تسعة
الرئيسية » العناية الذاتية » العناية بالشعر » كيف تتخلصين من قشرة فروة رأس الرضيع بطرق طبيعية آمنة؟

كيف تتخلصين من قشرة فروة رأس الرضيع بطرق طبيعية آمنة؟

من الأمور الشائعة لدى الأطفال جميعهم قشرة فروة رأس الرضيع التي، على الرغم من أنه يظهر من اسمها أنها تتواجد بمنطقة الرأس، إلا أن القشور تظهر بأماكن متفرقة من جسد الطفل. وإليك عزيزتي الأم الطريقة المثلى للتعامل مع هذه القشور.

قشرة فروة رأس الرضيع

تواجه الأم العديد من المشكلات في المرحلة الأولى من عمر طفلها الرضيع، ومنها قشرة فروة رأس الرضيع التي قد تسبب لها الحيرة في كيفية التعامل معها. ويعرف هذا العرض بخبز الرأس أو قلنسوة المهد، وهو عبارة عن جلد جاف متقشر مائل لونه إلى الأحمر، والذي يكسو مقدمة الرأس وينتشر بفروتها. ولا تشكل قشرة فروة رأس الرضيع خطورة على صحة الطفل الرضيع، وغالبا ما تختفي عند بلوغه الشهر الثامن من عمره أو الشهر الثاني عشر. والحقيقة أن تراكم الدهون والجلد الميت لا يقتصر وجوده على فروة رأس الطفل الرضيع، بل من الممكن أن يتعدى إلى الحواجب أو الوجه أو حتى الجسم كليا.

قشرة صفراء في رأس الرضيع

قشرة فروة رأس الرضيع قشرة صفراء في رأس الرضيع

إن ظهور قشرة فروة رأس الرضيع ليس لها سبب واضح أو محدد، فالبعض يرى أن ظهور هذه القشور برأس الرضيع هو ناتج عن تغير هرموني يحدث للطفل عند ولادته، ذلك أن ارتفاع هرمون التستوستيرون لدى الأم في الأشهر الأخيرة من الحمل قد يؤدي إلى زيادة الإفرازات الدهنية على فروة الرأس ويجعل منها بيئة مناسبة لنمو الفطريات وتكاثرها؛ الأمر الذي يغير لون القشرة بالرأس من الأبيض للأصفر أو حتى البني أحيانا. والبعض الآخر يرى أن وجود قشرة فروة رأس الرضيع يمتد إلى فترة الحمل، حيث تقوم بحماية رأس الطفل بعزلها عن السائل الأمنيوسي المحيط به. وقد يكون السبب وراءها وجود التهاب فطري أو عدوى فطرية.

كيف أزيل قشرة فروة رأس الرضيع ؟

بالرغم من كون قشرة فروة رأس الرضيع لا تسبب أية أضرار له على الإطلاق، وغالبا ما تختفي تلقائيا عند بلوغ الطفل شهره الثامن، وقد تمتد إلى الشهر الثاني عشر من عمر الطفل، تكون لدى الكثير من الأمهات الرغبة في التخلص من هذه القشور. ولكن للأسف قد تلجأ بعض الأمهات إلى استخدام مواد قد تضر بالطفل وبشرته، كالشامبو ضد القشرة والملح وغيرها. بل قد يسبب استخدام الملح نزيف حول المخ لدى الطفل. وأفضل طريقة للتخلص من قشرة فروة رأس الرضيع هي استخدام زيت الأطفال أو زيت الزيتون، الذي يستخدم في الطبخ، أو زيت جوز الهند أو زيت الشيا أو زيت اللوز، ومسح رأس الطفل به برفق باستخدام قطعة من القطن، ومن ثم تمشيط رأس الطفل بعكس اتجاه نمو الشعر وفرك القشر لمدة عشرين دقيقة.

