لغة الابتسامة

لغة الابتسامة هي لغة عالمية ومفهومة لكل البشر وفضلاً عن ذلك هي أحلى تعبير وأنقى تعبير عن دواخل الإنسان الجيدة، فالابتسامة عادة مثلها مثل الضحك معدية وإن ابتسمت لأحدهم تجده تلقائياً يبتسم لك وجرب هذا مع الغرباء خصوصاً، ابتسم ابتسامة ودية وبسيطة وليس مبالغ فيها وستجد تلقائياً الشخص الذي تسلم عليه ابتسم هو أيضاً وكما يقول المثل الابتسامة بابتسامة والبادئ أجمل. والحقيقة أيضاً أن لغة الابتسامة تجعل الوجه جميل حتى لو كانت الملامح عادية فالوجه الوسيم ليس معناه أنه وجه حلو الملامح بل أحياناً يكون هناك أشكال لوجوه تكون عادية ولكن الذي يميزها هي الابتسامة فهناك أشخاص عندما يبتسمون يظهر لديهم غمازة في وجنتهم وهي جميلة فعلاً وتحلى الشكل والوجه بطريقة جذابة. ثم أيضاً لغة الابتسامة تصنع لك ود حقيقي لدى الأشخاص حيث عندما تبتسم باستمرار في وجه الناس غير تماماً عندما تتجهم وتكون شخص كئيب فالشخص الضاحك أو المبتسم هو غالباً يكون المرغوب فيه جداً، وهؤلاء الناس الذين عندما يدخلون وسط مجموعة ويبدأ الضحك في التسرب إلى المجموعة في وجودهم هم غالباً يكونون ملح المجموعة والذين عندما يوجد أي تجمع للأصحاب يكون الاتصال بهم واجب وضروري لأن من غيرهم ستكون الجلسة ثقيلة. ولأن لغة الابتسامة غالباً تتطور لضحك وصفاء فهذه اللغة هي الأفضل على الإطلاق حتى تستمتع بحياتك أنت.

متى تكون لغة الابتسامة هي اللغة الأفضل للتواصل ؟

1الابتسامة للصغار

لا أحد يعلم سر الابتسامة للصغار وكثير من الناس لا يقدرون على أن يتماسكوا حتى لو كانوا في مكان أو ظرف يحث الناس على عدم الابتسام. ولكن الصغار لهم مفعول سحري في حياة البشر حيث أنهم أبرياء لدرجة تخترق القلب والعقل معاً وابتسامتهم بمثابة السهم في عيون من يراها. ولذلك تلقائياً عندما يرى الناس طفل صغير يبتسمون فيبتسم الطفل فيزيدون ويتحول الشخص إلى مهرج ويفعل حركات بوجهه حتى يرى هو الابتسامة مرة أخرى، وغالباً الأمهات تجلس بالساعات تفعل هذا مع أطفالها ولا تشعر بالملل إذا كان الطفل يضحك ويبادل الأم الابتسام لأن الشعور لدى الإنسان البالغ حينها يكون عبارة عن أنه مفصول عن البشر مع شخص ملائكي غريب يضحك من قلبه، ولذلك الأمومة وارتباطها بالأطفال شيء طبيعي لأن المرأة كائن عاطفي ويحب النقاء والصفاء النفسي وهذا كله متوفر لدى الصغار الأبرياء. ولكن دعنا الآن لا نتكلم عن الأطفال الصغيرين بل سنتكلم على الأطفال في عمر الخامسة إلى الثانية عشر حيث يكون الطفل في هذا الوقت يحتاج أيضاً إلى الابتسام ولكن الوالدين لا يرون أنه يبادلهم الابتسامة فيشعرون أنه كبر وصار ثقيل الظل ولن يبتسمون معه وهذا غير حقيقي، ربما يجب عليك أيها الأب أن تجد الوقت المناسب للابتسام فلو لديك طفلة كبيرة كثرة ابتسامك لها ربما سيعلمها شيء خطأ ولكن لما لا تبتسم لها في المساء قبل أن تنام أو تبتسم في الصباح وأنت تقول لها صباح الخير أو تبتسم لها وأنت توصلها إلى المدرسة سيكون هذا لطيف وجيد وفي ميعاده. ولكن لا تبتسم للطفل على أي شيء يفعله وخصوصاً لو كان خطأ وأنا أعلم أن هذا صعب لأن الأطفال مضحكين بالفعل وربما تصرخ فيهم فيفعلون رد فعل مضحك فتجد نفسك أنت تضحك على ما فعلوه ولكن هذا في الحقيقة خطأ لأنه سيكون إشارة للطفل أنه لم يفعل شيء خطأ فالصرامة أحياناً تكون مفيدة ولذلك سمينها لغة الابتسامة لأن كل ابتسامة في وقت معين تعبر عن شعور مختلف تماماً.

