فقدان التوازن

هل شعرت من قبل بالدوار أو الدوخة وأنت تجلس بمكانك؟ هذا ما يُسمي عدم التوازن أو فقدان التوازن والذي له بالطبع بعض الأسباب، وفقدان التوازن يكون إحساس غريب يمكن وصفة بأنك تتحرك وأنت ثابت بمكانك، وهو شعور سيئ للغاية ومن يشعر به يكون مُعرض للسقوط إذا تطور الأمر وزادت مشكلة فقدان التوازن، وهذه المشكلة تكون بسبب اختلال بتوازن أداء أجهزة الجسم، وبالغالب تكون بسبب التهاب بالأذن الداخلية، وسوف نعرض عليكم الأسباب والأعراض وبعض الحلول لمشكلة فقدان التوازن بالسطور القادمة فهيا بنا.

الأعراض المُصاحبة لفقدان التوازن

فقدان التوازن مشكلة من المشكلات الكبيرة والتي يجب أن نتوجه للطبيب عند الإصابة بها ولا يجب التهاون بها، لأنها قد تُسبب بعض المشكلات خلال يومك والأعراض مثل إحساس الدوار وهو من الأحاسيس الصعبة والتي تجعل البعض غير قادر على الوقوف وأداء مهامه اليومية، الشعور بأنك تتحرك رغم ثباتك، فقدان التوازن والإحساس بالوقت، الإحساس بأنك ضعيف ووهن، عدم القدرة على الثبات والسقوط أثناء المشي.

أسباب فقدان التوازن

هناك بعض المشاكل التي تحدث بداخل الجسم وتتسبب في حدوث فقدان التوازن مثل:

الشعور بالحركة أثناء الثبات

الوضعة الأنتيابي ويحدث بسبب تراكم الكالسيوم بمكان مختلف عن المكان المفترض يتواجد به بالأذن الداخلية مما يتسبب في فقدان التوازن، مينيير وهو مرض من الأمراض النادرة الحدوث ويُسبب الشعور بالطنين بالأذن والشعور بأن هناك شيء عالق بالأذن وليس هناك سبب لمرض مينيير تم معرفته للآن، الصداع النصفي من الأمراض الشائعة بيومنا هذا بسبب الضغوط والمجهودات الإضافية والصداع النصفي يكون سبب من أسباب فقدان التوازن والدوخة.

تورم العصب السمعي

ومن المشكلات التي يُسببها هذا الالتهاب هو الدوخة وسماع طنين بالأذن، فقدان التوازن، العصب الدهليزي الملتهب وهو سبب أخر من أسباب فقدان التوازن والذي يحدث بسبب إصابة العصب المسئول عن التوازن بفيروس يُسبب التهابه، ويمكن أن تظل أعراضه لأيام وهي الغثيان وفقدان التوازن والدوار، التهاب الأذن النطاقي وهو إصابة العصب الموجود بالوجه بالالتهاب والذي يتسبب في الشعور بالدوار، فقدان التوازن والسمع.

الإصابات بالرأس

قد يتعرض البعض لارتطام رأسه أثناء التعرض لحادث معين أو السقوط، وهذه الإصابة هي سبب من أسباب فقدان التوازن.

الشعور بالوهن والتعب عند فقدان التوازن

انخفاض ضغط الدم بصورة مفاجئة فقد تتسبب الحركة السريعة مثل الوقوف أو الالتفات أو الجلوس بسرعة إلى انخفاض ضغط الدم، إصابة الأوعية الدموية للقلب فضربات القلب الغير منتظمة وضيق الأوعية الدموية أو عدم وصول الدم للدماغ بصورة صحيحة يتسبب بحالة فقدان التوازن للشخص.

فقدان التوازن أثناء المشي

التشوه الخلقي بالأذن الداخلية قد بتسبب في مشاكل فقدان التوازن للشخص والإحساس الدائم بالدوار، كما أن العلاجات المختلفة يمكن أن تتسبب الآثار الجانبية لاستخدمها ببعض الدوار وفقدان التوازن، وأيضًا المشاكل النفسية كالاكتئاب والأمراض النفسية الأخرى قد تتسبب بحدوث فقدان التوازن، والقلق الشديد قد يصاحبه التوتر وسرعة التنفس وفقدان التوازن مؤقتًا، وعند التعرض لبعض أو كل الأعراض السابقة التي تتسبب في فقدان التوازن فنتوجه مباشرةً لزيارة الطبيب الذي قد يطلب عمل بعض الاختبارات والفحوصات وهي كالتالي:

  1. اختبار السمع فغالبا عندما يكون هناك مشكلة تخص السمع يترتب على ذلك حدوث مشكلة فقدان التوازن، post urography وهو من الاختبارات التي تحدد قوة الثبات، فنقوم بربط الشخص بحزام أمان ويقف على أرضية غير ثابتة، اختبار العين وهو أيضًا من الاختبارات التي تبين قوة التوازن وهو عبارة عن مراقبة حركة العين عن طريق كاميرات صغيرة حيث حركة العين تؤدي دور هام في الحفاظ على التوازن.
  2. فحص الدماغ بالرنين المغناطيسي وهذا يكون لتحديد ما إذا كان السبب وراء فقدان التوازن بعض المشاكل الصحية، قياس ضغط الدم ومعدل دقات القلب وقد يكون السبب وراء فقدان التوازن هو انخفاض أو ارتفاع ضغط الدم، وأيضًا زيادة عدد ضربات القلب سبب من أسباب فقدان التوازن.

