتعرف معًا على سبل التعامل مع التغيرات الكبيرة في الحياة.

التغيرات الكبيرة

يخشى معظم الناس في حياتهم العملية والشخصية من مواجهة التغيرات الكبيرة والمستجدات تطرأ عليهم، في حين أن تلك المتغيرات الحياتية الجديدة لا مفر منها، فهي بمثابة حجر الأساس في حياتنا، ومع ذلك نجد أنفسنا نقف أمامها وقد سيطرت علينا مشاعر الخوف والقلق والتردد. لذلك يأتي هذا المقال، ليقدم لنا بعض الدروس المستفادة من قصة فأرين، يمثلن نموذجين مختلفين من السلوك. فيواجه كل منهم تلك المتغيرات الجديدة بطريقته الخاصة، أثناء بحثه عن قطعة الجبن التي يريدها؛ إنها القصة التي قدمها “سبنسر جونسون” في كتابه الشهير (من الذي حرك قطعة الجبن الخاصة بي). سوف يقدم لنا المقال مجموعة من التبصرات والإرشادات التي نستطيع من خلالها أن نعيد النظر لتلك التغيرات الكبيرة ونتقبلها ونتكيف معها، من أجل تحقيق النجاح والإنجاز بشكل مستمر دون انقطاعات، والوصول إلى أهدافنا التي نسعى إليها؛ وذلك من خلال استخدام وتوظيف تلك القصة الخاصة بالفأرين. سوف يجيبنا المقال على عديد من الأسئلة المتعلقة بمواجهة التغير مثل: لماذا يمثل الخوف والقلق من التغيرات الكبيرة عقبة أمام الإنجاز والتقدم؟ وما الذي يمكن أن نفعله لكي نتخلص من تلك المخاوف؟ ما هي أفضل الطرق التي يمكن اتباعها لكي تصل إلى هدفك الذي تبحث عنه وتسعى إليه وسط عالم يموج بالتغيرات اليومية؟ كيف تمثل منطقة الأمان والراحة الخاصة بأي شخص، الدائرة المغلقة التي تجذب أي شخص بداخلها نحو الجمود والثبات على الوضع الحالي دون مواكبة التغيرات الكبيرة ؟ ولماذا يعد من الضروري أن نخرج من تلك الدائرة المغلقة بشكل حاسم وفوري؟

لا تعتمد على إنجازاتك السابقة فقط خلال مواجهة التغيرات الكبيرة في الحياة

يميل معظم الناس في سلوكياتهم وحياتهم اليومية إلى الاعتماد على إنجازاتهم السابقة وما قد حققوه. والحقيقة أن امتلاكهم لشئ ما أو استنادهم على نجاح سابق يشعرهم بالراحة والأمان، قد يكون سببًا في الكسل والخمول تجاه ما يحتاجون إلى إنجازه، وما يتعين عليهم بذله من مجهود. ونلاحظ أيضًا أن الإنسان يتجه عادة نحو الغرق في التفكير أو التحضير المفرط لإنجاز الأمور، ويستهلك كثيراً من الطاقة والمجهود في توقع الأحداث والأشياء والتخطيط لها، ومن ثم تصبح الأمور أمامه أكثر تعقيداً وصعوبة. لذلك فإن الدرس الذي يمكننا أن نتعلمه في هذا الصدد هو أن ننصرف عن الانغماس في التفكير والتخطيط المبالغ فيه لأن ذلك قد يدفعنا للإحباط إذا لم تتم الأمور بالشكل الذي توقعناه وخططنا له ومن ثمّ سنجد أننا نبدد الكثير من المجهود والوقت، الذي يمكننا أن نستغله سريعًا في إعادة المحاولة واكتشاف طرق جديدة للنجاح بشكل عملي وسريع ومختصر؛ فدائمًا ما تحدث التغيرات الكبيرة على عكس ما خططنا له وما نتوقعه.

