تسعة
الرئيسية » اعرف اكثر » منوعات » كيف تكتشف السلع المقلدة من الأصلية؟ 10 علامات هامة تخبرك

كيف تكتشف السلع المقلدة من الأصلية؟ 10 علامات هامة تخبرك

ما هي أسباب انتشار السلع المقلدة وحجم الإقبال الكبير عليها وذيوع صيتها بهذا الشكل برغم سوء تصنيعها ورداءتها؟ وما هي أضرار السلع المغشوشة وكيف يُمكنك التمييز بينها وبين السلع الأصلية بخطوات بسيطة ونظرات خاطفة وسريعة.

السلع المقلدة

أصبحت السلع المقلدة الرخيصة على مدار سنوات هي الاختيار المُفضّل للمستهلك رغم سوء تصنيعها وسرعة بوارها وأضرارها الجسيمة والمُتعددة. فهل هذا الاختيار نابع عن اقتناع ومعرفة بسلبيات وأضرار هذه السلع أم أنه عن جهل بحقيقتها السوداء؟ وهل هناك طُرق لمعرفة الفرق بين السلع الأصلية والمقلدة؟ هذا ما سوف تتعرف عليه عبر السطور القليلة القادمة.

أسباب انتشار السلع المقلدة

يلجأ بعض المُستهلكين لتفضيل شراء السلع المقلدة عن السلع الأصلية لعدة أسباب نذكر منها: انخفاض أسعار السلع المقلدة عن الأصلية في ظل ارتفاع الأسعار المُتكرر والمُبالغ فيه الذي يسود السوق الشرائي المحلي أو العالمي مُقابل قلة الرواتب في بعض الدول، مما يجعل بعض المُستهلكين يُفضّلون السلع المقلدة وإن تلفت بعد وقت قصير أو كانت غير آمنة لأنها تتفق مع ميزانيتهم الشهرية الضعيفة أو لأنهم لا يملكون حق السلعة الأصلية. كما أن السلع المقلدة أكثر توفرًا في السوق الشرائي وبأشكال وأنواع وأسعار مُختلفة تواءم كل الاحتياجات والأذواق والإمكانيات المادية حتى الضعيف منها. ولكنها على الرغم من ذلك إن تلفت لا يُمكن إصلاحها أو إيجاد قطع غيار لها، فهي مُصنّعة للاستهلاك الآني فقط ولا مستقبل لها.

قصور في عمل الأجهزة الرقابية وأجهزة حماية المستهلك ومكافحة الغش التجاري والتي تعمل على ضبط السلع المقلدة والمغشوشة، والتي تُشكل خطرًا على أرواح وصحة المواطنين قبل انتشارها بصورة كبيرة في الأسواق وتلقى شكاوى المُستهلكين التي تتعلق بتضررهم من استخدام سلع غير مُطابقة لمواصفات الأمان، إما بسبب تكاسل تلك الجهات عن القيام بدورها أو تلقي بعض موظفي الضبط للرشوة من أصحاب المصانع والشركات التي تُغرق السوق بتلك السلع المقلدة. قلة وعي المستهلك بمضار السلع المقلدة، بل أن بعضهم ولدقة أساليب الغش التي تتبعها المصانع التي تُدير صناعة السلع المقلدة لا يعلم أن ما يشتريه سلعة مغشوشة وليست أصلية. وحسب دراسة سعودية فإن ما يقترب من 85% من المستهلكين يلجأ لشراء السلع المقلدة بسبب رخص سعرها، بينما تشتريها النسبة الباقية بسبب جهلهم بكونها مُقلدة.

أضرار السلع المقلدة

وعلى الرغم من الأسباب المٌقنعة التي تدفع بعض المُستهلكين لشراء واستهلاك السلع المقلدة تُسبّب هذه السلع لهم مجموعة من الأضرار بعضهم جاهل بها، والبعض الآخر على علم كامل بها ومع ذلك مُستمر في استخدامها. ونذكر من أهم أضرار استهلاك السلع المقلدة:

خسائر مادية إذ يدفع الجشع المادي الذي يحكم بعض التجار من أصحاب المحلات لبيع السلع المقلدة المصنوعة في مصانع وبمواد غير مُطابقة لمواصفات الأمان وغير خاضعة للأشراف الرقابي بنفس سعر السلعة الأصلية مع استخدام اسمها ونفس شكل العبوة في كثير من الأحيان، فينخدع المستهلك الذي لا يمتلك الخبرة الكافية أو الذي يستهلك المنتج للمرة الأولى ويشتري السلعة المقلدة على أساس أنها أصلية. وفي بعض الحالات إن كانت هناك سلعة أخرى قيمة وغالية تعتمد على تلك السلعة المقلدة كاستخدام كبل شحن مقلد ورديء لشحن جوال غالي الثمن فإن ذلك قد يؤدي لسرعة بوار السلعة الغالية كأن تحترق بطارية الجوال بسبب تكرار استخدام الشاحن الرديء.

