الخراج في المناطق الحساسة

يُعتبر الخراج في المناطق الحساسة نوع من أنواع العذاب المؤقت الذي يُصيب البعض نتيجة عدم اهتمامهم وإهمالهم لبعض الأمور المُتعلقة بجسمهم، وقد يظهر عمومًا في أي منطقة تتعرض بشكل دائم للاحتكاك، حيثُ يلاحظ في البداية حدوث ما يُشبه الالتهاب أو الشعور بالألم الطفيف، ثم مع تراكم البكتيريا وتفاقم الأمور سوءً تخرج حبوب حمراء مُعبئة بمادة كريهة، وبهذا يكون شكل الخراج قد تكون، والذي قد يظل لفترة لا تزيد عن أسبوع ولا تقل عن يومين، إلا أن تلك الفترة تظل مُغلفة بالألم والتأوه خاصةً من الأطفال والنساء كما ذكرنا، فتلك المناطق الحساسة، والتي قد تكون بين الفخذين، لا تتحمل أي ألم إضافي ودائم مثل الخراج، ولذلك دعونا في السطور القادمة نتعرف سويًا على أسباب ظهور الخراج في المناطق الحساسة وطرق الحماية أو الوقاية منه.

ما هو الخراج؟

الخراج أو الدمل كما يُطلق عليه البعض، أحد أهم المشاكل المُزعجة التي تداهم البعض دون سابق إنذار، حيث تظهر في أي مكان مُتاح في الجسم، وإن كانت الأماكن الحساسة هي الأكثر تعرضًا له، وخاصةً تلك التي تتعلق بما بين الفخذين وبغض النظر عن المنظر الكريه القبيح الذي يُسببه الخراج في المناطق الحساسة في إنه كذلك يتسبب في ألم لا يُمكن تحمله من قِبل بعض النساء الضعفاء والأطفال، لدرجة أن بعضهم قد يبكون من قوته وشدته التي لا تُحتمل.

الخراج في الأصل يبدأ بالتهاب، وهذا الالتهاب الذي يتحول إلى احمرار سببه بعض البكتيريا التي تتجمع في مكان ما حول شعرة أو ما شابه، ثم يتطور الأمر لتظهر الحبوب الحمراء في مكان الاحمرار ويكون لها رأس أبيض، وداخل تلك الحبوب ثمة قيح أو دهون كريهة كما يُطلق عليها البعض، وأكثر ما تم ملاحظته عن مكان الخراج أنه يتخير مواضع العرق أو بذل الجهد أو التعرض للشمس والارهاق بشكل عام.

سبب الخراج في المناطق الحساسة

قبل أن نتعرف على كيفية التعامل مع الخراج في المناطق الحساسة علينا أولًا التعرف على أمور هامة جدًا، وهي الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور خراج يُسبب المشاكل للجسم بكل هذا القدر، والحقيقة أن الخراج لا ينتظر كثيرًا ويتربص الفرصة لأي إخفاق في الجسم كي ينقض على ضحيته، وعلى رأس تلك الأسباب مثلًا إهمال النظافة الشخصية.

إهمال النظافة الشخصية

من أهم الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور الخراج في المناطق الحساسة هي تلك التي تتعلق بإهمال النظافة الشخصية والمتمثلة في الاستحمام أو عدم حلاقة الشعر الزائد في الجسم، فهذا الإهمال يسمح أكثر بوجود البكتيريا، وهي التي ذكرنا قبل قليل أنها العنصر الأول والرئيسي في عملية ظهور الخراج.

كثرة التعرق

التعرق كذلك سبب هام من أسباب ظهور الخراج، فالعرق كما نعرف جاذب جدًا للبكتيريا، ولهذا فإنه عندما ينتشر في الجسم يُصبح جاذبًا جدًا لها، وربما لهذا السبب نلحظ أن أكثر الناس تعرضًا للتعرق هم الأكثر كذلك من حيث ظهور الخراج في المناطق الحساسة الخاصة بهم.

استخدام الملابس الضيقة

الملابس الضيقة من أهم أسباب الخراج أيضًا، فالاحتكاك الشديد الذي ينتج عن هذه الملابس يجذب البكتيريا، واتفقنا كثيرًا أن البكتيريا هي العنصر الأول في عملية تكون الخراج، ولهذا يُمكننا الملاحظة بسهولة أن أغلب من تظهر لهم الخراجات يرتدون في الأصل الملابس الضيقة المُسببة للحك.

