مصادر مضادات الأكسدة

يوجد الكثير من مصادر مضادات الأكسدة في الطبيعة، كما يوجد أيضا بعض المكملات الغذائية الصناعية التي توفر العديد من مضادات الأكسدة، وهذه جميعها تعرف باسم مضادات الأكسدة الخارجية، وكذلك فإن خلايا الجسم نفسها تنتج بعض مضادات الأكسدة والتي تعرف باسم مضادات الأكسدة الذاتية، ومضادات الأكسدة في الأصل هي عبارة عن مواد تمنع أو تبطيء الضرر الذي يصيب الخلايا بسبب الجذور الحرة، أما العوامل التي تسبب زيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم فهي تشمل الالتهابات والتعرض للأشعة فوق البنفسجية ودخان السجائر والتلوث، وقد تم الربط بين نقص مضادات الأكسدة وبين أمراض القلب ونقص المناعة والتهابات المفاصل والسكتات الدماغية وغيرها من الأضرار، ولذا فإن جسم الإنسان بحاجة إلى مضادات الأكسدة لتحييد الجذور الحرة وبالتالي تعزيز الصحة العامة.

أهم فوائد مضادات الأكسدة

مصادر مضادات الأكسدة أهم فوائد مضادات الأكسدة

تشمل مصادر مضادات الأكسدة العديد من الأطعمة والمكملات الغذائية، والتي تكمن أهميتها في تحييد الجذور الحرة ومنع آثارها الضارة على الصحة كما يلي:

مكافحة أمراض القلب والشرايين

مضادات الأكسدة المعروفة باسم البوليفينولات تلعب دورا هاما في محاربة أمراض القلب، وذلك لدورها في منع أكسدة الدهون مما يحد من الالتهابات الداخلية والتي تزيد مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسكري، ولذا فإن تناول كوبا من الشاي أو القهوة في الصباح يمكن أن يقلل من مخاطر الإصابة بهذه الأمراض لوجود البوليفينولات.

تحسين المزاج ومحاربة الاكتئاب

فقد أظهرت الدراسات أن هناك ارتباط وثيق بين الجذور الحرة وبين الاضطرابات النفسية والمزاجية مثل القلق والاكتئاب، وكذلك بعض الأمراض العقلية مثل مرض باركنسون والزهايمر، وتكمن أهمية مضادات الأكسدة في أنها تساهم في مكافحة التهاب الأعصاب الناجم عن ضرر الجذور الحرة، مما ينعكس بشكل إيجابي على الصحة العقلية والنفسية ويساهم في علاج الأمراض التنكسية العصبية وتخفيف اضطرابات القلق والاكتئاب.

محاربة الإجهاد التأكسدي

الإجهاد التأكسدي هو عبارة عن اختلال التوازن في إنتاج الجذور الحرة والأجسام المضادة للأكسدة في الجسم، وهذا ينتج عنه تطور بعض الأمراض كمرض السكري، ويكمن دور مضادات الأكسدة في أنها تساهم في الحفاظ على التوازن ووقف عملية الأكسدة، ولذلك فإنه كلما زاد تعرضنا للجذور الحرة مثل الملوثات ودخان السجائر والإجهاد كلما زادت حاجتنا إلى مضادات الأكسدة.

محاربة السرطان

أثبتت الدراسات والتجارب العلمية أن بعض مصادر مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج والبوليفينول يمكن أن تبطيء أو تمنع تطور مرض السرطان، وذلك لأن مرض السرطان ينشأ عن تلف الحمض النووي وتلف الخلايا الذي يحدث بفعل الجذور الحرة، وقد أشارت الدراسات إلى أن فيتامين ج يعمل على زيادة نشاط أحد الإنزيمات المضادة للأكسدة مما يساعد على محاربة مرض سرطان الثدي.

