الأشهر الأخيرة لحمل التوأم

إن الأشهر الأخيرة لحمل التوأم تشكل صعوبة كبيرة لدى أي أم لا سيَّما بعد انتشار وظهور أمراض وأعراض صحية لم تكن في الماضي، حتى وإن كان الطب قد تقدم وتوافرت من التقنيات ما تساعد الأم على تخطي تلك المرحلة بأمان، لكنها تبقى حجر عثرة في طريق الوصول للولادة قد يترتب عليها مضاعفات صحية خطيرة إذا لم تلتزم الأم بتعليمات الطبيب بحذافيرها، فالسهو والإهمال هنا قد يكلف حياة الأم وجنينيها على السواء أو على الأقل قد يتسبب في ولادة التوأم مصابين بتشوهات خلقية ما نتيجة عدم اتزان الهرمونات والجينات الوراثية وغيرها من أمور يدركها جيدًا أخصائيي أمراض النساء، ولذلك فإن الشهور الأخيرة لحمل التوأم تتطلب عناية فائقة في المأكل والحركة وكافة تصرفات الأم على مدار اليوم، حتى وأثناء نومها تحتاج لاتباع أساليب صحية في النوم والحركة وعدد ساعات النوم وكيفية التنفس وغيرها من أمور قد تبدو للعيان بسيطة إلا أنها المعايير الصحيحة لضمان ولادة سليمة ومن بعدها حياة صحية للتوأم.

أعراض الحمل بتوأم

هناك أعراض عددية تبدو على المرأة الحامل منذ بداية الحمل وحتى الأشهر الأخيرة لحمل التوأم تدل على وجود توأم برحم الأم، ورغم التقدم الطبي الحديث الذي ساهم كثيرًا في الكشف بالأشعة عن الأجنة في الرحم، إلا أن علامات وجود توأم هي مهمة لكل أم، ومن هذه العلامات ما يلي:

  • ظهور نتيجة إجراء اختبار الحمل لتكون إيجابية بشكل كبير وتشير لاحتمالية وجود الحمل، وذلك على الرغم من إجراء هذا الاختبار في وقت مبكّر جدا عن التوقيت الطبيعي، وظهور النتيجة إيجابية هنا يعني أن لون شريحة الاختبار تتغير بشكل كبير أو تظهر وجود نسبة عالية للغاية من مستوى هرمون الحمل حتى عندما يتم إجراءه في اليوم الأول لانقطاع الطمث، ويكون هذا أكبر مؤشر على احتمالية الحمل بتوأم.
  • زيادة وزن الأم الحامل بشكل كبير للغاية وبشكل مبالغ فيه منذ الفترات الأولى من الحمل، وتعتبر زيادة الوزن من الأمور الطبيعية لأي سيدة حامل، ولكن المفارقة هنا أن الزيادة تكون كبيرة وتظهر في أوقات مبكرة.
  • إن السيدات الحوامل في توأم وخاصة في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم يتعرضن للغثيان والقيء بصورة أكبر من تلك التي تصاب بها أي سيدة حامل في جنين جنين واحد فقط.
  • إن الشعور بحركة الجنين في رحم الأم يظهر لدى كل السيدات الحوامل في مراحل متأخرة من الحمل، أما بالنسبة للسيدات الحوامل في توأم فإنهن يشعرن بحركة الجنين مبكرًا جدًا عن غيرهن، وعلى النقيض لا يشعرن بحركة الأجنة كثيرًا في الشهور الأخيرة لحمل التوأم.
  • عندما تحمل المرأة فإن الرحم يتعرض لعملية انتفاخ ويزداد حجمه كثيرًا بصورة أكبر من الأمر المعتاد وهذا طبيعي في كل السيدات، بينما يكون بشكل أكبر ومبالغ فيه لدى السيدات الحامل في توأم أكثر من غيرهن اللاتي تحمل في جنين واحد فقط.
  • تحتاج المرأة الحامل في توأم إلى الذهاب لدورة المياه عدد مرات أكثر كثيرًا من غيرها الحامل في جنين واحد، وأيضًا تتميز بتناولها لعدد وجبات أكثر من غيرها وعلى فترات متقاربة؛ إذ أن الجنينين في بطنها يحتاجان للغذاء بشكل متكرر طوال الوقت، أما الحاجة للتبول دومًا فيكون نظرًا لضغط الأطفال على المثانة بشكل كبير.
  • الكثير من السيدات الحامل بتوأم يشعرن بذلك نفسيًا حتى ولو كانت المرة الأولى لهم ولم يكن لديهم أي علم بأمور الحمل والولادة، وهي ظاهرة نفسية من الصعب تفسيرها، ولكن الإحصائيات أثبتت ذلك بالفعل وأكدت الكثير من النساء الحوامل بتوأم أنهن كن يعتقدن بوجود توائم في أرحامهن قبل أن يخبرهم الطبيب بذلك.
  • وفي النهاية لا شك الطب الحديث والتقنيات المتقدمة هي السبيل الرئيسي لمعرفة ذلك من خلال التصوير بالموجات فوق الصوتية، وهذه التقنيات هي الدليل الأفضل للتأكيد على الحمل بتوأم من عدمه، ما يمكن رؤيتهما في بعض أنواع الأشعة الأخرى، أما في أشعة الموجات فوق الصوتية يمكن سماع مصدرين لنبضات القلب.