سوء التخلص من الشعر

بالطبع أمر هام جدًا أن نتخلص من الشعر الزائد في الجسم، فهو نوع من أنواع النظافة التي تحدثنا عن أهميتها قبل قليل، لكن يحدث أن يتم القيام بهذا الأمر بصورة خاطئة من خلال الأمواس الغير جيدة أو الأمواس عمومًا بالنسبة للنساء وعدم اللجوء إلى الطرق الأخرى الأكثر أمنًا، فيؤدي هذا الوضع إلى ظهور الخراج في المناطق الحساسة بالجسم.

استعمال الفوط الصحية

بعد غسل اليدين أو الاستحمام أو أي عمل يختلط بالماء عمومًا يلجأ أغلبنا إلى استخدام الفوط، لكن البعض يستخدم نوع من أنواع الفوط يُسمى بالفوط الصحية، والواقع أن هذا النوع بالرغم من أنه صحي فعلًا إلا أن احتكاكه بالجسم لفترة طويلة يؤدي إلى تمهيد الطريق لظهور الخراج في المناطق الحساسة، ولهذا فإن الاستخدام يجب أن يكون في الفوط القطنية.

علاج الخراج في المناطق الحساسة

تحدثنا عن أسباب ظهور الخراج في الجسم، ولابد أن الأمر المنطقي الوحيد الذي يدور في أذهانكم الآن هو التطرق إلى الطرق أو الكيفية التي يُمكن من خلالها علاج ذلك الخراج أو الوقاية منه كي لا نمر بتلك التجربة المؤلمة، وعلى رأس تلك الأشياء التي يجب أخذها في الاعتبار تجنيب الأعضاء التناسلية الصابون.

تجنيب الأعضاء التناسلية الصابون

من أهم الأشياء التي يجب الانتباه لها جيدًا هي استخدام الصابون أثناء غسل الأعضاء التناسلية، فالصابون مادة خطيرة جدًا وتُسهم جدًا في تفاقم الخراج في المناطق الحساسة، لذلك إذا أردنا وضع حلول منطقية لهذا الأمر فإن من الواجب ترشيد استهلاك الصابون في هذه المناطق إذ لم يكن منعها نهائيًا، وأيضًا يجب عليك أن تُبعد القدمين عن بعضهما لأن ذلك سيترك أثرًا عظيمًا على الفخذين، وكما اتفقنا من قبل، الفخذين هما أكثر المناطق عرضة للخراج، لذلك فإنه من الأولى الحفاظ عليهما، وعلى رأس الأشياء المُحافظة هي إبعاد الصابون عنهما.

تعليمات الملابس واستخدام المواد

هناك عادة خاطئة تحدث من البعض عن غسل الملابس الداخلية، وهي أنه يتم معاملتها معاملة الملابس العادية وبالتالي يُستخدم فيها الكلور والمواد الأخرى في الغسل، وهذا في الحقيقة أمر خاطئ تمامًا وله تأثيره السلبي الكبير، حيث يجب ألا يتم اللجوء لتلك المواد وإنما يحل بدلًا منها الماء والصابون فقط، فهما المادتين اللذين سيجعلان الملابس الداخلية أكثر أمنًا عن اللبس مجددًا، كذلك فإن استخدام مواد مثل العطور ومزيل العرق بصور خاطئة في المناطق الحساسة يؤدي إلى العديد من المشاكل، وطبعًا أمر مفروغ منه أن كل هذه المواد السابقة لا يجب أن تقترب مجرد الاقتراب من الفرج، لأنه وببساطة أكثر المناطق الحساسة ألمًا، وربما من أجل تحديدًا خرجت تعليمات القضاء على الخراج في المناطق الحساسة.

تناول كميات من السوائل

ربما سيدهشكم ذلك، لكن تناول السوائل بكميات كبيرة يُساعد على القضاء، ولو قليلًا، على الخراج في المناطق الحساسة، فهي تُخفف كثيرًا من المشاكل التي تُسببها المواد الغير مُحبذة كالصابون والعطور، وعمومًا فإن السوائل تُفيد في الحر الشديد، والذي اتفقنا من قبل أنه يؤدي إلى زيادة نسبة العرق، وبالتالي زيادة احتمالية حدوث الخراج والدمامل، وطبعًا بالإضافة إلى السوائل ثمة بعض الكريمات وأنواع الجل التي يتم استخدامها لنفس الغرض، وفي المطلق فإن الوقاية من الخراج أفضل بكثير من انتظاره ثم البحث عن علاج له بعد ذلك.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × خمسة =