الحفاظ على صحة العينين

فقد وجدت الدراسات أن هناك مجموعة من أهم مصادر مضادات الأكسدة مثل الجزر واللفت والبطاطا الحلوة تحوي فيتامين ج وفيتامين هـ والبيتا كاروتين، والتي تلعب دورا فعالا في الحفاظ على صحة العينين، ومنع الإصابة بأمراض العينين مثل مرض الضمور البقعي والمياه البيضاء، حيث تعد الجذور الحرة هي السبب الرئيسي وراء الإصابة بالعمى لدى بعض الأشخاص فوق سن 65 عاما، كما أن هناك بعض مضادات الأكسدة والتي تعرف باسم اللوتين تساهم في تعزيز الرؤية وتقوية حاسة الإبصار، والتي يمكن العثور عليها في السبانخ واللفت.

تحسين صحة الرئتين

فقد وجدت أحد الدراسات العلمية على بعض الأشخاص أن قيامهم بتناول مضادات الأكسدة ساهم في تحسين وظائف الرئة إلى حد كبير، وقد تضمنت أهم مضادات الأكسدة التي تعزز صحة الرئتين البيتا كريبتوكسانثين وفيتامين هـ، والتي يمكن العثور عليها في بعض الأطعمة مثل بذور عباد الشمس واللوز والسبانخ والمشمش المجفف.

تعزيز نمو الشعر

كما ثبت أن مضادات الأكسدة تساهم في تحسين نمو الشعر، عن طريق تعزيز إنتاج الكولاجين في الشعر وتحسين الأنسجة في بصيلات الشعر، كما أنه يعزز الدورة الدموية في فروة الرأس مما يساعد على تحفيز نمو الشعر بشكل صحي، ومن أهم مصادر مضادات الأكسدة لصحة الشعر فيتامين ج الذي يمكن الحصول عليه من الأطعمة وخصوصا الحمضيات، أو عن طريق تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على هذا الفيتامين.

الحفاظ على صحة البشرة

أشارت الأبحاث إلى أن الفلافونيدات الموجودة في الشاي الأخضر والشوكولاتة الداكنة تلعب دورا حيويا في حماية البشرة من الالتهاب وسرطان الجلد، فقد وجد أن النساء اللاتي استخدمن علاجا يحتوي على مستخلص الشاي الأخضر أمكن حماية بشرتهن من أضرار التعرض للأشعة فوق البنفسجية، فعن طريق إضافة مضادات الأكسدة إلى النظام الغذائي بانتظام يمكن الحصول على بشرة صافية ومشرقة خالبة من الشوائب والتجاعيد.

تقوية الجهاز المناعي

مضادات الأكسدة في الأطعمة مثل فيتامين أ وج وهـ والبوليفينول وبعض المعادن مثل السيلينيوم تعمل على تعزيز وظائف الجهاز المناعي، حيث تلعب دورا حيويا في القضاء على الجذور الحرة، مما يساهم في محاربة فيروس نقص المناعة البشرية.

تعزيز صحة الكبد

عندما ترتبط أمراض الكبد بالإجهاد التأكسدي فإن مضادات الأكسدة تكون هي خير علاج لها، فمن الأمراض التي تصيب الكبد بفعل الجذور الحرة تشمع الكبد واليرقان وسرطان الكبد، ومن أفضل مضادات الأكسدة الفعالة لعلاج هذه الأمراض الكركمين والريسفيراترول والنارينجين والكافيين.