ويراعى استخدام مشط ناعم خاص بالأطفال حتى لا تتضرر فروة الرأس، كما يراعى عدم الضغط أو الفرك بشدة لأن عظام جمجمة الطفل لم تغلق كليا بعد، وبالتالي فنحن نتعامل مباشرة من المخ دون وجود أية حواجز تحميه. بعد القيام بعملية التمشيط تقوم الأم بغسل الرأس بشامبو خاص بالأطفال. ويراعى المداومة على اتباع هذه الطريقة أسبوعين كاملين، أو حتى تزال قشرة فروة رأس الرضيع تماما.

وإليك بعضا من النصائح الهامة للتعامل السليم مع قشرة فروة رأس الرضيع في حال وجودها وطرق تجنبها إن كانت غير موجودة:

  1. تجنبي فرك القشرة حال جفافها لألا يسبب ذلك ألما للطفل أو حتى حدوث جروح برأسه الطرية.
  2. اعتني بنظافة طفلك وخصوصا في فصل الصيف، فذلك يخفف من إفراز الدهون التي تسبب القشرة وغيرها من المضاعفات.
  3. في حال ظهور قشرة فروة رأس الرضيع يفضل عدم ارتدائه لقبعات الرأس، حتى لا يؤدي ذلك إلى زيادة نسبة الرطوبة، مما يجعل رأس الطفل بيئة خصبة لنمو الفطريات، وبالتالي زيادة القشرة.
  4. احرصي على تعريض الطفل كليا، ومنطقة الرأس بصفة خاصة لأشعة الشمس، وذلك بصفة يومية، على أن تكون مدة مكوثه في الشمس حوالي 15 دقيقة.
  5. احرصي على غسل شعر الطفل الرضيع مرتين في الأسبوع فأكثر حتى لا تتراكم الدهون مسببة نمو القشرة.
  6. في حال لم تفلح أيا من هذه الطرق المنزلية لعلاج قشرة فروة رأس الرضيع عليك استشارة الطبيب ليصف لك ما يناسب طفلك.

الفازلين لقشرة الرضع

من الطرق البسيطة الآمنة للتخلص من قشرة فروة رأس الرضيع هي استخدام الفازلين، وكذلك زيت جوز الهند. يمكن دهن رأس الطفل بأي من المادتين لليلة كاملة، حتى يتثنى ترطيب القشرة ليسهل إزالتها، ثم فركها برفق في الصباح، ومن ثم غسلها بالشامبو الخاص بالأطفال.

علاج القشرة عند الأطفال بالأعشاب

قشرة فروة رأس الرضيع علاج القشرة عند الأطفال بالأعشاب

في كثير من الأحيان تفضل الأمهات اللجوء إلى الطرق الطبيعية للتعامل مع ما يمكن أن يصيب طفلها. ولأنه من الشائع إصابته بالقشرة كان لابد من البحث عن أكثر الأعشاب فاعلية وطبيعية للتعامل مع قشرة فروة رأس الرضيع دونما أي مضاعفات، وهو خل التفاح. ولضمان جودته يفضل صناعته منزليا، وذلك بتحضير عصير التفاح الطبيعي، ومن ثم إضافته إلى بعض الماء ليغلي الزيج على النار. بعد تمام الغليان يضاف لهما القليل من الخل. وبهذا أصبح خل التفاح جاهزا للاستخدام.

أما عن طريقة استخدامه، فيمكن وضعه على قشرة فروة رأس الرضيع لبعض الوقت، ثم غسله بالشامبو. كذلك يمكن إضافة القليل منه إلى بعض من بيكربونات الصوديوم وتدليك فروة رأس الرضيع بهما، مع مراعاة البعد تماما عن عيون الطفل لألا يصيبهما الخليط الحمضي بأذى، ثم غسل الشعر كالمعتاد.

