آلام البطن عند الأطفال

آلام البطن عند الأطفال هي من المشكلات الشائعة التي تسبب القلق لدى الأمهات، فعندما يشكو الطفل من آلام البطن تصبح الأم في حيرة من أمرها لمعرفة سبب هذه الآلام من أجل علاجها، وفي بعض الأحيان يمكن تخفيف هذه الآلام بأدوية المغص المعتادة أو عن طريق بعض المشروبات العشبية المعروفة، ولكن قد يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى استشارة الطبيب إذا لم تتحسن آلام البطن لدى الطفل، وخصوصا إذا صحب ذلك بعض لأعراض الأخرى مثل القيء والحمى والطفح الجلدي ومشاكل في التبول، فإن هذا يعد مؤشرا على وجود مشكلة مرضية أخرى بحاجة للعلاج الطبي.

أسباب آلام البطن عند الأطفال

هناك أسباب عديدة لآلام البطن التي يعاني منها الأطفال، فقد تكون ناتجة عن الإمساك والاضطرابات المعدية، أو نتيجة لوجود مشكلة صحية أخرى مثل التهاب الحلق أو غير ذلك كما يلي:

الإمساك

يعد الإمساك أكثر الأسباب شيوعا لآلام البطن عند الأطفال على الرغم من أنه نادرا ما يمثل مشكلة لدى الرضع، إلا أنه سبب شائع لآلام البطن عند الأطفال الأكبر سنا، خصوصا إذا كان الألم يتركز في الجزء السفلي من البطن فغالبا ما يكون هذا مؤشرا على الإمساك، أما أسباب الإمساك فترجع إلى سوء النظام الغذائي للطفل وافتقاره إلى الكثير من السوائل والخضروات والفواكه الطازجة والحبوب الكاملة الغنية بالألياف.

- إعلانات -

التهابات المسالك البولية

هي أكثر شيوعا بالنسبة للبنات اللاتي تتراوح أعمارهن بين سنة واحدة وخمس سنوات، وتؤدي عدوى المسالك البولية إلى الشعور بانزعاج وعدم الشعور بالراحة في منطقة البطن والمثانة، بالإضافة إلى الشعور بالألم والحرقة أثناء عملية التبول، كما يمكن ملاحظة زيادة عدد مرات التبول، ومع ذلك فإن عدوى المسالك البولية ليس من الضروري أن تسبب الإصابة بالحمى، ولكن عند ملاحظة الأعراض السابقة وهي آلام البطن والحرقة أثناء التبول فلا بد من زيارة الطبيب لفحص الطفلة وعمل تحاليل للبول، ففي حالة وجود عدوى فلا بد أن يصف الطبيب مضادا حيويا لعلاج عدوى الجهاز البولي وألم البطن.

التهابات الحلق

قد تجهل الكثير من الأمهات أن آلام البطن عند الأطفال يحتمل أن يكون عرضا من أعراض التهابات الحلق، حيث تحدث هذه الالتهابات نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية تسمى العقديات، وهي شائعة الحدوث لدى الأطفال فوق سن ثلاثة سنوات وتحدث لهم بشكل متكرر، وتشمل أعراضها آلام الحلق وآلام البطن، وكذلك قد يصحبها أعراض أخرى مثل القيء والصداع، وفي هذه الحالة سوف يقوم الطبيب بفحص الطفل وأخذ مسحة من الحلق للتحقق من وجود البكتريا، وعندها سوف يعطي الطفل مضادا حيويا حسب نوع البكتريا.

التهاب الزائدة الدودية

هو أمر نادر الحدوث لدى الأطفال دون سن الثالثة ومن غير المعتاد أيضا الإصابة به حتى سن الخامسة، ولكن لا بد من معرفة أعراضه فأهم علامة له هو الشكوى من آلام البطن المستمرة والتي تبدأ بالألم في وسط البطن، ثم بعدها ينتقل الألم إلى الأسفل والجانب الأيمن من البطن.

آلام البطن الوظيفة

هو من أهم أسباب آلام البطن عند الأطفال، فقد يكون هذا الألم هو مجرد عرض طبيعي وعابر يشعر به الطفل بشكل متكرر في المنطقة حول السرة أي في منتصف البطن، وغالبا يشعر الطفل بهذا الألم عند الاستيقاظ من النوم صباحا أو في المساء قبل ذهابه للنوم، وقد يستمر هذا الألم لعدة ساعات ويأتي ويذهب عدة مرات على مدار عدة أسابيع.