اجتياز الأشهر الأخيرة لحمل التوأم

إن الحمل بتوأم لا يعتبر عملية سهلة أبدًا مثل أي حالة حمل أخرى، وإنما تتطلب عناية ورعاية فائقة لضمان الوصول بالحمل لبر الأمان حتى وضع الطفلين وما بعدها كذلك، وضمان استقرار الحالة الصحية للأم أيضًا، وفيما يلي نستعرض كيفية اجتياز الأشهر الأخيرة لحمل التوأم :

إن المرأة حينما تحمل تبدأ مرحلة الإحساس بالخطر والقلق والأرق والضعف والتدهور الصحي خاصة قبل موعد الولادة الطبيعية أي بعد إتمام حوالي 40 أسبوعا، بينما المرأة الحامل في طفلين تبدأ مشكلاتها مع الحمل سريعًا لأنها في الغالب تلد مبكرًا، ولذلك بالنسبة للحمل بتوائم يجب التحضير للولادة في بداية الربع الثالث من الحمل أي في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم حيث يجب التحضير لذلك جيدًا وتجهيز حقيبة للمستشفى عند الوصول إلى الستة أشهر الأخيرة من فترة الحمل، كما يجب متابعة الطبيب بشكل دوري واستشارته حول كل ما يدور بخلدها حتى أقل التفاصيل التي تشعر بها، وكذلك تعرف جيدًا عن العملية القيصرية أو الولادة الطبيعية أيضًا وأيهما أفضل بالنسبة لها وفق حالة الجنين في بطنها.

في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم يجب التركيز على الراحة والاسترخاء التام بأقصى درجة ممكنة، حتى وإن أمر الطبيب بعدم الاستلقاء لأوقات طويلة إلا أنه يمكن الاسترخاء في أية وضعية أخرى غير النوم وذلك لأكثر فترة ممكنة نظرا لحجم البطن المتزايد وما يشكله من عبئ يحول كثيرًا دون عملية التحرك وأيضًا قد يتسبب باختناقات ومشكلات صحية وتشوهات للتوأم إذا لم تكن الحركة محسوبة، وفي هذا السياق هناك عدة نصائح لكيفية الحركة والاسترخاء لضمان سلامة الأم وأطفالها؛ حيث يفضل الاسترخاء بوضع القدمين في شكل ممتد وهذا الوضع يخفف كثيرًا من تورم الساق التي غالبا ما تصاحب عملية حمل التوأم، كما يجب تجهيز مكان مناسب في المنزل ومريح مثل سرير أو أريكة وثيرة ما تكون مخصصة للأم تستلقي بها متى شاءت، كما ينصح بتوفير وسائل التسلية خلال هذه الفترة كالتليفزيون على سبيل المثال، وأيضًا توفير الكتب الشيقة لتكون الأم في حالة مزاجية مناسبة.

