تسعة
الرئيسية » اعرف اكثر » منوعات » الفتاة القصيرة : كيف تتعاملين مع قصر قامتكِ بدون خجل ؟

الفتاة القصيرة : كيف تتعاملين مع قصر قامتكِ بدون خجل ؟

رغم أن القصر في بعض الأحيان قد يُعتبر عيبًا، إلا أن التعامل معه لا يجب أن يتم من هذا المنطلق، الفتاة القصيرة يجب أن تتعامل مع قصرها بطريقة صحيحة كما سنرى.

الفتاة القصيرة

الفتاة القصيرة ليست كما يعتقد البعض مجرد فتاة معيبة، أو ليست مثل الفتيات الأخريات. بالعكس جداً فباحثون بريطانيون أجروا أبحاثهم على الفتيات القصيرات التي يتراوح طولهن ما بين ال150 إلى 155 سم، ووجدوا أن هذا النوع من الفتيات هم الأكثر جاذبية للرجال. وبالعكس، الرجل الطويل هو الأكثر جاذبية للنساء. وببساطة يرجع هذا إلى أن الرجل يحب أن يرى المرأة في حالة احتياج له وصغر حجم المرأة يعطي الرجل هذا الإيحاء أنها تحتاج إلى قوته وقامته. في حين أن المرأة أيضاً ترى في الرجل الطويل نوعاً من أنواع الأمان والهيبة. ولكن الأبحاث والدراسات لم تتوقف فقط عند التفسيرات النفسية للرجل والمرأة.

الفتاة القصيرة : كيف تعتادين على كونكِ قصيرة ؟

الدراسات الفسيولوجية

هناك دراسات أجريت على جسد المرأة الطويلة والقصيرة، حتى يرى الأطباء والباحثون هل هناك فرق فعلاً بين المرأة الطويلة والمرأة القصيرة من حيث الأنوثة. والغريب أنهم وجدوا المرأة القصيرة جسمها يحتوي على هرمون الأستروجين بمستوى أعلى من المرأة الطويلة، وهذا الهرمون هو المسئولة عن إبراز معالم الأنوثة في المرأة. وكانت الفكرة أن غالباً النسبة تكون قريبة من بعض ولكن لأن المرأة الطويلة أكبر حجماً فنسبة الهرمون تكون موزعة على مساحة أكبر من الجسم مما يجعلها مخففة عن نسبة الهرمون المركزة في الجسم الصغير. ولذلك غالباً المرأة القصيرة أكثر جاذبية بالنسبة للرجل، وأكثر نشاطاً. وهذا حقيقي فالمرأة الطويلة نشاطها أقل من المرأة القصيرة ونشاط المرأة يعطيها قدراً من الجمال المعنوي فعلاً، لأن الرجال لا يحبون المرأة الثقيلة التي لا تتكلم وهادئة زيادة عن اللزوم. كما أن هناك دراسة عالمية تقول إن قصار القامة يعيشون فترات عمرية أكبر من طوال القامة.

الحالة النفسية

الحالة النفسية للفتاة القصيرة في الصغر تكون متقلبة، لأن ببساطة الفتاة تشعر أنها ليست مثل الأخريات، وخصوصاً في مرحلة البلوغ والتي تجد نفسها فيها يكبر منها أجزاء معينة في جسدها ولكن طولها لا يزيد بالمعدل المطلوب. وهذا في حد ذاته يجعلها تفكر أنها أقل من غيرها من الفتيات الأخريات الأطول منها في القامة. وربما يصل الأمر أحياناً إلى أن الفتيات يقولون كلمات يستهزئن بها على طول الفتاة القصيرة، وهذا في حد ذاته قد يجعل الفتاة تكره جسدها من الأساس في مرحلة مهمة جداً يجب على الفتاة فيها أن تتقبل نفسها. ولكن إن جئنا للواقع فهذه المرحلة ستمضي وستظل الفتاة قصيرة، ولكن ستعلم فيما بعد أن هذا جيد جداً لشكلها من حيث أشياء كثيرة وله مميزات. كما في نفس الدراسة البريطانية، سألوا الفتيات عموماً سواء طويلة أو قصيرة عما إذا كانوا يفضلن الزواج وحياة الاستقرار أم لا؟ وبنسبة 75% من الفتيات القصيرات أجابن بنعم. وهذا في الحقيقة يؤكد أن الفتاة القصيرة يكون لديها استعداد للزواج وتحمل المسئولية الأسرية ومواجهة الخوف من الزواج بصورة أكبر من الفتاة الطويلة.

التعامل مع الفتيات القصيرات في سن المراهقة

أولاً يجب على أي أب أو أم لو كانت لديهم فتاة لا تتعدى ال155 سم أن يقولون لها أن هذا من ضمن علامات الأنوثة الطاغية. وربما كشرقيين فيجب على الأب ألا يقل ذلك حتى لا تحرج منه ابنته ولندع هذا الأمر للأم. فالأم هنا عليها دور كبير في أن تجعل الفتاة تتقبل طولها ولا تعتبر أنها أقل من الأخريات. لأن هذا حقيقي أن الفتاة القصيرة أكثر الفتيات أنوثة وغالباً يكون جسدها متناسق، بعكس الفتاة الطويلة التي لو كان وزنها قليل سيظهر أنها رفيعة جداً وهذا غير جذاب بالنسبة للرجال. ولو كان سمينة وهي طويلة ستكون ضخمة وهذا في حد ذاته سيجعل الرجال ينفرون منها. ولذلك إن قلتي هذا لفتاتك القصيرة الصغيرة، ستتصالح جداً مع نفسها، وستتعامل مع نفسها على أنها جميلة وستحب جسدها جداً، وتهتم به. وعندما يستهزئ أحد من طولها هي ستفهم أن هذا ليس سوى مزاح. ولكن الحقيقة أن قصر الفتاة يعطي رونق لجسدها لأنه يكون متناسق وأنثوي جداً.

