شخصيات الأطفال

لم يعد أطفال اليوم كأطفال الماضي يقبلون التعامل معهم كنُسخ كربونية أساسها أسلوب تربية واحد، وفي ظل بحثك الدائم كأب وكأم عن طريقة التربية المُثلى لإخراج نشء صالح لا بد أن تعلم أن معرفة شخصيات الأطفال المُختلِفة وسمات كُلٍ منها هو أساسك الأول وبدايتك لمعرفة شخصية طفلك وكيفية التعامل معها.

لذا جئنا إليك بهذا الموضوع حول تصنيفات شخصيات الأطفال وسماتها، كيفية التعامل مع كل شخصية منها بالأسلوب الذي يُناسبها.

تصنيف شخصيات الأطفال

تعرُّفك على شخصية طفلك وسماتها هو المُفتاح الأول لك للدخول إلى نفسه وقلبه وعقله، فكيف ستتعامل مع إنسان أنت لا تعرفه حق المعرفة؟ ولا تعرف الأسلوب الأمثل للتعامل معه!

وفي إطار التسهيل على كل أب وكل أم يسعون إلى تربية أبنائهم على أسس سليمة قسّم علماء النفس وسلوك الأطفال أنماط شخصيات الأطفال إلى أربع أنماط رئيسية:

الطفل العنيد

واحدة من شخصيات الأطفال التي يصعُب التعامل معها، فهو طفل مُتمسِّك بآرائه وقراراته لا يتراجع عنها، يفعل عكس ما تطلب منه كنوع من أنواع التمرُّد الطفولي البريء، فهو بذلك يريد إخبارك بأنه أصبح إنسان كبير ناضج له شخصيته الحرة المستقلة يستطيع اتخاذ قرارات مهمة، قد يُصاحب عِنده عصبية أو عدوانية وهي إشارات عليك الانتباه إليها وعدم إهمالها.

الطفل الخجول الحساس

وهو من شخصيات الأطفال التي تحتاج إلى عناية وتركيز شديدين، فهو طفل شديد التأثر، يتأثر بأقل موقف حتى أنه قد يجهش بالبكاء لسبب قد تراه أنت تافهًا، قد يُصاحب خجله انطوائية ورغبة في تجنب الآخرين وتجنب التواصل معهم والخوف من التعامل مع الغرباء.

الطفل الأناني

لا يهتم بأمر الآخرين أو ما يُريدونه أو يحتاجونه منه، كل ما يهمه ما يريده هو منهم، هو لا يهتم بمشاعر أحد سواه، فهو الأهم دائمًا أولًا وأخيرًا.

الطفل السلبي

لا يهتم بما أو من حوله ولا يتفاعل مع الآخرين في حديث أو نشاط، فهو يتلقى فقط وقد لا يهتم بتطبيق ما يتلقاه، في بعض الأحيان يكون الإفراط في التعرض للمضامين التليفزيونية سببًا في ذلك. وسواء كان الطفل يُطبّق أو لا يُطبّق ففي الحالتين هو أمر سيء، فمن يتمنى طفل آلي مكبوت غير مُشارك؟!

شخصيات الأطفال والتعامل معها

وبعد أن منحناك علامات بسيطة عن شخصيات الأطفال ربما قد تساعدك في استنتاج شخصية طفلك، حان وقت استعراض سُبل التعامل السليمة مع كل شخصية لتنشئة طفل سوى نفسيًا واجتماعيًا.