كيف يتم علاج مشكلة فقدان التوازن؟

يعتمد أسلوب العلاج من مرض فقر الدم على سبب حدوثه والعلاج كالاتي:

  • تمرين إعادة التوازن الدهليزي ويقوم الأطباء المختصين بالقيام بهذا التمرين بإعداد برنامج يعمل على إعادة التوازن، وهذا التمرين يُساعد بصورة كبيرة في إعادة التوازن للجسم، إذا كنت تُعاني من الوضعة الانتيابي فيقوم الأطباء بإزالة بلورات الكالسيوم الموجودة بغير مكانها، لمعالجة مشكلة فقدان التوازن، كما أن تغيير نظام الأكل الغير متوازن في العناصر الغذائية قد يتسبب في حل مشكلة فقدان التوازن الذي يكون سببه فقد العناصر الغذائية مثل الحديد.
  • إذا كنت تُعاني من فقدان التوازن الذي قد يستمر لمدة طويلة ويتسبب بالدوخة والغثيان، فاستعمال بعض العلاجات قد تحد من هذه المشكلة، العمليات الجراحية وهذا في حالة الإصابة بورم العصب السمعي فيلجأ الأطباء لاستئصال الورم أو علاجه بالإشعاع.

بعض النصائح الهامة عند الشعور بفقدان التوازن

في حالة الشعور بفقدان التوازن يجب القيام بما يلي:

  • يجب الجلوس فورًا في حالة الشعور بالدوخة وإلا تعرضت للسقوط، في حالة كنت بطريق ما ويجب تكملة طريقك فحاول المشي ببطء وتحريك الرأس ببطء، أغمض عينيك وأبتعد عن الإضاءة والأنوار العالية، يجب الراحة والاسترخاء وعدم القيام بمجهود كبير، يجب البعد عن مسببات الصداع لعدم زيادة مشكلة فقدان التوازن، يجب عمل رياضة اليوجا واقتطاع جزء من وقتك للراحة وعدم التفكير للتخلص من القلق والتوتر والضغوط النفسية.
  • هناك بعض التمارين التي يمكن بها حل مشكلة الدوخة وهي، تمارين الرقص المختلفة وتمرين اليوجا، المشي قد يُريح النفس ويتخلص من التوتر، تمرين المقاومة الذي يتم داخل المياه، تمرين الثبات وهو الوقوف على قدم واحدة فقط لثواني ثم التبديل.

علاج فقدان التوازن بالطعام

ومن الأطعمة التي تحد من مشكلة فقدان التوازن تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين (د)، والذي يتسبب نقصه في الإصابة بمشكلة فقدان التوازن ومن هذه الأطعمة الكبدة، البيض، الزبدة، الحليب، والتعرض لشعاع الشمس المباشر قد يفيد الجسم بفيتامين(د) أيضًا، يجب الابتعاد عن تناول المشروبات الغازية، يجب تجنب تناول المشروبات المحتوية على الكافيين مثل الشاي، القهوة، تقسيم الوجبات وتنظيم الطعام لستة وجبات صغيرة بدلًا من ثلاث وجبات صغيرة من الحلول المفيدة لمشكلة فقدان التوازن، يجب التقليل من استخدام السكر والملح لتقليل نسبة الصوديوم بالجسم.

وهناك بعض المضاعفات التي قد يتسبب فيها فقدان التوازن وهي، السقوط والذي قد يُعرض الشخص للأذى أو الكسور بالعظام، الحالات النفسية من مضاعفات فقدان التوازن كالاكتئاب، التعرض للحوادث إذا كنت تقود سيارة أو تسير على قدميك بالشارع، فقد نعمة السمع وهذا قد يكون بسبب بعض الأمراض التي تُسبب فقدان التوازن، ويكون هذا الشخص من الأشخاص المعرضين للإصابة بتلف خلايا الدماغ، الخرف الوعائي.

فقدان التوازن مشكلة يتعرض لها بعض الأشخاص وهي الشعور بالدوار وعدم التركيز وقد يعتقد البعض أن سببها قد يكون الإرهاق، ولكن يجب عدم التهاون عند الإحساس بفقدان التوازن لأنها قد يكون سببها مشكلات مرضية خطيرة، وهناك بعض النصائح التي يجب الالتزام بها عند الشعور بعدم التوازن كالراحة وعدم القيام بمجهود إضافي، كما أن هناك بعض العلاجات الطبية والطبيعية التي يمكن اللجوء لها لعلاج هذه المشكلة، وينصح الأطباء بإجراء بعض الفحوصات الطبية لمعرفة أسباب فقدان التوازن بالضبط والسعي لعلاجها.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × 3 =