المعدة الحساسة

بعض الأطفال يكون لديهم معدة حساسة لا يمكنها تقبل العديد من المواد الغذائية، ويندرج تحت هذا حساسية الألبان حيث يعاني الطفل من رد فعل تحسسي ضد البروتين الموجود في اللبن، وهذا قد يسبب له آلاما في البطن عند تناوله والذي قد يكون مصحوبا بالقيء في بعض الأحيان، وربما يعاني الطفل أيضا من الإسهال والطفح الجلدي في بعض الحالات.

الاضطراب العاطفي

وهو أمر شائع لدى الأطفال في سن المدرسة، فهم قد يعانون من آلام بالبطن بشكل متكرر دون سبب واضح، وعلى الرغم من أن هذا الألم قد يكون نادرا بالنسبة للأطفال قبل سن الخامسة إلا أنه قد يحدث لطفل أصغر سنا عندما يعاني من ضغط عصبي غير معتاد، ومن أهم أعراض ألم البطن الناتج عن الضغط والاضطراب العاطفي هو أنه يميل إلى الذهاب والمجيء على مدى أكثر من أسبوع، كما أنه لا يكون مرتبطا بأعراض أخرى مثل الحمى أو القيء أو الإسهال أو الخمول أو الآلام أثناء التبول، وفي هذه الحالة ينبغي البحث عن أسباب اضطراب الطفل فقد يكون هناك ما يزعجه في المنزل أو المدرسة، أو قد يكون ناتجا عن موقف حزين تعرض له الطفل مؤخرا مثل وفاة أحد أقاربه أو حيوانه الأليف أو انفصال والديه أو غير ذلك، ويمكن حل هذه المشكلة عن طريق التحدث مع الطفل واستخدام الألعاب، كما يمكن كذلك اللجوء إلى معالج نفسي.

التسمم بالرصاص

هو أحد الأسباب النادرة وراء آلام البطن عند الأطفال ، ويحدث التسمم بالرصاص في المنازل القدية التي يستخدم فيها طلاء الرصاص، فبعض الأطفال الأصغر سنا يتناولون بعض أجزاء من هذا الطلاء الموجود على الجدران، وقد تكون مادة الرصاص موجودة أيضا في بعض ألعاب الأطفال، وعند تناول الطفل لهذه المادة يتم تخزينها في الجسم، مما يؤدي لبعض أعراض تسمم الرصاص وأولها آلام البطن، بالإضافة إلى تهيج المعدة والإمساك والخمول والتشنجات، وفي حالة شك الطبيب بإصابة الطفل بهذا النوع من التسمم سوف يطلب إجراء فحص لدم الطفل ومن ثم وصف العلاج المناسب.

آلام البطن عند الأطفال حديثي الولادة

على عكس الأطفال الأكبر سنا لا يكون البكاء دائما هو مؤشر مؤكد للألم عند الرضع، فقد يكون البكاء هو مجرد تعبير عن مجموعة من الاحتياجات الأخرى للطفل، ولكن ما قد يشير إلى الألم هو ملاحظة بعض التغيرات في أنماط البكاء، فقد يكون صراخ الطفل بشكل مبالغ فيه وبشكل مختلف عن البكاء المعتاد هو مؤشر لوجود الألم في البطن، وكذلك البكاء الذي لا يمكن تهدئته بأي وسيلة من الوسائل سواء إرضاع الطفل أو تغيير الحفاضة أو حمل الطفل واحتضانه فهذا مؤشر على وجود ما يؤلم الطفل، وأيضا بالنسبة للطفل الهاديء طوال الوقت الذي يلاحظ تغير سلوكه فجأة إلى الصراخ والبكاء الشديد فإن هذا يعد دليلا مؤكدا على الشعور بآلام البطن.

وكذلك بكاء الطفل أثناء الرضاعة هو دليل على أن الرضاعة في حد ذاتها تمثل تجربة مؤلمة للطفل، وبرغم كون آلام البطن هو السبب المعتاد لهذا الألم أثناء الرضاعة نتيجة وجود الغازات والانتفاخات لدى الرضيع في معظم الأحيان، إلا أنه قد يكون له سببا آخر مثل آلام الأذنين الناتج عن التهاب الأذن الوسطى، وعلاوة على ذلك فإن بكاء الطفل المطول والمكثف على غير المعتاد وخاصة إذا تكرر ذلك في نفس الوقت من اليوم فهو مؤشر شائع يشير إلى آلام البطن عند الأطفال الرضع، وغالبا ما يحدث هذا في عمر أسبوعين ويستمر حتى 6 أسابيع، وأيضا فإن البكاء مع رفع القدمين لأعلى إلى البطن هو دليل على المغص الشديد والذي يستدعي استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة مرضية خطيرة.

