تسعة
الرئيسية » تعليم وتربية » التعليم والاهل » كيف تنجح في تنمية مهارات اللغة للأطفال في فترةٍ قصيرة؟

كيف تنجح في تنمية مهارات اللغة للأطفال في فترةٍ قصيرة؟

تنمية مهارات اللغة للأطفال تحتاج إلى فهم ودراية بمهارات اللغة، واهتمام بالغ بالطفل، وأنشطته، ومهاراته التي من شأنها أن تنمي هذا الجانب، فكيف يمكن فعل ذلك؟

تنمية مهارات اللغة للأطفال

تنمية مهارات اللغة للأطفال واجب من واجبات الأب والأم اتجاه طفلهما، فالطفل هو نواة المجتمع، فإن استطاع الوالدان تربية طفلهما لينشأ سليمًا، بصحةٍ جيدة، قادر على التكيف، وتكوين علاقات اجتماعية سليمة، فقد استطاعا حينئذٍ وضع حجر أساس في المجتمع، والمهارات اللغوية هي عنصر واحد من بين الكثير من عناصر التربية، والتي يجب على كل  من الوالدين الإلمام بها، والاجتهاد في تطبيقها على الوجه الأكمل، حتى ينشأ الطفل كما تقر به أعينهما بإذن الله، ويجب الأخذ في الاعتبار دائمًا، أن تربية الطفل تربية صحيحة تعني تربية جيلين آخرين فيما بعد تربية صحيحة، وأن تربية الطفل تربية خاطئة ستهدم أجيالًا أخرى قادمة للأسف.

ما هي اللغة؟

اللغة هي أهم وسائل التواصل الإنساني، والاحتكاك، والتفاهم مع البشر، فاللغة هي أساس خلق علاقات اجتماعية، والتفكير يرتبط باللغة ارتباط وثيق، فعن طريق اللغة، تشق الفكرة طريقها لتصبح واقعًا ملموسَا، و تنمية مهارات اللغة للأطفال هي الطريق الأولى كي يشق الطفل طريقه في الحياة، لذا فإن الطفل الذي يعاني من ضرر في أحد الأعضاء المسئولة عن تكوين اللغة بطريقة سليمة، فهو يحتاج إلى معين، أو إلى بدائل كي يستطيع التكيف مع الظروف الخارجية، ومحاولة ممارسة حياته بطريقة طبيعية، ومحاولة الوصول إلى لغة مشتركة تبني تواصل بينه وبين من حوله.

علام تعتمد تنمية مهارات اللغة للأطفال ؟

في بداية نمو الطفل، فإن اللغة تعتمد على مدى نضج الجهاز الصوتي لديه، ومدى قدرة أعضاء هذا الجهاز على أداء الوظيفة المخصصة لكل منهم، حيث تتمثل هذه الأعضاء في: اللسان، والحنجرة، وعضلات الفم. وتدريب هذه الأعضاء يكون قبل ميلاد الطفل، حيث تصل إلى المستوى الذي يمكنها من أداء وظيفتها قبل الميلاد، حيث أن الطفل قبل أن يولد يستطيع أن يتأثر بالأصوات الخارجية، خصوصًا صوت أمه الذي يسمعه، ويعتاد عليه، ويستأنس به، ويكون له أثرًا كبيرًا في صحته النفسية فيما بعد.

متى تبدأ مظاهر النشاط اللغوي عند الطفل؟

تبدأ مظاهر النشاط اللغوي الأولى عند الطفل بصرخته عند الميلاد، والتي تحدث نتيجة اندفاع الهواء بقوة خلال الحنجرة إلى الرئتين،  لتهتز أوتار الحنجرة، ويصدر الطفل صرخته الأولى، تلك التي تسمى “صيحة الميلاد”، ومن الغريب كيف تتطور صيحات الطفل خلال الأشهر الأولى، فتظهر بأنغام متعددة، لتعبر عن حالاته المختلفة، الانفعالية، والوجدانية، فهناك صرخة معينة يصدرها عندما يشعر بالضيق، وصرخة أخرى عندما يشعر بالألم، وأخرى عندما يغضب، وغيرها من الصرخات، ثم تتطور هذه الصيحات لتصبح أنغامًا لدى الطفل يرددها وقت لعبه، ثم تتشكل بأن تصبح أصواتًا، فتبدأ بأحرف الحلق، مثل: حرف العين، وحرف الغين. وتظل تتطور لتنتهي بأحرف الشفاه، مثل: حرفي الباء، والميم. ويستمر التطور اللغوي، حتى يصل إلى تقليد الأصوات التي يسمعها، وهكذا.

