تسعة
الرئيسية » مجتمع وعلاقات » الشخصية » فقدان الجاذبية : كيف تفقد جاذبيتك أمام الاخرين ؟

فقدان الجاذبية : كيف تفقد جاذبيتك أمام الاخرين ؟

كل شخص يحب أن يكون ذو جاذبية بين من حوله، وبالتأكيد لا أحد يريد فقدان الجاذبية من قبل من حوله، في هذه السطور نتعرف على العوامل التي تؤدي إلى فقدان الجاذبية.

فقدان الجاذبية

فقدان الجاذبية أمر لا تحب أن يصيبك بكل تأكيد. فالجميع يسعى إلى أن يكون شخص عظيم، شخصية كريمة، يقدم الرعاية للغير، والرأفة، كذلك ان يقول مقبول من الجميع ومرغوب، ولكن بالنسبة لبعض الناس، هذا ليس هو الحال دائما. فهناك العديد من السلوكيات أو لنقل العادات السيئة التي يمارسها البعض والتي تجعلهم يبدون غير جذابين، وقد يصلوا الى درجة الازعاج للاخرين، فهناك العديد من هذه التصرفات التي تقلب الموازين بالنسبة للبعض وتحيلهم الى اشخاص غير مرغوبين، غير جذابين وغير مطلوبين، والذي عليهم المباشرة في التخلص منها لكي نعود لهم شخصياتهم السابقة ومنها.

أمور تؤدي إلى فقدان الجاذبية

الهوس بالذات

عندما تختصر المكان كله بذاتك فقط، وعندما يصبح الحديث يدور كله عنك، في هذه اللحظات ان تخسر الكثير من الاقبال من الاخرين عليك ويحدث فقدان الجاذبية ، فهناك العديد من الاشخاص الذي لا يستطيعون التوقف في الكلام عن انفسهم فقط، كحضور ووجود، متناسين ان الشخص الذي يستمع اليهم هو شخص يعاني من هذا الاطراء الذاتي والاعجاب المتواصل، والذي قد يؤدي الى نتائج على الاغلب سلبية جدا على حضوره وعلى القبول به من قبل الاخرين، ولهذا من الافضل ان كنت من الاشخاص الذي ترغب بالتواصل مع الاخرين ان تتخلص من هذه الصورة النمطية وتنطلق لتشارك الاخرين وجودهم.

التركيز على الجمال الخارجي فقط واهمال الداخلي

من الاخطاء التي يرتكبها العديدون دوما القناعة بإن الجاذبية مقصورة على المظهر الخارجي، وبالتالي ومن هذا التفسير والمنطق يذهب الى تفسير جميع الامور ضمن هذا النطاق، فيبدأ يالاهتمام بنفسه بطريقة عجيبة غريبة، ان كان على مستوى الهندام او الاكسسوارات، وهذا ينطبق على كلا الجنسين الذكور والاناث، ولكن فعليا ان الجاذبية لها عدة معايير ومن ضمنها الاهتمام بالمظهر، ولكن ايضا الاهتمام بالجمال الداخلي، والغنى الداخلي عند الانسان، عند طريق اللباقة في الحديث، والاسلوب، وزيادة الثقافة، كل هذه الامور مهمة وتعبر عن شخصك، حتى نبرة الصوت هي جاذبية.

انت تعامل اصدقاءك كأنهم اعداءك

لعل من اكثر الامور التي قد تجلب النفور الى الانسان، هي ان يتصرف كانه عدو للاخرين حتى اصدقاءه، تلك التصرفات التي تعتمد على انه الافضل بين الجميع، على الانه الاكثر تطورا، على انه الاكثر جاذبية، الاكثر ثقافة، الاكثر…. الخ، هذه الامور قد يتسامح فيها الاخرون في البدء، ولكنها في النهاية ستؤدي الى نتيجة واحدة وهي النفور، والابتعاد عنه، اذا يجب الابتعاد عن مثل هذه التصرفات والالتفات الى تكون اكثر اعتدالا في الحديث عن النفس، وعن الذات.

تخلص من المنافسة في كل شيء

هل انت شخص يحب المنافسة في كل شيء، الامر الطبيعي ان المنافسة هي من الامور المحببة في شخصية الانسان كونها تعمل على تحفيزه على الانطلاق الى اكثر واكثر، وان يتطور الى الدرجة التي يصبح فيها اقوى واعلى، لكن ورغم ذلك، ليس من المقبول ان تتعامل مع المنافسة على انها حافزك مع الكل، بل يجب ان تتخلى عنها احيانا لصالح الرعاية والتعاون مع الاخرين، هنا انت ستقوم بكسب الكثير والعديد من الاصدقاء، تخلى عن المنافسة خاصة ان كنت مع عائلتك واصدقاءك، واجعل التنافس والرعاية والمحبة هي العملة السائدة، عدم فعل هذا بالشكل الصحيح يؤدي غلى فقدان الجاذبية .

