الرئيسية وسوم حياة

وسم: حياة

كيف تتغير حياتك بعد الزواج كثيرًا عن حياتك قبله؟

تختلف الحياة بعد الزواج اختلافًا جذريًا عنه قبل الإقدام على هذه الخطوة المحورية، يعرفك الكاتب بـ 11 تغييرًا سوف تحدق في حياتك حتمًا بعد اتخاذ قرار الزواج والمضي فيه، لذا إذا لم تكن مستعدًا لهذه التغييرات فعلى الأرجح عليك تأجيل هذه الخطوة!

كيف تحسن مهارة اتخاذ القرارات وكيف تفيدك هذه المهارة؟

إن مهارة اتخاذ القرارات هي من أهم المهارات العملية التي يجب على كل شخص تعلمها إذا أراد حياة عملية ناجحة ووظيفة دائمة ومستقرة، إليك عدة نصائح تساعدك على تنمية مهارة اتخاذ القرارات خصوصًا القرارات الصعبة التي تحتاج إلى شخصية قوية.

كيف تتجنب مخاطر بعد الأربعين لحياة سعيدة ومستقرة دون متاعب؟

عندما نقترب من سن الأربعين تكثر المخاطر المحدقة بنا، والتعامل الفعال مع هذه المخاطر يقلل كثيرًا من الأخطار التي قد تتسبب بها، إليك أهم مخاطر بعد الأربعين التي يجب عليك التأكد من أنك لن تقع فيها في هذا العمر.

كيف تتخلص من سيطرة الأفكار النمطية التي نقع أسرى لها؟

الأفكار النمطية قيد في الأعناق، منها ما يصعب علينا الحياة، ومنها ما يجعلنا قساة القلوب، هي الحرمان الكامل من مزايا المرونة والتحرر، والمؤسف في الأفكار النمطية هو انتشارها وتغلغلها داخلنا بلا وعي أو دراية، فكيف نتخلص منها لنحيا؟

كيف يساعدك توقع تصرفات الآخرين في الحياة أفضل؟

توقع تصرفات الآخرين أمر ليس سهل بالمرة، إذ أنه من المعروف عن المُحيطين بنا أنهم مُتغيرون من حيث ردود الأفعال ويطمحون دائمًا في جعلها أكثر غموضًا، لكن إذا ما حدث ونجحت في توقع ذلك فبكل تأكيد الأمور سوف تكون أفضل.

كيف بتسبب الانتظار في تعطيل حياتنا في أوقات كثيرة؟

الانتظار مرهق في حد ذاته، هو ما يجعل الوقت ثقيلا ومريرا، ولا يختلف أثر الإنتظار كثيرا بين أمر وغيره، فكل الإنتظار مر، ولكن لا يرهقنا الانتظار فحسب، بل أنه في كثير من الأحيان يشل حياتنا ويعطلها، فيجعلنا سجناء قليلي الحيلة دون جدوى.

كيف ازدادت قسوة الحياة على الجميع في السنوات الأخيرة؟

قسوة الحياة لم تعد بالأمر المحتمل، فقد جاوز الأمر المدى، حتى أن الدهشة من الظلم والقسوة تكاد تتلاشى تماما، وأصبحت قسوة الحياة سمة رئيسية لا تثير التعجب، فزادت صعوبة الحياة وخسائرها، وذلك بالرغم من التطور التقني الهائل، فماذا حدث؟

كيف توازن بين العمل والترفيه وتضمن منح حق لكليهما؟

العمل والترفيه أمران متناقضان لكنهما جزء لا يتجزأ من الحياة، إذ أنه لا يُمكن العمل طوال الوقت وأيضًا لا يُمكن الترفيه عن النفس طوال الوقت، لكن السؤال الآن، كيف يُمكن خلق حالة من التوازن المميز بين كلا الأمرين ومنح الحق لهما؟

كيف تتجنب سرقة الحياة في خضم العمل والانشغال بالمعيشة؟

يبدو مفهوم سرقة الحياة غريبا، إذ نختزل سرقة الحياة في الموت فقط، وهو اختزال مخل، فقد تحيا وتتنفس وتباشر عملك كل صباح بينما تحدث.

كيف ترهقنا الرغبة في التميز والإبداع وتهدر حياتنا؟

الرغبة في التميز والإبداع أضحت نوعا من الهلاك، لم تعد شيئا فطريا يتحلى به البعض، بل أصبحت شيئا نرغبه جميعا وبشدة، وأضحى غيابها يمثل كبير الضغط علينا، ومن المستحيل أن نتميز جميعا ونصبح مميزين، فهل يجب أن نلقي أنفسنا في هذا البئر؟