وخلال تلك الفترة يجب وضع سلة مملوءة بالمياه وبعض الوجبات الصحية الخفيفة بجوار مكان تواجد الأم، ومحاولة توفير كافة سبل الراحة والمزاج الهادئ طوال اليوم، مع البعد تمامًا عن ممارسة المشي والحركة وأعمال المنزل المرهقة، أما فيما يتعلق بالطعام والشراب، فيجب التأكد من مدى جودة الأكل وسلامته بشكل كبير وهذا الأمر لا مفر منه لأن مناعة الأم تكون ضعيفة ومن السهل جدًا إصابتها بأية أمراض أو عدوى تنتقل إليها ولجنينيها عبر تناول الطعام الملوث، كما يجب توفير العديد من العناصر الغذائية المختلفة التي تحتاجها الأم ويحتاجها التوأم لتكوين جسميهما بشكل صحي مناسب، أما حين حلول الأشهر الأخيرة لحمل التوأم فلابد من تناول الطعام بعناية فائقة وبكميات يحددها الطبيب لضمان الشعور بالحيوية و الرضا ولضمان استفادة التوأم كذلك من هذه الأطعمة.

ووفقًا للدراسات التي تمت في هذا الأمر تبين أن عنصري الحديد والبروتين هما أكثر ما يحتاجه الجسم في هذه الفترة وذلك لما لهما من أهمية خاصة بالنسبة للمرأة التي تحمل بتوأم؛ حيث أن هذين العنصرين يوفران الشعور دومًا بالحيوية والنشاط وتجنب الغثيان والإغماءات المتكررة، كما ينصح الأطباء بتناول اللحوم الحمراء الخالية من الدهون، وكذلك الإكثار من تناول الحبوب الغذائية التي تحتوي على الحديد ويمكن تناولها مع الحليب والبقول ومنتجات الألبان قليلة الدسم مثل الجبن و الحلوى وكل هذه الأطعمة مفيدة للمرأة الحامل بشكل كبير بعد الرجوع للطبيب وذلك لأن كل حالة قد تختلف عن غيرها من حيث احتياجاتها الغذائية وفق ما تعانيه ومدى تقييم الطبيب لحالتها الصحية، كما يجب مراجعة طبيب أخصائي تغذية لمراجعة وشرح نسب السعرات الحرارية التي يحتاجها الجسم في كل يوم وكيفية الحصول على ذلك.

معلومات خفيفة عن حمل التوأم

تزداد نسب احتمالات أن تصبح المرأة حاملًا في توأم إذا كانت في سن الثلاثين أو الأربعين؛ لأن المرأة كلما تقدمت في السن أصبح الرحم أكثر قدرة على إفراز أكثر من بويضة، وبالتالي تزداد احتمالية تخصيب أكثر من بويضة والحمل في طفلين توأم.

في فترة الحمل تكون المرأة الحامل في حاجة ماسة لحمض الفوليك الذي يساعد كثيرًا في منع ظهور تشوهات وعيوب خلقية بالجنين؛ وبالتالي في حالة كانت الأم حاملًا لتوأم وتحديدًا في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم تكون الأم في حاجة مضاعفة لحمض الفوليك؛ وفي هذا السياق يوصي الأطباء بأن تتناول السيدة الحامل بطفل وحيد نسبة لا تقل عن 0.4 مللي جرام من حمض الفوليك بشكل دوري يوميًا، أما تلك الأم الحامل في توأم فإنها تكون في حاجة إلى تناول مللي جرام كامل.

