تحول الصداقة إلى حب

تحول الصداقة إلى حب أكثر تكرارا وحدوثا من العكس، فتصعب الصداقة بعد الحب، بل أنه يصعب وجود أي علاقة من أي نوع في كثير من الأحيان، حتى في حالات الزواج والطلاق، وبالرغم من وجود الأبناء، وسنتحدث في هذا المقال عن الحالتين، لكن سنولي أهمية خاصة لتحول الصداقة إلى حب ، ولطريقة حدوث هذا التحول، وما إذا كان ينطبق نفس الحديث على الأخوة، كدرجة ترابط أقوى، وسنتحدث تفصيليا عن عيوب ومميزات تحول الصداقة إلى حب ، وعن كيفية إنجاح علاقات الحب بعد الصداقة، وسنناقش رأي علم النفس في الصداقة بعد الحب، ومعانيها ودلالاتها على الصحة النفسية للطرفين، ومن عوامل زيادة خصوصية هذا الموضوع بالذات هو طبيعة مجتمعاتنا الشرقية، والطبيعة الخاصة لمفهوم الصداقة بين الرجل والمرأة لدينا، مع مراعاة حداثته، وأن ما يمثله في المجتمعات الغربية قد يختلف بعدة أشكال عما يمثله لدينا، وهو ما يدفعنا لتعريف الصداقة، ومحاولة الاقتراب من مفهوم الحب، فالأمر جد مهم ومحوري في حياتنا.

طريقة تحول الصداقة إلى حب

تحول الصداقة إلى حب طريقة تحول الصداقة إلى حب

ينبغي الحديث أولا عن مفهوم الصداقة بوجه عام، وهي لا تختلف عن الحب كعلاقة عاطفية سوى في الحميمية بصفة عامة والجسدية بصفة خاصة، ذلك أن الصداقة تشمل ما يشمله الحب من تراحم ومودة ودعم وتفاهم ولطف، فالصديق يهتم بصديقته والعكس، ويعتني كل منهم بأمر الآخر، ولا أحد يعلم على وجه التحديد والدقة ما الذي يجعل هذه في خانة الصديقة وهذه في خانة الحب، والحب موجود بين الأصدقاء حتما، لكننا نقصد النوع العاطفي من الحب، والمرتبط بالعلاقات والزواج وهكذا، والذي يحدث أننا لا نتعرف إلى الأشخاص بأهداف واضحة محددة سلفا، بل نقابلهم في الدراسة والعمل، ومع القرب وزيادة المعرفة أما أن نحس لهم مشاعر الحب أو نصبح أصدقاء، وهذا في حالة توفر عنصر الارتياح، أما تحول الصداقة إلى حب فيأتي لعدة أسباب، أهمها أن تكون مشاعر الحب والرغبات العاطفية موجودة منذ البداية وتم قمعها بشكل مؤقت لحين التيقن منها، أو تتشكل مع الوقت والتقارب، وتفاجئ الطرفين.

هل تتحول الأخوة إلى حب؟

لا نقصد أخوة الدم ولا أخوة الرضاعة بالطبع، بل نتحدث عن تلك الدرجة القوية من درجات الصداقة، والتي لا تنشأ بين الأصدقاء حديثي التعارف، بل تنشأ بين الأصدقاء القدامى وأصدقاء الطفولة، ولا تتحقق مع جميع الأصدقاء القدامى أيضا، فالأمر يحتاج شيئا من التنشئة المشتركة، والتقارب اليومي المستمر لأعوام، وهنا فقط يمكننا اعتبار هذه الصداقة بين الرجل والمرأة نوع من أنواع الأخوة، فقد نشأت بين من قضوا طفولتهم وصباهم ومراهقتهم وولجوا لمرحلة الشباب معا، فهي رباط شديد القوة وأعلى مراتب الصداقة، فتنسى في بعض الأحيان أنك تتعامل مع آخر، ويصبح التعامل أخوي للغاية، تماما كما تتعامل مع أختك الشقيقة، وعلى الرغم من قوة ومتانة تلك العلاقة، وعلى الرغم من خبرة الطرفين في معرفة وفهم بعضهما البعض؛ يصعب تحول الأخوة إلى الحب، وذلك بعكس النسبة المرتفعة لاحتمالات تحول الصداقة إلى حب .

