حضور فتاة

لا ريب أن حضور فتاة تعجبك يضع الكثير من العبء عليك، تعجل الإنسان في إثارة إعجابها بشكل أسرع يجعله يرتكب الكثير من الأخطاء ويفضح شعوره بالإعجاب قبل الأوان، كما أن التجاهل والتعامل بشكل اعتيادي وتعمد التهميش سيأتي بنتيجة عكسية فهي من البداية أيضا لا تشعر بوجودك وليس هناك فارق بين أن تتجاهلها من عدمه وإن بالغت قليلا ربما ستكرهك لأنها ستشعر أنك تتعمد التقليل منها والاستهتار بها وربما تنعتك بالمتكبر، فما هي الطريقة لحل هذه الأزمة؟ سنتحدث في السطور التالية حول الطريقة المثلى للتعامل في حضور فتاة تعجبك في نقاط سريعة ونصائح إجمالية.

انظر إليها حين تتحدث

حين تجلس في حضور فتاة تعجبك مع أشخاص آخرين أنظر إليها بينما تتحدث فحسب أي بمعنى أدق عليك ألا توجه نظرك تجاهها طوال الوقت لأن هذا سيجعلك تبدو شخصا أحمقا في نظرها وتخيل أنك تجلس وتجد أعين شخص مصوبة إليك على الدوام أو تختلس نظرات بين الحين والآخر إليها فهذا ليس من الاعتدال في شيء لذلك عليك دائما أن تكون متفهما هذه النقطة الهامة وهي ألا تكون متهورا تجاه الأمر لأن النظر حين التحدث تجده مبررا لأنك تنظر إلى من يتحدث بالتالي فهذا النظر عادة يكون له سبب أما أن تنظر بغير سبب فهذا سيجعلها تنفر منك بشكل تلقائي لذلك عزيزي نحن نعلم الرغبة الكبيرة في النظر إليها طوال الوقت ولكن يجب أن تقاومها لأن هذا من شأنه أن يفسد كل شيء.

وزع نظرك بين الموجودين

إن كان لا يجب عليك أن تنظر إليها إلا حين أن تتحدث فحسب فكيف يمكنك التعامل، حين يتحدث أحد قم بالنظر إليه وحين تعقب هي وجه نظرك إليها، وحين تتحدث أنت وزع نظرك بين الموجودين بحيث لا يمكنك أن تتحدث وأنت تنظر إليها كأنك تهمش الباقين لأن هذا من شأنه أن يلفت نظرهم إلى إعجابك بها وقد يثير هذا التلميحات وربما السخرية والتهكم وتفسد الأمر بشكل كبير لكن وزع نظرك بين الموجودين وتحدث بشكل واثق دون أن تقع في خطأ أنك تود النظر إليها طوال الوقت، تحلى ببعض الاتزان لأن هذا سيجعل فرصتك أقوى فيما بعد.

ابتسم حين يقع نظرك عليها

في حضور فتاة لا تعجبك أو لا تهتم لأمرها أو في الأوقات العادية فأنت تفعل ما تحدثنا عنه بالأعلى وهو ألا تنظر إليها إلا حين أن تتحدث وأن توزع نظرك بين الموجودين فكيف يمكنك إذًا إثارة إعجابها أو لفت نظرها إليك؟ هناك إشارات بسيطة وإيماءات لا يلاحظها الآخرون ولكن تلاحظها هي، بمعنى أنك حين تتحدث هي ابتسم وأنت تنظر إليها ابتسامة ودودة وغير مبالغ فيها، وحين تتحدث أنت وتوزع نظرك على الموجودين وحين يقع نظرك عليها ابتسم تلقائيا فإن هذا سوف يعطيها إشارة أن رؤياها يبعث في قلبك السرور عكس الباقين، وهذا بالطبع ما تستطيع فهمه أي فتاة بسهولة.

تحدث إليها برسمية

لا تتباسط أو تكن مألوفا للدرجة في حضور فتاة تعجبك، كن رسميا ومراعيا للحدود، لا تناديها باسمها المجرد وإن طلبت منك إزالة الألقاب فلا تدلل اسمها، لا تمزح معها مزاحا شخصيا ولا تسألها أسئلة ذات خصوصية دون سياق ولا تتحدث معها أيضًا عن أي أمور شخصية لأنكما ليسا بأصدقاء حتى بعد، لذلك عزيزي التزم بالرسمية قدر الإمكان ولا تكن متهورا في مثل هذه الأمور، خصوصًا أن الفتيات لا يحببن أن تخترق خصوصياتهن أو تأخذ خطوة هي لم تسمح لك بها بعد، الأمر مثل لعبة التنس، أنت ترمي الكرة وهي تردها لك، بمعنى هي تفرد لك المساحة وأنت تتحرك، لا تفترض مساحات غير مسموحة وتتحرك فيها حتى لا تحرج نفسك وتضيع الفرصة من يدك.

