البدء في المشروع

عملية البدء في المشروع الجديد تكون صعبة بعض الشئ، فكثيرا ما نسمع من العديد من الأصدقاء الكثير من الأفكار التي يطرحونها للبدء في المشاريع، وهم يرغبون بالقيام بهذه المشاريع ويصادقون على الأفكار التي لديهم ومنها في الحقيقة أفكار مبتكرة وقادرة على النجاح، ولكن بقدر رغبتهم في الإقدام على المشروع يقدمون قدما له ويؤخرون 3 إقدام وبالتالي في النهاية هم لا يقومون بهذا المشروع وقد تستغرب الأمر وتقوم بسؤالهم فيكون العذر دوما طوليا وعريضا وغير ذي معنى، الكثير من الأعذار سيسوقونها لتبرير عدم القيام بالمشروع ولعل دوما من أهم هذه الأعذار.

ليس لدي وقت كافي

هي من اكثر الأعذار التي يمكن استخدامها لتبرير عدم القدرة على البدء في المشروع، وحتى لوكان لديه الوقت الكافي، فهذا الوقت سيتم استخدامه لغايات غير استثمارية بل لتضييع الوقت، من المعلوم أن أغنى أغنياء العالم يتقاسمون معنا نفس الساعات، فهم لديهم 24 ساعة كما يعيشها باقي أفراد العالم، وينامون بمعدل 6_ 8 ساعات في اليوم كما ينام غالبية سكان العالم، لكن ما يمتلكونه ولا يمتلكه الأغلبية هي التعلق بالفكرة، وحسن أدارة الوقت، فالوقت موجود ولكن الفكرة في كيفية الاستفادة من هذا الوقت واستغلاله وهو ما يميز هؤلاء الأشخاص عن غيرهم، ولهذا لا تقل ابدأ انه ليس لديك الوقت كمبرر لعدم البدء في مشاريعك الخاصة فهو على خلاف ما تدعي هو موجود ولكن اعمل على تحسين إدارتك لهذا الوقت، واستغلاله.

ليس لدي خلفية في المشاريع

هذا هو العذر الثاني والذي يتم استخدامه في الكثير من الأحيان، وفيه أن هذا الشخص ليس لديه أي خلفية عن المشروع الذي يرغب بالقيام به أو الذي يحلم بالقيام به أو في العموم بالمشاريع التجارية، هذا العذر الثاني أيضا فارغ وغير ذو محتوى، فهذا الشخص ذاته وعلى الأغلب، وعند بدء الوظيفة التي يستلم منه راتبه لم يكن يعلم عنها أي شيء والآن ومع مرور السنين اصبح بارعا فيها، وكذلك مشروعة فليس كل التجار بدؤوا مشاريعهم وهم لديهم الخلفية الكبيرة عنها، الكثير منهم كان لا يعلم شيئا وفي البدء عانوا الأمرين وخسروا بعض المال ولكنه في النهاية نهضوا وقاوموا واستطاعوا الوقوف على إقدامهم، إذا أن الادعاء بعدم وجود الخلفية التجارية يجعل هذا الأمر محصور بيد فئة قليلة وهي ليست التجار على الأغلب، بل المغامرين، الفكرة أن التجارة تعتمد على الشطارة وعلى المغامرة وألا لأصبح أغنى التجار هم مدرسي علم الاقتصاد في الجامعات لما يمتلكونه من علوم واسعة ومعلومات وفيرة في هذا العلم.

أنا لست جاهزا للبدء في المشروع

في العادة أن من يمتلك الفكرة ويمتلك المال ويبدو انه جاهز لعملية البدء في المشروع هو الأسرع في اختيار الجملة الآتية ( أنا لست جاهزا للمشروع بعد، أو أن الفكرة لم تتخمر في مخي بعد )، هذا العذر أيضا لا مبرر به، وهو غير سليم بل هو عبارة عن وسيلة لنفض الجهد والانتقال إلى مرحلة اخرى من الكسل والعبس، أن الفكرة من التجارة هي في الكثير من الأحيان تعتمد على اغتنام الفرص، ومع أن الحذر واجب ألا أن الاستثمار في الوقت هو من اهم عوامل النجاح وبالتالي يفترض في الانسان الذي يرغب أن يبدأ مشروعه ألا يذهب إلى القول بمسألة عدم الجاهزية فهي ليست معيار حقيقي وفعال، بل هو تعبير عن عدم الرغبة بالقيام بالمشروع ليس إلا.

