مجهول
الرئيسية » ظواهر » الظواهر الخفية في الصين : استكشفها معنا

الظواهر الخفية في الصين : استكشفها معنا

الصين بلد احتضنت حضارات عظيمة في فترة من فتراتها، تشتهر الصين بالعديد من الغرائب والعجائب والأمور المحيرة، نستعرض بعضًا من أغرب الظواهر الخفية في الصين .

الظواهر الخفية في الصين

الظواهر الخفية في الصين تحير الكثيرين حول العامل حاليًا، فلا شك في أن حضارة قديمة مثل الصين، من أقدم الأمم في العالم بأكمله، وأنها الآن تعد الدولة الأكثر كثافة سكانية.. لابد وأن تنتج مجموع ظواهر وأحداث غريبة يعجز الجميع عن تفسيرها، خصوصًا وأن هذه الأمة من البداية يحيط بها الغموض وتتلبسها الغرابة وتمتلئ بالأساطير. وإليك أبرز هذه الظواهر الخفية في الصين .

تعرف على الظواهر الخفية في الصين

المخلوق الفضائي “ينزهو”

في يونيو من عام 2013 فاجأ أحد المواطنين الصينين العالم بصور لمخلوق فضائي أثارت الجدل، وادعى هذا المواطن ويدعى “ينزهو” أن طبقًا طائرًا قد تحطم بالقرب من منزله وكان بجواره جثة هذا المخلوق الفضائي الغامض، وقام هذا المواطن بإبلاغ السلطات الصينية والتي لم تلق بالاً للأمر وأفادت في بيان لها أن الجثة لم تكن لمخلوقٍ فضائي من الأساس بل هي دمية مطاطية مصنوعة بعناية ليس إلا، ولا زال هذا الأمر محاطًا بالغموض خصوصًا مع إصرار هذا المواطن على تأكيده أن الجثة لكائن فضائي وأن السلطات قامت بتنظيف المكان من آثار تحطم الطبق الطائر ماحية بذلك أي أثرٍ له.

مؤسسة تشي جونج

من الظواهر الخفية في الصين هذه المؤسسة، وهي إحدى المؤسسات الصينية والتي تقوم بتعليم كافة القدرات التي يريدها الإنسان مهما كانت خارقة للعادة أو غير مألوفة بالإضافة إلى الفنون العادية كفنون الدفاع عن النفس وعلوم الطب وعلم النفس والفلسفة وغيرها، كذلك إكساب بعض القدرات الخارقة ككسر الفولاذ من ركلة واحدة وغيرها كان أحد أبرز معلمي هذه المؤسسة هو “السيد باو” والذي كان يمتلك قدرات خارقة لا حصر لها أبرزها إخفاء نفسه أو إخفاء آخرين، وكان هذا الرجل مشهورًا جدًا في أرجاء الصين ممن اعتبره البعض ثروة وطنية لا تقدر بمال. وكذلك أخرجت هذه المؤسسة نماذج عديدة من الخارقين القادرين على المشي على الجدران أو اختزال أجسادهم وغيرها، وسواء صدقت ذلك أم لا فإن هذه القدرات حقيقية بغض النظر عن أماكن استمدادها أو طريقة اكتسابها.

ظاهرة حادثة قويتشو

في نوفمبر من عام 1994 رأى عدد من شهود العيان الذين يقطنون بالقرب من غابة دوكسي بمقاطعة قويتشو ما يشبه الكرات النارية تتقاذف من الغابة مصدرها ما يشبه بجسمٍ يحترق بنيران عالية ملتهبة أشبه بمنجل كبير، بينما صوت يشبه قطارًا هادرًا يتحرك بسرعة، وعلى الرغم من عدم احتراق أي شجرة من أشجار الغابة أو سقوطها إلا أن هناك خسائر كبيرة قد لحقت بالمباني المجاورة وكذلك كان هناك مبنى تحت الإنشاء قد انهار بالكامل ومُحي تمامًا من على وجه الأرض كأنه انصهر وتبخر بكل العناصر الثقيلة والمعادن والمعدات التي يحويها.

ظاهرة شبح جيانج زوينج

كان جيانج زوينج حاكمًا لإحدى الأقاليم في الصين القديمة، وكان طاغية متوحش ومتعجرف، قتل على يد مجموعة من قطاع الطرق ولكن أمره لم ينتهي بعد، حيث ظهر شبحه في أنحاء الولاية ورفض التخلي عن منصبه وأثار الرعب والفزع في نفوس السكان، وادعى هذا الشبح بأنه الإله وأن واجب على الناس عبادته، وهو ما حدث بالفعل حيث تظاهر السكان بذلك تجنبًا لغضبه واتقاءً لشره، فلم يزل شره حتى بعد مماته، وأصبح شبح جيانج زوينج إحدى الظواهر الخفية في الصين التي لا تخضع لأي تفسير منطقي.

