التسمم بالزرنيخ

التسمم بالزرنيخ واحدة من الحالات الطبيّة التي تنتج عن حدوث ارتفاع لمستوى عنصر الزرنيخ في جسم الإنسان، والمياه الجوفية بها نسبة كبيرة من هذا العنصر وغالباً ما يكون الاعتماد على تناول المياه الجوفية أحد الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بتلك الحالة.

أعراض الإصابة بتسمم الزرنيخ

التسمم بالزرنيخ أعراضه كثيراً ما تلتبس مع أعراض البعض من الأمراض الأخرى المعوية، وحالات الإصابة يُمكن الكشف عنها بسهولة من خلال تحليل الجثة حيث أنّ هذا العنصر الكيميائي يترسب في عظام الجثة، كما أنّه يترسب أيضاً في التربة المدفون بها، وفي حالة الإصابة بتسمم الزرنيخ بالفم فإنّ المصاب سوف يشعر بوجود طعم قابض فور ابتلاع هذا العنصر، ثمّ يشعر بصداع بعد مرور ربع ساعة مع ارتباك وإسهال شديد؛ يُصاب على إثره بالجفاف وسيشعر بالإرهاق والحاجة إلى النوم، والأعراض المتقدمة تتم بحدوث ابيضاض في الأظافر ونزول الدم بالبول وفقدان الشعر وتشنج بالعضلات.

أين يوجد الزرنيخ؟

الزرنيخ من العناصر الطبيعية التي يستعملها الإنسان في تصنيع الكثير من الأغراض الحياتية مثل صناعة المبيدات الحشرية، وهذا العنصر يوجد في البعض من الأطعمة مثل الدواجن والأطعمة البحرية، كما أنّه يوجد أيضاً في الحبوب مثل الأرز والفطر والخبز ومتواجد في منتجات الألبان، وغالباً ما يكون الزرنيخ من العناصر المُستعملة كأحد المواد الدوائية السامة، ويدخل في تصنيف المواد المُسرطنة حيث أنّه شديدة السميّة، ويتواجد الزرنيخ أيضاً في عوادم التبغ.

فوائد الزرنيخ

رغماً عن الإصابات الخطيرة التي تنتج عن التسمم بالزرنيخ أنّ هذا العنصر له العديد من الفوائد، حيث أنّه يدخل في تصنيع الورق وفي صناعة المنسوجات والمبيدات الحشرية، كما أنّ هناك الكثير من الدول مثل الصين تستعمل هذا العنصر في تصنيع السبائك وفي صناعة المواد اللاصقة وفي صناعة التبغ والذخائر وفي تصنيع المواد الحافظة للأخشاب.

التسمم بالزرنيخ عن طريق الجلد

غالباً ما يكون أثر التسمم بالزرنيخ على الجلد ذات مدى بعيد؛ حيث أنّ هناك عدة مراحل يمر بها الجلد إثر الإصابة مثل التصبغ ووجود البقع وظهور الآفات على الجلد، وبعد مرور ما يقرب من خمس سنوات الأمر سيتطور حتماً إلى الإصابة بسرطان الجلد، ومن هنا يُمكن أن ينتشر هذا السرطان إلى جميع الأعضاء الجسدية.

أضرار الزرنيخ على الإنسان

الأعضاء الجسدية تتأثر بحدوث الإصابة وخاصة الرئتين والقلب والكبد والجلد، كما أنّ أمراض الدم تتعلق أيضاً بالإصابة بتسمم الزرنيخ وينتج عن تلك الإصابة الجلطات وأمراض الجهاز التنفسي المزمنة ومرض السكري وأمراض السرطان، وغالباً ما يكون أحد نتائج الإصابة بتسمم الزرنيخ حدوث انسداد بالعضلة القلبية، والإصابة بأمراض الأوعية الدموية، وغالباً ما تكون النتيجة المُحتمة للتسمم بالزرنيخ هي الوفاة.

الزرنيخ ملك السموم

يمتاز الزرنيخ بالبعض من الخواص التي جعلت منه ملكاً للسموم ومن هذه الخصائص أنّ أثر الإصابة بتسمم الزرنيخ قد يستمر أثره بمدى طويل، كما أنّه من العناصر التي يسهل الحصول عليه لأنّه يدخل في تركيب سموم الفئران، كما أنّ الأعراض التي تنتج عن الإصابة بتسم الزرنيخ تتشابه مع أعراض العديد من الأمراض المعوية.

علاج التسمم بالزرنيخ

لابد من الانتباه إلى ضرورة التوقف تماماً عن التعرض للزرنيخ مع تخليص الجسد من هذا العنصر بالاستحلاب استعانةً بالبال، غير أنّ الإصابة إذا كانت عن طريق غاز الأرسين فلابد من إجراء الغسيل الدموي، وفي البعض من الأحيان يلجأ الطبيب إلى تغيير الدم في جسد المريض ويُعوضه بدم نظيف.

ملحوظة: هذا المقال يحتوي على نصائح طبية، برغم من أن هذه النصائح كتبت بواسطة أخصائيين وهي آمنة ولا ضرر من استخدامها بالنسبة لمعظم الأشخاص العاديين، إلا أنها لا تعتبر بديلاً عن نصائح طبيبك الشخصي. استخدمها على مسئوليتك الخاصة.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

أربعة × 1 =