تسعة
الرئيسية » صحة وعافية » تطعيمات الأطفال : كيف تتعرف على التطعيمات الخاصة بطفلك ؟

تطعيمات الأطفال : كيف تتعرف على التطعيمات الخاصة بطفلك ؟

هناك الكثير من تطعيمات الأطفال في المراحل العمرية، من المهم على أي أب وأم أن يتعرفا على كل المعلومات المتعلقة بها، في هذه السطور نستعرض هذه التطعيمات.

تطعيمات الأطفال

تطعيمات الأطفال تشغل بال الكثير من أولياء الأمور من الآباء والأمهات وخاصة إذا كان أول مولود لهما، وذلك لما يعنيه الأطفال داخل المنزل فهم روعة الحياة، وجودهم في الحياة كفيل بإسعاد الآباء، فعلى الآباء أن يحافظوا على صحة الأبناء، ويأخذوا كل الاحتياطات التي تحمي الطفل من الأمراض، وذلك يأتي بأن يحافظوا على منح الطفل التطعيم الخاص بكل فترة عمرية حتى تكون قوة مناعية لدى الأطفال تجاه الأمراض، فعندما يمرض الطفل يكون الأم والأب في حالة من اليأس يرثى لها.

التطعيمات اللازمة للأطفال حديثي الولادة : تعرف عليها

تطعيمات الأطفال

على الأم والأب أن يواظبوا على التطعيمات اللازمة للأطفال حديثي الولادة في المراحل العمرية المختلفة، ونحن نحاول في مقالنا هذا توفير المعلومات اللازمة ليتمكن كلا الوالدين من معرفة التطعيمات الهامة للأطفال، وما هي المراحل المتعلقة بالتطعيم، والتعرف على التطعيمات المحددة لحماية الطفل من خطر الإصابة بأمراض بعينها بغرض تحصين الطفل إجباريا من تلك الأمراض، والتعرف أيضا على المواقيت المخصصة لكل تطعيم من التطعيمات اللازمة للأطفال حديثي الولادة .

التحصينات الإجبارية

والتي تتعلق بالتطعيمات التي تقوم بإنزالها الدولة المتمثلة في وزارة الصحة، وتكون ضرورية لحماية الطفل من الأمراض، والآن نتعرف على التطعيمات اللازمة للأطفال حديثي الولادة ، ومتى تؤخذ وما الذي يعالجه كل تطعيم:

تطعيمات الأطفال مهمة لصحة الأطفال، فلابد من أن يحرص الطبيب على إعطاء الطفل اللقاح المحصن لجسم الطفل في الوقت المحدد له، فعند الولادة يتم إعطاء الطفل لقاح الـbcg ، والذي يعمل على حماية الطفل من الإصابة بمرض السل ومرض الالتهاب الرئوي الفيروسي، hep b، وهو مفيد لمهاجمة المرض والقضاء عليه قبل ظهوره، ويتم حقن الطفل حقنة واحدة.

هذا ويتم إعطاء الطفل لقاح خلال أول خمسة عشر يوم من الولادة، ويكون ضد الإصابة بمرض الدرن وشلل الأطفال، وقد تخضع الجرعة تحت مسمى طبي، فتسمى بالجرعة الصفراء.

وعندما يكون الطفل في عمر الشهرين، يتم إعطاءه لقاح الدخناق والتيتانوس والذي يعني الكراز والسعال الديكي، ويتم إعطاء الطفل أيضا لقاح شلل الأطفال أي لقاح ضد الالتهاب النخاع السنجابي، ويتم إعطاءه أيضا لقاح المكورات الرئوية، ولقاح التهاب الكبد الفيروسي ب، وهذه اللقاحات مهمة لحماية الطفل من الإصابة بالأمراض، ويعطي الطفل الجرعة بحقنه حقنة واحدة.