نظرة الرجال

هنا لا أحد يستطيع التعميم، ولكن الأبحاث البريطانية أثبتت أن الرجال، يميلون إلى صفتين في جسد المرأة، وهما أن تكون قصيرة وممتلئة. ليست سمينة أو زائدة الوزن لكن فقط ممتلئة الجسد. وقليل من الرجال الباقون قالوا إنهم يحبون الرفيعات، وكل رجل وله ذوقه في الإعجاب، ولكن الأكثرية اتفقوا على القصيرة الممتلئة. وهنا يجب أنت نتوقف عند شيء مهم وهو الميديا، إذا كان الرجال يحبون القصيرات الممتلئات فلماذا إذا السيدات يحاولن دائماً الوصول لمرحلة القوام الممشوق الخالي من الدهون؟، في الحقيقة بالنسبة للنساء هناك رغبة عارمة في الوصول إلى الكمال الأنثوي، وهذا الكمال يرونه في عارضات الأزياء الذي يكون شرط قبولهن هو الجسد الرفيع جداً والطويل. ومن هنا تركت النساء نظرة الرجال التي هي الأهم وتحدد الأنوثة بشكل أكثر مصداقية فعلاً لأن الرجولة هي مرآة الأنوثة، ونظرت النساء إلى أن مقياس الجمال هو عارضات الأزياء. وهذا في حد ذاته خطأ جسيم يجب أن تفهمه أي فتاة سواء قصيرة أو طويلة وهو أن مقياس جمال جسدك هو نظرة الرجل وليس في عرض الأزياء.

مشكلة الفتاة القصيرة مع الأزياء

الفتاة القصيرة ليست مثل أي فتاة فهي الأكثر أنوثة على الإطلاق ولذلك لابد لها من ملابس تناسب شكلها. فمثلاً لا يجب عليها أن ترتدي ملابس واسعة وطويلة أسفل الخصر، لأن ذلك سيوحي بقصر طول الأرجل التي هي قصيرة من الأساس. ولذلك عليها أن ترتدي ملابس لا تكون ضيقة حتى لا تسبب النفور بل تكون مضبوطة على جسدها من أعلى وتنتهي عند الخصر أو أسفل الحزام بالضبط، حتى تظهر أقدام الفتاة كاملة مما يعطي إيحاء بالتناسق. أيضاً بالنسبة للفتيات التي تريد أن ترتدي جيب من أسفل وليس بنطال، فالأفضل على الإطلاق أن تبتعد الفتاة القصيرة عن الجيب الضيقة لأنها ستعطي إيحاء بالقصر أكثر من اللازم. بل يفضل أن تكون الجيب منفوشة أو واسعة فهذا سيعطي مظهر أفضل. الفتاة القصيرة لديها الميزة الأهم عن الفتاة الطويلة وهي إمكانية ارتداء الكعب العالي دون أن تصبح طويلة باشمئزاز. أيضاً بالنسبة لجزء مهم وهو حقيبة الأنثى أو حقيبة اليد، يجب على الفتاة القصيرة أن تبتعد عن الحقائب ذات الحجم الكبير فهذا سيظهر أن جسمهم أقصر من الطبيعي بل دائما يجب أن تختار الحقيبة الصغيرة فهذا سيعطي الأناقة المطلوبة للفتاة.

المشي

الفتاة القصيرة عادة تردد قدميها في المشي يكون أسرع من الطويلة. لسبب بسيط لأن الطويلة تقطع مسافة أطول بسبب طول قدميها في حين أن الفتاة القصيرة تحتاج أن تحرك قدميها أسرع حتى تقطع نفس المسافة في نفس الوقت. وبما أن الفتيات عادة يمشين مع بعضهن فالقصيرة دائماً تشعر أنها تمشي بسرعة في حين أن هذا طبيعي. ومن ناحية أخرى هذا يكون صحي على المدى الطويل لأننا كما نعلم أن المشي السريع هو أفضل الرياضات التي تحافظ على قوة وسلامة الدورة الدموية بصورة كبيرة. ولذلك الفتاة القصيرة هي الأبعد عن حالات الجلطات.

أخيراً الفتاة القصيرة هي الأحلى بين كل الفتيات من حيث الجسم، ومن حيث القابلية في عيون الرجال. فلو كنت قصيرة فلا تكوني مضطربة بالعكس، يجب عليكِ أن تفهمين أنكِ الأجمل بينهن.

سلفيا بشرى

طالبة بكلية الصيدلة في السنة الرابعة، أحب كتابة المقالات خاصة التي تحتوي علي مادة علمية أو اجتماعية.

أضف تعليق

9 − 9 =