مثلث برمودا

يقع مثلث برمودا في تجاه الساحل الجنوبي الشرقي لولاية فلوريدا الأمريكية في المحيط الأطلسي ويقع مثلث برمودا بين ولاية فلوريدا الأمريكية وسان خزان في بورتوريكو في ميامي وتقدر مساحة مثلث برمودا بحوالي 500 ألف كيلومتر مربع.

بداية الاختفاءات

بدأت الاختفاءات في عام 1850 م عندما اختفت حوالى 50 سفينة على فترات كانت معظمها تتبع الولايات المتحدة الأمريكية وكان المسئولون في لحظات الخطر يرسلون إشارات الإغاثة ولكنها لم تكن مفهومة.

اختفاء الطائرات

لم تقف الاختفاءات لحد السفن فقط بل تعدت للطائرات أيضا ففي عام 1945 م غادرت 5 طائرات حربية للتدريب من ولاية فلوريدا في الساعة الثانية و10 دقائق وفى تمام الساعة الثالثة و 45 دقيقة أرسل قائد الطائرات أنهم لا يرون الأرض وأن المحيط ليس كما هو وأنهم مفقودون وأن كل شئ متغير أمامهم ثم فقدوا الاتصال .

كذلك من الطائرات التي اختفت طائرة داكوتا عام 1948 م عندما كانت تحلق من بورتوريكو إلى ميامى ، وأيضا طائرة بلان في عام 1965م . ناهيك عن الأشخاص الذين اختفوا ففي القرن العشرين اختفى حوالى 1000 شخص في مثلث الرعب والغموض.

السر وراء مثلث برمودا

لم يجد لمثلث برمودا حل ولكن توجد كثير من النظريات التي تفسر الاختفاءات التي تحدث في مثلث برمودا البعض منها ينظر إليه والبعض الآخر لا يلتفت إليه ، ومن تلك النظريات ما قاله مجموعة من الباحثين أن السبب وراء اختفاء السفن هو غاز الميثان الذي يتكون بكثرة في هذه المنطقة حيث يكون غاز الميثان رغوة وفقاعات كثيرة تمنع السفن من الإبحار فوق تلك المنطقة مما يسبب لها السقوط والغرق ، وبالنسبة للطائرات فإن غاز الميثان يعتبر أخف وزنا من الهواء وبالتالي فإنه يرتفع عاليا مما يسبب خللا في محركات الطائرات ورؤية غير واضحة الأمر الذي يؤدى إلى سقوط الطائرات أيضا.

نظرية أخرى حول مثلث برمودا

اكتشف العلماء مؤخرا وجود هرمين على عمق 2000 مترا تحت سطح البحر وذلك باستخدام موجات السونار وتم أخذ مجموعة من الصور لمعرفة المادة المصنوعة منها هذه الأهرامات وقد ثبت أن هذين الهرمين مصنوعين من مادة الكريستال ، وقد ثبتت الصور كذلك أن سطح الهرمين أملسين ، أما عن التكنولوجيا التي استخدمت في بناء الهرمين فهي مجهولة إلى الآن ، أما علاقة الهرمين بالاختفاءات التي تحدث فقد اتفق العلماء أن الهرمين كانوا قبل التحول القطبي موجودين فوق سطح البحر وكانا مصدرا للطاقة حيث يعتقد البعض أن الهرمين كانا للإمبراطورية المفقودة أطلانتس ، حيث تعمل الأهرامات كمكثف للطاقة يخزن الطاقة ، وكلما كان الهرم كبيرا كلما كانت الطاقة المخزنة كبيرة مما يؤدى إلى عمل دوامات كبيرة الأمر الذي يؤدى إلى سقوط السفن وبالتالي اختفائها ، والذي يؤكد ذلك أن الذي استطاع إرسال رسائل قبل الاختفاء كان يؤكد على وجود دوامات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان × خمسة =