تدارك عملية بيع في طريقها الى الفشل

هل ترغب بإن تكون بائع ماهر ؟؟ ان النجاح في عملية البيع لا يقتصر في الاساس على ان تستطيع  القيام بعملية البيع اساسا بقدر ان  تستطيع التعامل مع حالة من البيع انت بدأت تشعر انها في طريقها الى الفشل

في الحقيقة ان المهارة في القيام بأي من الاعمال التي ترغب بها يتطلب ان تستطيع القيام بأمور لا يستطييع غيرك القيام بها ، وبالتالي اذا ما اردنا التعبير عن هذا الامر في مجال المبيعات، فأننا نذهب الى الحديث جوانب اخرى في هذا العملية بعيدا عن الاسلوب التقليدي في البيع، فمثالا ان تستطيع بيع بضاعة دارجة وفي موسمها هذا امر  طبيعي و لا يعني المهارة وهنا كبائع الخبز، فالخبز سلعة مطلوبة ومرغوبة دوما ولا يستطيع الانسان الاستغناء عنها، وبذات الوقت ان تستطيع بيع بضاعة في وقت احتاجتها الناس ، كأن تقوم ببيع المكيف  الهوائي  في موسم الحر فهو ابضا امر طبيعي و لا يشير الى مهارة او احتراف على الاطلاق، الا ان الامر الذي يعبر عن المهارة ان تستطيع ان تبيع سلعة ليس عليها طلب، او ان تقوم بتدارك عملية بيع كانت في طريقها الى الفشل، فهل انت بائع مهاري وتستطيع القيام بهذا الامر ، وان لم تكن اليك النصائح الاتية حتى تستطيع تدارك عملية بيع في طريقها الى الفشل :

نصائح لتدارك عملية بيع في طريقها الى الفشل ضمن الاحتمالات الاتية :

1الاحتمال الاول  :  ادرس مع من انت تتعامل  :

في هذه الحالة انت مندوب مبيعات وتقوم بعرض سلعتك  على احد الزبائن، قد تقوم في بعض الاحيان بالتواصل مع احدى الشركات اما عبر الهاتف او عبر الزيارة الشخصية،  وفي مثل هذه الحالات قد تقوم بالتواصل مع الموظفين والذي يستمع اليك ويجادلك ويبحث معك امر بضاعتك دون الوصول الى حل منطقي معه، في  مثل هذه الحالة واذا ما شعرت ان العملية تدور في دائرة مغلقة، لك  ان تبادر بالتعرف على الشخص الذي تقوم بمقابلته وعن مركزه في الشركة، فإذا ما رأيت ان هذا الشخص ليس مسؤلا عن عملية البيع، وانه لا يملك القرار بهذا الخصوص فعليك ان تسارع الى الحصول على هاتف الشخص المسؤول او ان تسعى الى مقابلته، واياك ان تفقد الامل، ففي العادة منظور الامور لمن يملكون القرار  يختلف عن الموظفين لديهم، وبالتالي ما قد يبدو ليس بذي اهمية لهؤلاء قد يبدو مهما جدا عند المسؤول ويقوم بالشراء.

2الاحتمال الثاني   :  خيارات السعر  :