آلام البطن عند الأطفال بعد الأكل

أما آلام البطن بعد الأكل عند الأطفال فإن له بعض الأسباب المحتملة، فقد يكون ناتجا عن وجود مشكلة مرضية أو الإصابة بعسر الهضم أو الإمساك، كما أن مناعة الطفل المنخفضة قد تجعله عرضة للتسمم الغذائي، ولذا من الضروري معرفة أسباب ألم البطن بعد الأكل وكيفية التعامل معها:

الأسباب

قد تشير آلام البطن عند الأطفال بعد الأكل إلى عسر الهضم أو تراكم الغازات في المعدة والانتفاخات، وأيضا إذا كان الطفل مصابا بالإمساك فقد يعاني من التشنج بعد تناول الطعام، ويمكن أن يكون ألم البطن ناتجا أيضا عن الحموضة والحرقة في المعدة أو عدم القدرة على هضم اللاكتوز، وكذلك فقد يكون ألم البطن ناتجا عن حساسية الطعام إذا كان طعام الطفل يحتوي على بعض الأطعمة المسببة للحساسية مثل المكسرات أو التوت أو البيض أو السمك أو القمح، ومن أسباب ألم البطن بعد الأكل أيضا إصابة الطفل بالتسمم الغذائي الذي تسببه أحد أنواع البكتريا الضارة، والذي تشمل أعراضه الأخرى القيء أو الإسهال بعد مرور 6 – 8 ساعات من تناول الطعام أي بعد هضم الطعام.

التشخيص والعلاج

لا بد من أخذ الطفل إلى الطبيب من أجل فحصه لتحديد سبب الألم في المعدة بعد الأكل وبالتالي وصف العلاج الملائم، وقد يقوم الطبيب بطرح بعض الأسئلة عن الأطعمة والمشروبات التي تناولها الطفل مؤخرا، ولا بد من إخبار الطبيب بأي أعراض أخرى يمكن ملاحظتها حتى وإن كانت بسيطة، في معظم الحالات لن يتطلب الأمر سوى إجراء بعض الفحوصات السريرية البسيطة، ولكن في حالات أخرى قد يلزم عمل بعض الاختبارات والتحاليل مثل تحليل الحساسية ضد الأطعمة، ولعلاج هذه المشكلة في حالة كان السبب هو الغازات أو الإمساك فقد يساعد إعطاء الطفل حماما دافئا، أو وضع منشفة دافئة على بطنه مع تدليك البطن برفق لتحريك الغازات لمساعدته على التخلص منها، وعند الإصابة بالحموضة والحرقة يمكن علاج ذلك ببعض الأدوية المضادة للحموضة، كما أن في حالات التسمم الغذائي سوف يحصل الطفل على علاجا خاصا، مع ضرورة تقديم الأطعمة الخفيفة له مثل التفاح والبسكويت، وعدم تقديم الأطعمة الصلبة حتى يتحسن الطفل تدريجيا.

نصائح وتحذيرات

للوقاية من آلام البطن عند الأطفال بعد تناول الطعام لا بد من التأكد من سلامة الأطعمة ونظافتها، ولا بد من التأكد من من نظافة أدوات المطبخ وتعقيم الأسطح الصلبة وألواح التقطيع، ولا بد من غسل اليدين قبل إعداد الطعام وبعده، كما ينصح بالاهتمام بالتغذية الصحية للطفل بإدراج الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب خاصة إذا كان الطفل يعاني من الإمساك، وإذا كان الطفل يعاني من عسر الهضم والحموضة فينصح عندها بتجنب الأطعمة التي تسبب هذه المشكلة مثل الحمضيات والطماطم والمقليات، وجميع هذه الإجراءات تساعد على تخفيف هذه المشكلة وتجنبها، ولكن في حالة كان الألم شديدا بحيث يمنع الطفل من المشي والحركة، أو إذا ارتفعت حرارة الطفل مع القيء الدموي والإسهال المتواصل، ففي هذه الحالة لا يكون ألم البطن مرتبطا بتناول الطعام ولكنه يكون عرضا لمشكلة أكثر خطورة مثل التهاب الزائدة الدودية.

طرق طبيعية لعلاج آلام البطن عند الأطفال

هناك العديد من الطرق والوسائل الطبيعية التي تساعد على تخفيف آلام البطن التي يعاني منها الطفل، مثل الكمادات الدافئة وتدليك القدمين وغيرها من الطرق التي سيتم ذكرها فيما يلي:

تدليك القدمين

يوجد العديد من الأعصاب في الأطراف أي اليدين والقدمين، وبالتالي فهذه الأعصاب قد تتحكم في جعل الجسم يشعر بالراحة، وقد اكتشف خبراء الأعصاب وجود ارتباط وثيق بين منطقة تقوس القدم اليسرى وبين منطقة البطن، ولذا فإن تدليك هذه المنطقة باتجاه الأعلى والضغط عليها بالإبهام يساهم في الشعور بالراحة في البطن.