رائحة شعر الرضيع كريهة

قد تواجه الأم مشكلة الرائحة الكريهة التي تنبعث غالبا من شعر طفلها الرضيع؛ الأمر الذي يدفع بها إلى البحث الدائم لإيجاد طريقة ما للتخلص من تلك الروائح. وللعلم فإنه ليس بالشيء المستغرب وجود مثل هذه الرائحة بشعر الطفل أو حتى ببشرته. وبالنسبة لمسببات هذه الرائحة فإنها قد تكون ناتجة عن كون بشرة الرضيع دهنية، حتى لو لم تلحظ الأم أية زيوت أو قشرة فروة رأس الرضيع. كما يمكن أن يؤدي تعرق فروة الرأس لدى الرضيع إلى انبعاث مثل تلك الروائح. وللتخلص من تلك الرائحة غير المحببة يمكنك القيام بحلق شعر الرضيع كليا ليسهل التخلص من أي أذى يمكن أن يكون عالقا به في المراحل الأولى من عمره؛ وعليك كذلك عزيزتي الأم الحرص على نظافة شعر طفلك بشكل دائم، مع استخدام شامبو وزيوت ذات روائح زكية.

قشرة الحواجب عند الرضع

الحقيقة أن قشرة فروة رأس الرضيع قد تظهر في أماكن أخرى من جسم الطفل، ولا تقتصر على فروة الرأس فقط، إذ أنه من الشائع أن تجدها الأم بالحواجب، ويعرف ذلك بالإكزيما الدهنية. وبالرغم من الشكل المقزز الذي يمكن أن يصيب الأم بالضيق جراء وجود مثل هذه القشور بوجه رضيعها بشكل ملحوظ، إلا أنها لا يجب أن تثير قلقها على الإطلاق، فهي لا تؤذي الطفل، شأنها شأن قشرة فروة رأس الرضيع وغيرها.

ويمكنك عزيزتي الأم التخلص من تلك القشور التي تصيب حاجبي رضيعك بطرق سهلة آمنة، وذلك بدهن المكان بزيت الزيتون أو بتلك الزيوت المخصصة للأطفال، أو حتى الفازلين، ويفضل القيام بهذه العملية بعد تحميم الطفل، بحيث تكون القشرة رطبة بعض الشيء. قد تشعرين ببعض الهياج الذي يمكن أن يسببه دهان هذه الزيوت والمواد الدهنية، غير أن ذلك لا يستغرق الكثير من الوقت، فسرعان ما تهدأ بشرة رضيعك وتعود لحالتها الطبيعية.

قشرة الوجه عند الرضع

علاوة على قشرة فروة رأس الرضيع التي ذكرناها سلفا، تصيب الطفل القشور في أماكن أخرى متفرقة، ومنها الوجه. وقد تشعر الأم بالتقصير في العناية بالطفل ونظافته عند رؤية مثل هذا العرض، وخاصة أنه قد يصيب الطفل بالحكة، بل وبالألم أحيانا؛ بيد أن الأمر لا علاقة له بالنظافة على الإطلاق. وبالرغم من ذلك يجب التنويه على أن إهمال أمر كهذا قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وإلحاق الضرر بالطفل الرضيع.

ويمكن التعامل مع هذا النوع من القشرة بالمداومة على ترطيب وجه الرضيع، وذلك باستخدام أيا من المواد المرطبة التي تستخدم لمثل هذه الأغراض، كالزيوت والكريمات المخصصة للأطفال. كما يجب العناية بتنظيف بشرة الطفل الرضيع أولا بأول، مع مراعاة استخدام المواد المنظفة الخاصة بالأطفال حتى لا يسبب استخدام أيا من المواد الأخرى جفافا ببشرة الطفل فيزيد الأمر سوءا.

كذلك لا يجب عليك عزيزتي الأم تعريض بشرة طفلك للماء لمدة طويلة، حتى لا يؤدي ذلك إلى جفافها، لذا حاولي قدر الإمكان تقليل الوقت الذي تقومين فيه بتحميم الطفل. ولأن القشرة قد تكون ناتجة عن تعرض الطفل للشمس أو البرد، فالأفضل تدفئته بشكل جيد وترطيب بشرته بشكل دائم حتى لا تتأثر بدرجات الحرارة المنخفضة في فصل الشتاء. أما في فصل الصيف، حيث قيظ الشمس، فيجب الحرص على عدم تعريض الطفل للشمس مباشرة، وفي حالة الاضطرار إلى الخروج في الشمس يفضل استخدام أيا من كريمات الوقاية من حرارة الشمس، والتي تستخدم للأطفال.