ليس لدي التمويل الكافي

من المعلوم أن أي مشروع كان يحتاج التمويل اللازم للحصول على راس المال الذي يجب أن يتم البدء فيه لتغطية النفقات والحاجيات، هذا هو المفروض وهو بجميع المقاييس، فرضية سليمة، وبالتالي أن الشخص الذي لا يملك راس المال بالطبع سيعاني في النهاية، ولن يستطيع البدء في مشروعه، ولكن ومع الإقرار بصحة هذا الأمر ألا انه يفترض بالشخص المصمم على إنجاز مشروعه عدم الوقوف عند هذا السبب والتوقف بل أن يقتنع أن بإمكانه أن يقوم بالحصول على التمويل للبدء في مشروعه، علمان أن هناك العديد من الوسائل التي تتطلب فقط التصميم حتى يستطيع الحصول عليها.

ما زال لدي وقت للبدء لاستمتع في الحياة

هناك الكثير من الشباب الذين ينظرون إلى العمل على انه عبء، وبالتالي أن البدء بالمشاريع الخاصة بهم يعتبر احد الوسائل لقتل جمالية الحياة والشباب والانتقال إلى عالم من الهموم والمسؤوليات التي لا يرغب بها، لكن المنطق الحقيقي يقول عكس ذلك فبالأصل انت لن تنجح بمشروعك أن لم يكن لك عملا وهواية وحبا، أن مجرد العمل لأجل العمل سعني الفشل، الأصل أن يقترن العمل وخاصة في المشاريع الخاصة بالشغف والحب، إذا أن هذه العبارة تعبر عن الضياع لدى قائلها عن مفهوم العمل، والأفضل أن يتخلى عن فكرة المشروع كاملة.

قد يفشل، قد ينجح

أيضا من اخطر الأفكار التي قد تطرا على فكر أي شخص يرغب بالبدء في أي مشروع هي أن يطرح فكرة الفشل قبل البدء في المشروع، من الطبيعي أن نضع فكرة الفشل لأي مشروع قبل البدء به، هذا مستحسن عند البعض، ولكن أن يكون هاجس الفشل هو المسيطر على الانسان هذا الأمر خاطئ بكل المقاييس، أن أي مشروع كان، ولأي خبير كان، قد يتعرض للظروف التي تحوله ناحية الفشل، لكن حتى هؤلاء من يفشلون في المرة الأولى يسعون إلى المثابرة في الثانية والثالثة وحتى النجاح، إياك أن تضع فكرة الفشل كهاجس في مخيلتكن فانت تمتلك فكرة مان وهذه الفكرة دوما قد تكون مجال للنجاح، وفي أحيان كثيرة لا يكون العيب في الفكرة بقدر التطبيق، ولهذا فالفشل انت تصنعه قبل أن تبدأ مشروعك وانت تستطيع النجاح بمشروعك حتى قبل البدء فيه.

أنا خائف من البدء في المشروع

في الحقيقة هذا هو السبب الحقيقي والفعلي لعدم البدء في المشروع في الحقيقة انت خائف ولن تبدأ باي مشروع في حياتك لان هذه العقدة تسيطر عليك كثيرا وبالتالي انت تظن انك لست قادرا على القيام بها، انت خائف، الفشل أمامك ووراءك وعن يمينك وعن شمالك وبالتالي عندما تقول انك خائف فهو الأمر الحقيقي والفعلي، لهذا هذا هو اهم سبب لعدم البدء في المشروع الخاص.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

2 × 4 =