عيوب تحول الصداقة إلى حب

تحول الصداقة إلى حب عيوب تحول الصداقة إلى حب

عيوب تحول الصداقة إلى حب جد خطيرة، فهي تعتبر مجازفة ومخاطرة باهظة الثمن، فإن فسدت نخسر الإثنين معا، أي نخسر الصداقة بكل ما تمثله من حب ودعم غير مشروط ونخسر الحب والمشاعر أيضا، وقد يتحول الأمر إلى مأساة، وينتهي بقطيعة حادة، وهو ما يدفع البعض للاكتفاء بالصداقة حتى في وجود الحب، يكتمونه في صدورهم حفاظا على الصداقة، ومن يخرج من تلك الدائرة هم الشجعان فقط، هم الصادقين مع أنفسهم والأمناء على مشاعرهم، وهو الاختيار الذي أفضله بشكل شخصي، المواربة لن تغير الأمور، وليس من حق أحد تزييف مشاعره رغم نبل الغرض، لكن في حالة المواجهة ووجود مشاعر متبادلة بين الصديقين، وبعد حدوث تحول الصداقة إلى حب يواجهون بعض عيوب ومشكلات ذلك، وهي ما يلي:

الماضي المشترك ومشكلاته

يحرص الصادقين على الصراحة مع أحبائهم، فيقصون عليهم تجاربهم السابقة بصدق، بما حملته من حب وشوق وخذلان وحزن وكل شيء، فلا نتحدث عن المحتالين الذين يحرفون ماضيهم، لكن مهما بلغ بنا الصدق فلن نروي تاريخنا العاطفي بطريقة عاطفية مستفزة للطرف الآخر، بل سنتحكم في اختيار المفردات الأكثر تجردا وجمودا كي لا نثير الغيرة في نفس الحبيب أو العكس، فيخضع الماضي للسيطرة، خاصة أننا نحكيه بعد تجاوزه وتخلصنا من آثاره اللحظية وانفعالاتنا، وللأسف لا يكون هذا الخيار متاحا عند تحول الصداقة إلى حب ، فحبيب اليوم هو صديق الأمس، ليس غريبا ولا بعيدا عن ماضينا وعلاقاتنا السابقة، فالصديق هو شاهد عيان على الماضي، رأى وسمع كل ما خضناه عن قرب، وعن طريقنا نحن، سمع حكاياتنا الخاصة ومشاعرنا في ذروة تأججها واشتعالها، ولذلك يثير هذا الأمر بعض الحساسيات في التعامل، فلا مجال للتحكم فيما يعرفه الحبيب، وهو عيب خطير قد يتسبب في هدم العلاقات.

القرب الزائد عن الحد

تسمح لنا علاقات الحب العادية بوجود مسافة بين الحبيبين وعالم كل منهما، تساعد تلك المسافة على التعارف والحفاظ على الجاذبية، فيكون لدينا طوال الوقت شيئا جديدا نتشاركه، فلا يتسرب إلينا الملل سريعا، كما تسمح تلك المسافة ببعض التجمل، ولا نقول الادعاء، بل مجرد التحكم فيما نظهره وما نخفيه أمام الحبيب أو الحبيبة، ولا يكون أي من تلك الخيارات متاحا عند تحول الصداقة إلى حب ، وفي كثير من الأحيان لا يجد الحبيب ما يخبر به صديقته سابقا وحبيبته حاليا، كل الموضوعات تصبح منتهية وسبق تشاركها، كما أنه لا توجد لذة الاكتشاف أو الانبهار، فتتقلص مرحلة البدايات الجميلة وتنتهي سريعا، وهو ما يعرض العلاقة للملل والرتابة، ويهدد تماسكها بحكم القرب الزائد عن الحد.

