علاج الشوكة العظمية بالثوم

ماذا تعرف عن علاج الشوكة العظمية بالثوم ؟ كثيرًا ما نسمع عن مرض الشوكة العظمية الذي يُصيب الكثير من لاعبي كرة القدم أو من يُمارس رياضة الجري أو المشي لمسافات طويلة بصورة مستمرة، حيث تترسب كميات كبيرة من الكالسيوم في أخمص القدم وتبدأ في تكوين بروز أو نتوء على شكل مثلثي أو حاد نوعاً ما يُسبب الألم الشديد عند الضغط على القدم، وبالتالي تؤثر على العمود الفقري وتسبب التهابات في الأنسجة الرخوة المُبطنة للكعب وغالباً ما يتم علاج تلك الشوكة العظمية من خلال تناول بعض العقاقير الطبية التي تُفتت ذلك النتوء مع استخدام كريمات طبية ذات تأثير فعال على الجسم تُستخدم بشكل موضعي، ولكن هناك بعض الطرق الأخرى الطبيعية التي تعتمد على الأعشاب أو علاج الشوكة العظمية بالثوم فدعونا نتعرف عليها سوياً بالتفصيل في السطور التالية.

تعريف الشوكة العظمية

علاج الشوكة العظمية بالثوم طرق الوقاية من الإصابة بالشوكة العظمية

عند تناول كميات كبيرة من الكالسيوم من خلال تناول بعض المُكملات الغذائية التي تزيد من القوة العضلية ومُمارسة الرياضات العنيفة أو التي تعتمد على الجري أو المشي مسافات طويلة، فإن القدمين تتأثر كثيرًا بذلك مما تُسبب ظهور نتوء بارز نوعاً ما عن سطح الجلد على شكل مدبب يُطلق عليه الشوكة العظمية، حيث يشعر الفرد وكأنه يُسير على حرف حاد مما تُسبب له الألم وصعوبة الحركة أو الضغط على الكعبين، ويستدل على ذلك من خلال إجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة السينية التي تُوضح حجم البروز وموقعه بالتحديد، وهنا يقوم الطبيب بأخذ الإجراءات اللازمة لمُعالجة ذلك، بل وينتشر في الكثير من الأوساط الشعبية بعض الطرق الطبيعية التي تقضي على تلك المشكلة وعلى رأسها علاج الشوكة العظمية بالثوم .

أسباب الإصابة بالشوكة العظمية

هناك عدة أسباب مُختلفة تؤدي إلى الإصابة بذلك المرض حيث يُعد ترسب الكالسيوم وحمض اليوريك هو العامل الأول وراء الإصابة بذلك ولا سيما لمن يُعاني من مرض الروماتيزم والنقرس، حيث تترسب كميات كبيرة من تلك الأملاح في منطقة الكعبين، كذلك يُعد الوزن الزائد ضمن الأسباب الرئيسية التي تُسبب ظهور الشوكة العظمية حيث تضغط كتلة الدهون على القدمين، كذلك عند ارتداء السيدات الكعوب العالية تلك التي تؤدي إلى رفع القدم لفترة طويلة ولاسيما الممثلين ومشاهير المجتمع، ومن بين الأسباب الأخرى هي السير لساعات طويلة بدون ارتداء أحذية فقد تكون سبب كبير في ذلك، فضلاً عن الإصابة ببعض الالتهابات البكتيرية أو تناول بعض العقاقير الطبية التي تُسبب بعض الآثار الجانبية وترسيب تلك الأملاح المعدنية في القدمين.

علاج الشوكة العظمية بالعقاقير الطبية

ففي تلك الحالة يلجأ المريض إلى الطبيب المعالج الذي يقوم بإجراء الأشعة السينية وتحديد السبب الرئيسي وراء ذلك ومن ثم يتم البدء بإعطاء المريض جرعات من العقاقير الطبية البسيطة مع التخلص من السبب الذي أدى إلى ظهور ذلك العرض، مع تسكين الألم ببعض المواد المسكنة مثل الأسيتامينوفين، أو الأسبرين، الأيبوبروفين، فضلاً عن عمل جلسات علاج طبيعي كمادات مياه باردة للتقليل من الإحساس بالألم.

وفي حال فشل استجابة الجسم لذلك يتم الحقن بجرعات من الكورتيزون ذلك الذي يعمل على إذابة تلك الطبقات أو الترسبات في منطقة الكعبين، أو يقوم البعض بعمل بعض الجلسات التصادمية التي تقضي على تلك الشوكة بشكل آمن وفي بعض الحالات المتقدمة يتم إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة ذلك النتوء بشكل آمن، وفيما بعد يتم وضع خطة صحية للمريض لضمان عدم ظهور ذلك النتوء مرة أخرى مع ارتداء أحذية طبية تُحافظ على سلامة القدم، والتقليل من الضغط على القدم المصابة من خلال الارتكاز على عصا طبية لفترة من الوقت حتى يزول ذلك العرض تماماً أو يتم علاجه بشكل نهائي.