دعنا نأخذ مثال يوضح الأمر، فسوف نعرض لنمطين من أنماط السلوك والتصرف لدى نموذجين من الفئران، كل منهم يسلك بشكل مختلف عن الآخر. النموذج الأول، هو الفأر (سنيف)، فعندما يبدأ سنيف بالبحث عن قطعة من الجبن في متاهة ما، فإنه يتوقف عن التفكير والتخطيط المسبق لكي يرسم مسار بحثه في المتاهة، لذلك فإن كل ما يفعله هو أنه يتحرك يمينًا ويساراً بشكل تلقائي وعشوائي ويسلك كافة الطرق التي يجدها أمامه وعندما يفشل ولا يجد الجبن في نهاية الطريق الذي يسلكه، فإنه لا يتوقف من أجل التفكير أو الشعور بالإحباط، بل إنه يبدأ في البحث داخل طريق جديد دون أن يفقد الوقت والطاقة. وبالتالي نجد هنا أن التغيرات الكبيرة لم تتدخل في التوقعات وتتسبب في الإحباط.

أما النموذج الآخر، فهو الفأر (سكاري)، والذي يتخذ سلوكًا مغايراً تمامًا للفأر سنيف. فعلى الرغم من أن سكاري لا يشعر بالجوع، إلا أنه يقرر البدء في البحث عن قطعة الجبن داخل المتاهة هو أيضًا، لأنه يجد في ذلك نجاحه وبهجته. النقطة الفاصلة هنا، والتي تميز النمط الذي اتخذه سكاري مقارنة بسنيف، هو أنه بدأ من خلال التفكير والتخطيط الجيد بشكل مسبق قبل أن يتحرك في دهاليز ومسارات المتاهة المعقدة. وعلى الرغم من كل هذا الإعداد والتحضير المسبق، فإنه لم يجد قطعة الجبن في الطرق والمسارات التي بدأ فيها رحلة بحثه واستكشافه، فكانت النتيجة هي شعوره بالإحباط والفشل، لأنه لم يجد توقعاته كما رسمها وكما خطط لها، ومن ثم فقد بدأ الشك والحيرة يدخلان على تفكيره، بشأن إمكانية العثور على قطعة الجبن من عدمه لكي يجد سعادته ونجاحه الذي يركض وراءه.

وفي خاتمة المطاف، وجد سكاري، قطعة جبن، في أحد المسارات التي يبحث داخلها، وعندها شعر بالسعادة والاطمئنان، وقام بوضعها في مكان آمن لكي يضمن حصوله على شريحة من الجبن بشكل يومي عندما يشعر بالجوع. والحقيقة أنه نتيجة هذا الشعور بالاطمئنان ونجاحه في الحصول على الجبن، هو ما قد يدفعه نحو الكسل والاعتماد على ما وصل إليه من قطعة جبن، متناسيًا المجهود والسعي المتواصل الذي يتعين عليه أن يبذله فيما هو قادم لمواجهة التغيرات الكبيرة التي تطرأ عليه. يتضح لنا إذن من خلال تأمل نمطي سلوك (سنيف) و(سكاري)، مدى أهمية أن نتصرف بتلقائية في بعض المواقف دون إعداد سابق أو تخطيط مفرط، وكذلك أهمية أن لا نستند كثيراً على ما نملك فقط من أشياء أو إنجازات لكي نتمكن من متابعة التقدم والنجاح وبذل المجهود.

كُن على استعداد دائم لمواجهة التغيرات الكبيرة والتكيف معها

قد لا نبتعد كثيراً عن الصواب، إذا قلنا أن الشئ الوحيد الثابت في الكون، هو التغير، بل إننا كثيراً ما نتحدث عن التغير بوصفه سنة الحياة وناموسها الأكبر، فلماذا إذن يتشبث البعض بالجمود وعدم تقبله لأي من التغيرات الكبيرة التي تحدث وكأنه يحيا في عالم خالد، ثابت، أبد الدهر؟!

