حقائق التفاؤل

على الأغلب أن تكون قد مررت بإحدى هذه المحطات في حياتك، أي أن تمر بالمرحلة التي تشعر بها بالإحباط، ففي بعض الأحيان في الحياة، نجد أنفسنا في طريق مسدود، أو مفترق طرق. أو على الطريق الذي يبدو أنه يذهب إلى اللامكان، وبغض النظر عن المرحلة التي تعايشها في حياتك عند المرور في تلك اللحظات، إن كنت لا تستطيع أن تحدد خطواتك أو إلى أين أنت ذاهب، فانت بالفعل تحتاج إلى إعادة تقييم. لعل اكثر الأمثلة مقاربة لهذه الوضعية هي عند الانتهاء من المرحلة الثانوية والانتقال إلى الاختيار في الدراسة التي نرغب أن نمارسها أو الاتجاه الذي نرغب أن نخطوه، هذه المرحلة عميقة لأنها تحدد مسار حياة بأكملها، تجعلك تشعر بعدم القدرة على الاختيار أو التفكير ومع ذلك أنت قد لا تستطيع أن تمضي دون أن تقوم بالدراسة والتقييم الجدي لهذه الخطوة. الضياع أمر خطير قد يتسبب بأن تهدر الوقت والتفاؤل والتفكير السليم. إذا إليك حقائق التفاؤل التي ستساعدك على البقاء.

لا احد يمكنه معرفة المستقبل

حقائق التفاؤل لا احد يمكنه معرفة المستقبل

بسط الأمر إلى اكثر ما تستطيع، من أجمل حقائق التفاؤل أنت لا تستطيع أن تعرف المستقبل، ولا نقصد مستقبلك أنت شخصيا، بل المستقبل بشكل عام، لا يمكنك معرفة ما سيجعلك سعيدا حتى خمس سنوات من الآن. ولكن يمكنك أن تعرف ما يجعلك سعيدا الآن، ولهذا إن تقديرك إلى الموقف بناءً على المعطيات الحالية قد يكون خاطئا إلى المستقبل، على سبيل المثال، قد يكون الطلب على مهنة ما مطلوبا بشكل كبير الآن، ولكن أنت تضطر إلى اختيار الدراسة في مجال آخر، قد تكون سعيد الحظ عندما يتغير الموقف إلى أن يصبح الطلب على المجال الذي اخترته هو الأكثر، المستقبل عجيب فهو أحيانًا يجلب لنا السعادة والفرصة من حيث لا نعلم، تذكر أنك لا تعرف ما سيأتي بعد ذلك. الحياة مليئة التقلبات المثيرة للاهتمام والمنعطفات. أيضا عليك أن تستوعب أن الاستمتاع باستمرار الأشياء التي نمارسها به سواء لوظيفة أو هواية سوف تجعل رحلة الحياة مثيرة للاهتمام وأكثر متعة.

أنت تستطيع أن تتأقلم وتشعر بالراحة في الأوقات الصعبة

الحياة غير مريحة. في بعض الأوقات ليس لدينا ما يكفي من المال للقيام بكل الأشياء التي نريد القيام بها. لا تعد هذه المرحلة نهاية العالم، عليك أن تحاول أن تتأقلم مع هذا الواقع، وفعليا أنت تستطيع أن تكون مرنا، هذه المرونة قد تتطلب منك التنازل عن بعض الأمور في بعض الأوقات، وشطب بعض الأشياء التي تعودت عليها من قائمة المشتريات، في الحقيقة هذا الأمر لا يدوم، ولكنه على الأغلب لمرحلة معينة، ولهذا فهو يتطلب منك أن تستطيع أن تتأقلم مع هذا الواقع لفترة معينة وآن تشعر بالراحة معه، هناك حقيقة يجب أن تعلمها يقينا، أنك تستطيع أن تتأقلم مع هذا الواقع وان تسير قدما، إذا الخيار لك أن تستمر فيه بالطريقة الناعمة وهي القبول والاستمتاع مع محاولة التغيير لاحقا، أو أن تكون تعيسا.