مصادر مضادات الأكسدة الطبيعية

مصادر مضادات الأكسدة مصادر مضادات الأكسدة الطبيعية

تتواجد مضادات الأكسدة في الكثير من الأطعمة مثل الخضروات والفواكه، وينبغي ملاحظة أن بعض طرق الطهي قد تفسد محتوى مضادات الأكسدة في الأطعمة مثل القلي والسلق والطهي في حلة الضغط، بينما استخدام الفرن أو الميكروويف يحتفظ بأكبر قدر ممكن منها، وتشمل أهم مصادر مضادات الأكسدة من الأطعمة ما يلي:

الشوكولاتة الداكنة

تحتوي الشوكولاتة الداكنة على كمية كبيرة من مضادات الأكسدة مثل مركبات الفلافونول والبوليفينول، وقد أشارت أحد الدراسات في جامعة هارفارد الأمريكية إلى أن الشوكولاتة الداكنة مفيدة لصحة القلب، فقد ارتبط تناول الكاكاو والشوكولاتة الداكنة بخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب طريق خفض مستويات الكولسترول الضار وزيادة مستويات الكولسترول الجيد، كما ارتبط تناول الشوكولاتة الداكنة أيضا بتقليل عوامل الالتهاب، وعلاوة على ذلك فقد أثبتت أحد الدراسات أن استهلاك المنتجات الغنية بالكاكاو بما فيها الشوكولاتة الداكنة تعمل على خفض ضغط الدم.

الفاصوليا

جميع أنواع الفاصوليا سواء البيضاء أو الحمراء أو السوداء تعد من أفضل مصادر مضادات الأكسدة ، علاوة على أن الفاصوليا غنية بالبروتين الذي يسهم في تقوية العضلات وبناءها، وما يميزها عن غيرها من المصادر الغذائية أن الفاصوليا لا تحتوي على الكولسترول وكذلك فإنها منخفضة المحتوى من الدهون، ويمكن تناول الفاصوليا في أي شكل سواء مطبوخة أو مسلوقة ومضافة للسلطات وغيرها، ولكن لا بد من تناول الكثير من الماء عند إضافتها للنظام الغذائي من أجل تجنب صعوبة الهضم والإمساك.

الزبيب

يعد من أهم مصادر مضادات الأكسدة القوية فيكفي تناول حفنة منه يوميا في إمداد الجسم بنسبة جيدة من مضادات الأكسدة، وللحصول على مستويات مرتفعة من الطاقة، ومن المثير للدهشة أن الزبيب يحتوي على ثلاثة أضعاف كمية مضادات الأكسدة الموجودة في العنب، ولذا فينصح بإضافة الزبيب للنظام الغذائي سواء بتناول حفنة منه يوميا أو إضافته إلى العصائر أو الحلويات أو السلطات.

الشعير

يتميز الشعير بخصائصه القوية المضادة للأكسدة والتي تسهم في تعزيز صحة الجسم بشكل عام، وقد وجد أن الحبوب مثل الشعير عند نقعها ترتفع نسبة مستويات مضادات الأكسدة فيها، كما أنها تصبح أكثر قابلية للهضم ويسهل على الجسم امتصاص العناصر الغذائية الموجودة فيها.

البروكلي

أحد أهم مصادر مضادات الأكسدة من بين الخضروات الصليبية، فالبروكلي يعد من أكثر الخضروات المحتوية على مضادات الأكسدة المعروفة باسم الكاروتينات واللوتين والبيتا كاروتين والزياكسانثين، وأفضل طريقة لطبخ البروكلي هو سلقه عن طريق البخار، وبرغم أن الحرارة تؤدي لفقد بعض مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج، إلا أن هذا لا ينطبق على بعض أنواع مضادات الأكسدة الأخرى ومنها البيتا كاروتين، بل على العكس فإنها تصبح أكثر فعالية عند القيام بعملية الطبخ.

الطماطم

من مصادر مضادات الأكسدة المميزة نظرا لاحتوائها على ثلاثة أنواع منها، فهي تحتوي على الليكوبين والذي يعطيها اللون الأحمر، بالإضافة إلى فيتامين أ وفيتامين ج، ومن المعروف أن فيتامين ج يعد من أقوى مضادات الأكسدة على الإطلاق التي يمكن الحصول عليها من الفواكه والخضروات، والجدير بالذكر أن مضادات الأكسدة من الليكوبين الموجودة في الطماطم يتم امتصاصها بشكل أفضل عند طهيها.