فعندما يستيقظ الفأر (سكاري) في يوم ما، ولا يجد أمامه قطعة الجبن التي أكلها ولم يعد يتبقى شئ منها، فإنه سوف يصاب بالارتباك والضياع وخيبة الأمل، لأنه لم يفكر في انتهاء تلك القطعة من الجبن، وظن أنها ستخلد معه إلى الأبد. لذلك لم ينظر إلى موقفه الحالي بوصفه موقف مؤقت سوف ينتهي في القريب العاجل ومن ثم يتعين عليه أن يستعد لذلك ويتوقع حدوث هذا التغير ويعمل على التكيف مع تلك الأوضاع المستجدة. إن النظر إلى الأمور على أنها ثابتة وباقية على وضعها الحالي، من شأنه أن يوقف قدرتك على استشعار الدلائل والعلامات التي تخبرك عن مدى اقترابك من التغيرات الكبيرة التي ستحدث لك. وهي نفس الرؤية التي نظر من خلالها (سكاري) على قطعة الجبن، لدرجة أنه فقد قدرته على ملاحظة حجم قطعة الجبن الآخذ في النقصان والانتهاء.

وعلى الجهة الأخرى، فإن (سنيف) لم يستند ويطمئن تمامًا إلى النجاح والمخزون الذي يحتفظ به من الجبن، لذلك كان من السهل عليه أن يلاحظ ويشعر بحجم قطعة الجبن المتناقص بشكل مستمر، وبالتالي أصبح لديه انتباه واستعداد للحظة الجديدة التي ستطرأ عليه ومن ثم تتبدل الأوضاع وحينها سيكون جاهزاً للتعامل والتكيف مع تلك اللحظة الجديدة. وفي اللحظة التي أدرك فيها (سنيف) أن قطعة الجبن انتهت ولم يعد متبقيًا منها شئ، فقد بدأ في الانتقال والبحث عن مكان آخر جديد لكي يجد فيه قطعة جبن ثانية، دون أن يستهلك الكثير من الوقت والمجهود في التفكير أو الإحباط أو الندم والتمسك بما مضى من نجاح. فكلما تحرك بشكل سريع وفقًا للأوضاع الجديدة و التغيرات الكبيرة الحادثة، كلما كانت مهمته في البحث والاكتشاف والنجاح متوفرة ومتاحة بشكل أسهل وأفضل.

بينما نجد (سكاري) وقد أنكر، ورفض تقبل التغير والتبدل في الأوضاع الذي يحدث دائمًا في الحياة، فإنه ينتهي به الحال إلى الإحباط والندم، والوقوف عند النقطة والوضع القديم. لذلك فإنه يستهلك الكثير من الوقت والمجهود في رفض الواقع الجديد والتحسر على الماضي المزدهر. وبدأ سكاري في العودة إلى نفس المكان القديم الذي انتهت منه الجبن بالفعل، دون أن ينتبه لضرورة البحث عن مكان أو طريق جديد كما فعل (سنيف). فكانت خاتمة المطاف هي الجوع والحيرة والضعف أمام التغيرات الكبيرة . إن الدرس الذي نستطيع رؤيته في هذين النمطين من السلوك، هو ضرورة تقبل الأوضاع الجديدة المتغيرة، ومن ثمّ التكيف معها وفقاً للقواعد الجديدة. إنه طريق الاستمرارية في النجاح دون الغرق في أيام الرخاء والازدهار فقط.

قم بوضع أهداف محددة أمامك لتقليل مخاوفك من التغيرات الكبيرة

يتجنب الكثير من الناس مواجهة تلك التغيرات الكبيرة التي تطرأ على الحياة باستمرار، دون القدرة على التكيف والتعامل معها بشكل جيد. ويعتبر الخوف والقلق من الأسباب الرئيسية لهذا الهروب من مواجهة المستجدات والأوضاع الجديدة. إن عملية التغير نفسها تحتاج إلى استعداد ورؤية مختلفة للأمور والتفاصيل الجديدة الخاصة بتحقيق النجاح، ومن ثم يكون الخوف والقلق من تلك التفاصيل الجديدة هو سيد الموقف.

