متلازمة الأيض

متلازمة الأيض نوع من الخلل الناتج عن حدوث اضطرابات في الحالة الصحية؛ نظراً لوجود زيادة في الوزن، وهذا النوع من الإضرابات يتسبب في زيادة احتمالية الإصابة بمرض السكري وأمراض القلب والشرايين. وهذا الخلل يُطلق عليه العديد من الأسماء مثل متلازمة إكس، ومتلازمة الأيض إكس، ومتلازمة ريفن، كما يُطلق عليها أيضاً متلازمة مقاومة الأنسولين.

متلازمة الأيض الغذائي

متلازمة الأيض الغذائي لابد من علاجها بصورة فورية فور ملاحظتها؛ حيث أنّها كثيراً ما تتسبب في الإصابة بارتفاع ضغط الدم وزيادة الدهون الثلاثية في الجسم، ومن أهمّ الخطوات التي يجب التنويه عنها لعلاج متلازمة الأيض الغذائي الحرص على تناول الفواكه والخضراوات مع ممارسة الرياضة باستمرار والتقليل من الأطعمة الغنية بالدهون والنشويات قدر الإمكان.

عناصر يجب أن يتناولها المُصاب بمتلازمة الأيض

النظام الغذائي للمصاب بمتلازمة الأيض؛ يُقلل كثيراً من حدة الإصابة، ولهذا على المريض أن يتناول الكثير من الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن الطبيعية مثل المنجنيز والصوديوم والحديد، كما أنّ النظام الغذائي لابد وأن يحتوي على وفرة من حمض الطنطاليك، والعناصر المضادة للأكسدة.

مشروبات مفيدة لعلاج متلازمة الأيض

توجد البعض من المشروبات التي تساعد في التخفيف من حدة الإصابة بمتلازمة الأيض؛ ومن تلك المشروبات شاي البابونج فهو من أقوى المطهرات الطبيعية التي تحمي الجسم من العفونة، كما أنّ له أثر في الوقاية والعلاج لأمراض الضغط العصبي والصداع ونزلات البرد وكذلك الإسهال، كما أنّه من المُفيد للغاية أن يحرص المُصاب على تناول مشروب الشاي الأخضر فهو من أقوى المشروبات المعُززة لصحة الجهاز المناعي في الجسم كما أنّه يعالج احتقان الحلق، ويُمكن للمصاب أن يحرص على تناول مشروب العرقسوس فهو مُخفف من نتائج الإصابة بمتلازمة الأيض، ويُمكنه تناول هذا المشروب بارداً أو ساخناً على حد سواء.

أسباب متلازمة الأيض

الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمتلازمة الأيض ترتبط بالسمنة مع خمول الإنسان وعدم ممارسته للرياضة؛ كما أنّ هناك علاقة بين قدرة الجهاز الهضمي على تفتيت الطعام وبين ما يُنتجه البنكرياس من أنسولين لاستخدم السكر الناتج عن تفتيت الطعام كمصدر من مصادر الطاقة التي يحتاجها الجسم، وفي حالة عدم الاستجابة من الخلايا لهرمون الأنسولين فإنّ الجلوكوز لا يُمكنه الوصول إلى الخلايا بيسر؛ ممّا يكون سبباً في ارتفاع مستوى السكر بالدم بالرغم من المحاولات المبذولة من أجل السيطرة على الجلوكوز لإنتاج الكثير من الأنسولين وهذا يُسمى بمقاومة الأنسولين والذي يتسبب في الإصابة بمتلازمة الأيض.

عوامل خطورة الإصابة بمتلازمة الأيض

هناك البعض من العوامل التي تعزز من ضعف الجسم ووقوعه فريسة لهذا الاضطراب الجسدي، ومن تلك العوامل أن يكون الفرد مُصاب ببعض من الأمراض مثل مرض السكري أو مرض متلازمة المبيض المتعدد الكيسات أو أمراض الكبد الدهني وكذلك أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية، كما أنّ وجود تاريخ مرضي في العائلة من العوامل التي تُزيد من احتمالية الإصابة، وهناك البعض من الأعراق التي يكثر احتمالية إصابتهم باضطراب متلازمة الأيض مثل الأمريكيين المكسيكيين، كما أنّ التقدم في العمر من عوامل الخطورة التي يكثر فيها احتمالية الإصابة به.