الجوز

وبشكل خاص جوز البقان يعد من أفضل المصادر لمضادات الأكسدة والمعادن والدهون الصحية، ولذا ينصح بتناول حفنة منه يوميا بما يعادل 30 جراما فقط، ومن أهم مضادات الأكسدة التي يحتويها هي البوليفينولات والتي تساهم في خفض مستويات الكولسترول السيئ وبالتالي خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وبالرغم من كون هذه المكسرات مصدرا للدهون الصحية إلا أنه لا ينبغي الإكثار من تناولها لأنها غنية بالسعرات الحرارية ويمكن أن تتسبب في زيادة الوزن.

التوت البري

مصادر مضادات الأكسدة التوت البري

على الرغم من انخفاض سعراته الحرارية إلا أن التوت البري معبأ بالمغذيات والمواد المضادة للأكسدة، حتى أن الكثير من الدراسات أشارت إلى أنه يحتوي على أكبر قدر من مضادات الأكسدة من بين جميع أنواع الفواكه والخضروات، وقد ثبت أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت البري تؤخر انخفاض وظائف الدماغ الذي يحدث مع التقدم في السن، وذلك لدورها في تحييد الجذور الحرة الضارة والحد من الالتهابات، كما أثبتت الدراسات كذلك أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت وخاصة نوع يسمى الأنثوسيانين تعمل على تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب عن طريق خفض مستويات الكولسترول الضار ومنع ارتفاع الضغط.

الفراولة

هي من أكثر مصادر مضادات الأكسدة شعبية لدى الكثيرون، كما أن بعض الأشخاص يفضلونها عن غيرها من الفواكه لحلاوة مذاقها، وبالنسبة لقيمتها الغذائية فهي تعد مرتفعة للغاية نظرا لاحتوائها على مجموعة من أهم الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة، وتشمل مضادات الأكسدة الموجودة في الفراولة فيتامين ج والأنثوسياسين والذي يمنحها اللون الأحمر، ولذا فإن الفراولة التي يكون لونها أكثر احمرارا فإنها تحتوي على نسبة أكبر من الأنثوسيانين، وكما ذكرنا مسبقا فإن الأنثوسيانين يساهم في خفض الكولسترول الضار والحماية من أمراض القلب.

الخرشوف

هو من أهم الخضروات اللذيذة والمغذية والتي تحتوي على الكثير من العناصر الغذائية الهامة، وأيضا فإن له تاريخ طويل في استخدامه في الطب الشعبي القديم لعلاج أمراض الكبد كاليرقان، وتعد الألياف الغذائية والأملاح المعدنية ومضادات الأكسدة أهم العناصر الغذائية الموجودة في الخرشوف، وقد أشارت الدراسات إلى أن محتوى الخرشوف من مضادات الأكسدة يتمثل في نوع يسمى حمض الكلوروجينيك، وهو يتميز بفعاليته كمضاد للالتهاب وعلاوة على دوره في محاربة مرض السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان، وتعتمد نسبة مضادات الأكسدة في الخرشوف على طريقة طهيه فهي تكون في أعلى مستوياتها عند طهيه على البخار وتكون في أقل مستوياتها عند قليه في الزيت.

توت العليق

مثله مثل التوت البري يحتوي على الكثير من مضادات الأكسدة التي تسمى الأنثوسيانين، والتي تعمل على تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، والذي ارتبط بخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب وأمراض السرطان، فقد وجدت أحد الدراسات أن مضادات الأكسدة الموجودة في التوت العليق ساهمت في قتل 90% من خلايا سرطان المعدة وسرطان القولون وسرطان الثدي في العينات التي أجريت عليها الدراسات، وبالتالي فإن هناك حاجة إلى العديد من البحوث الأخرى لتأكيد هذه النتائج والاستفادة منها بشكل أوسع.