فعندما فقد (سكاري) قطعة الجبن، بدأ يفكر في طريق آخر للبحث عن الطعام لكي يسلكه مرة أخرى، لكنه لم يستطع أن يفعل ذلك بسهولة نتيجة للشعور بالخوف والإحباط والحيرة التي سيطرت عليه. فهل سيتمكن من الوصول إلى طعام جديد أم أنه سيفقد وجهته ويضل الطريق وينتهي به الحال في مكان مجهول ومظلم لا يعرف كيف يخرج منه. حتى أن شعور سكاري بالجوع لم يكن بالقوة التي تستطيع أن تسيطر على شعوره بالخوف من البدء في رحلة بحث جديدة داخل المتاهة. فماذا فعل سكاري لكي يتخلص من هذا الخوف؟

لقد اختار سكاري، طريقة مختلفة في التعامل مع تلك المخاوف التي تسيطر عليه، عندما تخيل نفسه يقف أمام كمية كبيرة من وجبته المفضلة؛ الخبز والجبن. إن سكاري في تلك الحالة يصنع ويخلق هدفه وأحلامه ويضعها أمامه لكي يتمكن من مواصلة البحث والاستمرار ومواجهة التغيرات الكبيرة دون الغرق في القلق والتردد والخوف. كذلك يحتاج الناس إلى وضع أحلامهم وطموحاتهم وأهدافهم نصب أعينهم، لكي يحافظوا على شغفهم نحو تحقيق ذلك الهدف وعدم فقدان الطريق أو الشعور بالإحباط والخوف. إنه بمثابة التحفيز الذاتي الذي نحتاجه لكي نستكمل طريقنا الذي يتعين أن نسلكه ونحافظ على النجاح.

فهناك دائمًا لدى كل شخص منا، منطقة يحيا بداخلها تشعره بالأمان والراحة، يود أن يظل موجوداً فيها دون الخروج إلى منطقة الأوضاع الجديدة والمجازفات والتغير. لكننا إذا لم نتخلص من ذلك الميل إلى منطقة الكسل والراحة، فإننا سنضيع على أنفسنا الكثير من الفرص وستصل الأمور إلى درجة أعلى من السوء والانهيار حينما تجيء إلينا تلك التغيرات الكبيرة. فعندما نواجه على سبيل المثال، أي حدث صادم وكارثي في حياتنا، مثل ترك العمل أو فقدان صديق، أو بتر أرجلك، فإن تلك الحوادث قد تدفع بحياتك نحو الانهيار وتعميق الشعور بالفشل. لكنك تحتاج في نهاية الأمر إلى لملمة شتات نفسك وقوتك، لكي تبدأ مجدداً وتستعيد ما يمكنه أن يعوضك عن الخسائر المفقودة. فما زالت الشمس تشرق عليك كل يوم. وكل يوم يأتي إليك يمكنك أن تبدأ من جديد مرة بعد مرة، دون استسلام.

تحتاج إلى قدر من المخاطرة وقوة الإرادة في مواجهة التغيرات الكبيرة

ليس من السهل على الإنسان أن يشق طريقه الجديد الذي قام باختياره نحو أهدافه وطموحاته، لكي يحقق النجاح ومواكبة التغيرات الكبيرة . فالأمر يحتاج إلى أن امتلاك شيئ من قوة الإرادة والمغامرة لكي تتمكن أولاً من السيطرة على مخاوفك المتعلقة بالتغيير والتبدل من حال لحال ومن طريق لطريق. وعندما تفعل ذلك مرة، فسوف تكتسب مزيداً من الشعور بالثقة والتطور بشكل متدرج. ستجد فيما بعد أن إمكانية الاستمرار في طريق النجاح ليس بمستحيل عليك كما كان الوضع سابقًا.