للتعامل مع الطفل العنيد

  • ابتعد عن الغضب والانفعال وتوجيه الأوامر، فالصراخ والسبّ لن يُزيده إلا عِنادًا، والضرب سيزيد الأمور سوءًا.
  • لا تجعله يشعر أنك تفرض آرائك ورغباتك وقرارتك عليه، اجعله يشعر بنفسه كإنسان ناضج قادر على اتخاذ القرار وأن قراره يُحترَم.
  • عند اتخاذ أي قرار قد يمسّه اعرض عليه مجموعة من الخيارات والقرارات يختار فيما بينها، ضع هذه الخيارات بُناءً على ما ترى أنت فيه الصالح له ولكن دعه يشعر بأنه هو مَن اختار ولست أنت.
  • إن كان طفلك انفعاليًا، لا ترد على انفعاله بانفعال، فقط تجاهله في لحظات انفعاله حتى يهدأ ليتعلم أن الغضب والصراخ ليس حلًا لأي مشكلة أو أمر، ثم اجلس معه وناقش معه الأمر بهدوء وكم ضايقك تصرفه، لا تنس أن تُعبّر له عن مشاعرك وحبك وتقديرك له رغم سوء تصرفه مع عناق قبل بداية الحوار وفي نهايته، إن كان الطفل أقل من سن الإدراك؛ فقط احتضنه في نوبة غضبه حتى يهدأ.

للتعامل مع الطفل الحساس

  • الطفل الحساس في حاجة دائمة للاهتمام والاحتضان والمشاعر الدافئة، فلا تحاول أن تحل له مشكلته قبل أن تُظهر له القدر الكافي من المشاعر والتعاطُّف.
  • اعمل على مدحه ومناقشة أخطائه معه بلين وهدوء دون تعنّيف أو إساءة، ولا تنس تدعيم ثقته بنفسه وإشراكه معك في إنجاز بعض المهام.
  • إن كان طفلك الحساس انطوائي بتجنّب التواصل مع الآخرين، لا تُجبره على فعل العكس، اعمل على جعله وسط الأشخاص الذين يحبهم وقد ينجذب للتواصل معهم في البداية كأطفال العائلة الذين هم في مثل عمره مثلًا، ثم وسّع دائرة علاقاته تدريجيًا.

للتعامل مع الطفل الأناني

  • اضبط معيار تدليلك له وتعلم قول “لا” وقت الضرورة إن كان طفلك زائد الدلال، أما إن كنت تُهمله فتراجع عن إهمالك له قبل أن تخسره وتخسر أي ذكرى جميلة في نفسه لك، ابدأ في الاهتمام به بالقدر المطلوب ستُلاحظ اندهاشه رُبما رفضه لك لا تتعجل ردة فعل إيجابية منه هو فقط لم يعتد بعد على ذلك الاهتمام منك امنحه وقته.
  • دعّم ثقته بنفسه وامدحه على حسن سلوكه خاصةً أمام الآخرين. إشراك طفلك الأناني في نشاطات تعتمد على العمل الجماعي وروح الفريق هو أفضل طريقة لزرع حب الغير والابتعاد عن السلوك الأناني في نفسه.

للتعامل مع الطفل السلبي

التعامل مع الطفل السلبي يعتمد في أساسه على استدراجه لحب المشاركة بذكاء من خلال إشراكه معك في بعض الأعمال المنزلية الخفيفة كترتيب فراشه، ملابسه، ألعابه، وجبة فطوره بعيدًا عن استخدام أي أدوات خطرة، في الوقت نفسه شاركيه اللعب، قراءة القصص، الرسم والتلوين، اتخاذ القرارات والخيارات التي تمس حياته الطفولية البريئة.

مع التقليل من الوقت الذي يقضيه أمام التلفاز ومراقبة المضامين التي يُتابعها لتجنب أي مضمون قد يؤثر بالسلب على سلوكه وشخصيته.

شخصيات الأطفال من خلال الرسم

الرسم هو وسيلة غير مُباشرة تعكس شخصيات الأطفال وتُعبّر عن كل ما لا تنطقه ألسنتهم، ما يشعرون به، كيف يرون أنفسهم والمُحيطين بهم والعالم من حولهم.

رُبما كانت الأسباب السابقة مُبررًا لظهور تخصص جديد داخل مجال علم الأطفال النفسي والسلوكي يُعرف بعلم فنون الأطفال، والذي يقوم على تحليل دلالات الأعمال الفنية التي يُمارسها الأطفال وعلى رأسها الرسم.

