زيادة نسبة العضلات

زيادة نسبة العضلات في الجسم هو هدف معظم الرياضيين. حيث يعتبر قرار بناء الأجسام و تحويل بنية الجسم الدهنية إلى عضلية متناسقة وصحية قرارًا حياتيًّا شاملًا لا مجرد قرار رياضيّ، بناء الجسد الصحي يتطلب نظام حياةٍ صحيّ يتضمن ثلاثيّ الراحة والغذاء والتمرين.

زيادة نسبة العضلات : الطريق الصحيح

1التخلص من الدهون أولاً

يفضل البعض في البداية التخلص من الدهون أولًا ثم زيادة نسبة العضلات ، ويعمد البعض الآخر إلى الاثنين معًا حيث يساعده بناء العضلات على حرق الدهون بشكلٍ أسرع، لكن هل يعني بناء العضلات إيجاد عضلاتٍ جديدةٍ في الجسم؟ وهل تتحول الدهون إلى عضلات أو العكس عند التوقف عن التمارين؟

2التكوين الجسدي للإنسان

يبدأ التكوين الجسدي والعضلي للإنسان من طفولته وحتى بلوغه وتوقف نموه، ولكن العضلات تكون ضامرةً عند غير الرياضيين، ولا أقصد الضمور المرضي وإنما تكون قوة العضلة مساويةً للمجهود اليومي البسيط الذي نبذله، تساعد التمارين الرياضية على شد وتضخيم العضلة وتقويتها وزيادة قدرتها. وبالطبع لا تتحول الدهون إلى عضلات ولا العضلات إلى دهون فلكلٍ منهما تركيبٌ مستقلٌ خاصٌ به يختلف عن تركيب الآخر تمامًا ولا يمكن بأي شكلٍ من الأشكال أن يتحولا إلى بعضهما، وإنما هما يعوضان بعضهما.

3ممارسة الرياضة

حين ممارسة الرياضة تقل الدهون وتكبر العضلات لتحل محلها، وعند التوقف عن التمارين الرياضية ببساطة تضمر العضلات لتعود إلى حجمٍ أقل مما كانت، وتستغل الدهون الفرصة لتتجمع في المكان الذي خلفته العضلة لذا فالمواظبة على التمارين الرياضية حتى بعد الوصول إلى الجسد المطلوب تبقى مهمة.

4النظام الغذائي الصحي

يبدأ النظام الصحي بالغذاء الجيد الذي تتوافر فيه جميع العناصر الغذائية اللازمة من أجل زيادة نسبة العضلات وتوفير الطاقة للجسد لبذل المجهود الرياضي، كما أن بعض الأطعمة كالخضروات والفواكه تساعد الجسد على زيادة معدل الحرق والتخلص من الدهون.

5تجنب مصادر الدهون

وكذلك يجب تجنب مصادر الدهون والزيوت المشبعة كالوجبات السريعة والمشروبات الغازية وكذلك السكريات واستبدالها ببدائل صحية، ولا يعني التجنب المنع البات لكن يمكن تناول كل شيءٍ ضمن نظامٍ غذائيٍّ متوازن ومتكامل يوفر للجسد الطاقة والظروف المناسبة من أجل زيادة نسبة العضلات .

6إهمال الطعام الصحي

ومن بعض الأخطاء الشائعة التي يقع فيها البعض ممارسة التمارين مع تناول السكريات والدهون بكثرة وإهمال الطعام الصحي اعتقادًا منهم أن الاثنان يعادلان بعضهما وهذا خطأ. فمع انعدام الطعام الصحي لا يجد الجسد كفايته لبناء العضلات وتوفير الطاقة لذلك يشعر بالتهديد عند ممارسة الرياضة كأنه في مجاعةٍ مثلًا فيعمد إلى تخزين كل ما يحصل عليه من طعام مسببًا في ذلك تراكم الدهون وزيادة الوزن. وبذلك نجد أن الغذاء الجيد مع التمرين ضروريان للوصول إلى النتيجة المرجوة، تتنوع التمارين الرياضية بين تمارين القوى والحديد وبناء العضلات التي تختص كل مجموعةٍ من العضلات على حدى.

7تمارين الكارديو

وتمارين الكارديو التي تساعد في حرق الدهون وهي التمارين الهوائية وتخص الجسد بأكمله كوحدةٍ واحدة. يفضل دائمًا المواظبة على ممارسة تمارين الكارديو يوميًا لنصف ساعة أو 40 دقيقة لأهميتها للجسد ومحافظتها على لياقته وصحته حتى بدون بناء العضلات.

8تمارين القوى

أما تمارين القوى التي تختص مجموعات العضلات وتساعد في زيادة نسبة العضلات فيجب إعطاء كل مجموعةٍ راحةً بعد التمارين تصل إلى يومين أحيانًا حتى لا تتسبب في إجهاد العضلات وإرهاقها أو حدوث تمزقاتٍ عضلية.

لا يتطلب الأمر منا أن نكون أبطالًا في كمال الأجسام، ولا أن نكرس أهداف حياتنا لنصبح في ضخامة المصارعين أو نحافة عارضات الأزياء، وإنما نحن بحاجةٍ إلى الرياضة اليومية المعتدلة وإلى الجسد الصحي القوي وإلى اللياقة البدنية التي تعطينا العافية وتنأى بنا عن الكسل والأمراض. إن الرياضة لم تكن يومًا غايةً بحد ذاتها، وإنما هي وسيلةٌ للحياة بصحةٍ وسعادةٍ.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة عشر − عشرة =