تحتاج السيدة الحامل في توأم إلى متابعة طبية دورية مع الطبيب أكثر من تلك الحامل في طفل واحد؛ لأن الحامل في توأم غالبًا تكون أكثر عرضة للإصابة بعدوى وأمراض عديدة ولذلك يلجأ الأطباء كثيرًا إلى إجراء مسح بالموجات فوق الصوتية أكثر من مرة بهدف التأكد من سلامة الجنين والحمل؛ إذ أن فرص الإجهاض في هذه الحالة تزداد.

قد تتعرض المرأة الحامل في توأم للغثيان في الصباح أكثر كثيرًا من السيدة الحامل في طفل واحد، لأن الغثيان هذا يحدث في الأساس كنتيجة مباشرة لارتفاع مستويات هرمونات الغدد المشيمية، وهذه المستويات تزداد كثيرًا في حال الحمل بتوأم وخاصة في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم .

إن السيدة الحامل في توأم غالبًا ما تعاني من آلام الظهر والأرق وصعوبات النوم عن غيرهن من الأمهات اللاتي يحملن في طفل واحد، ، كما أن هؤلاء السيدات يعانين كثيرًا من مشاكل فقر الدم وارتفاع وارتفاع معدل النزيف بعد الولادة.

تختلف السيدة الحامل بتوأم كثيرًا عن تلك الحامل بطفل واحد فيما يتعلق بالشعور بحركة الجنين؛ فالأم الحامل بطفلين لن تشعر بهذه الحركة كثيرًا بسبب ضيق مساحة الرحم وعدم توافر رفاهية الحركة للجنين خاصة في الشهور الأخيرة لحمل التوأم أما إذا كانت حاملا للمرة الأولى فإنها لن تميز أبدًا بين حركة الجنين والنشاط الهضمي بسبب قلة هذه الحركة.

تتعرض السيدة الحامل في حنينين اثنين إلى زيادة الوزن بشكل أكبر كثيرًا من تلك الحامل في جنين واحد؛ وذلك يعود لوزن الطفل ووزن المياه المحيطة بكليهما وبالمشيمة، كما أن هذه الأم تكون في أمس الحاجة لمزيد من السعرات الحرارية أثناء الحمل عن مثيلتها التي تحمل طفلًا واحدًا.

تصاب الكثير من السيدات الحوامل بمرض السكري أثناء الحمل، ويكون خطر الإصابة به أكبر كثيرًا لدى المرأة الحامل بتوأم.

في بعض الأحيان تتعرض المرأة الحامل لما يسمى بتسمم الحمل، وهذا التسمم يزداد أكثر في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم ؛ ولذلك يجب التنبيه على الأم وتوعيتها بدلالات وأعراض هذا التسمم لتكون أكثر سرعة في زيارة الطبيب وإبلاغه بكل جديد، وتتمثل أعراض تسمم الحمل في ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتين في البول وتورم القدمين والساقين واليدين.

قد تزداد نسبة احتمالات الولادة المبكرة عند المرأة الحمل في توأم عن غيرها من الحوامل في جنين واحد فقط؛ فالإحصائيات الموضوعة في هذا الأمر أثبتت أن معظم الأمهات الحوامل بتوأم تلد في الأسبوع السادس والثلاثين أو الأسبوع السابع والثلاثين من حملها، بينما غالبية السيدات الحوامل بطفل واحد يلدن في الأسبوع الأربعين.

تزداد نسبة احتمالات الولادة القيصرية عند السيدة الحمل بتوأم عن غيرها من الحوامل بطفل واحد فقط، كما أن حالات وجود الطفل في وضع المؤخرة يزداد كثيرًا لدى الحامل بتوأم عن غيرها من الحوامل في طفل واحد، ويعتبر وضع المؤخرة هذا هو الوضع الذي يفرض على الأطباء في معظم الأحيان اللجوء للولادة القيصرية.