الملفوف الأحمر

والذي يعرف أيضا باسم الملفوف البنفسجي، ويتميز بغناه بالكثير من الفيتامينات مثل فيتامين أ وفيتامين ج وفيتامين ك، علاوة على أنه واحدا من أفضل مصادر مضادات الأكسدة الطبيعية، وهو يتميز عن الملفوف الأخضر باحتوائه على أربعة أضعاف نسبة مضادات الأكسدة التي تتواجد في الملفوف الأخضر، حيث يحتوي الملفوف الأحمر على الأنثوسيانين بنسبة كبيرة وهو ما يمنحه اللون الأحمر، والتي ارتبطت بالعديد من الفوائد الصحية كما ذكرنا مسبقا، كما يحتوي كذلك على فيتامين ج الذي يعتبر من ضمن مضادات الأكسدة القوية، إلى جانب أهمية هذا الفيتامين في تقوية المناعة والحفاظ على صحة البشرة، والجدير بالذكر أن نسبة مضادات الأكسدة في الملفوف الأحمر تتأثر بطريقة طبخه، حيث ترتفع معدلاتها عند سلقه أو طبخه وتقل عند تسويته بالبخار بنسبة 35%.

البنجر

يعرف أيضا باسم الشمندر وهو من أهم مصادر الألياف والبوتاسيوم والحديد، فضلا عن غناه بالفولات والمواد المضادة للأكسدة، فهو يحتوي البنجر على مضادات الأكسدة التي تسمى بيتالين والتي تعطيه لونه الأحمر المميز، وقد أظهرت نتائج بعض الاختبارات أن البنجر يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون وسرطان الجهاز الهضمي، ومن فوائد البنجر كذلك أنه يعمل على محاربة الالتهاب، فيمكن علاج التهابات المفاصل عن طريق تناول كبسولات بيتالين المستخلصة من جذور الشمندر.

السبانخ

هي من أهم مصادر المغذيات الطبيعية مثل الفيتامينات والمعادن وخاصة الحديد، علاوة على أنها تعد من أهم مصادر مضادات الأكسدة أيضا، فهي غنية باللوتين والزيناكسانثين وهما من أقوى مضادات الأكسدة التي تساهم في حماية العينين من أضرار الأشعة فوق البنفسجية، وذلك لأنها تعمل على مكافحة الجذور الحرة التي تؤثر على العينين وتسبب إصابتهما ببعض المخاطر بمرور الوقت، مثل السرطان والمياه الزرقاء والعمى الثلجي.

الفستق

من المعروف أن الفستق يشتهر باحتوائه على الكثير من الدهون الصحية، وعلاوة على ذلك فإنه يحتوي أيضا على مجموعة من مضادات الأكسدة التي تسمى الفلافونيدات، والتي تتميز بخصائصها المضادة للالتهاب، والتي يمكن أن تحمي من الإجهاد التأكسدي وتعمل على تحييد الجذور الحرة، ويمكن تناول حفنة منه كوجبة خفيفة مغذية بين الوجبات الرئيسية.

المشروم

هو عبارة عن غذاء منخفض السعرات الحرارية حيث يحتوي الكوب الواحد منه على 15 سعر حرارية فقط وهي نسبة لا تذكر، بالإضافة إلى أنه يحتوي أيضا على فيتامين د وكذلك نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة التي تعرف بالإيرجوثيوناين، وهي أحد مضادات الأكسدة القوية التي تشير التجارب إلى إمكانية استخدامها في المستقل لعلاج مرض الإيدز وأنواع عديدة من السرطان، وهو كذلك يتميز بفعاليته في حماية البشرة وإصلاح خلاياها.