وعلى الرغم من الأقاويل التي تؤكد أن ليس كل رسومات الأطفال غير التقليدية مدعاة للقلق خاصةً هؤلاء الأطفال الموهوبين في الرسم واسعي الخيال، في ظل الهوس الذي تملّك بعض الأسر في تحليل رسومات أبنائهم بسبب وبدون سبب. إلا أن هناك بضعة علامات إن لاحظتها على طفلك بشكل مُتكرر فلا يجب عليك إهمالها، نذكر منها:

  • رسم الشيء نفسه بنفس الطريقة أكثر من مرة.
  • استخدام ألوان بعينها دون غيرها وخاصةً إن كانت داكنة.
  • مُلاحظة تغيير مُفاجئ عن السابق في الرسومات أو الألوان التي يستخدمها الطفل.
  • ملاحظة تغيير مفاجئ في سلوك الطفل، مثل العدوانية أو الانطواء والميل إلى الصمت مُقابل تفريغ شحناته العاطفية كلها في الرسم.
  • إن لاحظت هذه الأمور أو بعضها، فعليك التوجه برسومات طفلك إلى أخصائي سلوكي ليُحدد إن كان طفلك بحاجة إلى جلسات تعديل سلوك أم لا.

ما هي الدلالات الرمزية لرسومات الأطفال

دلالة موقع الرسم من الصفحة

إن الجزء الذي يتم الرسم فيه من الصفحة يعكس بعض سمات شخصيات الأطفال ، فمثلاً إن الرسم في أعلى الصفحة يُعبّر عن أن طفلك ذو خيال واسع وطموح عالي، أما الرسم في أسفلها فيُعبّر عن حاجة طفلك للأمان والاهتمام والرعاية.

ويُعبّر الرسم في يسار الصفحة على تعلُّق طفلك بأحداث ماضية، بينما يُعبّر رسمه على يمين الصفحة عن تطلّعه للمستقبل.

كيف يرى الطفل أمه وأبيه من خلال الرسم؟

إن كانت صورة الأم هي المُسيطّرة على الرسمة دون الأب عبّر ذلك عن مُلاحظة الطفل لمدى تسلُّط والدته، أو أن الأب ذو دور مُهمّش في تربيته. أما تكرار رسم الطفل لنفسه في حضن أمه فيُعبّر عن احتياجه لحنانها الذي يفتقده في الواقع.

بينما تُعبّر الوجوه القبيحة عن الكراهية والمُشاحنات العائلية، ويؤكد هذه الفرضية تكرار استخدام اللون الأزرق في رسومات الطفل؛ حيث يُطالب أسرته من خلال هذه الرسمة بالكفّ عن الشجار الذي يؤذيه.

إن رسم الطفل لأحد إخوته بوجه قبيح يُعبّر عن غيرته وكراهية له، رُبما لأن الأم أو الأب يهتمان لشأن هذا الأخ أكثر منه، أما رسم الأب أو الأم بوجه قبيح أو الشطب عليه يُعبّر عن الكراهية التي أساسها فُقدان الرعاية أو التعنّيف مثلًا.

دلالات الوجوه والملامح في رسومات الطفل

إن رسم الطفل لوجه وجسم إنسان بملامح وأطراف طبيعية يُعبّر عن كونه طفل سوي، ولا يعني العكس دومًا أنه طفل مُضطرب نفسيًا أو سلوكيًا؛ فقد يكون في مرحلة عُمرية لا يستطيع خلالها الإمساك بالقلم بشكل صحيح أو التحكُّم في ضبط الرسوم والأشكال.

