شرب كمية كافية من الماء

الماء هو سر الوجود، وتحتاجه جميع المخلوقات بدون استثناء لضمان بقائها واستمرار حياتها على هذا الكوكب، ولا أدل على ذلك من انعدام الحياة على جميع الكواكب في المجموعة الشمسية واقتصارها فقط على كوكبنا كوكب الأرض لاحتوائه على عنصر الحياة الأهم وهو الماء. ولضمان الاستمتاع بحياة صحية طويلة خالية من الأمراض وللحفاظ على الشباب والرشاقة لا بد من وجود الماء الصحي النقي والنظيف ضمن برنامجكم الغذائي اليومي ولكن الشرط الأهم هو حصولكم على القدر الكافي من الماء اي شرب كمية كافية من الماء والذي تحتاجه أجسامكم خلال النهار.

أهمية شرب كمية كافية من الماء يوميًا

وجميعنا نعتقد بأنه عند شرب كمية كافية من الماء فنحن قد لا نربط أي أعراض نُصاب بها بوجود حاجة ماسة للجسم إلى كميات إضافية من الماء، ولكن دعوني أخبركم للأسف بأن هذا الاعتقاد غير صحيح، فالجسم بحاجة للماء بكميات معينة تكون كافية لتشغيل وظائف الجسم بشكل سليم والحفاظ على درجة حرارة أجسامنا ونقل الغذاء والأكسجين، ويفقد الجسم البالغ كميات من الماء يومياً من خلال عمليات العرق وإخراج الفضلات والتنفس، ولذلك لا بد من تعويضها عن طريق شرب السوائل المختلفة خلال اليوم لضمان انتظام هذه الوظائف ولهذا سوف نستعرض هنا مجموعة من الملاحظات يمكنكم من خلالها مراقبة أنفسكم للتأكد بأن ما يدخل أجسامكم من الماء كافٍ لها:

  • أولاً الجسم المنتعش والحاصل على كفايته من الماء لن يعاني من أعراض التعب والإجهاد بشكل سريع كغيره من الذين يهملون شرب المياه يومياً.
  • لا بد أن نعلم جميعاً بأن أجسامنا هي كالنبات الأخضر المورق والمثمر، فالنبات كلما حرصنا على تزويده بالماء بالقدر الكافي وجدناه يزيد نضارة وشباباً وجاذبية بل ويعطيك كل ما يمكنه من خيرات، والعكس صحيح فكلما أهملته ونسيت أن تزوده بكفايته ستجده ذابلاً شاحباً ومصفراً، وكذلك هي أجسامنا فنضارة الجسم والوجه والحيوية والشباب والنشاط الدائم تأكدوا بأن سببها الرئيسي هو حصول أجسامكم على كفايتها من الماء لتطلق هذه النضارة.
  • كما يرتبط اكتفاء أجسادكم بالماء بالعامل النفسي أيضاً فقلة الماء هي المسئولة عن زيادة مستوى الانفعال والتوتر والإصابة بنوبات من الصداع والدوخة وضعف التركيز أحياناً.
  • بالإضافة إلى مجموعة من الأعراض التي يطلقها الجسم معلناً حاجته إلى المزيد من الماء، كعسر الهضم والانتفاخ، والبول شديد الصفرة وفساد رائحة النَّفس.

ماذا تعني شرب كمية كافية من الماء ؟

وهنا قد نتساءل، كم من الماء يجب أن نشرب يومياً؟ يمكنكم حساب حاجة أجسامكم من خلال معادلة مرتبطة بالوزن وذلك من خلال إجراء عملية الضرب التالية:

0.036 * وزن الجسم بالكيلو جرام

ويمكن الاستفادة من بعض الكميات المحسوبة لحاجة الأشخاص المختلفين للماء فالكمية تختلف حسب العمر، الوزن والحركة البدنية والطقس:

  1. الأطفال: بحاجة إلى 0.8 إلى 1.4 ليتر في اليوم.
  2. المراهقين: يحتاج المراهق إلى 1.6 ليتر في اليوم على الأقل وتزداد الكمية بحسب النشاط البدني.
  3. البالغين: يحتاج الجسم البالغ حوالي 2 ليتر في اليوم أو ما يعادل 8 أكواب وهو كاف في الطقس المعتدل ويزداد في الطقس الحار.
  4. الأشخاص الذين يتبعون حمية : 2-3 كوب من الماء يومياً قد تساعد في ذلك.

كذلك لا بد من الانتباه من تعويض الكميات المفقودة من خلال الأعمال الغير اعتيادية كالتمارين الرياضية، ويمكن لتناول الخضار أن تساهم في تعويض جزء من الماء المفقود لاحتوائها على كمية كافية من الماء.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان × 1 =