علاج الشوكة العظمية بالثوم

أما عن طرق علاج الشوكة العظمية بالثوم فهي الأخرى تدخل ضمن منظومة العلاج ولكن في بداية مراحله سواءً بعد تناول بعض العقاقير الطبية أو في حال فشل استجابة الجسم لها، وعلى الرغم من دقة تلك الوصفة إلا أن الكثير من المصادر الطبية لم تُثبت حتى الآن صحة ذلك، ولكنها في نفس الوقت لا تضر الجسم أيضًا بل على العكس يعمل الثوم على التخفيف من طبقات الأملاح أو حمض اليوريك المترسب في القدم وتخفيف الالتهاب والشعور بالراحة لفترة مؤقتة، حيث يتم أخذ خمس فصوص من الثوم وتهرس جيداً ثم توضع داخل ضمادة وتلف حول منطقة الكعبين لمدة ساعتين أو أكثر، وفيما بعد يتم عمل كمادات مياه مثلجة وأخرى ساخنة لعمل صدمة للقدمين وبالتالي تقلل من الشعور بالألم.

علاج الشوكة العظمية بالأعشاب

وبعد أن تعرفنا على طرق علاج الشوكة العظمية بالأعشاب يُمكننا الآن ذكر طريقة علاجها ببعض الأعشاب الطبيعية التي من شأنها للتخفيف من حدة الألم وفي نفس الوقت تُساعد على التخلص من تلك الشوكة بصورة آمنة، نجد على سبيل المثال زيت الخردل وزيت الزيتون وخل التفاح يعملان بشكل كبير على التقليل من حجم الألم المصاحب للشوكة العظمية، حيث تُضاف ملعقتين من زيت الزيتون وزيت الخردل وملعقة من خل التفاح وتُخلط المكونات معاً ثم نبدأ بدهن الكعبين جيداً بذلك الخليط ويترك لمدة ليلة كاملة مع ارتداء جورب خفيف.

وكذلك يصف البعض الفلفل الأحمر الحار لعلاج الشوكة العظمية وعلى الرغم من عدم دقة تلك المعلومة إلا إنها حقق نتائج مذهلة وأحدثت فارق كبير من حيث تخفيف الشعور بالألم، وذلك بأخذ ثلاثة أعواد من الفلفل الحار وتجفيفها ثم طحنها جيداً وفيما بعد يضاف لها قليل من زيت القرنفل حيث يعمل على تسكين الألم، ومن ثم يدهن الخليط على الكعبين ويترك لعدة ساعات وسوف تلاحظ عزيزي القارئ الفرق، ولكن في حال الشعور بأي أعراض تحسسية عند استخدام أي من الوصفات السابقة يفضل الرجوع إلى الطبيب على الفور.

طرق الوقاية من الإصابة بالشوكة العظمية

علاج الشوكة العظمية بالثوم تعريف الشوكة العظمية

ويمكن أن يتم إتباع بعض العادات الصحية التي تعمل على حماية منطقة الكعبين من ترسيب الأملاح أو الكالسيوم بها من خلال السير على نظام غذائي موزون يتم عن طريق أحد أطباء التغذية الذي يعتمد على البروتينات والألياف الطبيعية نسب معتدلة من الكالسيوم، كذلك يجب أن يتم خفض وزن الجسم من خلال الابتعاد عن الدهون والنشويات والسكريات التي تزيد من الوزن تضغط على المفاصل والعضلات، ويجب على النساء الابتعاد عن الكعوب العالية أو الأحذية الضيقة التي تؤدي إلى التهابات في الأربطة الخاصة بالقدم والتأثير على الأنسجة الرخوة بها، فضلاً عن ارتداء أحذية طبية مصنوعة من المطاط الطبيعي أو البلاستيك بحيث تأخذ شكل القدم وتعمل على راحتها وتخفيف الضغط على الكعبين خاصةً لاعبي كرة القدم أو من يمارس رياضة الجري بصورة مستمرة.

خاتمة

وفي النهاية نكون قد استعرضنا معكم في مقال شامل ومفصل كل ما يتعلق بمرض الشوكة العظمية من ناحية التعريف والأسباب المؤدية لذلك وطرق العلاج الطبية وكذلك علاج الشوكة العظمية بالثوم وبعض الأعشاب الطبيعية الأخرى مع طرق الوقاية منها.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح لاستخدامات طبية لواحدة أو أكثر من الأعشاب الطبيعية أو النباتات أو الأطعمة أو الزيوت، هذه العلاجات في الأحوال العادية وبالنسبة للأشخاص الطبيعيين لا تسبب أضرارًا، لكن يجب دومًا الرجوع إلى الطبيب قبل استخدامها للتأكد من ملائمتها لحالتك الصحية وعدم تعارضها مع أدوية قد تتعاطاها وتحديد الجرعة الملائمة منها، وتزداد أهمية الاستشارة الطبية في حالة الأطفال وكبار السن والحوامل والمرضعات.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × اثنان =