تخيل انك المشتري ولست البائع اولا، اي تخيل لو انك دخلت متجرا معينا واخبرك العامل فيه انه سيقدم لك هذه السلعة مقابل  مبلغ معين، فأول خاطر سيكون في مخيلتك الى انه يمكنك العثور على سعر ارخص للسلعة او ان تجد ذات السلعة في عروض افضل، لنعد الى الاصل اي انك البائع، ففي حال انك لاحظت ان المشتري اصبح في وضعية الشخص المتردد من عملية الشراء بناءا على سعر السلعة، عليك ان تقوم بمحاولة ايجاد ثغرة تجر بها المشتري الى قبول هذه السلعة بسعرها الحالي، ا وان تستعيض عن  خفض السعر بإيجاد عرض تستطيع ب هان تغريه بالشراء، والمثال على الحالة الاولى ان تقوم بعرض مزايا والفوائد التي تقدمها القطعة التي تملكها عما يملكه الاخرين، فمثلا ان كنت تقوم ببيع حذاء، عليك ان تذكر جميع مزايا هذا الحذاء، فمثلا هو مصنع من المادة الفلانية والمعالجة بالطريقة الفلانية ومن ثم ان تصميم هذا الحذاء للمصمم المشهور الفلاني بالاضافة الى القطع المتوفرة من  هذا الحذاء هي كمية بسيطة وقد يخسر الفرصة لاقتناء هذا الحذاء في حال التردد، اما المثال على الحالة الثانية فهي  فهو ان تقدم بعملية اغراء بعرض لا يبخس من سعر قطعتك، فكدليل على جودة السلعة التي تبيع اعرض فترة ضمان اضافية، او انه يملك حسم بنسبة معينة ان اشترى حذاء اخر، المهم ان تقدم له ما لا يستطيع رفضه.

3الاحتمال الثالث  :  انتزع الاهتمام من العميل :

العميل في هذه المرحلة يدخل الى المحل او الشركة ويبدأ استعراض الموجودات والسلع الواردة في المعرض، ولكنه في ذات الوقت لا يبدي الاهتمام الكافي بكل الموجودات بل يبقى يسير بينها، لكنه قد يتوقف لبرهة عند احدى القطع ليتابع المسير لاحقا، هذا التصرف قد يستحق الانتباه والدقة منك لانقاذ الموقف حتى لا يخرج هذا العميل من محلك مكسور الخاطر ودون شراء القطعة، كل ما عليك عمله هو ان تستجمع شجاعتك وان تعرض المساعدة بكل لباقة وادب ودون الحاح، ومن ثم الانتقال به دون ان يحس الى القطعة التي سبق ولاحظت انها لفتت انتباهه، هنا انت قطعت شوطا هاما في انقاذ عملية البيع هذه، من ثم انتقل الى شرح مزايا القطع مع التركيز على القطعة التي يجب، وادعه الى تجربتها، مع التركيز على عدم الالحاح مرة اخرى في الامر، يجب الانتباه انك قد لا تنجح في جعل هذا الزبون بالشراء هذه المرة ولكن كن على يقين انه سيقوم بالحضور لاحقا للشراء من محلك ان ادرك مدى الاهتمام بالزبون ومدى الدراية بالبضاعة الموجودة، فمن المعروف ان اغلب الناس لا ترحب بالمخاطرة بالتجريب لاكثر من مرة.

4الاحتمال الرابع  :  التردد بين القطع  :

في احيانا معينة نلاحظ ان الزبون متردد بين بعض المنتجات، كأن تجده يقي نظرة الى قطعتين، وترى انه محتار بين هاتين القطعتين، هذه الحيرة قد تؤدي في الكثير من الاحيان الى خسارة هذا الزبون نظرا الى انها ستجعله يغادر المتجر دون اختيار على امل العودة وقد لا يعود ويجد حاجته في متجر اخر، هنا دورك يأتي لكي تساعده على الاختيار وان يقتل هذه الحيرة التي بداخله، فإذا كانت الحيرة في اساسها بين لونين، فحاول ان تساعده عن طريق تعريفه على بشرته، وعلى الالوان الاقرب الى ملامحه وبالتالي ان هذه القطعة انسب له بناءا على هذا الامر، اما ان كانت القطعة هي من الاثاث، فحاول التعرف على الالوان في بيته ومن ثم قم بنصحه باللون الامثل والاكثر ملائمة ضمن الوصف، اما اذا كانت المشكلة في الحجم فأدعه الى تجريب القطعة، او حاول مساعدته في التعرف على القياسات، المهم ان تكون انت حاسما فس هذا الامر  وغير متردد، فترددك بالاضافة الى تردده سينهي عملية البيع لا محالة .

علينا النصيحة وعليك المحاولة  …

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان × 1 =