عدم إدراك تطورات و تغييرات العلاقة

عند تحول الصداقة إلى حب تحدث تغييرات جذرية في طبيعة العلاقة، رغم عدم تغير أي من الطرفين، كل ما هنالك هو الفروق الجوهرية بين الصداقة والحب، فما يمكن أن يحدث بين الأصدقاء قد لا يصلح بين الحبيبين في علاقة الحب والعكس، قد تشارك الصديقة مشكلاتك دون أن تنتظر منك أي مقابل، ومشكلاتك قد لا تتماس مع علاقتكم من قريب أو بعيد، بينما في الحب يصبح على الطرفين بذل المزيد من الجهد تجاه العلاقة، كما تتماس المشكلات ببعضكما البعض وتتصل بعلاقتكم بشكل مباشر أو غير مباشر، كما أنك تستطيع الحديث بأريحية مع صديقتك عن فتاة أخرى جميلة، وتشاركك هذا النوع من الحديث، لكن يصبح الأمر نفسه خطيئة كبرى لا تغتفر مع الحبيبة، حتى لو كانت هي نفسها الصديقة السابقة، وكذلك الشكل والاهتمام الذي لا ننشغل به مع الأصدقاء يصبح ضروريا عند الحب، وكلها اختلافات ينتج عن إغفالها مشكلات كبيرة تهدد العلاقة.

خسارة الصديق

لو حدث تحول الصداقة إلى حب بعد فترة كبيرة من الصداقة؛ يكون قد خسر الطرفان كنزا كبيرا هو الصديق، الصداقة كنز لا يقل أهمية ومكانة عن الحبيب، فالصديق هو ما تكون معه نفسك تماما، على طبيعتك بلا أدنى ذرة تجمل، تشاركه همومك ومشاكلك دون أن تخشى رأيه فيك، فيسهل علينا لوم أنفسنا أمام الأصدقاء والحديث عن عيوبنا وتقصيرنا في شتى الأمور، وعلى الرغم من إمكانية فعل الأمر ذاته في علاقات الحب إلا أنه يكاد يكون مستحيلا، وذلك لما له من تبعات سلبية سيئة، كما أن ما تقدمه لأصدقائك تقدمه بحرية تامة، بينما كل ما تقدمه أو حتى تستطيع تقديمه في علاقات الحب يصبح أعباء وواجبات، عليك فعلها، ونسمع بعض الجمل الرنانة في كثير من العلاقات سواء علاقات الحب العادية أو عند تحول الصداقة إلى حب ؛ والتي مفادها أن ما يجمعنا هو الحب والصداقة، وللأسف هو حديث مثالي في الغالب، وإذا لم يكن حقيقيا نصبح خسرنا الصديق.

مميزات تحول الصداقة إلى حب

تحول الصداقة إلى حب مميزات تحول الصداقة إلى حب

لكل شيء مميزاته وعيوبه، وكما لتحول الصداقة إلى حب عيوبا تحدثنا عنه، هناك الكثير من المميزات التي قد تقود لعلاقة ناجحة إذا حسن استغلالها، فالصداقة هي خير تمهيد لكل درجات القرب والارتباط، فما يحدث في علاقات الصداقة من تعارف صادق ونقي يجعل كل ما يليه سهلا، وإذا سارت أمورنا وعلاقاتنا بشكل جيد وصحي، فإنها تمر على الصداقة بشكل أو بآخر في مرحلة التفاهم والتعارف المبدئي، ولكن هذا لا يحدث في العلاقات العادية التي يسبق فيها الشعور العقل والمواقف والتجارب السابقة، لكنه يتحقق بعمق في علاقات الصداقة، وهو ما يخلق الكثير من المميزات عند تحول الصداقة إلى حب ، وأهمها ما يلي:

صدق العلاقة وقوتها وعدم التكلف

لا يحدث تحول الصداقة إلى حب إلا بقرار عقلي واعي، فلا يخضع لتأثير عابر أو انفعال عاطفي مؤقت، ويكون الاختيار عقلانيا واعيا لإنه متجرد تماما من أي جماليات مزيفة، فيأتي القرار بعد وضوح الرؤية ومعرفة الصديق عن قرب واختباره في كل حالاته وظروفه وتغيراته، وعندما تحب شخصا رأيته في أسوء حالاته وظروفه تكون محبتك صادقة وحقيقية، تكون قد أحببته هو، أحببت روحه وطباعه ومكنون شخصيته، ولم تحبه في أفضل حالاته وعند تجمله أمامك فقط، وبهذا يصبح التفاهم ونجاح عملية التواصل والتأقلم واردا، فلا تحتاج لبذل المزيد من الجهد من أجل معرفة عيوبه وتفهمها وتقبلها، فكل ما سبق تكون قد اختبرته وتجاوزته بالفعل، وهو ما يجعل علاقة الحب مريحة بشكل ندعو الله أن يرزقنا به جميعا.

الخبرة وسهولة التفاهم

نحتاج في علاقات الحب لمن يساعدنا بتقديم النصائح عما يناسب الحبيب أو الحبيبة، قد لا نفهم بعض تصرفاتهم أو لا نعرف ما الذي ينتظرونه منا في تلك المواقف، ما الذي يسعدهم وما الذي يزعجهم، أي الهدايا هي الأحب لقلوبهم، وأي الألوان يفضلونها، وتتكاثر الأسئلة في أذهاننا، ونصبح في حيرة من أمرنا، ونبحث عمن يرشدنا لمفاتيحهم، ومن يشرح لنا شخصياتهم أكثر، لكن عند تحول الصداقة إلى حب ينتهي ذلك الاحتياج تماما، فحبيبة اليوم هي صديقة الأمس التي تعرفها تماما، تملك مفاتيحها وتفهمها دون أن تتفوه بشيء، وهنا تستطيع التعامل معها بسهولة، وتصبح كل تصرفاتك مضمونة، وهي فضيلة الفهم والخبرة المشتركة والتي ينتج عنها نجاح العلاقة.

المساحة المشتركة والصحبة الممتعة

الحب بالنسبة لأغلبنا قرارا عاطفيا، لا نفكر فيه بالعقل، لا نتأمل الجوانب المشتركة وما يجمعنا بالحبيب قبل محبته، بل نقع في الحب بلا قرار وبلا اختيار واعي في أحيان كثيرة، لكن الأمر يختلف كثيرا مع الأصدقاء، فيصعب على الإنسان مصادقة من لا يجمعهم به شيئا من التفاهم والارتياح والفهم المشترك، وإن بحثت بين أصدقائك فلن تجد بينهم من تحب قضاء الوقت معه، لذلك عند تحول الصداقة إلى حب نلاحظ وجود جوانب كثيرة مشتركة، وطرق مختلفة لقضاء الوقت معه بشكل ممتع، فهذا ما كان يحدث في حالة الصداقة من قبل، وبالتالي يسهل استمراره عند الحب، بل إنه يزداد متعة وجمالا، ويوفر الكثير من الوقت والجهد في تجارب سيئة أو سلبية، فقضاء الوقت معا يصبح عادة لا تحتاج إلى ترتيب أو ارتباك، هي ما يحدث تلقائيا.