طبيعة النشاط اللغوي للطفل

وفقًا لبعض الدراسات فإنه في نهاية السنة الأولى يصل نشاط الطفل اللغوي إلى نحو ثلاث كلمات، ثم تصل هذا الكلمات في نهاية السنة الثانية إلى حوالي 370 كلمة، وتصل في السنة الثالثة إلى حوالي 890 كلمة، وإلى نحو 1540 كلمة في نهاية السنة الرابعة، وفي نهاية السنة الخامسة إلى حوالي 2070 كلمة، وفي نهاية السنة السادسة تصل إلى حوالي 2560 كلمة. وباختلاف عوامل النضج، والنمو، ومستوى الذكاء، والتدرب، والتعليم، فإن العبارات والجمل المستخدمة من قبل الأطفال تختلف، فمثلًا نجد الطفل الذكي يستطيع استخدام جمل طويلة، ومتقنة نسبيًا، كما تكون الجملة متوافقة مع الموقف، كما أن الطفل الذي يصاحب جلسات الكبار يمكنه صياغة عبارات في جمل طويلة، مناسبة للموقف. وفي البداية فإن الطفل يستخدم الأسماء أكثر من استخدامه الأفعال، ثم تتطور اللغة لديهم حتى يصبحوا قادرين على استخدام الأفعال، ثم القدرة على ربط الكلمات في جملة واحدة. ولكن من المؤسف أن تلك الكلمات التي يمتلكها الطفل تكون بلهجته العامية، مما يمنع الطفل من التعرف على لغته العربية، أو تمنع تطور اللغة العربية لديهم. لهذا فإن الطفل يحتاج إلى قدوة لغوية، أو نموذج لغوي، تجعله يرتبط بلغته العربية في خضم الواقع الذي يفرض عليها أن تتنحى جانبًا.

القرآن الكريم، وتنمية مهارات اللغة للأطفال

إذا أردت نموذجًا لغويًا كاملًا، فالقرآن الكريم هو النموذج الرائع، والحل الأمثل لهذا الأمر، ونحن نرى حال أمتنا، ما إن أهملناه تعليمًا وتعلمًا، وابتعدنا عنه كمنهجٍ للحياة، حتى فقدت الأمة هويتها، ولغتها، وصارت اللهجة العامية أبعد ما يكون عن اللغة العربية الفصحى، بل لم يعد هناك متذوق للغة كما في السابق. فلا بد من محاولة الحفاظ على كتاب الله –تعالى-، ونعطيه حقه في الحفظ والفهم والدراسة، حتى يدرك الطفل أهميته، وحتى نتدارك لغة الطفل من المعرضة للضياع.

فنون اللغة الرئيسية

ولـ تنمية مهارات اللغة للأطفال يجب التعرف أولًا على فنون اللغة الرئيسية، ومهاراتها. وهي: الاستماع، والكلام، والقراءة، والكتابة. وسنتحدث عن فني الاستماع، والكلام