تدليك البطن

يمكن أيضا تخفيف ألم البطن لدى الطفل بتدليك معدته برفق من أجل تعزيز الدورة الدموية، حيث يتم التدليك باستخدام أطراف الأصابع وراحة اليد بحركة دائرية في اتجاه عقارب الساعة حول منطقة السرة، وأيضا فإن تدليك الجسم من منطقة أسفل الذقن نزولا إلى الأسفل حتى الجزء السفلي من البطن يمنح الطفل الشعور بالراحة والاسترخاء.

الحفاظ على ترطيب جسم الطفل

يجب الحرص على تقديم السوائل للطفل باستمرار من أجل إبقاء جسمه رطبا، وذلك عن طريق تناول الأعشاب بدون سكر أو بقليل من العسل كالزنجبيل والبابونج والشاي الأخضر والنعناع، بالإضافة إلى الماء فهو من أهم السوائل الضرورية لعملية الهضم.

الكمادات الدافئة

هي من أبسط الطرق وأكثرها فعالية لتخفيف آلام البطن عند الأطفال ، ومن أفضل ما يميز هذه الطريقة هو عدم وجود أي آثار جانبية لها أنها تمنح الطفل استغاثة فورية من الألم، ويمكن استخدام قربة ماء ساخن بوضعها على بطن الطفل مع ضرورة الانتباه لمستوى درجة الحرارة بحيث تكون دافئة وليست ساخنة، كما يمكن بدلا من ذلك ملأ زجاجة بالماء الدافيء ولفها بقطعة من القماش ومن ثم وضعها على بطن الطفل حتى يشعر بالراحة.

ممارسة الأنشطة في الهواء الطلق

أشارت الدراسات إلى أن أحد أهم الطرق العملية لإراحة معدة الطفل هي ممارسة بعض الأنشطة في الهواء الطلق خارج المنزل، ومن أمثلتها المشي والجري الخفيف وبعض التمارين البسيطة، فهذا يساعد على تحفيز الجهاز الهضمي والتخلص من الانتفاخات، ولكن لا ينبغي ممارسة الأنشطة المجهدة التي قد تكون مرهقة للمعدة وتسبب زيادة الألم فيها.

علاج آلام البطن عند الأطفال بالأطعمة والأعشاب

يمكن اللجوء إلى بعض الأطعمة والأعشاب الطبيعية لتخفيف آلام البطن عند الأطفال مثل الزبادي والبابونج والعسل وغيرها:

البابونج

يمكن إعطاء الطفل كوبا من شاي البابونج لتهدئة آلام البطن، فهو يعد علاجا منزليا فعالا لاضطرابات المعدة لأنه يتميز بخصائص مضادة للالتهابات ومهدئة للمعدة، مما يساهم في تقليل الشعور بعدم الراحة في البطن، فهو يسهم في إراحة عضلة الجهاز الهضمي ويخفف التقلصات والتشنجات في البطن.

الزنجبيل

يعد الزنجبيل من مضادات الأكسدة القوية والتي تعمل على محاربة الجذور الحرة وتمنع أضرارها على الجسم، كما أنه يساعد على تخفيف الغثيان والشعور بعدم الراحة وبالإضافة إلى ذلك فإنه يزيد من العصارات الهضمية ويخفف أحماض المعدة بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، ولكن لا ينصح بإعطاء الزنجبيل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن السنتين.

النعناع

شاي النعناع هو من المشروبات العشبية المنعشة والتي تساهم في تخفيف آلام البطن عند الأطفال ، فقد ثبت أن النعناع له تأثير مهديء على عضلات المعدة كما ثبت أنه يتميز بفعالية كبيرة في تحسين إفراز العصارة الصفراوية، ويمكن لحلوى النعناع أن تقوم بنفس الدور في تخفيف آلام البطن عند الطفل ولكنها ليست بنفس الفعالية والتأثير القوي.

الزبادي

يساهم الزيادي في تخفيف حدة التقلصات في المعدة وهو من الأطعمة المفيدة في علاج مشكلة الإسهال، وذلك لأن الزبادي يساعد على نمو البكتريا الجيدة في الأمعاء، ولذا فعند الإصابة بالفيروسات المعوية والإسهال يمكن تناول الزبادي لتعزيز نمو البكتريا الجيدة في الأمعاء.