  • إن كان طفلك يستطيع التحكُّم في القلم، فإن رسمه لوجه بلا ملامح أو إنسان بلا وجه أو وجه بلا عيون وعيون مع نظارة يُعبّر عن فُقدانه لهويته وشخصيته وثقته في نفسه وشعوره بالنقص، والانطوائية وعدم حب الاختلاط.
  • رسم عين فقط بلا وجه أو جسم يدل على شعور الطفل بالقلق والشك في أنه مُراقب وخاضع لسيطرة الآخرين، إن كان الأمر لا يحدث في الواقع فقد يكون ذلك احتمالية للإصابة بالفصام البرانوي.
  • رسم جسم بلا ذراعين أو ساقين يُعبّر عن قلة حيلة وعدم قدرة طفلك على التصرُّف في أمرٍ ما.
  • بينما تحمل اليد الطويلة المُمتدة عدة دلالات سلبية وإيجابية، فإما تُعبّر عن اعتراف ضمني من طفلك بسرقة ما ليس من حقه بسبب عجزه عن الاعتراف بذلك بنفسه مع إحساسه بتأنيب الضمير، وفي الحالات الإيجابية تُعبّر عن شخصية اجتماعية مُحبّة للآخرين وللمساعدة على عكس اليد الصغيرة.
  • وعلى قدر ما تعني الرأس الصغيرة أن طفلك خجول وانعزالي، تعني الرأس الكبيرة الأنانية وحب التملُّك والاستحواذ أو أنه طفل مُبدع تفكيره أكبر من سنه، أما الرقبة الطويلة أو المُختفية فتُعبّر عن يأسه من تحقيق ما يتمناه.
  • وبينما يُشير الفم المفتوح إلى ثرثرة طفلك وحبه للكلام، يُعبّر الفم الكبير والأسنان البارزة والأنف الكبير “رسم الكائنات بأحجام أضخم كثيرًا مما توجد عليه في الواقع” إلى طفل عدواني أو يميل للعنف ومن المُمكن أن يكون يتعرض له في البيت أو المدرسة أو بشكلٍ ما أو استمده من مُشاهدته لمضامين عنيفة على التلفاز.
  • حينما يرسم الطفل نفسه وسط مجموعة ويبدو صغيرًا مُقارنةً بهم فإنه غير واثق بنفسه سلبي أو خجول أو يخشى شيئًا ما، بينما يُعبّر رسمه لنفسه أكبر من قرنائه على غروره وتدليله أكثر مما ينبغي.

دلالات رسم الأشياء عن شخصيات الأطفال

إن رسم طفلك سيارة فهذا دليل على حبه للسفر والترحال، بينما يدل رسم الدرج على نظرة تفاؤلية، أما الحيوانات فتدل على حب تقديم المساعدة للآخرين.

دلالات الألوان عن شخصيات الأطفال

  • على عكس المتوقع، لا يُعبّر اللون الأسود على تشاؤم طفلك ونظرته اليائسة السوداوية للحياة، فالأسود في لغة الأطفال تعبير عن الثقة والاعتزاز بالنفس والشجاعة، ولكن إن كان هو اللون السائد في رسومات طفلك فاحذر غموضه فلديه ما يُخفيه عنك من أسرار.
  • أما الأحمر فهو إما تعبير عن نشاط وطاقة طفولية بحتة، أو يُشير إلى شخصية غاضبة مُضطربة تميل للعنف أو تُمارسه بالفعل ضد الآخرين.
  • وبقدر ما يُعبّر الأزرق عن الهدوء والصفاء وسلام طفلك النفسي، قد يكون دلالة على انطوائه وملله من حالة الضجيج الأسري التي يعيشها.
  • أما الأصفر فهو اللون المُفضَّل في رسومات الطفل الفضولي المُحِّب للمعرفة والاستكشاف ويُقدّس الحياة.
  • والأخضر فهو رمز للأطفال الحساسين أو الأنانيين حسب الشيء الذي يكسوه اللون في رسمة طفلك.

شخصيات الأطفال وتنفيذ المهام

تنقسم شخصيات الأطفال من حيث تنفيذهم للمهام والواجبات المطلوبة منهم إلى:

الطفل البصري

هو الذي يعتمد في حفظ المهام المطلوبة منه بالاعتماد على حاسة البصر من حيث رؤية الكلمات مكتوبة أو الأشكال والصور، لذا فإن أفضل طريقة للتعامل معه في إنجازه لمهامه اليومية أو واجباته الدراسية هي كتابتها على سبورة صغيرة بغرفته على هيئة جدول، أو نقل المعلومات الدراسية إليه على هيئة صور ورسوم توضيحية أو القراءة بنفسه بعينيه من الكتاب الدراسي.

