لباس العريس هيئة العريس ليلة الزفاف
لباس العريس هيئة العريس ليلة الزفاف

أهمية هيئة العريس ليلة الزفاف : –

ليلة الزفاف أو ليلة العمر كما يذهب الكثيرون في وصفها تعد أهم ليلة في حياة العريس أو الرجل كيف لا وهي التي تفصل بين مرحلة العزوبية ومرحلة أخرى ألا وهي مرحلة المسؤولية والدخول الى قفص الزواج الذهبي, ليلة الزفاف هي ليلة واحدة وتسبقها تحضيرات كبيرة بشهور عديدة و أحيانا سنوات, وقد تختلف الأولويات والترتيبات لدى العريس وأهله لكن أهمها هو لباس العريس أو هيئة العريس التي تعد من الأمور الأساسية, هذا لكون هيئة العريس محط أنظار كل من يحضر العرس من أصدقاء و جيران و أقارب و ضيوف آخرين اذ يجد العريس عادة نفسه مجبرا على ضرورة التقيد بهيئة محترمة ومرتبطا بالالتزام بأحكام المعاملة اللبقة مع جميع الحاضرين في العرس, كما تساهم كذلك هيئة العريس في تقريب العريس من عروسته أكثر فأكثر. ولهذا نرى العديد من العرسان لا سيما الشباب منهم يولون الاهتمام كل الاهتمام ويسخرون الوقت كل الوقت من أجل أن يكونوا في أتم وأحسن هيئة ليلة الزفاف.

الطاقم, هيئة العريس الكلاسيكية

وكما جرت العادة والمألوف أن يرتدي العريس في ليلة الزفاف طاقما كلاسيكيا أسود اللون يعكس النزعة الرجولية للعريس ويرسم الطاقم الكلاسيكي لكل الحاضرين صورة العريس الراشد المحترمون هذا وقد يفضل العريس من باب العادة أن يرتدي الطاقم الكلاسيكي اذ يتعلق الأمر بالاختيار الشخصي والمستقل للعريس, بينما قد يجد العريس نفسه أحيانا أخرى وفي مواقف مغايرة يجد نفسه مجبرا على ارتداء الطاقم الكلاسيكي وقد يرتبط الأمر هنا بخيار أحد الوالدين أو حتى لخيار الزوجة المستقبلية نفسها, حقيقة لقد تطور الطاقم الكلاسيكي للعريس عكس دلالة اسمه بحيث يثابر المصممون والخياطون في كبرى شركات الألبسة الجاهزة يثابر هؤلاء على ابتكار وتصميم أنواع وموديلات جديدة وعصرية للطاقم الكلاسيكي وكما تختلف الألوان والأقمشة المستخدمة كل و حسب اختيار وذوق العريس أو من يرفقه وكذا تختلف الجودة والمقاييس كل وحسب القدرة الشرائية للعريس, لكن جل أنواع وموديلات الطاقم الكلاسيكي تصب كلها في ما يخدم هيئة العريس نفسه, آذن يبقى اللباس الكلاسيكي أو الطاقم الجزء الذي لا يتجزأ من هيئة العريس في حفل الزفاف.

اللباس التقليدي, هيئة تعكس تراث العريس

الى جانب الطاقم الكلاسيكي الذي تفرضه العادة في ما يتعلق بهيئة العريس أيضا وبحكم العادة جرى أن تكون هيئة العريس مقترنة باللباس التقليدي يوم الزفاف في العديد من المجتمعات القبلية وحتى شعوب وأعراش بأسرها, لنأخذ على سبيل المثال مناطق شرق أوروبا والتي تعرف انتشارا واسعا لبعض المجتمعات القبلية المكونة من الخجر الذين يتميزون بالعادات والتقاليد والموروثات الثقافية الخالدة وينعكس هذا الارتباط الوثيق من خلال حفلات زفاف الخجر اذ يرتدي العريس طاقما مزركشا مكونا من عدة قطع اضافة الى القبعة الخاصة وربطة العنفة الملونة, بعيدا عن الخجر وبشمال افريقيا أين تطبع الهيئة التقليدية على سكان المنطقة من الأمازيغ اذ يتفاخر العريس يوم الزفاف بلباسه التقليدي الذي يختلف من منطقة الى أخرى لكن يشترك عادة في البرنوس المحاك من الوبر أو الصوف, مرورا الى الشرق الأوسط اذ يتميز العريس بلباس تقليدي هو الأخر يعكس الجسر الحضاري الراسخ بين ماضي وحاضر قبيلة أو عائلة العريس.

اللباس العصري والابتكاري, تميز العريس

ويبقى في امكان العريس كسر حواجز وقيود العادة أو التقليد ليقوم بابتكار هيئة جديدة, وهنا قد يظهر العريس بلباس عصري وبعيد عن الطاقم أو اللباس التقليدي كما قد يفاجئ العريس كل الحاضرين بظهوره بهيئة خارجة عن المألوف الأمر الذي قد يخشاه العريس لما قد يواجه من انتقادات أو قد يفضله العريس اذا كان مغامرا.

أجمل هيئة للعريس, مكملات أخرى

اضافة الى الألبسة واختلافها باختلاف المكان والبعد الحضاري الثقافي وحتى ارتباطها بشخصية العريس نفسه قد تتدخل مكملات أخرى تضمن للعريس الظهور في أجمل هيئة يوم الزفاف وتتنوع هذه المكملات لتشمل تسريحة الشعر والذقن ووسيلة نقل العريس والرائحة  (العطر) التي يستخدمها العريس اضافة الى الرفقاء المقربين من العريس والذين تعد هيئتهم جزءا أخرا من هيئة العريس.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنا عشر − 1 =