الرئيسية وسوم حياة

وسم: حياة

كيف تتخلص من سيطرة الأفكار النمطية التي نقع أسرى لها؟

الأفكار النمطية قيد في الأعناق، منها ما يصعب علينا الحياة، ومنها ما يجعلنا قساة القلوب، هي الحرمان الكامل من مزايا المرونة والتحرر، والمؤسف في الأفكار النمطية هو انتشارها وتغلغلها داخلنا بلا وعي أو دراية، فكيف نتخلص منها لنحيا؟

كيف يساعدك توقع تصرفات الآخرين في الحياة أفضل؟

توقع تصرفات الآخرين أمر ليس سهل بالمرة، إذ أنه من المعروف عن المُحيطين بنا أنهم مُتغيرون من حيث ردود الأفعال ويطمحون دائمًا في جعلها أكثر غموضًا، لكن إذا ما حدث ونجحت في توقع ذلك فبكل تأكيد الأمور سوف تكون أفضل.

كيف بتسبب الانتظار في تعطيل حياتنا في أوقات كثيرة؟

الانتظار مرهق في حد ذاته، هو ما يجعل الوقت ثقيلا ومريرا، ولا يختلف أثر الإنتظار كثيرا بين أمر وغيره، فكل الإنتظار مر، ولكن لا يرهقنا الانتظار فحسب، بل أنه في كثير من الأحيان يشل حياتنا ويعطلها، فيجعلنا سجناء قليلي الحيلة دون جدوى.

كيف ازدادت قسوة الحياة على الجميع في السنوات الأخيرة؟

قسوة الحياة لم تعد بالأمر المحتمل، فقد جاوز الأمر المدى، حتى أن الدهشة من الظلم والقسوة تكاد تتلاشى تماما، وأصبحت قسوة الحياة سمة رئيسية لا تثير التعجب، فزادت صعوبة الحياة وخسائرها، وذلك بالرغم من التطور التقني الهائل، فماذا حدث؟

كيف توازن بين العمل والترفيه وتضمن منح حق لكليهما؟

العمل والترفيه أمران متناقضان لكنهما جزء لا يتجزأ من الحياة، إذ أنه لا يُمكن العمل طوال الوقت وأيضًا لا يُمكن الترفيه عن النفس طوال الوقت، لكن السؤال الآن، كيف يُمكن خلق حالة من التوازن المميز بين كلا الأمرين ومنح الحق لهما؟

كيف تتجنب سرقة الحياة في خضم العمل والانشغال بالمعيشة؟

يبدو مفهوم سرقة الحياة غريبا، إذ نختزل سرقة الحياة في الموت فقط، وهو اختزال مخل، فقد تحيا وتتنفس وتباشر عملك كل صباح بينما تحدث.

كيف ترهقنا الرغبة في التميز والإبداع وتهدر حياتنا؟

الرغبة في التميز والإبداع أضحت نوعا من الهلاك، لم تعد شيئا فطريا يتحلى به البعض، بل أصبحت شيئا نرغبه جميعا وبشدة، وأضحى غيابها يمثل كبير الضغط علينا، ومن المستحيل أن نتميز جميعا ونصبح مميزين، فهل يجب أن نلقي أنفسنا في هذا البئر؟

كيف تدفع الثقة في الله الإنسان لاتخاذ قرارات أفضل في حياته؟

كيف تكون الثقة في الله ؟ وهل يمكن أن تكون من أصحاب هذه الصفة؟ ليس بالمستحيل تواجد هذه العبادة في قلبك، وهناك ما تفعله لتتركّز في قبلك هذه العبادة، وكما أن هناك أصحاب مقامات في الدنيا، فعند الله تتفاوت أعمال عباده، ولكلٍ منهم مقامه عند الله.

كيف تعد الحياة الرتيبة أحيانا أمانا لنا من التعرض للصدمات؟

يكثر الحديث عن الحياة الرتيبة مؤخرا، يتسابق الجميع لإبراز كراهيتهم لها كما يتبرأن من الفشل، وكأننا نحيا في مغامرات هوليودية طوال الوقت، إنه أمر غريب حقا، ما السر في هذا السباق؟ ألا يدرك هؤلاء كيف تمنحهم الرتابة الأمان في كل وقت؟

كيف نسرق من العمر لحظات جميلة رغم تعقد الحياة حولنا؟

هل ترغب في قضاء لحظات جميلة ولا تستطيع؟ هل تحاصرك الضغوط من كل النواحي والاتجاهات؟ هل تتوق لتكرار لحظات جميلة من الماضي؟ نعم بالطبع، جميعنا نرغب في ذلك،