تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » كيف تحمي نفسك من الإصابة بنزلات البرد أثناء الدراسة؟!

كيف تحمي نفسك من الإصابة بنزلات البرد أثناء الدراسة؟!

الإصابة بنزلات البرد من الأمور الشائعة جداً في فترات الدراسة خاصة بين طلاب المدارس والجامعات في هذا المقال نقدم لك أبسط الطرق لتحمي نفسك منها.

الإصابة بنزلات البرد أثناء الدراسة

مع دخول فصل الشتاء تُصبح الإصابة بنزلات البرد أمر شائع،خاصة بين طلاب المدارس والجامعات نتيجة التزاحم في الفصول والمدرجات وقاعات الطعام وغيرها، كما أن أغلبهم يستخدم أدوات الآخرين بشكل عفوي بالتالي تزداد فرص العدوى، رغم أن الإصابة بالبرد ليست أمراً خطيراً إلا أن تكرار الإصابة قد يؤدي لحدوث مضاعفات خطيرة على الجهاز التنفسي، كما أنها تُعطل الطلاب بشكل شبه كامل عن ممارسة أنشطتهم اليومية، في هذا المقال سنشرح لك كيفية تجنب الإصابة بنزلات البرد أثناء الدراسة.

كيف تتجنب الإصابة بنزلات البرد أثناء الدراسة؟!

اشتري أدواتك الخاصة

حاول أن تتجنب الشراء من المتاجر الصغيرة الموجودة في الجامعة، لو كان هناك مجمع كبير في الحرم الجامعي فالأفضل أن تشتري منه، لأن الأدوات هناك تكون أكثر نظافة وتعقيم، وأقل عرضة للملوثات الجوية والحشرات وغيرها، كما أن الأسعار عادة تكون أفضل، إن لم يكن هناك مجمع استهلاكي في جامعتك فاشتري الأشياء التي ستحتاجها من أي مجمع آخر خارجها، أهم هذه الأشياء زجاجات المياه والعصائر، مهما حدث لا تستخدم الأدوات الخاصة بالآخرين ولا تسمح لهم باستخدام أدواتك.

ضع قواعد للنظافة تسير عليها مع زملائك في السكن

لو كنت تسكن في السكن الخاص بالجامعة، أو حتى في منزل خاص بك مع بعض أصدقائك فلابد أن تحرص على نظافة المكان وتضع قواعد واضحة يسير عليها الجميع بما فيهم أنت كي تتجنب الإصابة بأي نزلة برد أو انفلونزا، أهم هذه القواعد ما يلي:

  • حدد أيام معينة للتنظيف تشترك فيها مع زملائك، ليرتب الجميع أوقات دراستهم ومواعيدهم الخاصة بناء على ذلك، يجب أن يكون وقت التنظيف من المقدسات بالنسبة إليك!
  • يُمكنك تقسيم أيام التنظيف بينك وبين زملائك ليتولى كل منكم هذه المهمة يوماً، لكن ضع جدول واضح بذلك في مكان ظاهر بالمنزل أو الغرفة ليعرف كل شخص دوره.
  • لا تنتظر أن تُغطي الأتربة غرفتك حتى تُنظفها، فالجراثيم تنتشر أسرع كثيراً من الأتربة!

استخدم منظفات قوية لتنظيف غرفتك

يجب أن تعتمد على المطهرات والمنظفات الطبية كي تتمكن من قتل الجراثيم والميكروبات التي قد تُصيبك بنزلة برد موسمية، فالمياه وحدها ليست قادرة على القيام بهذا الدور! يُمكنك إضافة ملعقة واحدة من مواد تبيض الملابس “الكلور” لثلاثة لتر من الماء لتصنع معقم مناسب ورخيص الثمن أيضاً، استخدم المنظفات لتنظيف كل شيء مهما كان صغيراً كمفاتيح الكهرباء، المصابيح، الثلاجة، جهاز التحكم، الهاتف، أماكن الجلوس والمذاكرة ..إلخ لا تترك أي شيء إن كنت لا تُريد أن تُصاب بالإنفلونزا.

استخدم سلة قمامة صغيرة!

كلما كانت سلة القمامة أصغر كلما اضطررت لإفراغها بشكل أسرع، بالتالي لن تبقى القمامة بها لمدة طويلة، ما يُقلل من خطورة تراكم الجراثيم والحشرات وانتشارها في المكان نتيجة تعفن الأطعمة وما إلى ذلك.

اختر مكان سريرك بعناية

يجب أن يكون هناك مسافة كافية بين سريرك وسرير زميلك في الغرفة، تجنب الأسرة ذات الطابقين قدر الإمكان، لو كانت الغرفة ضيقة ضع كل سرير بجوار حائط في طرفي الغرفة، الأهم أن يكونا بعيدين قدر الإمكان كي لا تنتقل العدوى من أي طرف للآخر.

ضع بعض المناشف الورقية إلى جوارك

يجب أن يكون هناك بعض المناشف الورقية إلى جوارك بشكل دائم خاصة إن كنت أنت أو زميلك في الغرفة مصابين بالفعل، يجب أن تستخدم المناشف باستمرار خاصة عند الاقتراب من أي شخص آخر، ضعها على فمك وأنفك لتجنب انتقال العدوى منك أو إليك قدر الإمكان.

احمل بعض المحارم المبللة معك باستمرار

المناشف أو المحارم القطنية المعقمة يجب ألا تُفارقك نهائياً خاصة عند الخروج للحصص الدراسية أو التواجد مع شخص مصاب بالعدوى، لتمسح يدك جيداً قبل تناول الطعام أو لمس أي غرض عام كصنابير المياه مثلا..الخ.

استخدم معقم اليدين

لو كنت على عجلة من امرك أو لم تُتح لك فرصة لغسل يديك جيداً قبل تناول أي شيء أو بعد التعامل مع أغراض عامه أو شخص مصاب، فلابد أن تستخدم معقم اليدين كبديل، افرك يدك به جيداً لمدة 20 ثانية على الأقل، أيضاً لا تستخدم نفس المحارم القماشية لتجفيف يدك ووجهك مهما حدث، يجب أن يكون لكل شخص المناشف الخاص به.

احتفظ بفرشاة أسنانك جيداً

يجب أن تتجنب ترك فرشاة أسنانك في الحمام مهما حدث، احتفظ بها في خزانتك، فالحمام بيئة خصبة جداً للجراثيم، بالتالي قد تُصاب بالعدوى سواء نزلة برد أو غيرها نتيجة عدم حفاظك على فرشاة أسنانك.

خذ لقاح ضد البرد الموسمي

إن كنت ترغب في حماية إضافية من نزلات البرد فالأفضل أن تأخذ حقنة لقاح ضد البرد الموسمي، فهي توفر لك حماية كافية ضد أغلب الفيروسات المسببة للبرد والإنفلونزا.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

2 × 1 =