الطبيعة المادية للحبيبة

الطبيعة المادية للحبيبة من الأمور التي ستصيبك بالإرهاق لذلك عليك أن تتعامل معها بذكاء وحنكة، الشخصيات المادية في العموم شخصيات تنفر النفس منها لأنها شخصيات تهتم بالمادة التي هي زائلة بينما لا تركز على الأشياء المعنوية الباطنية والتي تستدعي أن يكون الإنسان لديه قوة بصيرة عالية كي يستطيع إدراكها أما من يهتم بالمادة فحسب ويغفل الجانب الباطني الجوهري هو شخص سطحي البصر والبصيرة لأنه تبهر عينيه المظاهر البراقة وتعمي بصره وبصيرته زينة الحياة وزخرفها، ونحن في هذا المقال إذ ندعو لا ندعو إلى الزهد، ولكن ندعو إلى التأمل في طبيعة الأشياء وعدم النظر للأمور المادية فقط ولكن وضع في الاعتبار الأمور المعنوية أيضا:

صفات الشخصية المادية

  • تتميز الشخصية المادية بحساب كل شيء بالنقود ولا تضع أي شيء للمعنويات أو للقيم الجوهرية للأمور.
  • الشخصية المادية حينما تذهب لمكان لمساعدتك فإنها تتحدث عن أنها تركت عملها الذي كان سيدخل لها منه نقود بكذا أو تكبدت عناء مواصلات بكذا دون النظر أن كل هذه أشياء بسيطة مقابل نجدة صديق
  • الشخصية المادية تسأل عن سعر كل شيء لأنها تحسب كل شيء بالنقود دون النظر إلى أن هناك مواقف معينة لا يمكن التعامل معها بهذه الطريقة على الإطلاق.
  • الشخصية المادية تميل لمعرفة الأثرياء وتنفر من معرفة الفقراء أو الأشخاص الذين ليس لديهم طموحًا ماديًا ودائمًا جلساتهم كلام عن النقود والأعمال، لذلك إن حضرت جلسة لهم ستنفجر مرارتك لا محالة وهم أول ما سيسألون عنه: من سيدفع ثمن علاجك؟
  • الشخصية المادية تستطيع التكيف داخل أي وسط مادي له علاقة بالنقود ولا تضع نفسها في أي وسط شعوري أو معنوي وتجدها في وسط هذه الأمور التي لا تكيل بالمال متوترة قلقة لأنها ليست في وسطها الطبيعي.
  • أول ما يمكن أن تتحدث عنه الشخصية المادية هي النقود، لأنه عندما تتحدث عن وفاة والده مثلا وهو ظرف صعب جدا يمكن للمرأة فيه أن يأخذ وقفة مع النفس كي يعيد حساباته ولكن الشخصية المادية تتحدث عن تكاليف دفن الوالد وإقامة العزاء فحسب.

المرأة المادية

لدى المرأة المادية قدرة على استغلال الرجل وجعله يدفع ما وراءه وما أمامه من أجل إسعادها لحظة واحدة، تهوى المرأة الاستهلاك وتنظر للنقود ولكنها لا تكون بخيلة طالما هناك من ينفق عليها، لذلك المرأة المادية يجب الابتعاد عنها لأنها لا تشفق على زوجها بل تنفق آخر مليم في جيبه دون أن يطرف لها رمش وعندما تواجههم أزمة مادية نتيجة تبذيرا الزائد تلوم الزوج لأنه فقير وغير مؤهل لزواج ولا يستطيع الإنفاق على منزله، لذلك الطبيعة المادية للحبيبة ستتطور وتصبح المرأة المادية التي تنكد على زوجها ليل نهار لتصبح شخصية سخيفة تملأ الدنيا صياحا باستمرار حول الفقر والاحتياج والعوز بدلا من تدبير أمور بيتها وإدارة شئونها المنزلية في حدود الإمكانيات.

صفات البنت المادية

إياك أن ترتبط ببنت مادية تنظر للدنيا من عين النقود وتبهرها الأشياء البراقة باهظة الثمن، الطبيعة المادية للحبيبة ستأكلك وستجعلك تعمل مثل ثور في ساقية من أجل إرضائها ولن ترضى، لذلك إذا رأيك البنت المادية أمامك إياك أن ترتبط بها مهما كنت تحبها وهذه صفاتها حتى تحذر منها:

  • تبهرها السيارة الفارهة والساعة المرصعة والهاتف الجديد الذي ثمنه بضعة آلاف من الدولارات، تقف أمام الفتارين لمشاهدة أغلى الفساتين وأثمن الحلي وتختار أغلى المطاعم لتجلس فيها ولا تراعي أبدًا الظروف الصعبة التي تعيش فيها.
  • تجدها تحرجك عندما تذكرك في تعليق على مكان جديد لتجربته قد تنفق فيه نصف راتبك وهي لا تسأل من أين تأتي بهذه النقود ولا كيف تأتي بها، هي لا تهتم بهذا هي تراك مجرد شخص ينفق عليها فحسب.
  • لا تقوم بدفع الفاتورة ولا مرة ولا حتى تتظاهر أنها تفعل ذلك، تتركك تذهب وتدفع فاتورة المشروبات ولا تهتم كم تدفع ولا كيف ستكمل بقية الشهر وقد دفعت ربع مرتبك تقريبًا في نزهة كهذه، تتركك لمصيرك.
  • تهتم أن تفتخر أمام صديقاتها أنكم تذهبون إلى أماكن غالية، بينما بينك وبينها تلمح إلى حبيب صديقها الذي يمتلك سيارة فارهة، وإلى خطيب بنت عمها الذي يمتلك قصر في بيفرلي هيلز وإلى زوج جارتها الذي اشترى لها جزيرة في هاواي، باختصار هذه المرأة لن تشعرك بالرضا أبدًا.

صفات الزوج المادي

مثلما يوجد امرأة مادية يوجد أيضًا زوج مادي، يوجد زوج يخاف على كل قرش يصرفه ويعد له ألف حساب، وكأنه يقطّع من جلده، ونحن لا نسعى نحو التبذير المبالغ فيه ولا التقتير الزائد حد التقشف، نسعى لكي تسير المركب على قدر مجدافيها، لا تجدف حتى تكسر المجاديف ولا تمشي ببطء سلحفاة لا يليق إلا بمركب ورق، لذلك يجب أن لا يكون هناك لا امرأة مادية لا تكف عن المتطلبات، ولا رجل مادي لا يكفي احتياجات منزله، أما الحل مع الاثنين فسوف نتحدث عن الطبيعة المادية للزوج مثلما نتحدث عن الطبيعة المادية للحبيبة والحل لكلاهما عند الارتباط في نهاية المقال.

صفات الزوج الاستغلالي

الفرق بين الزوج المادي الذي يتحسس كل ورقة نقدية تخرج من جيبه والزوج الاستغلالي أن الأول يضع النقود في منزلة مقدسة بينما الاستغلالي أسوأ لأنه يرى أن كل النقود والأشخاص والعلاقات مسخرة لخدمته ومن أجل أن يربح هو وحده دون غيره وهذا يدخل في تكوينه صفات نرجسية على أنانية على تقدير مفرط للذات وأشياء من هذا القبيل بالتالي لا حل لمثل هذا الشخص إلا الابتعاد عنه لأنه تعدى الأمر لمرحلة المرض ويجب ألا نحتك به حفاظًا على سلامتنا الوجدانية وسلامنا النفسي بالطبع.

ما هو سبب الطبيعة المادية للحبيبة ؟

أعتقد أن التدليل الزائد من بيت الأب منذ طفولتها يجعلها دائمًا محط الأنظار والتي لا يرفض لها طلب ولا تهتم هذه الفتاة بكيف يمكن أن يتم الإتيان بهذه الطلبات لكن المهم لديها هي أنها تأتي ومع انعدام الخبرات والتجارب وانصباب كل اهتماماتها على التسوق والرحلات والأصدقاء والخروج معهم والكافيهات الفخمة ومتاجر التسوق الضخمة التي تذهب إليها مع صديقاتها وأصدقائها في الجامعة، لا تدري هذه المدللة كيف يمكن أن تأتي النقود ولا معنى المسئولية أو الالتزامات بالتالي عندما ترتبط هي لا زالت تتعامل بنفس المنطق ولا زالت الطبيعة المادية تحدوها وثقافة الاستهلاك تسود رأسها، والحل لهذه الفتاة المدللة أن تعمل كي تعرف ما معنى مسئولية وما معنى التزام وتتفهم كيف أن النقود لها قيمة أكبر مما تتصور هي بكثير.