أهم الأطعمة للمرأة الحامل بتوأم

تحدثنا بالفقرة السابقة عن نوعية الأطعمة التي تحتاج إليها الأم الحامل وخاصة الحامل في توأم من حيث نوع العناصر الغذائية، ولا شك الغذاء الجيد هو عنصر أساسي للحصول على حمل سليم وولادة بلا مصاعب أو متاعب، وكذلك فإن الأطعمة والمشروبات تعتبر عناصر مهمة للغاية من أجل وقاية المرأة الحامل من الأمراض و حماية الجنين والحفاظ على مسيرة نموه بشكل طبيعي وهذا هو البديهي في كل حالات الحمل، وكل هذا الاهتمام المتزايد نجده يتضاعف من حيث التركيز على الطعام أكثر في حال كانت الأم في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم ، وفيما يلي نستعرض أفضل الأطعمة التي تحتاجها الأم الحامل بتوأم:

المكسرات

والمكسرات في الغالب على اختلاف أنواعها تكون غنية جدًا بالفيتامينات والأحماض الغذائية الهامة وكذلك أوميجا 3 الدهنية، وتناول المكسرات بوفرة يمكن أن يوفر الغذاء اللازم للتوأم أثناء فترة الحمل.

الحليب

ولا شك أن الحليب هو أهم ما يمكن أن تحتاجه الأم خلال فترة الحمل بتوأم وذلك بسبب حاجتها المتزايدة دومًا للكالسيوم؛ إذ أن أجسام الجنينين في رحم أمهما تحتاج للكالسيوم بهدف نمو وتكوين العظام والمفاصل والحصول على بنية مناسبة غير مصابة بهشاشة العظام.

الزبادي

إن مختلف أنواع الخمائر الطبيعية الموجودة بالزبادي وكذلك البروتين وغيره من العناصر الغذائية والمعادن مهمة للغاية في نمو الأجنة بشكل سليم.

السمك

يعد السمك أحد أهم المصادر الطبيعية للبروتين كما أنه غني جدًا بمادة الأوميغا 3، وعناصر اليود، والسيلينيوم، والفسفور، والبوتاسيوم، والزِنك، وكل هذه العناصر مفيدة للغاية للحفاظ على قلب الأجنة وضمان صحة وسلامة حيواتهم وحياة الأم كذلك حتى الولادة، كما أن هذه العناصر تحول دون الولادة المبكرة للأم والتي تكون أكثر عرضة للعدوى والإصابة بأمراض وسقطات صحية في حال كانت حاملًا بتوأم أكثر من غيرها من السيدات الحوامل في طفل واحد؛ ولذلك يبقى السمك على عرض النظام الغذائي للسيدات الحوامل بشكل عام.

البيض

إن البيض أحد أهم الأطعمة الطبيعية التي تحوي كميات كبيرة من المواد الغذائية اللازمة للأم الحامل مثل الفيتامينات والبروتينات والمعادن المختلفة التي تفيد التوأم خلال فترة الحمل وتضمن صحته وسلامته.

السبانخ

تعتبر السبانخ من أكثر الأطعمة الغنية بالحديد، ولا شك أن الحديد عنصر مهم جدًا لضمان صحة الأم ووقايتها من فقر الدم ومشاكل الأنيميا والدوخة والغثيان والإغماءات الصباحية المتكررة، لا سيَّما حال كونها حاملًا في توأم، وينصح بتناول الأطعمة والمأكولات التي تحوي الحديد بشكل عام، ولعل السبانخ أفضل هذه الأطعمة.

الحمضيات

إن المأكولات الحمضية على اختلافها والتي هي في الغالب فواكه الموالح تعتبر مهمة للغاية من أجل زيادة امتصاص الحديد من الأمعاء وذلك بسبب غناها بفيتامين C ومن هذه الحمضيات على سبيل المثال نجد الليمون والبرتقال.