فلكل مرحلة عمرية تطعيمات الأطفال الخاصة بها ، فلابد من أن تتبع هذا الجدول، حيث في عمر ال4 شهور الأولى من ولادة الطفل الرضيع، يتم تحضير بعض اللقاحات المهمة والثابتة له، والتي تكون لقاح خاص ضد شلل الأطفال، ولقاح ضد السعال الديكي والكراز، ولقاح آخر ضد الإصابة بالالتهاب الكبدي الفيروسي، ويتم إعطاء الطفل الجرعة عن طريق حقنه بحقنة واحدة.

في عمر ال6 شهور الأولى من عمر الطفل

يتم إعطاءه تطعيمات الأطفال المخصصة له في الموعد ، قد يتم أخذ لقاح المكورات الوراثية، لمنح جسم الطفل المكروبات المضادة للمرض، يتم تناول الجرعة عن طريق الفم.

في عمر ال12 شهر الأولى من ولادة الطفل

يحقن بلقاح الجدري المائي، وأخذ تطعيم ثلاثي ضد مرض الحصبة، ومرض النكاف، ليحمي الطفل من خطر الإصابة بالحصبة الألمانية.

في عمر ال18 شهر الأولى

يتم إعطاء الطفل لقاح ضد الدفترينا، والسعال الديكي ولقاح آخر لمرض المستديمة النزلية من الخطير، ويتم تناول الجرعة عن طريق حقنة واحدة، ويمنح الطفل في الشهر الثامن عشر جرعة من لقاح شلل الأطفال، ويتم تناول الطفل لللقاح عن طريق الفم، ولقاح آخر ضد المكروبات الرئوية، ويحقن به الطفل حقنة واحدة.

في عمر ال4 سنوات

يتم منح الطفل جرعة ضد شلل الأطفال، ويتم تناول اللقاح عن طريق الفم.

في عمر الخمس سنوات إلى الست سنوات

يكون لقاح ضد الإصابة بمرض الخناق والتيتانوس والسعال الديكي، والحصبة الألمانية، ويكون عبارة عن حقنة واحدة. وهذه الجرعات من اللقاح الخاص بالطفل الرضيع، مقررة علميا ولابد من أن يتناولها الطفل تحت إشراف الطبيب المختص بحالة الطفل.

الجرعات التكميلية من التطعيمات، تتلخص في التالي:

  • الجرعة الأولي ضد مرض الالتهاب الرئوي و الإنفلونزا البكتيريا من تطعيمات الأطفال ، وتكون في أول شهرين من عمر الطفل.
  • الجرعة الثانية من نفس اللقاح ضد مرض الإنفلونزا البكتيريا والالتهابات الرئوية، تكون في عمر الأربع أشهر الأولى من عمر الطفل.
  • تؤخذ نفس اللقاح الخاص بتطعيمات الأطفال ، ولكن للجرعة الثالثة في عمر الست أشهر من عمر الطفل.
    يتم منح الطفل لقاح ضد الدري في عمر ال12 شهر، والتي تحمي الطفل من مرض الجدري المائي والوباء الكبدي.
  • يتم تناول جرعة منشطة للطفل في عمر ال18 أشهر الأولى من عمر الطفل، وتكون ضد مرض الإنفلونزا البكتيريا والالتهابات الرئوية.

لماذا علينا تطعيم الطفل كل هذه التطعيمات، فعلينا الآن معرفة الإجابة عن هذا السؤال:

فالتطعيم مهم جدا لحماية الطفل من الفيروسات، حيث يعمل على مقاومة الفيروسات التي تسبب الإصابة بالمرض ، ومن أهم هذه التطعيمات؛ تطعيم الروتا والذي يحمي الطفل من الإسهال، ويعمل على منعهم من الإصابة بالجفاف.

والتطعيم ضد الحمى الشوكية، والذي يكون السبب في وقاية الجسم المرض، ويحميه من الوفاة، ويحمي الطفل من الإصابة بالصم والتخلف العقلي.