حبوب الوجه لدى الرضع

إلى جانب قشرة فروة رأس الرضيع والقشور الأخرى، لا يسلم الطفل من الإصابة ببعض الأمراض الجلدية، والتي تشمل ظهور حبوب حمراء اللون أو ذات رؤوس بيضاء على وجهه أو جسمه بالكامل. وبالرغم أن هذا لا يعد أمرا خطيرا، لابد وأن تتعامل الأم معه بالشكل الصحيح، وذلك تفاديا لتفاقم الأمر. وقد تظهر مثل هذه الحبوب بعد ولادة الطفل مباشرة أو بعد الولادة بحوالي ثلاثة أسابيع.

وعند ظهور هذه الحبوب قد تصاب الأم، وخاصة إن كانت أم للمرة الأولى، بالحيرة لعدم إلمامها بالطريقة المثلى للتعامل معها، بل قد تحتار في معرفة كنه تلك الحبوب، كونها تشبه إلى حد كبير حب الشباب الذي يصيبنا نحن الكبار. والحق أن الأمر هو غاية في البساطة؛ فما عليك عزيزتي الأم سوى اتباع بعض النصائح التي تساعدك وتساعد طفلك على تجاوز مثل هذه المرحلة دونما أية مضاعفات.

وألف باء التعامل الصحيح مع حبوب الوجه عند الطفل الرضيع هو المحافظة على نظافة وجهه، حتى لا يتحول إلى بيئة خصبة لنمو الميكروبات الضارة. ويمكن تنظيف وجه الطفل باستخدام قطعة من القطن النظيف وبعض الماء الدافئ، ولا يفضل استخدام المناديل المبللة المعطرة أو الصابون، إلا إذا كان الصابون أو الغسول المستخدم خاص بالأطفال حتى لا تتحسس بشرة الطفل. كما تعمل الكمادات الدافئة على تخفيف الأمر، لذا احرصي على استخدامها عزيزتي الأم كل مساء.

ولا تحاولي التخلص من الحبوب بطريقة عنيفة، فبشرة صغيرك هي من الرقة بحيث لا تتحمل ما نتحمله نحن؛ فهذه الطرق مؤذية للكبار والصغار على حد سواء. وكذلك لا تكثري من استخدام الصابون ظنا منك أن ذلك سيسرع من التخلص من الحبوب، فجفاف البشرة الناتج عن كثرة استخدام الصابون سيزيد الأمر صعوبة. ومن المفترض أن هذه الحبوب تختفي تماما عند بلوغ الطفل شهره الأول أو الثاني، وفي بعض الحالات تلازمه حتى الشهر السابع من حياته. وفي حال امتدت الحبوب إلى ما بعد الشهر السابع فلا بد من استشارة الطبيب، خاصة إن كانت تسبب للطفل ألما لا يستطيع تحمله.

التهابات الحفاضة لدى الطفل الرضيع

قشرة فروة رأس الرضيع التهابات الحفاضة لدى الطفل الرضيع

يصاب الطفل الرضيع بالتهابات منطقة الحفاض، وذلك بسبب تعرض جلده للبلل لفترة طويلة، وخاصة عند إصابة الطفل بالإسهال المتكرر. وقد يؤدي استخدام بعض الأنواع من الحفاضات المصنعة من مواد رديئة، وتشمل الحفاضات البلاستيكية، إلى الإصابة بالالتهابات أو زيادة حجم المشكلة إن كانت موجودة بالفعل. وعلى الرغم من أن الأبحاث والدراسات الحديثة أثبتت أفضلية استخدام الحفاضات المصنعة من القماش، على الرغم من ذلك يشيع إصابة الأطفال الذين يستخدمونها بالالتهابات، وذلك بسبب المواد الكيماوية التي قد تستخدمها الأم لتنظيفها.