الورقيات الخضراء

الخضروات ذوات الورق الأخضر على اختلافها تعتبر مفيدة للغاية لإتمام حمل صحي سليم دون مشكلات صحية للأم ولا للأجنة لا سيما في الأشهر الأخيرة لحمل التوأم لأن الخضروات ذوات الورقيات الخضراء تلك تكون في الغالب غنية بفيتامين ج الذي يساعد كثيرًا على اكتمال نمو وتكوين الكريات الحمراء لدى الأجنة.

البقوليات

يعتبر حمض الفوليك من أهم العناصر للأم الحامل الذي تحتاج منه نسب معينة لا تقل عن 0.4 مللي جرام للمرأة الحامل في طفل واحد، بينما الحامل في توأم تحتاج مللي جرام كامل، وتعتبر البقوليات أحد أهم الأغذية التي تحوي حمض الفوليك وتسهم كثيرًا في وهو منع تشوهات الأجنة.

الخيار

يحتوي الخيار على خواص عديدة للغاية مفيدة جدًا للمرأة الحامل وغير الحامل؛ فهو يحوي نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة وفيتامين أ والبيتاكاروتين والماغنسيوم وغيرها من عناصر كلها تساعد المرأة الحامل بتوأم على أن ترطب جسمها وتمنع الإمساك وأيضًا تزيد من مناعة الجسم وتقيه كثيرًا من ارتفاع ضغط الدم.

أنواع الحمل بتوأم

هناك نوعين اثنين للحمل بتوأم وهما الحمل بتوأم متطابق أو كما يطلق عليه باللغة الإنجليزية Identical Twins، والنوع الآخر هو الحمل بتوأم غير متطابق ويطلق عليه باللغة الإنجليزية Non-Identical Twin، وفيما يلي عرض لكل نوع على حدة:

الحمل بتوأم متطابق

وفيه يكون يكون الحمل بجنينين يتشابهان في نوع الجنس من حيث الذكورة أو الأنوثة بمعنى كونهما الاثنين ذكورًا أو إناثًا، كما أنهما يتشابهان تمامًا في الملامح وفي الجينات للدرجة التي توحي للآخرين حد التطابق تمامًا في بعض الأوقات وحينها قد لا يستطيع الآخرون التفريق بينهما إذا لم يكونا على مقربة منهما؛ ولذلك جاء لقب توأم متطابق، وهو الذي يحدث في حال تمت عملية تخصيب البويضة بواسطة حيوان منوي واحد فقط، وبعد عملية الإخصاب انقسمت هذه البويضة المخصبة إلى جزأين متماثلين تمامًا وبدأ كل جزء منهما ينمو إلى جنين منفرد دونًا عن الآخر.

الحمل بتوأم غير متطابق

وفيه يكون الحمل بجنينين يختلفان أو يتشابهان من حيث الجنس أي أن كليهما يكونان إناثًا أو ذكورًا أو إحداهما أنثى والآخر ذكرًا، وفي حال التوأم غير المتطابق يكون من السهل جدًا التفرقة بينهما في مختلف الأمور والتصرفات والمزايا الشخصية وحتى الملامح العامة والمواصفات البدنية المختلفة لكلا الطفلين حيث ولا يكون الشبه بينهما كبيرا كما هو الحال في التوأم المتطابق، وهذا النوع من الحمل الذي يحدث كنتيجة مباشرة لنضج بويضتين في آن واحد، أما عن كيفية ذلك فإن الطب توصل إلى أن الحيوانات المنوية تخصب بويضتين اثنين بحيوانات منوية مختلفة، وبعدها تنمو كل بويضة بمفردها ليخرج منها جنينًا في النهاية، وفي هذه الحالة يكون التوأم مختلف كثيرًا في الجينات والصفات الوراثية، ويكثر احتمالية تخصيب أكثر من بويضة في المراحل المتأخرة من عمر المرأة الحامل أي في أواخر الثلاثينيات أو الأربعينيات حيث يفرز الرحم أكثر من بويضة في آن واحد.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة عشر + 19 =