عادات جيل الألفية

هل تستغرب من مصطلح عادات جيل الألفية ؟ هذا المقال موجه إلى جيل الألفية الجديد، الجيل الذي بدا في عصره تطور هائل لم تشهده الأجيال السابقة، ومن هذا المنطلق كان يجب التوجه إليه بالنصيحة نظرا لكون هذه التطور قد يصيبهم بالكثير من الارتباك في الكثير من الأحيان، وحتى نكون اكثر وضوحا، لو اردنا مراجعة التطورات التي حدثت للإنسان على مر العصور مع التطورات التي حدثت في العشرين عاما الجديدة سنجد الكثير من المفارقات، لو اردنا أن نضرب مثال في مجال الاتصال، لرأينا أن الإنسان خاض آلاف السنين حتى وصل إلى الاتصال الهاتفي، ما حدث عند صناعة الهاتف الأول يعد قفزة نوعية احتفلت بها الإنسان بطريقة كبيرة، عند صناعة السيارة الأولى كذلك الأمر، لكن منذ عشرين عاما والتطورات التي لحقت بالهاتف وبالسيارات يجعلك تنظر إلى الهاتف الأول أو السيارة الأولى على انه تخلف وليس تقدم، الآن ومع الإنترنت، اصبحنا نعيش ثورة تكنولوجية خطيرة جدا ومؤثرة وكبيرة، وبالقدر الذي لهذه الثورة خطورة على الجيل الجديد، إلا أنها وبذات الوقت لها الكثير من الفوائد أن أحسن استخدامها، ولهذا لو اردنا التعبير عن هذا الأمر سنذهب إلى ذكر بعض النصائح الجيدة و عادات جيل الألفية للجيل الجديد للتعامل مع هذا العصر الذي لم يكن لنا تخيله سابقا.

قضاء بعض الوقت مع الأصدقاء

ما يمر به الإنسان في العصر الحديث هو الكثير من التسارعات إن كان على صعيد الدراسة ومن ثم العمل، ومن الأمور الملاحظة أن هذه التسارعات والضغوط أصبحت تشكل الكثير من التأثير على الحياة الاجتماعية للإنسان فلم يعد يمتلك ذلك الوقت ليمارس الطقوس الاجتماعية التي تعود عليها، والتي تشمل التواصل مع المحيط والتواصل معهم، لكن على أفراد الجيل الجديد محاولة الصراع مع هذه الحياة القاسية، وينبغي أن يكون للأصدقاء والعائلة أولوية. على الرغم انه في بعض الأحيان قد تشعر أن العمل هو حياتك كلها، ولكن هذا عندما يكون من المهم أن نتذكر علاقاتك وكيف يمكن وضع كل ما تبذلونه من الجهود في المنظور والموازنة بين الأمرين يجب أن تصل إلى الإدراك إلى أهمية التواصل الاجتماعي، يجب الوصل إلى الدرجة التي تستطيع أن تقسم وقتك جيدا وإنشاء التوازن، هذا النجاح سيؤهلك إلى النجاح.

من أهم عادات جيل الألفية : خذ لحظة للتوقف

مرة أخرى نعود إلى التسارع الذي لا يجعل للإنسان فرصة للتنفس، هذه السمة المتعارف عليها في الوقت الحالي مضرة جدا للإنسان الذي قد يخسر الكثير أن كان على شكل العلاقات التي يملكها أو على شكل صحته الشخصية أيضا، إذا كنت ترغب أن تجميع النجاح من جميع النواحي وهو أمر صعب في جميع الأحوال ينبغي أولا أن تحاول أن تحاول أن تفصل بين الوقت، عليك أن تحاول أن تكسر روتينك اليومي وان تعمل على الفصل بين الأوقات وتأخذ بعض المتنفس، إن هذه المحاولة على بساطتها سوف تساعدك على التركيز على أهدافك وتساعدك على إعادة تنشيط الدماغ والتفكير السليم الذي يجب أن يكون من أهم عادات جيل الألفية .

