كيف تعالج التهاب الغدة الدرقية بالمنزل
كيف تعالج التهاب الغدة الدرقية بالمنزل

التهاب الغدة الدرقية من الأمراض المناعية التي تسبب إزعاج شديد للمريض، رغم أن أعراضها تختلف باختلاف المرض سواء كان قصور الغدة الدرقية أو فرط نشاطها أو التهابها، لكن الأكثر شيوعاً بينها يكون التهاب الغدة الدرقية، وهو مرض يحدث لعدة أسباب إما لخلل وراثي في الجهاز المناعي، أو تعرض خلايا الغدة للهجوم من قبل فيروس أو عدوى حادة، تسبب التهاب الغدة الدرقية وتحسسها، بالإضافة لظهور أعراض مشابهة لمرض فرط نشاط لغدة الدرقية في البداية بسبب زيادة إفراز هرمون الثيروكسين، ثم يعقبها أعراض قصور الغدة بعد موت الخلايا بسبب ما تعرضت له من هجوم، في جميع الأحوال يُمكن التحكم بالمرض وتخفيف الألم الناتج عنه بإتباع بعض الخطوات البسيطة كما يلي.

خطوات معالجة التهاب الغدة الدرقية وتخفيف الألم الناتج عنه بالمنزل

[icon type=”info-sign” size=”32″ float=”right” color=”#199cf0″]  ما هي الغدة الدرقية

الغدة الدرقية هي واحدة من مجموعة الغدد الصماء وتُعتبر أكبرها، تتواجد في الرقبة وتتكون من فصين يُشبهان جناحي الفراشة، يرتكزان على الحنجرة، بها خلايا تُدعى الخلايا الكيسية وهي المسئولة عن إفراز هرمون الثيروكسين، هذا الهرمون هو المسئول عن عملية نمو الأعضاء في فترة الطفولة، كما أنه يتحكم بعملية أيض الجسم، إذا زاد إفراز الهرمون عن حده يسبب مرض “فرط نشاط الغدة الدرقية” ومن أعراضه زيادة التعرق والشعور بهبات حرارية وزيادة معدل ضربات القلب، أما إن لم يُفرز بقدر كافي يسبب “قصور الغدة الدرقية” وأعراضه الشعور بالكسل والنعاس الدائم وزيادة الوزن وإضرابات الإخراج.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″]  اهتم بنظامك الغذائي

ما تتناوله يؤثر بشدة على جسدك خاصة في حالة المرض، لذلك إذا أردت أن تتعافى سريعاً فيجب أن توفر له ما يحتاج من عناصر غذائية كي يعمل بشكل سليم، الغدة الدرقية على وجه الخصوص تحتاج لليود والسيلينيوم والفيتامينات الأساسية كي تعمل بشكل صحيح وتتمكن من إنتاج الهرمونات التي يحتاجها الجسم للقيام بعملية الأيض، لذلك يجب أن يحتوي نظامك الغذائي على المكسرات بأنواعها والفواكه والخضروات الطازجة، وابتعد قدر الإمكان عن النشويات المعقدة، لأنها ترفع نسبة السكر في الدم، والمسئول على تنظيمه هو الغدة الدرقية، لذلك تناولها بكثرة أثناء التهابها يجعل المرض أسوء.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″] ابتعد عن الأطعمة السريعة والمعلبة

هرمونات الغدة الدرقية هي المسئول الأول عن عملية حرق الطعام وتحويله لطاقة، لذلك عند الإصابة بأحد أمراضها خاصة التهاب أو قصور الغدة الدرقية لابد من مراعاة نظامك الغذائي بكل حرص، يجب أن تبتعد قدر الإمكان عن كل الأطعمة المعالجة كالمعكرونة والخبز الأبيض، جرب استبدالها بالخبز الأسمر أو الأرز البني لأنها تحتوي على نشويات أقل وكمية أكبر من الألياف، كذلك ابتعد عن الأطعمة السريعة لأنها تحتوي على كميات عالية من الدهون والصوديوم، ما يؤدي لاحتباس المياه والسوائل بالجسم بالإضافة لاكتساب مزيد من الوزن بسبب عدم قدرة الجسم على حرق الدهون والتخلص منها.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″] أكثر من تناول الأسماك

الأسماك تحتوي على دهون غير مشبعة كأوميجا 3 وأوميجا 6، والتي تعتبر من أفضل مضادات الأكسدة كما أنها قادرة على خفض نسبة الدهون المشبعة والكولسترول من الدم، بالتالي تعتبر مفيدة جداً في حالة التهاب الغدة الدرقية لأنها تخفف العبء عنها قليلاً، كذلك حاول تقليل استهلاكك من اللحوم والدجاج خاصة التي تحتوي على دهون أو هرمونات نمو، كي لا تزيد من حدة المرض.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″] تناول كمية كافية من المياه

المياه من الأشياء التي لا يستغني عنها الجسم في جميع الأحوال، خاصة في حالة المرض، فهي العنصر الأساسي الذي يُساعد الجسم على تجديد الخلايا ومحاربة الأمراض والعمل بصورة طبيعية، لذلك لابد أن تتناول ثمانية أكواب على أقل تقدير يومياً كي تتجنب الإصابة بالجفاف، وتساعد جسدك على التعافي بشكل أسرع.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″] مارس الرياضة بانتظام

ممارسة الرياضة تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقوي الجهاز الدوري والجسم بشكل عام، كما أنها مفيدة جداً في حالة التهاب الغدة الدرقية، لأنها تساعد على وصول الهرمونات التي تُفرزها لكافة أعضاء الجسم بالتالي يستفيد منها بالكامل مهما كانت الكمية التي تُفرزها الغدة، لكن يجب أن تكون التمارين قوية ويومية قدر الإمكان، على الأقل نصف ساعة يومياً من المشي السريع، لا تفوت يوم دون ممارسة الرياضة قدر استطاعتك، وإذا شعرت أنك بحاجة لمزيد من التشجيع فانضم لأحد النوادي الرياضية كي تُجبر نفسك على الذهاب بانتظام.

[icon type=”check” size=”32″ float=”right” color=”#f06b19″] ابتعد عن التوتر قدر الإمكان

التوتر والضغط العصبي يؤثر بشكل سلبي على كافة غدد وأعضاء الجسم بما فيها الغدة الدرقية، حيث تحاول كل غدة أن تفرز مزيداً من الهرمونات كوسيلة للتأقلم مع الضغط العصبي وتهيئة الجسم لتحمله، وبالأخص الغدة الدرقية تزيد من معدل الأيض، لكن بعد مدة تفقد قدرتها على التأقلم ويختل نظامها، لذلك إذا أردت أن تتعافى وتتجنب الإصابة بالأمراض وليس فقط بالتهاب الغدة الدرقية، حاول أن توازن بين حياتك وعملك وتخفف كم الضغوطات والمسئوليات الملقاة على عاتقك لأجل صحتك.

[icon type=”hand-left” size=”32″ float=”right”]  لا تنسى موعدك مع الطبيب

من المفترض أن تتحسن أعراض التهاب الغدة الدرقية وتختفي في فترة من 4 إلى 6 أسابيع في الحالات البسيطة، خاصة مع إتباع النصائح التي ذكرناها، لذلك يجب أن تراقب وتلاحظ الأعراض بدقة، إذا لم تشعر بتحسن خلال المدة المذكورة، فلابد أن تُعاود زيارة الطبيب مرة أخرى دون تردد ليراجع حالتك.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

خمسة × 5 =