وتطعيم الالتهاب الكبدي الوبائي، يكون مسئول عن حماية الطفل من الخلل الذي يصيب الكبد، فتكون هذه اللقاحات مهمة جدا، فلا داعي أن تستهين بمثل هذه التطعيمات التكميلية والتي تكون ضرورية للطفل، فعليك أن تقوم باستشارة الطبيب عنها أولا.

تطعيم ضد مرض الإنفلونزا

وهو تطعيم يحمل الفيروسات المضادة للإنفلونزا، ويتم إعطاءه للطفل في فصل الشتاء وفي موسم الخريف، وقد ينصح الأطباء بمنحه للأطفال، ولكن ليس بجميعهم حتى لا يؤثر سلبيا على صحتهم.

التطعيم الخاص بالجدري الألماني

وها يتم إعطاءه للطفل في عمر ال12 شهر، ويتم إعطاءه للطفل في عمر ال 13 سنة، فيتم تناول جرعتين قريبتين من بعضهما البعض، بينهما فترة لا تقل عن شهر واحد فقط، وعليك الالتزام بهذا الجدول حتى لا تكون عرضة للإصابة بمرض الجدري المائي.

تطعيم التهابات السحايا

تطعيمات الأطفال مهمة لحماية الطفل من مثل هذه الفيروسات ، والتي تهدف إلى حماية الطفل من البكتيريا التي تسمى بالتهابات السحايا أو ما يمسى بالهيموفلس إنفلونزا، والتي ينتج عنها التهابات حادة في المخ، وقد يكون الجسم أكثر عرضة إلى بعض الآثار الجانبية الخطيرة، والتي يكون الجسم في غنى عنها، وعليك أن تتبع جدول التطعيمات لحماية الطفل من مخاطر الفيروسات.

أهمية التطعيمات اللازمة للأطفال حديثي الولادة

تطعيمات الأطفال مهمة جدا لصحتهم ، قد منحنا الله العلم لنحصن به أنفسنا من خطر الإصابة بالأمراض، فعلينا أن نستغل هذه العلم في الحصول على الصحة، ومنح الجسم البكتيريا المضادة للأمراض، فالتطعيمات مهمة جدا للطفل في الشهور الأولى من الولادة، فتعمل على تحسين الطفل من الإصابة بالأمراض، فأهم الماصلات الطبيعية التي منحها الله إيانا هي الرضاعة الطبيعية، والتي تعمل على تقوية الجهاز المناعي وجعله أكثر قدرة للتصدي للأمراض، وبالتالي زيادة قدرة جسم الطفل على قتل الفيروسات، ولكن التطعيمات لها القدرة على التصدي للمرض بشكل أقوى عن طريق تناول ماصلات أو تطعيمات للقضاء على الفيروسات، ويعمل التطعيم على تقوية الجهاز المناعي، ومفيد لتنشيط جسم الإنسان وحمايته من الأمراض التي تصيبه. ويعمل التطعيم على توفير الصحة للطفل، وتحصينه جيدا من خطر الإصابة بالأمراض، وتحميه من مرض الشلل والصم، وتجعله في صحة دائمة، وتحمي الطفل من الإصابة بأي عاهة مستديمة.

الآثار السلبية للتطعيم

تطعيمات الأطفال لها بعض الآثار السلبية على صحة الطفل ، فقد يتعرض الطفل إلى الإصابة ببعض الآثار السلبية، مثل: احمرار الجلد، والتورم في المنطقة التي تم أخذ التطعيم فيها، وقد يتعرض الطفل إلى عدم القدرة على تحريك جسمه بعد التطعيم، ومن الممكن أن يصاحب التطعيم ارتفاع في درجة حرارة الجسم، وقد يتعرض الطفل إلى الإصابة بالتهابات الجلد، والتعرض إلى ظهور التقيح في مكان الجلد وخاصة في المكان الذي تم إعطاء الطفل التطعيم به.