ظاهرة الدائرة اللولبية

في العام 1981، شاهد ما يقرب من 10 مليون شخص دائرة لولبية تأخذ شكل الدوامة تسير فوق سماء الصين، هذه الظاهرة الفريدة رغم أنها كانت الأولى من نوعها إلا أنها لم تكن الوحيدة، حيث تبعتها النرويج في العام 2009 بظاهرة مماثلة وقيل أنها بسبب تجربة نووية روسية مخفقة، أما ظاهرة الصين فقد كانت أكبر وأسرع حيث كانت تتحرك بسرعة قدرت بـ1.5 كم/ ساعة، وقد دامت لمدة كبيرة نسبيًا تقدر بـ7 دقائق بحيث أن الجميع قد رآها بوضوح، وكانت كبيرة وواضحة بما لا يسمح بمجال للافتراضات بأنها تجارب نووية أو غير ذلك، لذلك تظل الدوامة السماوية اللولبية إحدى أهم الظواهر الخفية في الصين .

ظاهرة الإنقاذ بالتخفي

في العام 2012 التقطت إحدى كاميرات المراقبة مشهدًا يبدو عجيبًا جدًا للأذهان ولكن معظم من رأوه أكدوا أنه حقيقي مائة بالمائة، حيث في إحدى طرق الصين قام شخص مجهول يرتدي ملابس داكنة بإنقاذ شاب يقود دراجة بخارية وكان على وشك الاصطدام بشاحنة كبيرة كانت كفيلة بسحقه تمامًا، المشهد لم يأخذ أكثر من جزء من الثانية حيث كان بين الشاب والشاحنة ملليمترات قليلة وأي شخص سيشاهد المنظر سيؤمن تمامًا أن هذا الشاب في خبر كان لا محالة، وأنه لا وسيلة لنجاته أبدًا، إلا أن شخصًا ما ظهر فجأة بجواره اقترب منه ثم اختفيا، ليظهرا بعدها بلحظة في مكان آمن خلف الشاحنة وعلى جانب الطريق.

انتشر الفيديو بغزارة لدرجة أن هناك من وصف هذا الشخص المجهول بالمنقذ أو المسافر عبر الزمن، ورغم ذلك لا زالت هذه الظاهرة لم تلق أي تفسيرٍ مقنع حتى الآن، إلا أن وجود مثل هذا الشخص الموجود في العالم قد يخلق الكثير والكثير من الطمأنينة في نفوس البشر، فلشد ما نحتاج لأمثال هؤلاء في حياتنا هذه الأيام.

ظاهرة القطة ذات الأجنحة

في قرية لوتشو بمقاطعة سيشوان الصينية عُثر على قطة تمتلك جناحين فوق ظهرها، وكان من الواضح أن الأمر ليس فيه أي خدعة على الإطلاق، لأنه واضحٌ بالفعل أن هناك ما يشبه أجنحة الطيور على ظهر القطة التي تبدو عادية تمامًا وليس فيها أي شيء مختلف أو غير مألوفٍ على الإطلاق.. وقد فسر خبراء الأحياء هذه الظاهرة بأنه ربما درجة الحرارة المرتفعة هي ما أنبتت الجناحين على ظهر القطة، ولكن إن كان الأمر كذلك فلم لا تولد القطط في أفريقيا بأجنحة؟

ظاهرة ابن كائن “ذو القدم الكبيرة”

هذا الكائن هو كائن خرافي ليس هناك دليلاً حاسمًا على وجوده، ولم يُدرجه العلماء تحت تصنيف الحيوانات المنقرضة المـُتأكد من أنه قد سبق وجودها على الأرض من قبل ولو من ملايين السنين، وهو يشبه الغوريلا تقريبًا وقد سمي بهذا الاسم لأن آثار قدمه على الرمال والثلوج تبدو كبيرة ذلك وأنه يمشي منتصبًا مستقيم الظهر كالإنسان، ويوجد العديد والعديد من الحكايات والأساطير خصوصًا عند سكان الهملايا التي لا تميز أيها حقيقة وأيها خرافة منسوجة حول هذا المخلوق الغريب الذين يطلقون عليه هناك “يتي” ، إلا أنه في الصين كان هناك مخلوق غريب يشبه هذا الحيوان الخرافي وقد أفادت أمه أنه من نتاج هذا المخلوق حيث سبق واختطفت من قِبل هذا المخلوق من قبل وقام بأخذها للغابة وهنالك اغتصبها مرارًا ثم أخلى سبيلها، ولكنها بعد تسعة شهور قامت بوضع هذا الطفل الذي كان لا يتكلم أي لغة ولكنه يعي ما يقال له، وكان يمشي عاريًا، وتوفي في سن الثالثة والثلاثين تاركًا خلفه العديد من التساؤلات.

والآن بعد أن استعرضنا أبرز وأغرب الظواهر الخفية في الصين ، هل هناك لديك شك في غموض هذه الحضارة وغرابة ماضيها وحاضرها أيضًا، وأنها إحدى الأمم التي تشكل غموضًا في هذا العالم وتطرح العديد من التساؤلات وعلامات الاستفهام حول وجودها وطريقة عيشها وأساطيرها؟

محمد رشوان

أضف تعليق

1 + 6 =