2الابتسامة مع الأصدقاء

كل صديقين ولهم لغتهم الخاصة ومن ضمن اللغات بين الأصدقاء هي الابتسامة حيث تجد مثلاً ولدين في المرحلة الإعدادية وعندما يحدث موقف طبيعي حدث أمامهم يبتسمون هم الاثنان في وقت واحد ولا أحد يعلم على ماذا يضحكون إلا هم الاثنان فقط، ومع كل مرحلة عمرية تزيد رابطة الصداقة وتزيد المواقف المشتركة التي يعيشها الصديقان سوياً فيصبح الاثنان على دراية تامة بكل تفاصيل حياة الأخر. ولذلك عندما تحدث هذه المواقف قد تكون حدثت في حياتهم بطريقة مشابهة ولكنها ساخرة فتجدهم يضحكون وأحياناً يكون هذا سيء حيث في أوقات كثيرة مثل هؤلاء الاثنان لا يستطيع أحد أن يدخل بينهم من مجموعة أصدقاء آخرين حيث عندما يدخل بينهم سيشعر أنه غريب بين هؤلاء الاثنين الذين لا يعيرانه أي اهتمام.

3الابتسامة وقت الضيق

لغة الابتسام هي الحل للضيقات غالباً لأن في كل مرة تقع فيها في مشكلة أو ضيقة ماذا ستأخذ عندما تهول الأمر وتأخذ كل شيء على قلبك وتشعر أن الأمر مستحيل وأنك الآن في موقف صعب والحياة بائسة ولا يوجد أمل في هذه الحياة التعيسة. على النقيض تماماً الشخص الذي يواجه مشكلاته بابتسامة لسبب بسيط أن مثل هذا الشخص لا يعرف اليأس وهنا أريد أن أقرن لغة الابتسامة بالشخصية القوية حيث أن الشخصية القوية عادة وقت الفشل تبتسم لأنه يعلم تماماً أنه توجد محاولات أخرى وأوقات أخرى وكل الأشياء ستتغير فيما بعد. لذلك هذه الابتسامة هي وعيد للموقف أن هذا الشخص سيرجع مرة أخرى وهو منتصر في هذه المشكلة، كما أن هذه الابتسامة هي تعبير أيضاً على قوة الشخصية وأنك شخصية غير انهزامية ولا تستسلم بسرعة للظروف الصعبة بل تأخذ الأمر على منحى عادي جداً وسيأتي يوماً وتقضي على مشكلاتك بسبب الابتسامة.

4الابتسامة مع الأعداء

مثلما قلنا لغة الابتسامة تعبير عن قوة الشخصية وهذا أكثر شيء يزعج العدو وهو أن يراك مبتسم وخصوصاً في مواجهته، فالابتسامة غالباً تشعره أنه يوجد شيء أنت تعلمه وهو لا يعلمه فيبدأ في الشك في نفسه وأن يرى أنه غير قادر على مواجهة سبب ابتسامتك المجهول وسيتشتت تركيزه على سبب ابتسامتك وليس كيفية هزيمتك. نعم هذه حقيقة فالإنسان كائن لديه فضول لذلك عندما تبتسم في وجه أعدائك كن صامت أيضاً ولا توضح شيء ربما يكون ليس لديك شيء سوى هذه الابتسامة تخدع بها خصمك.

5لغة الابتسامة والحياة

حياتك ستغدو سعيدة جداً لو حاولت أن تبتسم حتى لو كان على مضض فالحقيقة أن التكرار للشيء يقنع العقل به، فحتى لو كنت غير سعيد وابتسمت لمجرد أنك تريد أن تهزم يأسك فهذا سيحدث في عقلك بالفعل وستشعر أنك إنسان إيجابي مقبل على الحياة وترى الصورة الجيدة ونصف الكوب المليء وربما ستنقل هذه الطاقة الإيجابية لمن حولك. ولذلك عادة يكون الشخص دائم الابتسام شخصية قيادية لأنه في نظر الجميع كل شيء لديه تحت السيطرة وابتسامته هذه هي الدليل.

6لغة الابتسامة والمحبة

عندما تبتسم في وجه الناس ستشعر أنت تلقائياً أن الناس كلها جميلة وستعتقد جدياً أن المحبة شيء جميل وتستحق هذه الابتسامة المرسومة على وجهك، حيث كلما ابتسمت في وجه أحدهم سيبادلك الابتسامة هو وستشعر بجو من الحميمية لطيف جداً في كل تعاملاتك وهذا سيلاحظه الناس فيك من الأساس وربما تكون بالنسبة للناس شخص ملاك الذي يبتسم طول الوقت ويعرف عنك سمعة جيدة أنك طيب ولا تريد الأذى لأحد وهذا في حد ذاته شيء بديع يسعى له الكثير من الناس، السلام والمحبة. لذلك عزيزي ابتسم لتبتسم لك الحياة بأكملها.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

إحدى عشر − واحد =