القهوة

مصادر مضادات الأكسدة القهوة

ربما يصعب تصديق هذا ولكن القهوة برغم احتوائها على الكافيين فهي من أفضل مصادر مضادات الأكسدة القوية، وذلك لأن البن يحتوي على أحد مضادات الأكسدة التي تسمى حمض الكلوروجينيك، وهي المسئولة عن محاربة الكولسترول السيئ كما أن تناول القهوة بدون إضافة السكر لا يمنح الجسم سعرات حرارية زائدة، فالقهوة في حد ذاتها خالية من السعرات الحرارية وقد تكون مشروبا صحيا مفيدا، ولكن بعض الإضافات قد تجعل منها مشروبا ضارا مثل السكر والكريمة المخفوقة.

الشاي الأسود

من المعروف أن الشاي الأخضر يعد من أهم مصادر مضادات الأكسدة الشهيرة، ولكن قد لا تعلم أن الشاي الأسود لا يقل عنه أهمية وذلك لاحتوائه على مستويات مرتفعة من مضادات الأكسدة أيضا، والتي تعرف باسم أحماض الغاليك والتي تتميز بفعاليتها في مكافحة السرطان ومنع انتشاره في الجسم، ولإعداد الشاي الأسود بطريقة مثالية للحصول على أفضل نسبة من مضادات الأكسدة الموجودة فيه، يتم تسخين الماء حتى يصل إلى درجة الغليان ثم يضاف له الشاي وينقع فيه لمدة 5 دقائق وبعدها يتم تناوله.

المانجو

من أهم أنواع الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة، حيث تعد مصدرا ممتازا لفيتامين أ والفلافونيدات مثل البيتا كاروتين والألفا كاروتين، ومن المعروف أن هذه المركبات تتميز بخصائصها المضادة للإجهاد التأكسدي والتي تمع تلف الخلايا، وتساهم في الحفاظ على الرؤية الصحية والحفاظ على شباب البشرة الدائم وتوهجها.

البرتقال

يحتوي على نسبة كبيرة من فيتامين ج وهو كما ذكرنا مسبقا يعد من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء بالجسم، والذي يعمل على محاربة الجذور الحرة والوقاية من تلف الخلايا، وكذلك يعمل على تعزيز الجهاز المناعي بالجسم وحمايته من العدوى والأمراض مثل نزلات البرد والتهابات الأذن.

أهم أنواع مضادات الأكسدة

مصادر مضادات الأكسدة أهم أنواع مضادات الأكسدة

يوجد العديد من أنواع مضادات الأكسدة والتي يمكن الحصول عليها في صورة مكملات غذائية، أو عن طريق تناول بعض الأطعمة الغنية بها، وتشمل أهم أنواع مضادات الأكسدة ما يلي:

فيتامين ج

هو فيتامين قابل للذوبان في الماء ويعد بمثابة خط الدفاع الأول لمحاربة الأمراض التي تصيب الجسم، وهذا الفيتامين لا يمكن للجسم تخزينه ولذا من الضروري أن يتم الحصول عليه يوميا من مكملات غذائية أو من خلال النظام الغذائي، فمن أهم مصادر هذا الفيتامين الحمضيات والخضروات الورقية والفلفل الأخضر والبروكلي والملفوف والبطاطس والفراولة.

فيتامين هـ

هو فيتامين قابل للذوبان في الدهون أي أن هذه الفيتامينات يمتصها الجسم بطريقة أفضل عند تناولها مع الدهون الغذائية الصحية، والتي تختزن في الكبد أو الأنسجة الدهنية للجسم ولا يفقدها الجسم بسرعة مثل الفيتامينات التي تذوب في الماء، ويعد فيتامين هـ أحد أهم مضادات الأكسدة التي تحمي الجلد بشكل خاص، بالإضافة إلى دوره في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، أما أهم مصادره الغذائية فتشمل الحبوب الكاملة والبذور والمكسرات والخضروات الورقية وزيت كبد السمك وصفار البيض والكبد.