نصائح للتعامل مع الطفل في ما بعد التطعيم:

  • بعد إعطاء الطفل التحصينات الموجودة في جدول تطعيمات الأطفال ، على الأم أن تساعد الطفل في التخلص من درجة الحرارة المرتفعة، وعليها أن تستخدم الكمدات الباردة للقضاء على التورم الذي يصيب الجلد، وتتمكن من تهدئة الجلد من التورم الناتج عن الحقن، والعمل على تطهير الجلد جيدا من التقيح الذي يصيبه، وتنظيفه بشكل مستمر لتجنب التعرض للتلوث، والتعامل مع الطفل بهدوء حتى لا يصرخ عند وضع اليد على مكان التطعيم، نتيجة إلى وجود بعض الآلام في هذه المنطقة.
  • وعلى الطبيب أن يتمكن من تحديد الموعد المناسب لتناول الطفل التطعيم، فعليك منع تناوله التطعيم عندما يكون مصابا بأي مرض، فعليك أن تنتظر حتى يشفى تمام أولا، وعندما يكون الطفل مصابا بالحساسية نحو أي نوع من أنواع التطعيم، عليك الابتعاد تمام عن إعطاء الطفل هذا النوع.
  • ومن الأعراض التي تظهر على الطفل نتيجة لتناول تطعيمات الأطفال أنه يكون عرضة إلى أن يصاب بضعف المناعة، امتنع تماما عن إعطاءه التطعيم المكون من البكتيريا الحية، والتي تكون سبب في جعل الطفل يصاب بالمرض التي تحمله الفيروسات.

ماذا يحدث عندما لم تعطي الطفل التطعيم

قد يكون الطفل أكثر عرضة للإصابة بالعدوى، مما ينتج عن قلة تناول التطعيمات، ظهور الأعراض المرضية على الطفل، مثل: ارتفاع درجة الحرارة، والحكة في الجلد، والطفح الجلدي، وقد يكون أكثر عرضة إلى المضاعفات الجسدية، مثل: الإصابة بمرض السل، والشلل والعمى والطرش والصم والبكم وغيرها من الأمراض الخطيرة.

هل يعمل التطعيم بكفاءة في جسم الطفل

تطعيمات الأطفال تزيد من كفاءة الجسم ، حيث عندما يتم إعطاء الطفل المصل المضاد للمرض، في الوقت المحدد، فقد ينجح المصل ويعمل على تقوية الجهاز المناعي، وقد يعمل بكفاءة عالية ويحمي الجسم من الأمراض، ويصبح الجسم مضاد للأمراض.

هل التطعيم غير ضار ومفيد للجسم

من ما لا شك فيه، أن بعض الأدوية العلاجية والمصلات المضادة للمرض يكون لها بعض الآثار السلبية، ومع ذلك فان التطعيمات مأمونة في كل الأحيان التي يمر بها الجسم، ولكن عليك أن تتمكن من معرفة الأعراض التي تقع على الجسم نتيجة لأخذ المصل المضاد، وعليك معرفة النتائج الخطيرة التي تقع على الطفل نتيجة عدم تناول التطعيم.

نصائح بعد إعطاء الطفل التطعيم

وتوجد بعض التعليمات التي يجب الخضوع لها عند منح الطفل تطعيمات الأطفال ،عليك أن تتجنب إرضاع الطفل بعد التطعيم الخاص بشلل الأطفال، حيث يتم تناول التطعيم في الفم، مما قد يجعل الطفل عرضة إلى ترجيع التطعيم، فعلى الأم أن ترضع طفلها بعد نصف ساعة من التطعيم، ولكن عليها أن تعلم أن هذا ليس له تأثير سلبي على التطعيم.

راندا عبد البديع

حاصلة على بكالوريوس في العلوم تخصص كيمياء ونبات، أهوى العمل الحر، أعمل كمدونة ومترجمة على الإنترنت لأكثر من أربع سنوات.

أضف تعليق

2 × 2 =