كيفية نجاح الحب بعد الصداقة ومواجهة العوائق

لننس مبدئيا تحول الصداقة إلى حب ، ولنتذكر دائما أن للنصيب دورا كبيرا في نجاح علاقاتنا واستمرارها من عدمه، فهذا ليس بيدينا بشكل مطلق، لكننا نستطيع المحاولة بصبر واجتهاد، يمكننا ببذل الجهد الصادق إنجاح الأمر، ويصبح لدينا الكثير من الوسائل المساعدة في حالة تحول الصداقة إلى حب ، فيمكننا استغلال مميزات العلاقة الكثيرة من صدق الحب فيها واختياره بالعقل والقلب معا، ويمكننا استغلال الخبرة والتفاهم العميق بين الطرفين، ويمكننا استثمار المساحات المشتركة التي جمعتنا عندما كنا أصدقاء، وتطويرها بشكل أفضل، أما عوائق علاقات الحب بعد الصداقة فتتمثل في العيوب التي تحدثنا عنها، وهي الحساسية من الماضي المشترك والقرب الزائد عن الحد وخسارة الصديق، ويمكن تجاوز ذلك بتجنب الأمور الحساسة قدر الإمكان، وبعدم المبالغة في الاقتراب، فيجب أن يكون لكل طرف مساحته الخاصة والمستقلة، وأخيرا يجب الحفاظ على مساحة الصداقة والاحترام الدائم بين الطرفين.

الصداقة بعد الحب في علم النفس

تحول الصداقة إلى حب الصداقة بعد الحب في علم النفس

مهما تكن محاولات تحصين العلاقات وصيانتها محاولات ناجحة؛ يظل هناك احتمال لفشلها، وهو ما لا نتمناه، لكن يبقى انتهاء العلاقات أمر وارد وشبحا يلوح في الأفق، وقد تنتهي بقطيعة وتكون النهاية سيئة، وهو ما يحدث في حالات العنف والاستغلال والخيانة، وعند القطيعة تكون هناك خسائر كبيرة للطرفين معا، فالنهايات السيئة قد تؤدي لصعوبة بناء علاقة جديدة، وفي حالة وجود أبناء أو حتى دوائر مشتركة، يتضاعف حجم الخسارة، أما في حالة كون العلاقة ناتجة عن تحول الصداقة إلى حب ؛ فإن نهايتها السيئة تجعلنا نخسر شخصين، إذ نخسر الصديق والحبيب، فينبغي الحرص دوما على انتهاء العلاقات بود واحترام، وينجح البعض في استمرار علاقة الصداقة بعد الحب، وتتعدد آراء علم النفس بخصوص هذا الأمر بين مؤيد ومعارض، لكن معيار الحكم على الصداقة بعد الحب هو سببها، فإن كانت الصداقة بسبب الاحترام وبقاء الود والتفهم الكامل لسبب الانفصال فإنها جيدة من ناحية نفسية، فقط يراعى تجاوزها فعليا.

الحب محله القلب، والقلب لا يخضع لآرائنا وقراراتنا في معظم الوقت، لكن تظل هناك فرصة دائمة لمحاولة إشراك العقل منذ البداية، وهو ما يحدث عند تحول الصداقة إلى حب ، إذ يسبق العقل قرارات القلب، فيحدث التعارف الجاد والفهم الموضوعي للصديق قبل تحيز القلب وانفعالاته العاطفية، وهذه التفصيلة بالذات هي الدعامة الرئيسية للنجاح في حالات تحول الصداقة إلى حب ، وقد تحدثنا عن طريقة حدوث هذا التحول من خلال الوقت واكتشاف السعادة والتفاهم والتناغم والفهم المشترك، وقد يحدث لوجود مشاعر وميل عاطفي تم إخفائه من البداية، وفي جميع الأحوال فإن تحول الصداقة إلى حب يحتاج إلى الشجاعة والصدق في التعبير عن المشاعر، وبنجاح التحول تتغير العلاقة من عدة زوايا، ولهذا عيوبه ومميزاته التي تحدثنا عنها، ويمكننا بحسن إدارتها الحفاظ على علاقتنا وحمايتها من الفشل والنهايات المحزنة، لكن تذكر دوما أنه حتى عند انتهائها ينبغي التمسك ببقاء الود والاحترام، فالحياة قصيرة ولا وقت لدينا للعداء والحزن.

الكاتب: أحمد ياسر

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

سبعة عشر − ثلاثة عشر =