العصف الذهني أفكار جديدة

أسلوب العصف الذهني هو أحد أكثر الأساليب المستخدمة في توليد وابتكار أفكار جديدة، سواء عند ابتكار فكرة لمنتج جديد في أكبر شركات العالم، أو عند اختيار فكرة مشروع دراسي! أهميته تكمن في تحفيز العقل وإطلاق العنان له دون قيود أو التزام بأي قواعد متعارف عليه، ثم يتم ترتيب وهيكلة الأفكار التي تم توليدها في مراحل متقدمة، بالتالي يُعتبر العصف الذهني من أهم المهارات التي يجب أن يتعلمها كل شخص، في هذا المقال سنعرضه لك بأبسط الطرق الممكنة التي تمكنك من استخدامه بسهولة.

كيف تجد العديد من الأفكار بأسلوب العصف الذهني ؟

1تذكر هدفك

قبل أن تبدأ في اختيار أفكار جديدة أو وضع خطة لما تُريد أن تفعله، ركز أولاً على هدفك وما تُريد تحقيقه من جلسة العصف الذهني، كي يكون لديك بداية واضحة تقودك في الطريق الصحيح، فالأفكار التي ستتبادر إلى ذهنك عند اختيار فكرة منتج جديد، تختلف تماماً عن إيجاد فكرة لمقال أو بحث دراسي.

2ما النتائج التي تتوقعها؟!

لو كنت تستخدم هذه الأفكار لعرضها على أحد عملائك أو رئيسك في العمل أو حتى استاذك، ضع توقعاتهم والنتائج التي يرجونها منك نصب عينيك، كذلك لا تنسى القيود التي تم وضعها للمشروع، كميزانيته مثلاً، أو المواد المستخدمة والوقت ..إلخ.

3حلل كافة الافتراضات والتوقعات قبل أن تبدأ

من المفترض أن لديك قائمة بتوقعات عملائك وما يجب عليك أن تسعى لتحقيقه من خلال هذا المشروع، على سبيل المثال لماذا يُريد العميل هذا المنتج؟ وما المطالب التي يجب أن يُلبيها؟ ما هو أقل وأعلى شيء يُمكن أن يتم قبوله؟ ما الشكل النهائي المتوقع للمشروع ..إلخ.

4تعرف على مشروعك أكثر

ابحث عن منافسيك أو بعض المشاريع المشابهة لما تطمح إليه، تعرف على الخطوات التي يقوم بها فريق العمل وكيف تم تطوير المنتج مع الوقت؟ ما أهم الخصائص التي يفتقدها؟ وهل يُلبي رغبة العملاء بالكامل؟ قم بتحليل المنتج أو المشروع من كافة النواحي، وتذكر أنك تُقيمه لا تنقله!

5ابحث عن أفكار جديدة

بمجرد أن تفهم المشروع على نحو جيد، يجب أن تبدأ في تطويره وإضافة بعض الأفكار الجديدة إليه، إبحث عن آخر التطورات والابتكارات في المتعلقة بهذا المجال، حتى لو لم تكن مرتبطة بشكل مباشر مع ما تبحث عنه، حاول أن تُلم بأكبر قدر ممكن من الأفكار، كي تتكون لديك فكرة فريدة من نوعها في النهاية.

6إذهب لمكان جديد

إبحث عن مكان جديد واذهب إليه، أو على الأقل اخرج من بيئة عملك المعتادة كي تتدفق إليك المزيد من الأفكار، فرؤية بعض المشاهد والأحداث الجديدة تُحفز الجانب الإبداعي للعقل، حاول أن يكون المكان مرتبط بفكرة مشروعك ولو بصورة غير مباشرة، مثلاً لو كنت تُجري بحثاً عن الطحالب ودورها في التوازن البيئي، جرب زيارة متحف الأحياء المائية وتعرف على فصائل الأسماك المنقرضة وهل للطحالب دور في ذلك سواء بالسلب أو اللإيجاب أم لا.

7احتفظ بدفتر ملاحظات معك أينما ذهبت

الأفكار تأتي بغتة، لو لم تسجلها فوراً لن تتذكرها مرة أخرى مهما حاولت، لذلك لابد أن تكون مستعداً دائماً بدفتر ملاحظاتك وقلمك، وتُسجل أي فكرة تطرأ في ذهنك مهما بدت سخيفة في هذا الوقت، حين تقرأها مرة أخرى ستتمكن من تقييمها وتعديلها لتُناسب حدود مشروعك.

8استرخي قليلاً

من المهم أن تسترخي بعض الوقت أو تأخذ فترة استراحة من حين لآخر كي تستعيد نشاطك الذهني مرة أخرى، فعندما تُحاول البحث عن أفكار جديدة ولا يُحالفك الحظ من المرة الأولى، ينصب تفكيرك على أنك لا تستطيع اكمال مشروعك، بالتالي تتوتر وتفقد تركيزك بالكامل، في هذه الحالة لابد أن تقوم بأي شيء آخر، تحدث مع زميلك بعض الوقت، أو تناول غدائك ..إلخ.

9لا تنتقد أفكارك!

أجّل انتقاد أفكارك للمرحلة التالية، فمرحلة العصف الذهني مهمتها توليد الأفكار فقط دون تقييمها أو وضعها ضمن إطار محدد، وإلا كيف ستخرج عن المألوف وتبتكر أشياء جديدة لو لم تترك لعقلك حرية التفكير، لو كنت تجلس مع زملائك أو مديرك أو أي شخص آخر فاطلب منه ألا ينتقد أي شيء في المرحلة الحالية.

10ضع نفسك مكان عملائك

حاول أن تُفكر من وجهة نظر عملائك أو مديرك لترى كيف سيرى أفكارك، وماذا سيُغير فيها أو يُضيف إليها؟ ما الخطوة التالية التي سيأخذها؟ وكيف سيود أن يكون الشكل النهائي للمشروع بناء على ما قدمت؟

11ضع بعض القيود على أفكارك

بعد أن جمعت أكبر عدد ممكن من الأفكار، حان الوقت لإعادة تقييمها من جديد ورؤية ما الذي يُمكنك فعلها لتضعها ضمن حدود مشروعك، مثلاً لو كانت ميزانيتك قليلة، عن أي شيء يُمكن أن تتخلى لتصل إلى حل وسط؟ ربما تساعدك هذه الطريقة على ابتكار أفكار جديدة.

12نظم أفكارك

أخيراً قم بتجميع أفكارك وترتيبها ضمن ثلاث فئات، أفكار يسهل تطبيقها، أفكار صعبة، وأفكار مجنونة، ثم نظمها جيداً وفكر في كل واحدة على حدة من كافة الجوانب لترى ما الذي ينقصها كي تكون قابلة للتطبيق.

2 تعليقات

  1. تحية اجلال مني علي هذا الموضوع حقيقه موضوع فريد ونادر ويستحق القراءه والعمل به
    والشكر لمن علمني اياه

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 1 =