صور الزفاف

(صور الزفاف، أين صور الزفاف ؟، بالطبع أين صور الزفاف ؟) هل تتصور أن يقوم بزيارتك احد بعد شهر العسل، دون أن يطرح عليك مثل هذا السؤال، هذا السؤال بديهي وتساؤل مطروح بطريقة بديهية، بل هو الطلب الأكثر تداولا في مثل هذه الزيارات، فهل تتصور أن تكون خجلا من صور زفافك ام هل ستتباهى فيها إلى الدرجة التي تجعلك (خاصة العروس) تركض إلى خزانة الكتب أو الالبومات لتعود حاملة معها ذلك الالبوم الذي سيحتوي على صور الزفاف وتقوم بالتباهي بها أمام الكل، فعليا أخذ الاهتمام بصور الزفاف يزيد شيئا فشيئا في بلادنا، بعد أن خلع الثوب الذي يكتسي الكثير من أن هذه الصور من المحرمات، اصبح الاهتمام ينطلق إلى الكيفية في الحصول على افضل الصور واكثر تعبيرا عن الفرحة الكبيرة بالنسبة للزوجين، ولهذا فمن الأمور التي أصبحت متداولة أن يقوم العرسيان اختيار منطقة مفضلة لكلاهما أو احدهما على الأقل ولها ذكريات خاصة ومن ثم التصوير هناك، ليس هذا فقط بل اختيار عوامل كثيرة تعمل على إعطاء الصور جمالية خاصة. إليك بعض النصائح لتحصل على صورة مميزة لزفافك تحتفظ بها للذاكرة وتحتفي بها.

اختيار المكان المناسب عند التقاط صور الزفاف

بالطبع من العوامل الرئيسية التي يتعين اختيارها بطريقة جيدة وحكيمة هو عامل المكان، ويمكن القول أن هذا العامل من العوامل الرئيسية الثلاث المهمة لإعطاء الصورة القيمة التي يجب أن تتمتع بها، أهمية المكان تنبع من كونه يمثل الخلفية المناسبة للصور، فأي لوحة كانت وأي صورة كانت يجب أن يكون لها خلفية مناسبة، تغطي على المنظر الطبيعي، وهذا ما ينطبق أيضأ على صور الزفاف، ولهذا قد يكون من المفيد أن تكون الخلفية مرتبطة مثلا بمكان له ذكريات لكلا العروسين، فيمكن مثلا أن تؤخذ صور العروسين في غابة، أو حديقة أو على الشاطئ أن كانا يسكنان بالقرب منه، هذه العناصر والمناظر الطبيعية تعتبر الخلفية المناسبة، يجب أن نفهم أن الخلفية قد تعني إفساد الصور بكاملها وضياع قيمتها، فليس اجمل من أن تكون تلك الخلفية تابعة لمناظر طبيعية، فهي ستضيف الحيوية والتلقائية التي سنتحدث عنها لاحقا إلى الصورة وستبدو بالفعل حقيقية.

اختيار الوضعية المناسبة

أيضأ أن الوضعية المناسبة التي ستؤخذ بها الصور لها أهمية كبيرة، وهذه الوضعية تعتمد على العديد من العوامل أيضأ، فهي تعتمد على الخلفية والتي ورد شرحها في الفقرة الأولى، فالوضعية التي ستكون في حديقة ستختلف عن تلك التي ستكون على الشاطئ وستختلف عن غيرها، أيضأ من العوامل المهمة الواجب أخذها بعين الاعتبار طبيعة أجسام العروسين، من ناحية الطول والتركيب للجسم، هذا العنصر الهام في الوضعية يعتمد وبشكل كبير على المصور المحترف الذي سيقوم بالتقاط الصور، فهو من يجب عليه الإشارة إلى العروسين بالوضعية المناسبة بهما، ويجب عليه الإشارة عليهما بكيفية الوقوف، والجلوس، وكيفية الاقتراب من بعضهما أو الابتعاد، يجب أن يكون للمصور سيناريو معين يعتمد عليه في اتخاذ القرارات المتعلقة و بالوضعية، ويمكن أن يقترح احد الروسيين أفكاره الخاصة، ولكن يفضل أن يكون القرار في النهاية إلى المصور الذي عليه أن يحسن اتخاذ القرار في هذا الأمر.