البيتا كاروتين

تشمل أهم مصادر مضادات الأكسدة الموجودة في البيتا كاروتين الفواكه والخضروات الخضراء الداكنة وكذلك ذات اللون الأصفر والبرتقالي، في كل من اللفت والبروكلي والطماطم والشمام والخوخ والمشمش والقرع والجزر، وتتميز مضادات الأكسدة من البيتا كاروتين بقدرتها المدهشة على حماية الخضروات والفواكه من الأشعة الفوق بنفسجية وهو نفس ما توفره للإنسان، كما يتميز بكونه أحد مضادات الأكسدة الأساسية للحفاظ على صحة العينين.

السيلينيوم

هو أحد أهم مضادات الأكسدة التي تحارب مرض السرطان وتكبح انتشاره، ومن أفضل المصادر الغذائية له السمك والمحار ولحم الدجاج واللحوم الحمراء والبيض والحبوب والثوم، كما يمكن أن يتواجد في بعض أنواع الخضروات والفواكه مثل المشروم والسبانخ والبصل والجزر والموز والتوت، بالإضافة إلى اللبن والزبادي والشوفان والعدس.

الجلوتاثيون

هو أحد أهم مضادات الأكسدة الأساسية التي تسهم في حماية خلايا الجسم من الجذور الحرة والسموم، وهذا النوع من مضادات الأكسدة يتم إنتاجه في الجسم بشكل طبيعي، ولكن من المفيد أيضا الحصول عليه من مصادره الغذائية من خلال تناول بعض الأطعمة الغنية الجلوتاثيون مثل الأفوكادو والسبانخ والهليون والخوخ والشمام والبروكلي والكوسا والبطيخ.

مركبات الفلافونويد

تشمل أنواع عديدة من المركبات تصل إلى حوالي 4000 نوع، وهي تساعد على تعزيز نشاط مضادات الأكسدة في خلايا الجسم بأكمله، مما يساعد على تحسين صحة الخلايا وتجديد الأنسجة، وقد ثبت أن مركبات الفلافونويد تزداد فعاليتها عن تناولها مع مضادات الأكسدة الأخرى، فعند تناولها مع فيتامين ج تعمل على تقليل الإجهاد التأكسدي وتحمي من الشيخوخة المبكرة، وبالنسبة لأهم المصادر الغذائية للفلافونويد فتشمل البرتقال والليمون والجريب فروت والعنب الأسود والأحمر والتوت البري والبنجر واللفت والشاي الأخضر.

البوليفينول

مصادر مضادات الأكسدة البوليفينول

تتمثل مصادر مضادات الأكسدة من البوليفينول في التوت الأزرق والتوت العليق والفراولة والتفاح والمشمش والعنب والكمثرى، بالإضافة إلى البروكلي والخس والملفوف والبصل والكرفس، وكذلك الحبوب الكاملة والشاي الأخضر وزيت الزيتون، وهو أيضا من مضادات الأكسدة التي تحارب الجذور الحرة وتمنع الإجهاد التأكسدي، ولكن لا يتم إنتاجها في الجسم بشكل طبيعي والطريقة الوحيدة للحصول عليها هي عن طريق تناول الأطعمة الغنية بها.

من أهم مصادر مضادات الأكسدة من الأطعمة الخضروات كالسبانخ والملفوف والمشروم والفاصوليا والخرشوف والبروكلي والفت، وكذلك الفواكه مثل البرتقال والمانجو والفراولة والعنب والتوت والخوخ، كما تحتوي بعض المكسرات مثل الفستق والجوز على نسبة كبيرة من مضادات الأكسدة، وغير ذلك من الأطعمة والمشروبات مثل القهوة والشاي الأخضر والشاي الأسود والتي ينصح بإضافتها إلى النظام الغذائي، من أجل الحفاظ على صحة الجلد وتعزيز قدرات الجهاز المناعي والحماية من العدوى وأمراض العيون وكذلك أمراض السرطان.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × خمسة =