أسرار الثوم

من منا لم يعرف أو يتذوق الثوم من قبل، فهذه النبتة متوفرة في كل بيت، والغاية استخدامها في العديد والكثير من الاستخدامات لعل أبرزها كما نعلم كصانع نكهة مميزة للطعام، لكن هذا ليس كل شيء، فقصة أسرار الثوم مميزة بشكل أكبر من ذلك، لقد أدركت كل حضارة وثقافة تمكنت من الوصول إلى الثوم القوى العظمية المخبأة في مجموعة القرنفل المتواضعة. ومن شدة ادارك بعض الحضارات لهذه القوى فقد تم تصوير الثوم على انه طارد للشياطين والذئاب الضارية وحتى مصاصي الدماء، وفي الواقع بعض هذه الحضارات لم يكن لديها اتصال تاريخي، ولكنها مع ذلك وصلت إلى استخدام الثوم لنفس الأغراض الطبية والمطبخية. فالثوم هو نعمة رائعة للصحة، سواء كنت تتناوله أو تستنشق رائحته أو حتى تنام معه (كما سيأتي لاحقا)، فمئات السنين من الاستخدام تتحدث بالتأكيد عن قدرتها الفريدة على تسوية الجسم والدماغ وحتى تحسين نوعية نومك. نقدم لك عزيزي القارئ 6 حقائق مثيرة ورائعة عن أسرار الثوم ، المادة الوحيدة التي تحول حياتكم الصحية البائسة إلى حياة صحية فائقة، ويحميك مخاطر الأمراض من ناحية أخرى.

الثوم ساهم في بناء الأهرامات

أسرار الثوم الثوم ساهم في بناء الأهرامات

قدم المصريون القدماء والرومان واليونانيون الثوم كطعام للعمال والرياضيين الأولمبيين والجنود والبحارة. كان يعتقد أن يعمل كمحسن للأداء (وخاصة بالنسبة للرجال) وزيادة القدرة على العمل. وهذا ما أثبته العلم الحديث. فقد وجدت العديد من الدراسات أن له القدرة على تطوير الأداء الرياضي المختلط، وهو أيضا يساعد الجسم على التعامل مع التعب الناجم عن التمرينات الرياضية. أما أكبر الآثار الإيجابية فقد ظهرت على الأشخاص المصابين بأمراض القلب. فقد خفضت دورة من زيت الثوم لمدة ستة أسابيع من معدل ضربات القلب وساعدت على زيادة القدرة على ممارسة الرياضة.

من أسرار الثوم : يحارب عنك

من الواضح أن الفيروسات والبكتيريا والطفيليات لا تحب الثوم، ولهذا فهو يمكن أن يساعدك في محاربة أو تقليل احتمال إصابتك بنزلات البرد بنسبة 63٪. كما يقلل الثوم من مدة الإصابة بالبرد من سبعة أيام إلى يوم ونصف. من المدهش أن الاستخدامات القديمة للثوم تشمل علاج الطفيليات والأمراض الرئوية. لا يعرف السبب الحقيقي لكيفية عمل الثوم بهذه الطريقة الفعالة، ولكن الثوم غني بالمغذيات التي قد تعزز نظام المناعة لديك إذا أصبت نزلات البرد، لهذا فأضف الثوم إلى نظامك الغذائي.

الثوم يكره المعادن الثقيلة

المعدن الثقيل ليس شيئا جيدا للجسم، فكما هو معروف تتسبب المعادن الثقيلة مثل الرصاص والزئبق بالتلف في الأعضاء الداخلية وخاصة لدماغ، بل قد تسبب الموت أيضًا. لهذا إذا كنت تعمل في مجال حول المعادن الثقيلة، فينصح في إضافة الثوم لنظامك الغذائي. فقد وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على عمال مصنع لبطاريات السيارات أن الثوم خفض مستويات الرصاص بنسبة 19٪ لديهم، مما نتج عنه خفض الآثار الجانبية مثل الصداع. وقد كان كان فعالا جدا بحيث تفوق على العلاج بالعقاقير المصنعة.

