تسعة
الرئيسية » حياة الأسرة » حياة زوجية » كيف تبقى على تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر ؟!

كيف تبقى على تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر ؟!

بقائك على تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر ليس أمراً سهلاً لكنه ليس مستحيل أيضاً تابع معنا المقال التالي لتقوي علاقتك به اكثر وتبقيا على تواصل دائماً.

تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر

الحياة ليست عادلة ومريحة دائماً، لذلك لابد أن تستعد لمواجهة بعض العقبات من آن لآخر، قد تواجه هذه العقبات في عملك، أو مع أصدقائك، لكن أصعبها دائماً تكون إرغامك على الابتعاد عن عائلتك لأي سبب كان، كسفرك للعمل خارج دولتك، أو حتى في مدينة أخرى بعيدة، يصعب عليك معها العودة إلى منزلك كل مساء، هنا لابد أن تجد حل لتبقى على تواصل مع عائلتك وخاصة زوجتك وتُحافظ على علاقتكما معاً، مع الأسف أغلب أسباب الطلاق تعود لابتعاد الزوجين عن بعضهما البعض وانقطاع التواصل بينهما، لذلك لابد أن تبذلا بعض المجهود لتُحافظا على كل يربطكما معاً، في هذا المقال سنقدم لك أهم النصائح لتبقى على تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر

خطوات البقاء على تواصل مع شريك حياتك أثناء السفر :

ابقيا على اتصال

التواصل هو المفتاح السحري لاستمرار أي علقة مهما كانت، خاصة لو كنت بعيد عن زوجتك، يجب أن تتواصلا باستمرار عدة مرات على مدار اليوم، ليس من الضروري أن تكون مكالماتكما طويلة، فقط بضع دقائق تكفي لإخبار الطرف الآخر أنك تهتم لأمره وتتذكره رغم المسافات التي تفصل بينكما، فلو انقطع الاتصال لفترات طويلة، ستجد أن حديثكما أصبح أقل ولن تُشاركا سوياً تفاصيل يومكما، بالتالي سيتسرب الملل والفتور إلى علاقتكما!

  • لو كنت منشغل جداً يُمكنكما أن تتواصلا عبر الرسائل النصية، أو البريد الالكتروني، أو على الأقل أخبر الطرف الآخر أنك منشغل لبعض الوقت ولن تستطيع التواصل معه هذه الفترة كي لا يظن أنك تُهمله.

تحدثا في أبسط الأشياء

من قال أن محادثاتكما يجب أن تدور دائماً حول نظريات نشأة الكون وقوانين نيوتن! تحدثا في أبسط الأشياء حتى لو بدت تافهة، حتى لو ستُخبر زوجتك كيف قمت بإعداد طعامك اليوم! هذه التفاصيل الصغيرة هي ما يُبقيكما على تواصل، لو لم تستطيعا مشاركتها بالتواجد سوياً، فعلى الأقل تحدثا عنها.

لا تضع صورة مثالية لشريك حياتك

في بعض الأحيان لو طالت مدة غيابك عن المنزل، سيبدأ عقلك في التركيز على مزايا شريك حياتك وتجاهل عيوبه بشكل تام، بالتالي تنشأ في ذهنك صورة مثالية عنه قد تجعل علاقتكما مستقرة طوال فترة بعدكما، لكن بمجرد أن تعودا للعيش سوياً سيصعب عليك أن تتقبله مرة أخرى بالتالي قد ينتهى الأمر للطلاق! لهذا لابد أن تضع هذه النقطة في حسبانك دائماً.

كن إلى جوار شريك حياتك وقتما احتاج إليك

لو مر شريكك بمشكلة كبيرة سواء في عمله أو في حياته الشخصية أو تعرض لإصابة ما ..إلخ، يجب أن تكون إلى جواره في أقرب وقت ممكن، فلو اعتاد على مواجهة كل ما يُقابل من مشاكل بمفرده دون اي دعم منك لن يحتاج إليك بعد الآن وربما لن يكون لك مكان في حياته لاحقاً! هذا لا يعني أن تفرض سلطتك عليه ولا يعني أيضاً أنه لا يستطيع الاعتناء بنفسه، كل ما في الأمر أنه يحتاج لدعم معنوي كي يتخطى محنته!

ثقا في بعضكما البعض

الثقة هي أساس أي علاقة مهما كانت، لو اختفت أو تسرب الشك إليها تأكد أن مصيرها إلى الانتهاء سواء عاجلاً أو آجلاً، لذلك لابد أن تكونا صادقين مع بعضكما البعض مهما حدث، لو قمت بشيء قد يُزعج شريك حياتك، الأفضل أن تُخبره به بدل أن تكذب، فلو اكتشفه بمفرده لاحقاً لن يثق بك مرة أخرى، بل سيظن أنك تُخفي أشيا أكبر وأكثر أهمية عنه!

اصنعا مساحتكما الخاصة!

وجودكما في مكانين منفصلين حتى لو دولتين في قارتين مختلفتين لم يعد مشكلة كبيرة في الوقت الحالي مع وجود كل وسائل التواصل المتاحة حالياً، لذلك لا يجب أن تقتصر علاقتكما على المحادثات الهاتفية أو حتى محادثات الفيديو فقط، بل استغلا مواقع التواصل الاجتماعي لأبعد من ذلك، مثلاً أنشئ حساب أو مجموعة سرية على موقع facebook لكما انتما الاثنين فقط، وشاركا فيها كل ما تُريدان من خواطر ومقاطع فيديو مضحكة ومؤثرة ..إلخ.

قوما بشيء ما سوياً!

محادثات الفيديو يُمكن أن تقتل كافة المسافات في بعض ثواني، استغلا هذا الأمر في عمل شيء ما سوياً، كالاتفاق على طهو طعام معين في نفس الوقت أثناء تواصلكما، ثم تناولاه سوياً! طبق هذه الفكرة على كل شيء آخر كمشاهدة التلفاز على نفس القناة ومتابعة نفس البرنامج في آن واحد، أو قراءة كتاب ما، لعب ألعاب الفيديو ..إلخ، إفعلا أي شيء تُريدانه سوياً!

أرسل له هدية من آن لآخر

اتصل بأحدى متاجر الهدايا أو الورود في المكان الذي يقطن به شريك حياتك، أو ابحث على الانترنت عن مواقع متخصصة في هذه الأمور، ثم اختر هديتك أو باقة الورود التي تُريدها وأرسلها للطرف الآخر كمفاجئة، هذه التفاصيل البسيطة من شأنها أن تقوي علاقتكما وتمنع أي ملل او فتور أن يتسرب إليها.

ايمان عماد

إنسانة عنيدة و طموحة أسعى و أجتهد لأحقق ذاتي ، شغوفة بالعلم و المعرفة خاصة علوم الفلك و الأحياء ، أحب القراءة فهي بوابتي للسفر حيث أريد ، الكتابة هي عالمي الخاص أرسمه كيفما شئت و أحلق فيه وقتما أردت .

أضف تعليق

عشرة + 12 =