الاستماع و تنمية مهارات اللغة للأطفال

السمع هو أهم فنون اللغة، وهو أحد فني الاستقبال، والفن الآخر هو القراءة. والاستماع ضروري لظهور الكلام، والخطوة الأولى في تعلم القراءة، والكتابة فيما بعد، فنجد الطفل الذي يولد أصم، أو الذي يفقد القدرة على الاستماع بعد ولادته، أو في سن مبكرة، فلا يستطيع حينها أن يتكلم، حيث أن مهارة الكلام تتوقف على مهارة الاستماع أولًا، ولهذا فإن الترتيب الطبيعي لمهارات أو فنون اللغة: الاستماع، ثم الكلام، فالقراءة، فالكتابة. ومن المهم جدًا أن نقوم بتدريب الطفل على الاستماع بفهم، وتحليل، وتفسير، ومقارنة، ونقد، وتقويم، من خلال معايير ثابتة، ومن المهم جدًا أن ندرب الأطفال على الأنشطة السمعية حتى ننمي لديه عادة التركيز عن الاستماع، والقدرة على الاحتفاظ بأكبر قدر من الحقائق والمعلومات المسموعة، أن تكون لديه القدرة على إدراك أوجه التشابه، والاختلاف في نطق الحروف، مثل: تمييز حرف معين في أول الكلمة، وفي وسطها، وفي نهايتها، وأن يستطيع أن يكون كلمة مفيدة من بعض الحروف المنفصلة، وأن تنمو لديه القدرة على أن يتوقع ما يقوله المتحدث، وأن يكون قادرًا على استخلاص الأفكار الرئيسية مما يسمع، وأن يفكر تفكيرًا استنتاجيًا، وأن يكون قادرًا على التحليل والتفسير والنقد لما يسمعه، وهذا يتحقق عن طريق الأنشطة السمعية، والتي سنتحدث عنها.

الكلام أو التحدث و تنمية مهارات اللغة للأطفال

الكلام أو التحدث فن من فنون اللغة، وهو أحد فني الإرسال، حيث أن الفن الآخر هو الكتابة. ومن المهم عند النظر في تعليم الطفل الكلام، أن نغرس فيه مفاهيم الصدق، واحترام الكلمة المنطوقة، فالكلام ما إن يخرج فإنه إما أن يصير سهامًا مسمومة، أو يكون بلسمًا عذبًا، والطفل على الرغم من عدم تمييزه لكثير من الأمور،  إلا أنه يجب غرس قيم الصدق، وتجنب الكذب وغيرها، كما يجب الأخذ في الاعتبار أن الكذب قد يكون أثرًا جانبيًا نتج عن الخوف، كأن يخاف الطفل من أمه، فيكذب حتى يتجنب العقاب مثلًا، وهناك أنشطة للكلام، وأهم أهداف تلك الأنشطة هو تنمية مهارات اللغة للأطفال ، من خلال تنمية الثروة اللغوية, وسنتحدث عن الأنشطة.

القراءة و تنمية مهارات اللغة للأطفال

القراءة فن من فنون اللغة، وهو أحد فني الاستقبال، فكما ذكرنا فإن الفن الآخر هو الاستماع, والقراءة: هي التعرف والاستبصار، بمعنى التعرف على الرموز المطبوعة بالعين، مع التفكير فيها، وتدبرها، وهنا تأتي القراءة بمعنى النظر، وقد تأتي بمعنى الاستبصار، وتعني الفهم، وإدراك العلاقات بين مدلولات الألفاظ والجمل، والوصل إلى ما وراء الجمل من معلومات خفية، واستقراء الواقع، وحسن التنبؤ، والتوقع، وإصدار الأحكام، واتخاذ القرار، والقراءة تساعد على تنمية مهارات اللغة للأطفال في سن معينة، فالقراءة تكسب الطفل مفردات جديدة، فتنمي لديه الثروة اللغوية، وتساعده على فهم المقروء، ومحاكمته، بمعنى تكوين القارئ الناقد، واستخلاص الجماليات من النص، وتوسيع الخبرات والثقافات، وتكوين قارئ صغير لديه استعداد على التعلم الذاتي، والبحث عن المعلومات بطريقة ذاتية، لا تقتصر فقط على وجود معلم.