كيف تروض الطبيعة المادية للحبيبة ؟

يأتي هنا السؤال إن كانت حبيبتك لا تعمل وباستمرار تود أن تأتي لها بهدايا وتأخذها لتسهران في المكان الفلاني أو ما شابه أو تأخذها لتتنزهان في نزهة نهرية أو ساحلية أو تقومان بالسفاري وأنت بالطبع ليس بثري من أثرياء العالم ولا والدك يمتلك مجموعة شركات بل أنت شخص مكافح مثلنا جميعًا تناضل كي يكفيك راتبك حتى آخر الشهر وتضيق ذرعًا بالطلبات المادية البحتة التي تطلبها حبيبتك ولا تستطيع الوفاء بها وفي نفس الوقت ينتابك الحرج من أن ترفض لها طلبًا، خصوصًا أن الرجال ينتابهم الضعف أن يرفضوا للنساء طلبًا وهن لديهن أسلحة لمواجهة هذا الرفض جيدًا وتحويله إلى موافقة لذلك إليك أبرز الإرشادات للتعامل مع الطبيعة المادية للحبيبة وكيف توقف نافورة طلباتها التي لا تتوقف وتسد هذا الفيضان المتدفق من الرغبة المتوحشة في الاستهلاك وإنفاق النقود:

  • الحديث الدائم عن الالتزامات والمسئوليات وإشراكها معك في الأمور الجادة هذه ولا تجعل كل الحديث بينكما منصبًا على التسوق والأماكن الفخمة والسيارات الفارهة.
  • كلما طلبت منك طلب قل لها أول الشهر في إشارة إلى أنك شخص يقبض راتب ولا تملك وديعة بنكية بالملايين تسحب منها مثلما تشاء.
  • عندما يأتي أول الشهر أفهمها أنك مطحون في الفواتير والالتزامات والمسئوليات والديون ودفع الأقساط ولكن ستأخذها لتسهرا في مكان جديد وبذلك تنظم نفسها أن الخروج في مكان جديد وغالي متاح أول الشهر فحسب ولكن ليس على الدوام لأن الحالة المادية لا تسمح للأسف.
  • أخبرها أنك لست بخيلاً ولكن الظروف لا تسمح لكل هذه المتطلبات التي تطلبها لأن النقود التي تأتي قليلة والمتطلبات كثيرة ونحن نريد أن نوازن بين هذا وهذا، لا نريد تقتيرًا حد التقشف ولا نريد تبذيرًا حد الإسراف ثم نواجه انخفاض حاد في الميزانية فنجد أنفسنا أجبرنا على التقشف.
  • أحضر لها وظيفة، الحل لهذه الشخصيات هي أن تعمل، العمل سيجعلها تتفهم معنى كلمة مسئولية ومعنى الالتزامات والواجبات، وبهذا سيكون لديها مصروفها الشخصي الذي تستطيع أن تمول به تطلعاتها الاستهلاكية وجولات التسوق التي تقوم بها، وفي نفس الوقت تشاركك في الإنفاق وتدعوك هي مرة وتدفع لك ويتخفف عنك الحمل، وأيضًا من أجل الفهم المعنوي لأمور مثل هذا.
  • حدثها عن أن هناك أشخاص لا يجدون العيش الحاف ولا يجدون السكن والكسوة وينامون في العراء ولا يجدون الملابس التي تسترهم أو تقيهم البرد في الشتاء، وبالتالي يجب علينا أن نحس بهؤلاء لا نبالغ في الاستهلاك وإنفاق النقود فحسب.

ما هو الحل للطبيعة المادية للحبيبة والتعامل مع الزوج المادي؟

أخيرًا وليس آخرًا، في حالة الزواج المنظومة التي يجب أن تسري بين أي اثنين سواء كان زوج مادي أو زوجة مادية، أن تعمل المرأة بجانب الرجل ويكون لها مصدر الدخل الخاص وتتشارك مع الرجل في كل نفقاته ويتفقان على كيفية تسيير الميزانية مع إبقاء كلا منهما على جزء من النقود يحملهما في حسابه الخاص يفعل بهما ما يشاء أو ينفقهما على أموره الشخصية أما فيما يخصهما هما الاثنين فهما ملزمان أن ينفقا في هذه العلاقة المشتركة مثلما اتفقا ولا يعيب العلاقة أن يكون هناك اتفاق على الأمور المادية بل على العكس هي تمنع الاستغلال وتجنب الأشخاص الأفكار المادية البحتة التي لا يحبها أحد هذه.

خاتمة

تحدثنا عن الطبيعة المادية للحبيبة وذكرنا أيضًا صفات الزوج المادي والشخصية المادية بشكل عام ونريد أن نقول أن الشخصية المادية بشكل عام شخصية غير مقبولة لأنها بمرور الوقت تقدر النقود أكثر من الإنسان وبالتالي أي شخص يعلي أي شيء على قيمة الإنسان ذاته وأهميته لا يجد لدى الإنسان الذين يعلي أي شيء عليهم سوى الكراهية والنفور.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

اثنان + 5 =