الأطعمة المهدئة للمعدة

عندما يعاني الطفل من آلام البطن يمكن إعطاءه بعض الأطعمة الخفيفة على المعدة والمهدئة للتقلصات والألم والتي يمكن هضمها بسهولة، مثل التفاح والخبز المحمص والأرز المسلوق، ولا بد من تجنب الأطعمة التي يكون من الصعب على الطفل هضمها، والتي قد تسبب للطفل تهيج في المعدة مثل الأطعمة الحارة أو الدهنية، وكذلك يجب تجنب بعض أنواع الفواكه التي يصعب هضمها بالنسبة لمعدة الطفل، مثل المشمش والكرز والتوت.

العسل

يحتوي العسل على مجموعة من مضادات الأكسدة والمواد الكربوهيدراتية، حيث يمكن إضافة ملعقة من العسل إلى نصف كوب من الماء الدافيء وإعطائه للطفل، أو إعطائه ملعقة من العسل بالفم مباشرة لتهدئة آلام المعدة والتقلصات، ولكن برغم هذا لا ينصح بتناول الطفل للعسل قبل إتمام عام من العمر للوقاية من خطر الإصابة بالتسمم الغذائي.

الليمون

يعمل الليمون على محاربة الإمساك ويخفف من آلام المعدة والتقلصات، وبالمداومة على شرب عصير الليمون كل صباح فإن هذا يساعد على تعزيز إنتاج الصفراء مما يساعد على تعزيز صحة الجهاز الهضمي، ويمكن إضافة شريحة من الليمون إلى شاي النعناع للحصول على فوائدهما معا في محاربة البكتريا والتخلص من آلام المعدة.

الكمون

هو من أفضل الأعشاب التي تساعد على تخفيف آلام البطن عند الأطفال ، فهو يحتوي على الكثير من المكونات النشطة التي تساعد على علاج عسر الهضم والقضاء على الغازات المتراكمة، كما أنه يعمل كمضاد للميكروبات ويساهم في محاربة التهابات الأمعاء، حيث يمكن إضافة الكمون إلى طعام الطفل مثل البيض والبطاطس والأرز وغيرها من الأطعمة، كما يمكن كذلك إعطاءه مشروب الكمون بإضافة القليل من الكمون إلى كوب من الماء المغلي وتقديمه للطفل دافئا.

الموز

يحتوي الموز على فيتامين ب6 بالإضافة إلى عنصري البوتاسيوم والفولات، وهذه المواد الغذائية يمكن أن تساعد في تخفيف التشنجات وآلام المعدة والتقلصات، كما يعمل الموز كذلك على تخفيف مشكلة الإسهال والاضطرابات المعوية.

عوامل الخطورة في آلام البطن عند الأطفال

هناك بعض العلامات التي تنذر بخطورة آلام البطن عند الطفل، ومنها الألم الشديد والمستمر والذي لا يمكن للطفل تحمله، وكذلك إذا كان البراز مصحوبا بالدم، وفي معظم الحالات لا يكون هذا الأمر خطيرا ولكن مع ذلك فقد يكون هناك بعض الخطورة إذا كان مؤشرا لوجود عدوى خطيرة أو التهاب في الأمعاء، وأيضا إذا كان القيء غير طبيعيا كأن يكون مصحوبا بدم أو يكون لونه أخضر، وكذلك عندما يعاني الطفل من الحمى والسعال الشديد، فقد يكون هذا مؤشرا على وجود التهاب رئوي نتج عنه آلام بالبطن، ومن الأعراض الخطرة أيضا هو وجود آلام أثناء التبول بالإضافة إلى فقدان الطفل للكثير من وزنه، وبرغم كون بعض هذه الأعراض من الممكن أن لا تشير بالضرورة لوجود خطورة شديدة، إلا أنه في حالة وجودها لا بد من استشارة الطبيب.

- إعلانات -

يوجد العديد من الأسباب المحتملة لمشكلة آلام البطن عند الأطفال ، مثل الإمساك وعدوى الجهاز البولي وآلام الحلق والمعدة الحساسة والاضطرابات النفسية وغيرها، كما أن الطفل قد يعاني من آلام البطن بعد الأكل بسبب عسر الهضم أو الحموضة أو الغازات، وهناك العديد من الطرق الطبيعية لتخفيف هذه الآلام مثل الكمادات الدافئة والتدليك، كما أن هناك بعض الأطعمة والأعشاب التي تخفف من آلام البطن والتقلصات لدى الطفل ومنها الزبادي والعسل والنعناع والزنجبيل.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

20 − اثنا عشر =