الكتابة و تنمية مهارات اللغة للأطفال

الكتابة فن من فنون اللغة، وهو أحد فني الإرسال، فالفن الآخر هو التحدث، أو الكلام، وعند سن معين فإن الكتابة ستكون مناسبة لـ تنمية مهارات اللغة للأطفال ، وأنشطة الكتابة تتمثل فيما يعرف بالتعبير، وهو تعبير وظيفي، وتعبير إبداعي. ولكن الأطفال في سن صغيرة يكون التركيز على فني الاستماع، والتحدث من فنون اللغة، بينما فني القراءة، والكتابة فهما لتنمية اللغة لدى الأطفال في سن كبير يسمح بتعلم القراءة والكتابة.

تنمية المهارات اللغوية للأطفال ما قبل المدرسة

الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يجب أن يكون التركيز في تعليم اللغة على فن الاستماع حتى يستطيع الطفل أن يصل إلى فن التحدث، أو الكلام، وهو أحد فنون اللغة أيضًا –كما نعرف-، فكما ذكرنا فإن الاستماع هو أساس تعلم الطفل للغة، وهو أساس التواصل مع الغير، حتى يستطيع الطفل أن ينتج لغة قوية فيما بعد.

كيفية تنمية المهارات اللغوية للطفل

من المهارات التي تدل على صحة الطفل المهارات الحركية، ومهارات اللغة، ومهارات الكتابة فيما بعد،  فهذا المهارات تدل على صحة القوى العقلية، والبدنية، ومن أهم النصائح  لـ تنمية مهارات اللغة للأطفال ما قبل المدرسة ،وفي سن صغيرة، فمثلًا على الأم أن تتكلم كثيرًا مع ابنها أو ابنتها، في الشهور الأولى أي قبل أن يبدأ كل منهما في الحديث، فهذا الأمر يساعده على تقبل اللغة، وتعلمها بطريقة أسرع، كما يساعد في تنمية مهارات التواصل لديه، كما أن قراءة القصص للطفل، تثير لديه مهارة الاستماع، وأيضًا وجود الطفل في محيط به الكثير من الأطفال خاصة من نفس العمر، يساعده على التواصل، والتحدث، ومعرفة الكثير من المصطلحات الكثيرة، والتي قد لا يجدها في محيط بيته، لذا من المهم تخير الأطفال، أو البيئة التي يتواجد بها الطفل، حيث أنه معرض أيضًا للكثير من الكلمات، والمصطلحات الغير مقبولة، وأيضًا تصحيح أخطاء الطفل اللغوية، حيث أنه من الطبيعي أن يصدر عن الطفل كلمة ينطقها بطريقة خاطئة، لذا يجب تصحيحها قبل أن تثبت في ذهن الطفل. كما يجب الاهتمام بما يُقدم للطفل في برامج التلفاز، ومواقع الأنترنت، كما يجب الحرص على أن لا تزيد مدة مشاهدة الطفل للتلفاز أو تصفحه للإنترنت عن الساعة، مع مراقبته جيدًا، فالمشاهدة لساعات طويلة، تجعل الطفل متلقي فقط، غير مشارك في الحديث، ناهيك عن نوعية المحتوى الذي يُقدم للطفل ما إن كان جيدًا أو لا، كما أنه لا يجب التعجل في تعليم الطفل أكثر من لغة في وقت واحد، على الأقل من المهم جدًا أن يتقن لغته الأم في السنة الأولى.

ألعاب لتنمية مهارات الاستماع عند الأطفال

تنمية مهارات اللغة للأطفال تبدأ بتنمية مهارات الاستماع، ومن الألعاب التي يمكن أن يمارسها الطفل لتنمية مهارة الاستماع بالنسبة إليه: لعبة هاتف الأكواب، والذي من خلاله تضع كوبًا على فمك، ويمسك هو بالكوب الآخر ويضعه على أذنه، وتطلب منه أن يكرر الكلام الذي تطلبه. وهناك لعبة المهندس المعماري، وتلك اللعبة تحتاج إلى مكعبات، وفيها يُطلب من الطفل القيام ببعض التعليمات، ويقوم هو بتنفيذها. ومن الألعاب أيضًا: لعبة تخمين الصوت، بأن تقلد صوت حيوانٍ ما، ومهمة الطفل أن يحرز من هو الحيوان، فهذا الأمر يساعده على التركيز في الصوت، وإعمال الفكر لتذكره. ولعبة أخرى مثل: لعبة إشارات المرور، بأن تكون أنت بمثابة الإشارات، وطفلك يكون السيارة، وتقوم بإعطاء أوامر له كي يقف، أو يسير، وهكذا، مثلها مثل لعبة التوجيهات، التي تأمر فيها طفلك بأوامر مختلفة، مثل: أن يجلس، أن يقوم بشيء ما.