صور شخصية للعروسين، وصور للمجموع

يجب أن لا تقتصر صور الزفاف فقط على العروسين، فهنا انت تعمل على زرع الجمود، بل الأفضل أن يكون هناك التنويع في هذا الأمر، أي أن قسم من الصور يكون للعروسين، وقسم آخر أن يشترك فيه المجموع من الحضور، ومع انه وفي العادة يتم التحضير المسبق لصور الزفاف الخاصة بالعروسين، إلا أن ذلك لا يمنع من الترتيب لكي يضم حفل الزفاف ذاته بعض الصور الخاصة بالعروسين مع الضور، وخاصة يمكن إشراك الأطفال الصغار أو شقيقات العروس، أشقاء العريس، أي صنع فكرة معينة في الصورة وجعلها تبدو واقعية وقريبة من الحياة، هذه الأمور يمكن ترتيبها بشكل مبكر بالتعاون مع المصور ومع الأشخاص الذين سيظهرون في الصور، وبترتيب يوحي بحدوثها بطريق الصدفة، برأيي الشخصي أن زمن الصور المرتبة مسبقا والتي تجعل الجميع يظهرون وكأنهم في طابور قد ولى.

وضعية العروسان من ناحية الطول

بالطبع أن الطرفين الأهم في عملية التصوير هما العريس والعروس، وبالتالي يجب حتى يحصلا على نتائج ناجحة جدا أن يقوما بالعمل على اختيار الوضعيات الناجحة للصور، وهذا الأمر على الأغلب يتطلب أن يكون المصور على قدر من الاحتراف حتى يحسن التعامل مع الأمر بطريقة جيدة، ومن الطبيعي اختيار العديد من الوضعيات التي تشير إلى قصة ما أو إلى ترابط العروسين، يجب أن يكون هناك ما يشبه الحكاية تتناغم فيها جميع العناصر من وضعية العروسين إلى الخلفية إلى الحركات، وبالطبع سينتج عنها صورا جميلة.

استخدام النظرات

لا شيء اجمل من النظرات بين العروسين، في الحقيقة أنها الحكاية التي يجب أن تروى في الصور، حكاية الجب الذي أوصل إلى الزواج، فلا يمكن أن تخيل ابدأ أي علاقة بين الزوجين وأي ترابط أن كانت نظراتهما لا تتلاقى وأعينهم غير مبتسمة، يجب الاهتمام بها كثيرا فهي تعبر عن لغة الجسد التي يجب أن ينظر على أنها المبدأ الذي تسير فيه الحكاية.

استخدام الزهور

أيضأ يجب الاستعانة بالزهور والورود، والمهم في الأمر هي النوعية وانسجامها مع الملابس اكثر من الكمية، فمن المفضل أن تتزين العروس بالزهور، أن كانت كالإكليل على جبينها أو حول فستانها والعريس يمكنه أن يضع بعض زهرة أو وردة من ذات النوعية في جيب الجاكيت أو القميص أن قام بخلع الجاكيت، هذه الزهور تساعد في إنشاء وإظهار الانسجام بين العروسين، وبحيث تشعرهما أيضأ بذلك وتساعد على إيجاد الابتسامة بينهما.

التلقائية في التصوير

النقطة الأخيرة وهي التلقائية، وهذا العنصر مطلوب فيا أي نوع كان من الصور فلا يمكن ابدأ أن تتوقع أن تنجح أي صورة فيها بعض التكلف، حتى صور عارضات الأزياء فمن تقوم بحركات متكلفة لا تنجح كمن يتم التقاط صورها بصورة فجائية، التلقائية مهمة جدا، يجب أن لا ينتظرا اللحظة التي سيتم التقاط الصورة، بل يجب على الكاميرا أن تلاحقهما في الكثير من الحركات، وفي النهاية سيتم اختيار الأكثر تلقائية وجمالا وواقعية.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة + 14 =