السيارة العادية والأوتوماتيك

إنها الحيرة التي تنتاب كل المقبلين على شراء سيارة، حيث يتردد في أذهانهم السؤال البديهي أيهما أفضل السيارة العادية (المانيوال) أم ذات ناقل الحركة الميكانيكي (الأوتوماتيك)؟! دعك من تلك الحيرة؛ اليوم تستطيع وباحترافية الاختيار بين السيارة العادية والأوتوماتيك بل وستعرف وما الفرق بينهما، فقط تابع معنا هذا الموضوع.

معايير اختيار السيارة عند الشراء

لا شك أن تحديد الأفضل بين أنواع السيارات من ناحية، وبين الاختيار ما بين السيارة العادية والأوتوماتيك من ناحية أخرى تحكمه عدة عوامل منها: درجة إتقان ومهارة الشخص للقيادة، طبيعة الشوارع في مدينة السكن من حيث الضيق والوسع ومن حيث التمهيد والمطبات، القدرة المادية والقوة الشرائية للشخص سواءً عند الشراء الأولي للسيارة أو ما بعده من حيث مصروفات التشغيل والصيانة، اتساع الصالون ومدى ملائمته لعدد أفراد الأسرة، طبيعة الاستخدام المستقبلي للسيارة، بمعنى هل سيسافر بها مالكها كثيرًا أم أنها ستقتصر على الاستخدام داخل المدينة. عوامل مظهرية أخرى تتمثل في اللون والتصميم والماركة.. إلخ.

مقارنة بين السيارة العادية والأوتوماتيك

السيارة العادية والأوتوماتيك مقارنة بين السيارة العادية والأوتوماتيك

مما سبق جميعًا يمكننا القول إنه لا يستطيع أي متحدث أو خبير في مجال السيارات تحديد الأنسب لكل فرد على حده، ولكن كل ما يمكننا فعله هو وضع نقاط للمقارنة بين أبرز الاختلافات والفروق بين السيارة العادية والأوتوماتيك، وبناءً على تلك النقاط يحدد المشتري الأنسب له منهما، وتتلخص أبرز الفروقات بينهما في الآتي:

فروق السلامة

السيارة العادية أنسب للطرق الغير ممهدة والصحراوية، أما السيارة الأوتوماتيك فتحتاج إلى طرق انسيابية وممهدة جيدًا.

السيارة المانيوال وزنها أخف من الأوتوماتيك، وهو ما يُنذر بالخطر في حالتين، الأولى عدم السيطرة على السيارة بحيث تتراقص مقدمتها يمينًا ويسارًا حال السرعة القصوى، والثانية حال انقلاب السيارة -لا قدر الله- فإنها عُرضة للدوران لعدة مرات.

السيارة العادية تتيح فرصة أكبر من الأوتوماتيك من حيث التحكم بالسيارة في حالات الخطر، حيث أن الضغط على الدبرياج وتركه في حركة خاطفة أو تنزيل ناقل الحركة من الوضع 5 إلى 2 دفعة واحدة يخفف سرعة السيارة، وهو عكس الأوتوماتيك الذي يحتاج إلى وقت محدد لزيادة أو تخفيف السرعة.

فروق الأداء

تتميز السيارة المانيوال بسهولة الصيانة مقارنةً بالسيارة الأوتوماتيك، ويرجع ذلك إلى أن علبة التروس الأوتوماتيكية أكثر تعقيدًا وأغلى ثمنًا من علبة التروس العادية. وهذا من أهم الفروق بين السيارة العادية والأوتوماتيك .

السيارة الأوتوماتيك أغلى سعرًا من نظيرتها العادية من نفس الموديل ونفس الماركة.

السيارة العادية أسرع من الأوتوماتيك، فوفق تجارب الأداء أُثبت أن وصول السيارة العادية لدرجة سرعة معين يسبق بمعدل 4 ثواني وصول السيارة الأوتوماتيك لنفس درجة السرعة.

يطول عمر المحرك في السيارة المانيوال عنه في السيارة الأوتوماتيك، كما أن حجم المحركات في السيارة العادية أصغر ويعطي جهد أكبر، وهو عكس ما في السيارة الأوتوماتيك حيث المحرك الكبير والعِزم الأقل.

وفي ما يتعلق بعمر ناقل الحركة في السيارة العادية والأوتوماتيك فقد أثبتت الإحصاءات أن ناقل الحركة اليدوي يتلف بشكل أسرع من الناقل الأوتوماتيك بفعل الاحتكاك الدائم خصوصًا مع دوام القيادة في المدن الضيقة والمزدحمة.

عند نفاذ البطارية يمكن للسيارة العادية أن تعمل عن طريق تشغيل المحرك بدفع السيارة، لكن نفاذ البطارية في السيارة الأوتوماتيك معناه توقف السيارة تمامًا عن العمل لحين تغيير البطارية بأخرى جديدة أو إعادة شحن القديمة بأجهزة شحن البطاريات.

المكابح في السيارة العادية قد لا تكفي للسيطرة على السيارة حال الاصطدام، وهو ما يتطلب مهارة من السائق في تحريك ناقل الحركة عكسيًا من الرابع للثالث ثم الثاني وهكذا حتى تتوقف السيارة، بينما السيارات الأوتوماتيك فتحتوي على أنظمة المكابح الجديدة ABS، حيث تقوم تلك الأنظمة بتفعيل عمل المكابح بحيث تساعد السائق على تخفيض السرعة وبدون فقدان للسيطرة على السيارة.

مصروفات تشغيل السيارة العادية أقل من الأوتوماتيك، حيث أنها تستهلك وقودًا أقل.

من خلال هذه المقارنة السريعة والمباشرة بين السيارة العادية والأوتوماتيك يمكن لكل مشتري تحديد ما يلزمه بحسب مهاراته في القيادة وقدراته الشرائية وطبيعة استخدامه.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

7 − 1 =