من حقائق التفاؤل : في الحياة لا شيء مؤكد. تماشى مع الأمر

كثير من الأشخاص ناموا وهم يملكون وظيفة جيدة وبيت كبير، واصبحوا على زوال الوظيفة أو خسارة المنزل لأي سبب، البعض الآخر قد يحصل لهم العكس، فهناك من كان لا يملك إلا بعض الدراهم واختار شراء ورقة يانصيب قادته إلى الملايين، فتبدل حاله من الفقر الشديد إلى الغنى، الحقيقة انه لا شيء ثابت أو مؤكد في هذه الحياة، الشيء الحقيقي والواضح هو انه يمكنك أنت شخصيا وبعزيمتك أن تحيل ما كان سيئا إلى أن يكون جيدا وإيجابي، إليك المثال الآتي، عندما طرد هيلتون من عمله قام برهن بيته وبدا العمل في قطاع العقارات، قاده هذا الأمر إلى أن يصبح يملك سلسلة مشهورة من الفنادق، هذا الأمر كان في الولايات المتحدة في أوائل القرن الماضين وكلنا يعرف ما هي فنادق الهيلتون.

العمر تصاعدي وليس تنازليا من حقائق التفاؤل

أنت لا تحصل على عمر اصغر بمضي الوقت، بل أنت تراكم السنين، مع مضي الوقت، إذا كنت لا ترغب بإن تبدأ الوقت لمتابعة أحلامك، قد تجد نفسك في نهاية حياتك مع أعمال افتراضية، قد تشاهد التلفاز أو تمضي وقتك في متابعة الفيس بوك، إذا كنت جادا في السعي لتحقيق حلمك، سواء كان ذلك على صعيد العمل أو الهواية، عليك البدء باتخاذ الخطوات الأولى. العمر يمضي، لن ينتظرك ذلك القطار، بل سيحمل ركاب آخرين

انت تعرف نفسك اكثر

لعل من اكثر الحقائق ثبوتا، أن الإنسان السليم هو الأكثر دراية بنفسه، وشخصيته، ومعرفة بما يستطيع القيام ولما لا يستطيع، هذه الحقيقة تعطيك المؤشر على ما يجب عليك القيام به لاحقا، أسأل نفسك الأسئلة، التي تقودك إلى الطريق، خذ بعض الوقت لنفسك وقم بهذه الجولة التأملية في نفسك، اسأل كل الأسئلة الصغيرة والكبيرة، تعرف على نفسك. تأمل. أكتب الأشياء التي تهمك والأشياء التي يمكن أن ترى نفسك تفعل إذا كان الوقت والمال متوفر، اطمح للكثير، هدوء عقلك وقدرتك على التخيل ستساعدك على تحقيق طموحك.

من حقائق التفاؤل : يجب قبول الفرصة الأولى

انتظار أن يأتيك الحلم أو الوظيفة التي ترغب بها إلى عندك، هو أمر قد يعني ضياع الوقت والجهد والمال، عليك أن تبدأ البحث عن ما يمكنك الحصول عليه ومن ثم تبدأ في تحقيق طموحك وأحلامك، الفرص لا تأتي لمن يجلسون في البيت، حتى من يشتري ورقة اليانصيب، يقرر أن يقتطع ثمنها من نفقات أخرى وان يقوم بالشراء، إما أن تجلس في غرفتك، فالفرص لا تتساقط من الغيوم، إذا كنت تغلق الباب على نفسك، ليس عليك انتظار الفرص لتدخل من الشباك، اعمل على أن تذهب وتبحث، إن قبولك بهذا الأمر يجعلك قابلا للحصول على عروض أخرى وفرص افضل لاحقا.

القناعة كنز لا يفنى

حقائق التفاؤل القناعة كنز لا يفنى

من اجمل حقائق التفاؤل التي يمكنها أن تساعدك على القبول ومن ثم النمو، أن القناعة أمر جيد وحساس ومفيد ويتطلب فهم طبيعتك، ليس من العيب أو الخطأ أن تحلم أو أن يكبر معك الطموح، لكن من الخطأ أن تتكبر على ما لديك حتى تخسره، احرص على أن تحفظ ما لديك وما يصل إليك.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 5 =