فلقد وجدنا (سنيف) يتخذ طريقًا جديداً ليبحث عن هدفه الجديد، بينما وجدنا (سكاري) في المقابل، يقف متجمداً في مكانه، الذي انتهت منه قطعة الجبن، دون مواكبة التغيرات الكبيرة والجديدة. وما كان منه سوى أن يستغرق داخل مشاعر الحزن والخوف والإحباط. أما سنيف فإنه اختار بشجاعة وقوة مسلكا جديداً يصل من خلاله إلى التقدم والنجاح، على الرغم من مشاعر الوحدة والخوف التي تملكته هو أيضًا في بداية الطريق، لكنه لم يستسلم لها. فما كانت من تلك الخطوات الأولى البسيطة التي بدأها سوى أنها أعطته دفعة قوية من الثقة بالنفس والإصرار على الوصول إلى هدفه الجديد. لقد شعر بالسرور والغبطة عندما تخلص من كل تلك العوائق المتركزة في الخوف من المجهول ومن التغير.

فكلما تركنا هذا الخوف لكي يزداد بداخلنا ويعيق حركتنا، فإنه سيصبح عقبة كبيرة في طريق الإنجاز والتقدم الذي نريده. لذلك فكل ما يحتاجه أي شخص منا، هو أن يتخذ القرار بشجاعة وصلابة على أن يتحرك ويخرج من منطقته الخاصة بالأمان والراحة لكي يبدأ سعيه الجديد. ومهما واجه الشخص من إخفاقات في الطريق الذي اتخذه دون أن يصل إلى شئ، فإن الدرس الهام الذي يمكن تعلمه في هذا السياق، أن هناك طرقًا أخرى جديدة سيجد فيها أهدافه ويحقق نجاحه، عندما يعيد توجيه نفسه إليها. فدائماً هناك طرق بديلة مثمرة وناجحة؛ صديق جديد، عمل جديد، طريقة تفكير جديدة. إنه طريق الثقة والطموح والنفس الطويل في مواجهة التغيرات الكبيرة والجديدة.

خاتمة

ما الذي يمكنك أن تتعلمه في حياتك، من تلك القصة الخاصة بالفأرين (سنيف) و (سكاري)؟ لقد وجدنا في هذا المقال الذي اعتمد على تلك القصة، رسالة ودرس أساسي يمثل قانونًا ثابتًا في هذا الكون، وهو حتمية ويقينية حدوث التغير الذي لا مفر منه في الحياة، فكل شئ في حالة حركة وتغير. لذلك علينا أن نضع هذه الحقيقة في الحسبان، وننظر للأمور من خلال منظار التغيرات الكبيرة وليس الجمود على حالة ثابتة. وتفيدنا قصة سنيف وسكاري في الكثير من التطبيقات والخطوات التي يمكننا أن نتبعها في حياتنا العملية والشخصية، مثل:

  • ليست إنجازاتك ونجاحاتك السابقة مصدر رئيسي لاستمرارك في التقدم والنمو، لكن حدودها تقف عند بث حالة من الثقة والإصرار على مزيد من النجاح، فلا تبالغ في الاعتماد عليها.
  • كن جاهزاً لكل المستجدات والتغيرات التي تطرأ عليك، وتعلم كيف تتكيف مع الأوضاع الجديدة. فما تستطيع العمل من خلاله اليوم قد لا يناسبك العمل به غداً، لذلك عليك أن تبحث دائمًا عن الفرص والطرق البديلة والجديدة لوضعك الحالي.
  • ضع طموحاتك وأهدافك أمام عينيك دائماً لكي تسيطر على القلق والمخاوف التي تسيطر عليك، وتشل حركتك أمام التغيرات الكبيرة والجديدة التي يتعين عليك مواكبتها، وعندها سوف تتمكن من ملاحظة أية تغيرات بسيطة تطرأ عليك ومن ثم تتوقع التغيرات اللاحقة بشكل دقيق.
  • اخرج من منطقتك الخاصة بالراحة والأمان والكسل، التي تعيش بداخلها، لكي يمكنك الحركة، ومن ثم تستطيع اتخاذ القرارات بشجاعة وإرادة.

محمد السيد

باحث أكاديمي ومترجم - ماجستير آداب جامعة القاهرة.

أضف تعليق

تسعة + 10 =