مبدئيا حاولي عزيزتي الأم جاهدة تجنيب طفلك الرضيع تجربة التهابات الحفاض القاسية، وخاصة في أسابيعه الأولى. وعملا بمبدأ الوقاية خير من العلاج، عليك استخدام كريم مضاد للالتهابات خاص بالأطفال في كل مرة تقومين بتغيير الحفاض لطفلك، حتى لو لم تلحظي أي طفح أو احمرار على جلده. ومن الممكن كذلك استخدام الفازلين أو زيت الزيتون. كذلك عليك تغيير الحفاضة لطفلك بشكل دوري، وعدم تركها مبللة على بشرته حتى لا تؤذيها. ومن الخطأ استخدام الصابون وغيره من المنظفات بكثرة على هذه المكان بهدف التنظيف الجيد، فهذا من شأنه أن يؤدي إلى جفاف بشرة الطفل، ومن ثم سهولة إصابتها بالالتهابات. واحرصي عزيزتي الأم على استخدام الملابس الواسعة لطفلك والبعد قدر الإمكان عن الملابس الضيقة حتى لا تضايق الطفل وتصيبه بالالتهابات.

وفي حال إصابة طفلك الرضيع بالتهابات مكان الحفاضة يمكنك التعامل مع هذه المشكلة باتباع بعض التعليمات البسيطة، وإليك إياها:

  • احرصي على عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين C، فهي تؤدي إلى تهيج الجلد وتزيد من الالتهابات.
  • كوني مترقبة عند البدء في إدخال الطعام الصلب لطفلك، فعادة ما يصاب الطفل بالتهابات منطقة الحفاض نتيجة تغير طبيعة البراز.
  • لا تستهيني بتغيير الحفاض بشكل منتظم حتى لا يؤدي طول مدة ارتداؤه إلى تفاقم المشكلة أو تباطؤ تعافي الطفل من الالتهابات.
  • ابتعدي عن الحفاضات ذات المقاس الضيق الصغير واستبدليها بأخرى مناسبة لطفلك.
  • استخدمي لطفلك الكريمات المضادة للالتهابات باستمرار، ويفضل تلك التي تحتوي على مادة زنك أوكسيد؛ وإذا استدعى الأمر استخدام مضادات حيوية فلا بأس بذلك، على أن يكون ذلك تحت إشراف الطبيب.

التهابات الرقبة لدى الأطفال

عادة ما يصاب الطفل الرضيع بالتهابات بمنطقة الرقبة جراء عملية الرضاعة؛ ففي الغالب يتسرب بعض الحليب من فم الطفل إلى الرقبة. وفي حال لم تهتم الأم بتنظيف المكان بشكل يومي، قد يسبب ذلك الالتهابات. لذا فالأفضل عدم إهمال نظافة رقبة الرضيع تفاديا لهذه المشكلة. وإن حدث وأصيب الطفل بالالتهابات فعلى الأم تنظيف المكان بالماء الدافئ واستخدام بعض الكريمات التي تستخدم لمثل هذه الأغراض.

ولعلك عزيزتي الأم قد رأيت أن قشرة فروة رأس الرضيع وغيرها هي من الأمور البسيطة التي يمكن التعامل معها بشكل طبيعي، ودون أدنى قلق. فالاهتمام بطفلك ونظافته الشخصية هو مفتاح السلامة بالنسبة له، فإن حدث ما هو على غير العادة، فلتستشيري الطبيب ولا تهملي الأمر؛ فرب مشكلة تستصغرينها تتسبب في كارثة كبيرة يصعب التعامل معها.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

سارة الدالي

مترجمة وكاتبة، تخرجت في كلية اللغات والترجمة الفورية بجامعة الأزهر الشريف. محبة للقراءة والكتابة في جميع المجالات، وخاصة مجال الرواية.

أضف تعليق

16 − واحد =