تسعة حقائق حول عمليات الاستنساخ التي قام بها الانسان
تسعة حقائق حول عمليات الاستنساخ التي قام بها الانسان

تخيل للحظة انك تجد يوماً ما شخصاً يشبهك تماماً يقف امامك. يشبهك لدرجة ان امك اقرب الناس اليك ستجد صعوبة في التفريق بينكما. سنصل شئنا ام ابينا الى هذه اللحظة في المستقبل وذلك نظراً للتطور الكبير الذي حققه الانسان في كل المجالات وخصوصاً مجال الاستنساخ . اذ تمكن الباحثون في هذا المجال من تحقيق خطوات عملاقة خلال السنوات الاخيرة جعلتهم يتفاءلون خيراً بقدرتهم على استنساخ الكائن البشري في المستقبل القريب. ورغم اعلان بعض الجهات التي تبحث في طرق استنساخ الانسان عن تمكنها من ذلك الى انه لا يوجد اي دليل علمي يؤكد صحة هذا الكلام حتى اليوم. فما هي حقيقة الاستنساخ اليوم ؟ ومتى تمت اول عملية لذلك ؟ وما هي قابلية هذا الميدان للتطور في السنوات القادمة. سنحاول في هذا الموضوع الاجابة على هذه الاسئلة وغيرها عن عمليات الاستنساخ التي قام بها الانسان.

ـ تسعة حقائق عن عمليات الاستنساخ

– يوجد نوعان من الاستنساخ . الاول طبيعي وهو الذي يحدث لتكاثر الخلايا وتجددها اوتكاثر بعد النباتات كالفراولة وغيرها اما الثاني فقد ابتكره الانسان لاستنساخ النباتات والحيوانات والكائنات البشرية.

– خطا الباحثون خطوات كبيرة في ميدان الاستنساخ النباتي وباتوا قادرين على القيام بهذه العملية في المخابر او الغرف المكيفة او حتى الحقول.

– تقدم الانسان خطوات عملاقة ايضاً في مجال الاستنساخ الحيواني حيث تعود اول عملية من هذا النوع الى سنة 1963 عن طريق الباحث الصيني تونغ ديزهو الذي تمكن من استنساخ سمك الكارب. وقد قام ديزهو بنشر نتيجة ابحاثه حينها في مجلة علمية صينية وعلى الاغلب لم يتم ترجمتها لذلك يبقى انجازه غير معروفاً على الصعيد العالمي.

– اول حيوان من الثدييات تم استنساخه هو النعجة الشهيرة دوللي سنة 1996. وقد لقت حتفها سنة 2003 بسبب مرض رئوي يصيب عادة النعاج بسن الحادية عشرة او الثانية عشرة.

– تمت الى يومنا هذا عدة عمليات ناجحة لاستنساخ عدد كبير من الحيوانات. نذكر منها : الفأرة كومولينا سنة 1997 والبقرة مارغيريتا سنة 1998 والقط كاربون كوبي سنة 2001 والكلب سنوبي سنة 2005 والعديد من الخنازير والارانب والبغال والاحصنة وغيرها. ويقدر عدد الخنازير المستنسخة الى حدود سنة 2007 بنحوالف خنزير.

– لم يتم حتى اليوم القيام بأي عملية استنساخ لكائن بشري كامل. والاسباب لا تعود فقط للمشاكل العلمية بل انها تتجاوز ذلك لتصل الى معارضة عدد كبير من دول العالم القيام بهذه العملية. حيث سبق للولايات المتحدة الامريكية امضاء وثيقة رفقة خمسين دولة تحجر تماماً استنساخ الانسان.

– طرحت عديد الحكومات تصوراتها التي دعتها الى رفض عملية استنساخ الانسان فمنهم من اكد على ضرورة الحفاظ على الهوية الشخصية ومنهم من تساءل عن منزلة الانسان المستنسخ مقارنة بالانسان العادي ومنهم كذلك من حذر من النتائج الخطرة لهذه العملية على غرار استنساخ الادمغة لغايات سيئة اوغيرها.

– في اواخر سنة 2002 اعلن مخبر ” كلون ايد ” في وسائل الاعلام توصله الى استنساخ انسان كامل لكن لم يتم اثبات المعلومة بأي صفة كانت.

– لا يحاول الباحثون في المخابر اليوم التوصل الى استنساخ انسان بالمعنى الظاهري للعبارة. بل كل ابحاثهم متجهة لمحاولة استنساخ مجددة لاعضاء الانسان المفقودة. اي خلايا تتماشى مع اي عضو توضع ضمنه.

ـ هل نستنسخ انساناً ام نرفض ذلك ؟

يبقى هذا السؤال هو الابرز في عالم الاستنساخ اليوم. فبينما تؤيد جهة هذه العملية تعارضها فئة اخرى بشدة. لكن الحقيقة القائمة اننا سنعيش هذه الظاهرة في المستقبل مهما كانت المواقف. لننتظر.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة + 6 =