لا تطلب الإذن

ما نقصده ليس التمرد كما قد يظن البعض، المقصود بهذا الطلب هو القدرة على المبادرة، وهو أمر ليس بالبسيط كما هو متصور، حتى نكون نكون اكثر وضوحا، ينقسم الجيل الحالي في المجمل إلى قسمين رئيسيين في هذه الحالة، القسم الأول وهو الجيل الخجول والذي يخشى المبادرة ويعتمد اعتمادا كبيرا على والديه في اتخاذ القرارات، إن حس المبادرة لديه مفقود إلى درجة كبيرة، على النقيض من هذا القسم، هناك القسم الثاني وهم الأشخاص الذين يتمتعون بحس المبادرة إلى درجة التمرد، ويمكن أن نقول أن الكثير منهم أصابهم النجاح، فالعالم المعاصر لا يرحم، إن الانتظار يعني أن القطار قد يتركك، أن ما نقصده بعدم طلب الإذن هو الإيمان بموهبتك وقدراتك وعدم الانتظار إلى حين أخذ الإذن من الآخرين، يمكنك التشاور لأخذ الآراء، ولكن انت الوحيد القادر على تحديد مصادر قدرتك، لتكون رائدة، عليك تعلم لاتخاذ المبادرة. إذا كنت تطلب الإذن لكل مهمة ترغب في تحقيقها، فإنه يمكن أن يتسبب ذلك بالبطء لك مهنيا.

خصص وقتا للموجهين لأن عادات جيل الألفية تستفيد بالتوجيه

انسجاما مع النصيحة السابقة ولغاية الحفاظ على السرعة لديك ولكن جمعها مع المعرفة والعلم والنصيحة الجيدة، يفضل أن يكون لديك شخص يوجهك وينصحك إلى الناحية التي ترغب بالتوجه الهيا، فإذا لم يكن لديك معلم، ابحث عن شخص يمكنه ملء الدور. والموجهون مهمون لتقديم تجربة وتوجيهات حقيقية وحقيقية للمهنيين الشباب. وسوف تساعدك على المضي قدما إذا كنت تستطيع تخصيص الوقت للنصيحة، أي إنسان ومهما كانت قدراته والمعلومات لاتي لديه هو بحاجة دوما إلى من يساعده ويوجهه، هذه الأمور ستساعده على توفير الوقت وبطريقة فعالة وفي ذات الوصول إلى نتائج مرضية في النهاية.

استمتع بالقيادة والريادة ﻷن ذلك من عادات جيل الألفية المهمة

هل تعلم أن ما ستقوم به من لحظة ما تبدأ فيه حياتك يعد مرحلة من مراحل حياتك، هذه المراحل هي رحلة ستمر عليه وستتذكرها دوما، لا يمكنك أن تنسى ما تقوم به، وما تتخذه من قرارات ولهذا عليك أن الاستمتاع بهذه المرحلة والرحلة في حياتك، أن تستمتع بقدرتك على اتخاذ القرار، من المهم أن نتذكر أن القيادة وريادة الأعمال واكتشاف ما تريد القيام به في الحياة هي رحلة، وليس وجهة، وبالتالي عليك أن تأخذ لحظة للتفكير في أين أنت في الحياة، وفهم إلى أي مدى قد وصلت وتتطلع إلى الإثارة المقبلة.

لا تحصر نفسك بما تعرف فقط

أن تحصر نفسك ضمن دائرة معينة هي من اكثر الأخطاء التي يمكنك ارتكابها، والأصل أن يكون لديك القدرة على تتعلم شيئا في كل يوم جديد، إن حصر نفسك في فقاعة معينة يعني انه يمكنك أن تتعثر في أي لحظة، . اقرأ عن مجالات العمل المختلفة أو التقى أشخاصا لديهم خلفيات أخرى لجمع معلومات مفيدة يمكنك الرجوع إليها لاحقا، انت لا تستطيع أن تخمن متى تحتاج للبدء في حياة جديدة، الأمر المفيد جدا انه وفي العصر الحديث من السهل جدا أن تجمع المعلومات التي ترغب بها، لا شيء يعوقك.

تعلم المرونة

إن أهمية القدرة على التحول والاندماج وأهمية المرونة في أنها هي المفتاح عندما تجبرك الحياة على اتخاذ اتجاه جديد ومثير في وقت سريع ومباغت، عليك أن تكون قادرا على التفاعل مع هذه الأحداث، المرونة من أهم عادات جيل الألفية والتي تعد من جانب آخر من أهم وسائل القدرة على البقاء.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

واحد × 1 =