كذلك احرص على التواصل معه باستخدام العين وملامح وتعبيرات الوجه والنظر في عينيه أثناء كلامك معه، فهو أكثر استيعابًا لردود الأفعال البصرية عن الكلامية وأكثر إبداعًا في المجالات التي تعتمد على حاسة البصر كالرسم والألوان والرسوم الهندسية وغيره.

الطفل السمعي

على عكس الطفل البصري في استقبال المعلومة، يتذكر الطفل السمعي المعلومة بسهولة من خلال السمع لذا فهو يهوى الاستذكار بصوت عالي في مناخ هادئ يساعده على التركيز، وهو بارع في المجالات التي تعتمد على حاسة السمع كالمجال الموسيقي مثلًا. احرص على توجيهه للمهام المطلوبة بصوت واضح وكلمات مُحدّدة جدًا.

الطفل الحسي الحركي

هو طفل بارع في تنفيذ الأشياء بيده والألعاب التي تعتمد على تصميمه اليدوي كالبازل والمُكعبات والألعاب البدنية، قد يكون بارعًا في الأعمال الحرفية واليدوية والفنون، كالنحت الرقص ممارسة الرياضة.

أثناء الاستذكار احرص على منحه بعض الوقت من وقت للآخر من أجل اللعب أو ممارسة شيء يُحبُّه وألا تململ منك، واطلب منه مشاركتك في أعمال المنزل البسيطة سيسعد بذلك كثيرًا.

كيف تؤثر تصرفاتنا على شخصيات الأطفال ؟

الطفل كالإسفنجة يرى في المُحيطين قدوة له فيتشرّب بتصرفاتهم، فإن كنت تسعى لإخراج نشء صالح فأصلح نفسك أولًا، وإن لاحظت على طفلك ما لا ترضى فتأمل تصرفاتك أولًا ثم ابحث في الوسط المُحيط به في المدرسة أو النادي، وإليك أكثر أخطاء تربوية تؤثر في شخصيات الأطفال :

  1. لا تعد بما لن تفعل ثم تندهش من كذب طفلك.
  2. خاطب طفلك على قدر سنه العقلي، ولكن تعامل معه كناضج له قراراته واختباراته واستقلاليته وخصوصية وذو دور مؤثر في الأسرة.
  3. لا تُقارن طفلك بغيره أو تُعنّفه لفظيًا أمام أحد.
  4. بدلًا من انتقاد طفلك لقيامه بسلوك خاطئ، حدّثه عن حبك له وكراهيتك للسلوك الخاطئ فقط.
  5. طفلك ليس إنسان آلي يتلقى الأوامر ويُنفّذها، والحزم في الأمور التي تستدعي ذلك لا تعني الغضب والصراخ والضرب سيأتي دومًا بنتيجة عكسية.
  6. كن صديقًا لطفلك، اجعله يقصّ عليك أحداث يومه وما يؤرقه من مشكلات فأنت خير ناصح له.
  7. ملامح وتعبيرات وجهك أهم لدى طفلك مما تقول خاصةً في مراحل عمره الأولى التي لا يزال مستوى إدراكه محدودًا لغويًا.
  8. انظر لطفلك حينما يتحدث وامنحه الاهتمام، احتويه حتى في أخطائه.

ختامًا، يجب أن تعلم أن شخصيات الأطفال تتطور بتطور الزمن وهي قاعدة ثابتة منذ قديم الأزل أثبتها الإمام علي بن أبي طالب في مقولته الشهيرة “لا تربوا أولادكم كما رباكم آباؤكم، فقد خُلقوا لزمان غير زمانكم”، فراع ذلك في أطفالك اليوم.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

8 + 6 =