أعراض متلازمة الأيض

لمتلازمة الأيض العديد من الأعراض التي تبدو جليّة على المُصاب، ومن أشهر أعراض الإصابة بمتلازمة الأيض وجود الشحوم في الجسم وعلى وجه الخصوص بمنطقة البطن، وتلك الدهون كثيراً ما تكون سبباً وراء الإصابة بداء السكري وأمراض ضغط الدم كما أنّها تتسبب في الشعور بالأرق والتهاب الجد وآلام المفاصل، كما أنّ أحد الأعراض التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمرض متلازمة الأيض الإصابة بالنقرس؛ فهذا المرض يرتبط بكل من زيادة نسبة السكري في الدم وارتفاع الكوليسترول وهذا ما ينتج عن الإصابة بمتلازمة الأيض، كما أنّ المُصاب بمتلازمة الأيض كثيراً ما يشعر بوجود تنميل في منطقة الرسغين مع الألم في الأطراف وخاصة في وقت الليل.

علاج متلازمة الأيض بالأعشاب

هناك أعشاب شهيرة ولها فعالية كبيرة في علاج متلازمة الأيض، ومن أشهر هذه الأعشاب عشبة الكودزو فهي تساهم في التحسين لمعدلات الأيض كما أنّها تقلل من ارتفاع ضغط الدم وتقلل من مستوى السكر بالدم، ومن الطرق المفيدة أيضاً لعلاج متلازمة الأيض مستخلص بذور العنب فله أثر في علاج ضغط الدم كما أنّه يُقلل من إجهاد القلب ويُعطي الشعور بالراحة، وكذلك القرفة فهي غنية بالفلافونويد وهذا المركب له تأثير مُحاكي لتأثير الإنسيون بالجسم، وهي تقلل من الجلوكوز كما أنّها تُقلل من احتمالية ارتفاع السكر.

طرق أخرى لعلاج مُتلازمة الأيض

يُمكن أن نُقلل ونعالج ببعض من الطرق الأخرى متلازمة الأيض مثل زيت جوز الهند فهو من أقوى وأفضل المصادر الغنية بالعناصر المضادة للأكسدة، والتي تُستعمل في علاج متلازمة الأيض، والفلفل الحار يُقلل من نسبة الكوليسترول الضار بالجسم لذا فله فعالية كبيرة في علاج مُتلازمة الأيض بصورة غير مباشرة؛ حيث أنّه يقي من ارتفاع السكر ويُحسن من نشاط الجهاز الهضمي بالجسم، ومن الضروري الانتباه إلى أهمية الإقلاع عن التدخين حيث أنّه يتسبب في الخلل العام لوظائف الأعضاء الجسدية وهذا ما يكون سبباً في الإصابة بمتلازمة الأيض، كما أنّ النشاط البدني ضروري للغاية للحصول على اللياقة البدنية التي تقلل من احتمالية الإصابة بهذا المرض.

طرق الوقاية من متلازمة الأيض

توجد البعض من الإرشادات التي تُساعد في الوقاية من متلازمة الأيض مثل اتّباع الأنظمة الغذائية الصحية ويُنصح بتناول الحبوب الكاملة بصفة دائمة وكذلك الأسماك واللحوم مع ضرورة الابتعاد عن تناول الأطعمة المُصنّعة والبعد قدر الإمكان عن تناول السكريات والأملاح، والابتعاد عن أي مصدر للتوتر والقلق حيث أنّ التوتر يُزيد من إنتاج الهرمونات التي تؤدي إلى الإصابة، كما أنّ الحصول على الوقت الكافي من النوم أمر في غاية الأهمية فهو يُساعد الأعضاء الجسدية على النّشاط وعلى أداء وظيفتها بفعالية.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة عشر + عشرة =