انت لست صادق

عندما يتعلق الامر في ان تجعل الاخرين كلهم حولك، وان ترتبط بالاخرين عن طريق المحبة والاهمية، وان تنال القبول من الجميع، اذا عليك ان تحاول اكثر صدقا مع الاخرين ومع نفسك ايضا، بمعنى ان اكثر العوامل التي تجعل الاخرين من الاصدقاء او حتى المقربين منك يبتعدون عنك هو ان تكون لست صادقا ولست نزيها في التعامل مع الاخر، هذا الامر سيعني ابتعادك عن دائرة الثقة، وبالطبع ان الثقة هي احدى اهم العوامل التي تعمل على التقارب بين البشر، وهي عنصر مهم في تطور العلاقات، ولا يمكن لاي علاقة ان تكون مهمة دون الصدق والثقة والنزاهة، فحاول ان تهتم كثيرا بهذه الصفات وان تعمل على زيادتها واستثمارها الى اقصى حد في حال علاقاتك مع الاخرين.

انت تحمل كمية هائلة من السلبية

لعل من اكثر الامثال الشعبية التي يمكن ان تصف وتختصر هذا العامل هو ( رافق السعيد تسعد ) وايضا ( تفاءلوا بالخير تجدوه ) هذه الامثال لم تأتي من عبث، بل هي كانت نتيجة الكثير من الخبرات الانسانية المتراكمة والتي انتجت مثل هذا المثال الفاعل، فمثلا ان كنت تهتم كثيرا بمن حولك عليك ان تستطيع ان تتخلى عن المشاكل التي حولك، وان تكون اكثر ابتساما، ففعليا نحن يمكن ان نتقبل ان يكون الشخص من حولنا تعيسا مرة واحدة، او مرتين، ولكن ليس على طول الدرب، ودوما، اي ان يكون دائم العبوس، ( الحياة كلها مشاكل، ما في حلول، الاسعار في زيادة، البنزبن غالي، مفيش شغل ) كل هذه المعلومات التي ترد على لسانك هي معلومات لدى الكل والكل يعلمها، ولكن الكثيرون يحاولون ان يتناسوها حتى يستطيعوا العيش في ابتسامة فليس هناك اي داع لتذكيرهم بها، والا ستكون النتيجة سلبية ناحيتك انت ايضا، وتعني النفور من الاخرين.

تختفي عندما يحتاجونك وتظهر عندما تحتاجهم

ايضا هي احدى الصفات الغير محببة جدا والتي ستفقدك الكثير من الاصدقاء اجلا او عاجلا وتؤدي إلى فقدان الجاذبية ، وخاصة عندما يكتشفون مثل هذه الخواص لديك، فأين تكون عندما يحتاجونك، عندما يحتاجون الى المساعدة والعون، اين تختفي فجاة عندما تعلم ان الكثيرون يريدونك، ولكنك في ذات الوقت تظره عندما تحتاج شيء منهم، هذا التفضيل للذات من قبلك، وبذات الوقت الابتعاد عندما يرغب الكثيرون بوجودك، يعني بالنسبة للاخرين انك انسان اناني، هذا الانسانية غير مقبولة على الاطلاق من الغير ان كان انيا او لاحقا، والامر لا يحتاج الا لبعض الوقت حين يكتشف الاخرون هذا الامر حتى تصل الى قناعاتهم انك انسان لا تستحق الثقة ولا التعاون معه.

الوقاحة

احدى اكثر الوسائل فعالية في جعل الاخرين يبتعدون عنك و فقدان الجاذبية ، كل ما عليك هو ان تبدأ بإستخدام الالفاظ الغير محببة، والتعامل مع الاخرين بأسلوب فوقي، ودون ادني احترام الى الاخرين، فالاصل في التعامل بين الانسان ان يكون بلباقة وضمن الكثير من المعطيات والاصول والتحبب والاحترام، اما الخروج عن هذا المنطق، فهو ينقل الانسان الى ان يكون غير محبب من الاخرين وغير مقبول، وهو ما سيؤدي في النتيجة وفي النهاية الى النفور، وخاصة عند استخدام الفاظ غير مهذبة.

معاوية صالح

انسان بسيط ومتفاهم، مليء بالاحلام وارغب بتحويلها الى حقيقة وواقع ملموس. أحب دائماً واسعى لكسب المزيد من العلم والمعرفة وخصوصا في مجال التاريخ والأدب والسياسة. أنا لا اصدق كثير من الأشياء التي اراها واسمعها.

أضف تعليق

8 + تسعة =