من أسرار الثوم : يحارب الكوليسترول

من أسرار الثوم أنه يقلل من كوليسترول الدم، حيث ثبت علميا أن الثوم يؤثر على دهون الدم. إذا كنت تواجه مشاكل مع الكوليسترول فينصح أن تجرب تناول الثوم. فقد ثبت أن مكملات الثوم العادية تساعد على خفض الكوليسترول الكلي والكوليسترول السيئ بنسبة 10-15 ٪، ولكن لسوء الحظ، ليس له تأثير على رفع(الكوليسترول HDL الجيد) أو على خفض الدهون الثلاثية. وقد أوصى الأطباء القدماء بالثوم (لتطهير الشرايين) قبل وقت طويل من اكتشاف الهدف الفعلي لعمل الشرايين، والآن ندرك انهم كانوا على حق.

الثوم يروض القلب الغاضب

إذا كنت قلقا بشأن أمراض القلب والنوبات القلبية والسكتات الدماغية، فإن من أسرار الثوم أنه أفضل صديق جديد لك. الثوم يخفض ضغط الدم بشكل فعال مثل الأدوية. تحتاج حوالي 4 فصوص في اليوم، وهذه تعتبر جرعة كبيرة، ولهذا لا يمكنك تناولها لأثرها على المعدة، وبدلا من استخدام الثوم الخام، ينصح أن تستبدله بمسحوق البودرة أو على شكل مكمل.

من أسرار الثوم : ضع الثوم تحت وسادتك

أسرار الثوم ضع الثوم تحت وسادتك

قد تعتبر هذه النصيحة من اغرب ما تسمع حول التعامل مع الثوم، لكن إذا ما جربتها سوف تشعر بالفوائد التالية :

سوف تتنفس بشكل أفضل

واحدة من الطرق التي يساعدك فيها الثوم هي إزالة الفجوات الأنفية المحجوبة. فهو يخفف المخاط ويعمل على استنزافه. وهو ما سيحسن تنفسك، وهذا بدوره يجعل النوم أكثر سهولة وراحة، إذا كان مجرد وضع فص أو اثنين من الثوم تحت وسادتك لا يكفي، يمكنك صنع بخار الثوم للتنفس قبل النوم. ببساطة ضع 3-5 فصوص مسحوقة في وعاء من الماء المغلي، ثم استنشق البخار.

لن تقع فريسة المرض كالسابق

كما سبق وذكرنا فالثوم هو أيضا مضاد للجراثيم قوي ويمكنه التخلص من الجراثيم الشائعة قبل أن تتسبب بمرضك. ويمكنه أيضًا المساعدة في تقصير مدة البرد أو الإنفلونزا. ويعتقد الباحثون إن هذا يرجع إلى أن الأليسين قادر على منع مجموعتين من الأنزيمات التي تسمح للميكروبات المعدية بالبقاء في جسم مضيف. ولهذا يمكن أن يساعد النوم مع وجود الثوم تحت وسادتك بانتظام على منع الجراثيم المارة، ولكنك قد ترغب في إضافة المزيد إلى نظامك الغذائي إذا كنت تصاب بهذا البرد.

ستحصل على ليلة نوم أفضل

من أسرار الثوم أن النوم والثوم تحت وسادتك هو علاج شامل للأرق الذي تم استخدامه لجميع الأعمار. من البديهي الاعتقاد بأن رائحة قوية مثل الثوم لا يمكن أن تكون مهدّئة، لكنها في الواقع تعمل. يمكن أن يساعدك شم رائحة الأليسين في الثوم على النوم والاستمرار في النوم، كذلك يمكنك أن تزيد من تناولك من المغنيسيوم والبوتاسيوم. هذان المعدن يلعبان دورًا حيويًا في النوم من خلال العمل على تهدئة عضلاتك وإنتاج مادة كيميائية تسمى GABA وهي المادة التي تعطي إشارة الجسم إلى أن الوقت قد حان للتهدئة، وهو ما يعني أن على الجسم الاسترخاء

على أي حال، من الأفضل لفعالية الثوم كمساعد للنوم استخدام فصوص جديدة كل ليلة. نوصي أيضاً بلف الفصوص الخاصة بك في منشفة، مع الحفاظ على قشرة الثوم أثناء النوم. فالثوم يحتوي على الزيت الذي يمكنه الانتقال إلى الوسائد إذا تم سحقها.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × خمسة =