التعامل مع الضوضاء

التعامل مع الضوضاء من الأمور التي تستدعي البحث عن طرق لها حيث أن الضوضاء تزيد من الإزعاج والقلق وعدم الراحة للشخص، وهي خليط من الأصوات الغير لائقة التي تدعو إلى التوتر النفسي والعصبي، وتعتبر الضوضاء إحدى أنواع التلوث والذي يطلق عليه (التلوث السمعي) وقد تسبب خللاً في الجهاز العصبي، والأجهزة الأخرى داخل الجسم، وتعد الضوضاء من أكثر الملوثات تأثيراً على الجسم بشكل سلبي، وقد انتشرت الضوضاء في عصرنا الحديث وخاصة في المدن على عكس القرى حيث تنتشر الضوضاء بسبب ازدحام السيارات ووسائل النقل المختلفة والآلات الحديثة المستخدمة والتي تزيد من الضوضاء.

التعامل مع الضوضاء : الطريقة الصحيحة

1ما هي الضوضاء؟

وقد وصف المعنيون الضوضاء بالتلوث الفيزيائي الذي يعيش الإنسان فيه يومياً، وقد أصبح من الصعب الحصول على الراحة والسكينة والهدوء بسببها، وتظهر وسائل الضوضاء المختلفة في المنزل والشارع، وتعتبر من الأمور التي تُفرض على الإنسان سواء رفض أو قبل وتؤثر على الصحة بشكل كبير، وقد تكون سبباً في الإصابة ببعض الأمراض الخطيرة التي تصيب الجسم، فعليك أن تحاول تجنب الجلوس في الأماكن الزخمة، وداوم على خفض صوت التلفاز، وغلق النوافذ، حتى تتمكن من الحصول على هدوء نسبي. فهيا لنتعرف معاً على الآثار السلبية للضوضاء على الجسم والصحة.

لقد أثبتت الدراسات المتخصصة أن الضوضاء قد تزيد من التأثيرات العامة على الجسم، فقد ينتج عنها بعض الأضرار الصحية، مثل:

تأثير الضوضاء على الصمم

قد يتأثر الإنسان الذي يعمل في مجال الحدادة والنحاس إلى الصمم، بسبب الصوت العالي الذي يخرج من الطرق على النحاس أو على المادة الصلبة، وقد يتعرض إلى الشعور بالنمنمة في الأذن، بسبب التعرض إلى صوت عالي عن المستوى المسموح به من ديسبل، والذي يسبب تلفاً في الأجهزة السمعية للإنسان، وخاصة إذا استمر هذا الصوت العالي لفترة زمنية طويلة.

ضعف السمع

قد ينتج عن الضوضاء بعض الآثار الضارة التي تعيق السمع، وقد تؤثر على الأذنين مما ينتج عنه ضعف عام في السمع، وتتزايد الحالة حتى لا يقدر الشخص على سماع الصوت الهادئ، عندما يتحدث له شخص ما، وهذا يكون بسبب التعرض إلى الضوضاء التي تنتج عن العمل في الورش والمصانع، والصوت العالي الذي يخرج من الآلات والمعدات.

الجهاز العصبي

كما أن الضوضاء قد تعمل على التأثير سلبياً على الجهاز العصبي، وقد تعمل على الخلل في خلايا الجهاز العصبي، والأفعال التي يقوم بها الشخص، وخاصة إذا كانت الضوضاء بشكل مستمر، والتي تعرض الجهاز العصبي إلى استقبال التنبيهات الكهربائية، فتعمل على تهيج الخلايا التي تصل إلى المخ، وتزيد من التأثيرات السلبية على عضلات الجسم، وتزيد من سرعة ضربات القلب، وخلل في عضلات الجهاز العصبي وتقلصه، كما أن الضوضاء تزيد تقلبات المزاج، وزيادة القلق والتوتر، وتكون سبباً في ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم، وتقليل القدرة على التعبير عن المشاعر بشكل مستمر.

2نصائح تفيد في التعامل مع الضوضاء

عليك أن تقي نفسك من الضوضاء، حتى تنعم بحياة صحية خالية من الأمراض والاضطرابات، ونتعرف فيما يلي على طرق التعامل مع الضوضاء:

ومن أجل التعامل مع الضوضاء بشكل عقلاني، قم بعمل الفحوصات الدورية الطبية التي تساعد على تجنب الأضرار التي تقع على الجسم نتيجة الضوضاء، وعليك أن تتمكن من وضع سدادات وأغطية خاصة بالأذنين لتقلل من سماع الضوضاء، وتقلل من تأثيرها، وتجنب سماع الأصوات العالية، والتي تزيد من الخلل في الأجهزة الجسدية.
وعليك أن تبتعد تماماً عن الطرق المزدحمة، واحصل على قدر كافي من الهدوء، لطرد الشحنات السلبية التي تنتج عن الضوضاء والصوت العالي.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة − اثنان =