خسائر صحية إذ يعتمد تصنيع السلع المقلدة على استخدام مواد وصبغات كيماوية أو خامات أو مكونات غذائية مُنتهية الصلاحية أو فاسدة أو رديئة وضارة بصحة الإنسان وتسبّب له الأمراض مثل الالتهابات والحساسية الجلدية التي تتحوّل إلى بقع داكنة التي تُسبّبها العطور ومزيلات العرق المغشوشة أو المزيفة، المصنوعات الجلدية التي يتم صباغة جلودها بألوان وصبغات تحتوي على مواد مُسرطنة. خسائر اقتصادية فالمصانع التي تصنع السلع المقلدة في الغالب غير مُرّخصة، وبالتالي فهي عنصر إنتاج مجهول أمام الدولة والقانون لا يُطّبق عليه السياسة الضريبية التي تُطّبق على غيره من المصانع والشركات المُرخّصة، فمثل هذه المصانع المجهولة كل هدفها تحقيق أقصى ربح بإنتاج سلعة أقل جودة ودون سداد حق الدولة من هذا الربح.

كيف تفرق بين السلع المقلدة والأصلية

العلامة التجارية

فالماركات الأصلية من السلع لها علامة تجارية أو شعار مُميِّز لها عما سواها، ويتم حفر الشعار بإتقان في مناطق محددة من السلعة، وذلك عكس السلع المقلدة التي تُفبرك العلامات التجارية فتضعها بصورة عشوائية بكتابة وألوان باهتة لا تخلو من الأخطاء اللغوية التي لا يُدركها كثير من المستهلكين قليلي الخبرة الشرائية.

الرقم التسلسلي

أو ما يُعرف بالباركود والذي يُقدّم لك معلومات توضيحية مُتكاملة عن السلعة من خلال تعريضه لماسح ضوئي مُخصّص لهذا الأمر، وتختلف السلع المقلدة عن الأصلية في أن الرقم التسلسلي المُفبرك المُرفق بعبوتها هو عبارة عن شريط لاصق وليس رقم تسلسلي محفور على العبوة كما هو الحال في السلع الأصلية.

بلد المنشأ

فإن كانت السلعة التي تريد شرائها مستوردة فلا بد أن تعرف بلد المنشأ الأصلي لها وتتأكد من أن بلد المنشأ المُدوّن على العبوة الخارجية هو نفسه المُدوّن على المنتج نفسه لا اختلاف بينهما. يُمكنك معرفة ذلك من خلال موقع الشركة الأصلية المُنتجة للسلعة الأصلية أو صفحات التواصل الاجتماعي خاصتها، وعليك التفرقة أيضًا بين بلد تصنيع السلع الأصلية وبلد السلع المقلدة تقليد عالي الجودة أو ما تُعرف بالهاي كوبي.

السعر

فالسلع المقلدة أرخص ثمنًا من السلع الأصلية في أغلب الأحوال، وعلى المستهلك أن يكون على دراية بسعر السلعة الأصلية من خلال المواقع الإلكترونية للشركات التي تستهدف خلق تواصل مع المستهلكين والرد على استفساراتهم، كما يُمكن التساؤل عن سعر السلعة في أكثر مكان من الأماكن الموثوقة للتأكد من سعرها الحقيقي.

العبوة

العبوة التي تحتوي على السلع الأصلية قيمة وسميكة محفور عليها رمز الشركة أو المنتج ورقمه التسلسلي بكافة بياناته وغالبًا ما يتم لفها بغلاف بلاستيكي ناعم وخفيف وقيم لا تبدو فيه آثار مادة لاصقة كأغلفة السلع المقلدة.

الخامة

فالملابس أو المصنوعات الجلدية من الماركات الأصلية تتمتع بخامة ناعمة غنية الملمس على عكس خشونة المنتجات المقلدة، أما المنتجات العطرية فتجدها غنية بالصبغات التي تمنحها لونًا داكنًا مُميّزًا عكس العطور الأصلية.

مكان الشراء

للهرب من فخ شراء السلع المقلدة عليك شراء المنتج الذي تود اقتنائه من محلات موثوق في كونها تتعامل مع شركات ومصانع أو موردي ووكلاء السلع الأصلية، ومن الأفضل تعاملك مع توكيل بيع السلع العالمية في بلدك أو الموزع المعتمد لها.

الضمان

إن كنت بصدد شراء سلعة مُعمّرة فتأكد من وجود فترة وشهادة ضمان للجودة، فالسلع المقلدة لا تتمتع بإجراءات الحماية والضمان للمستهلك تلك.

خدمة ما بعد البيع

تقدّم المحلات التي تبيع السلع الأصلية خدمات ما بعد البيع كالصيانة وتوفير قطع الغيار أو الاستبدال والاسترجاع في حال وجود أي عيوب في صناعة المُنتج على عكس السلع المقلدة التي توفر أيًا من ذلك.

جودة الصنع

وهو ما يظهر في خامة المنتج وتقفيله وشكله وشكل وهيئة العبوة.

عزيزي القارئ أن تدخر المال لشراء السلع الأصلية مهما كلفك ذلك من وقت أفضل بكثير من شراء السلع المقلدة الرخيصة التي تؤذي صحتك وتبور أسرع من توقعاتك بحجم انتفاعك بها، فلا تنس أن الصحة لا تُشترى وإن أُصيبت بالضرر من جراء تلك السلع المغشوشة فستُنفق على استرداد ولو بعضٍ منها أكثر بكثير مما كنت ستنفق في شراء السلع الأصلية، فانتبه.

حسناء محمد

احب القراءة والكتابة والانترنيت والسفر. اكتب في مجالات عديدة وخاصة المواضيع التي تندرج تحت هذه الفئات : الحمية والنظام الغذائي والتغذية السليمة والصحة والعناية الذاتية والديكور وغيرها.

أضف تعليق

ستة عشر − 2 =