ألعاب لتنمية مهارات التحدث عند الأطفال

من الألعاب التي يمكن أن تمارسها مع طفلك لتنمية مهارات التحدث لديه، هو أن تسرد لديه قصة، تحاول أن تجعله يردد وراءك بعض الأسماء، بحيث أنه يجب عليك أن تتعمد إدخال بعض الكلمات، والتي تحتاج إليه كي يرددها مرة أخرى، كما تدخل الكثير من المواقف، والتي من خلالها يتسع خيال الطفل، وتبدأ حينها محاولة مناقشته، واستخراج بعض الأحداث فيما سيحدث فيما بعد، ومن الممكن أن تقوم بسرد القصة مرة أخرى وتدعه يكمل الأحداث، ثم تقوم بمكافأته بشيء ما، إن استطاع أن يقوم بالأمر بشكل صحيح.

أنشطة لتنمية المهارات اللغوية لطفل الروضة

هناك العديد من الأنشطة، لكل نوع من المهارات اللغوية، فمثلًا من أنشطة فن الاستماع: أن يتعرف الطفل على الأصوات المختلفة في البيئة المحيطة، مثل: صوت الماء، صوت بعض الحيوانات، وتمييزها. أن يميز الصفات المتعلقة بالأصوات، أو أن يستخلص المعنى من الصوت المسموع، ومن خلال نغمة التحدث مثل: مرتفع، هادئ، حزين، سعيد. أن يستطيع معرفة جهة صدور الصوت، وأن يقدر على تمييز صوت معين من بين أصوات كثيرة، وتكوين جمل مفيدة، إعادة سرد قصة بعد الاستماع إليها، ووصف الشخصيات، وتوجيه أسئلة متعلقة بالقصة، وربط الصوت بالصورة، كأن يسمع نباح كلب، ويستخرج صورته، وربط بين الصورة والكلمة. فكما نلاحظ أن بعض من أنشطة الاستماع تعتبر أنشطة تحدث أيضًا، فالحرص على مناقشة الطفل، واستخراج منه وصف الأشخاص، وإعادة سرد القصة، وتكرار الأحداث، والأصوات، فهذا يساعد على تنمية مهارات اللغة للأطفال .

الكثير من الأهل يتركون الطفل بدون عناية، أو اهتمام، ظانين أن الطفل لا يحتاج أكثر من الطعام، والملبس، ويوفرون له ما يحتاج إليه من اللعب، فيظهر إهمال الأم، والأب، فلا توجد رقابة على الطفل، ولا يوجد الحرص منهما على تنمية مهاراته، أو المحافظة عليه من أن يلتقط عادات غير سليمة من البيئة المحيطة، أو من الأهل أنفسهم، أو يستمع إلى كلماتٍ غير مرغوب بها، هذا إن لم يكن للطفل مشكلة فالإهمال سيعرضه للعديد  من المشكلات، أما إن كان هناك بالفعل مشكلة، ولا يلتفت إليها الوالدان فإن الإهمال سيعرضها لأن تكبر، وتتفاقم، حتى يكبر الطفل، ولا يستطيع أن يكون إنسانًا سويًا قادرًا على التكيف،  والاستقلال، والإنتاج، وتكوين أسرة سليمة.

رقية شتيوي

كاتبة حرة، خريجة جامعة الأزهر، بكلية الدراسات الإسلامية والعربية، قسم اللغة العربية.

أضف تعليق

سبعة عشر − 3 =