قم بإثارة اهتمامها

في حضور فتاة تعجبك لا تحاول أن تكون جامدا، قم بإثارة اهتمامها، مثلا إن كنت تعرف اهتماما خاصا بها فقم بإدراجه في السياق دون أن يكون مقحما أيضًا، وراقب نظرة عينيها حين تذكر هذا الشيء المهم لديها، على سبيل المثال إن كانت تحب فيلما معينا أو أغنية بعينها فقم بالاستشهاد بجملة من الفيلم أو الأغنية بين طيات حديثك، وراقب انفعالها عند ذكر هذا الشيء، إن قالت شيئا معينا عليك أن تبدي اتفاقك معه أو اختلافك معه وتهتم به، المرأة تحب من يهتم بها، لا من يحابي لها، ليس هناك مشكلة في مناقشتها ومعارضتها وعرض وجهة نظرك المختلفة عنها، ولكن يا حبذا إن كنت تتفق في جزء من حديثها وتختلف مع جزء آخر، فتبدأ تعليقك بالاتفاق فتستميلها إليك ثم تدخل على الجزء المختلف عليه فتثير اهتمامها بك.

لا تتصنع الثقافة أو العمق أثناء حضور فتاة

عند التواجد في حضور فتاة تعجبك لا تحاول أن تفتعل شخصية غير شخصيتك أو تتصنع الثقافة أو العمق أو تتحدث بحذلقة أو تحاول أن تتلبس شخصية غير شخصيتك بلزمات شخصية لا تتفق مع لزماتك، كن على طبيعتك فحسب حتى لا تشعر الفتاة أنك متحذلقا أو شخصا فارغا بلا شخصية يحاول أن يقتبس شخصية ليظهر شخصا عميقا ومثقفا، ما أجمل كلمة لا أعرف وما أشهى الاعتراف بعدم صحة رؤيتك وما أفضل التواضع وعدم الادعاء في مثل هذه الحالات، لذلك يا عزيزي أنت شخصا حقيقيا وعلى طبيعتك وهذا شيء نادر بينما الكثير من الأشخاص المدعين ومتصنعي العمق والثقافة بالخارج لا يثيرون إلا الشفقة، أيهما سوف تختار؟

لا تبدي احتفاء بالغا عند رحيلها

تحدثنا عن حضور فتاة تعجبك، الآن نتحدث عن مغادرتها، الآن قاربت الجلسة على الانتهاء، الأشخاص من حولك يتناقصون فردا بعد فرد، بدأت الجلسة تأخذ منحى ممل نوعا ما، في هذه اللحظة هناك خياران، أما أنها مستمرة في الجلوس ووقتها سوف تسألها سؤالا نموذجيا ونمطيا ومحفوظا حول دراستها وعندما تجيبك بأي إجابة فإنك ستقول أنك فقط تسأل عن مصدر المعلومات الهائلة التي لديها أو شيء من هذا القبيل وبعدها سينطلق الحديث منكما بشكل تلقائي وإما أنها ستكون أول المغادرين من بينكم وليس هناك فرصة لتبادل الحديث سويا بالتالي عليك ألا تبدي احتفاء بالغا عند رحيلها، فقط ابتسم لها ابتسامة مودة وقل لها: “تشرفنا بكِ اليوم آنسة فلانة، على أمل تكرارها” فقط ليس أكثر من هذا، وعد إلى جلوسك بشكل طبيعي.

التصرف في حضور فتاة تعجبك ليس بالأمر العسير، فما عليك سوى الجلوس أمامها والبقاء على طبيعتك فحسب وألا تكون مدعيا أو منافقا أو شخصا يتلبس شخصية غير شخصيته لأن هذا كفيل بأن يجعلها تكرهك تماما وأن تلتزم بالرسمية قدر الإمكان والأهم أن ترسل لها إشارات خفية بالاهتمام بها.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

5 × أربعة =