تسعة
الرئيسية » الغذاء والتغذية » التسمم الغذائي : كيف تجنب نفسك وعائلتك التسمم الغذائي تمامًا ؟

التسمم الغذائي : كيف تجنب نفسك وعائلتك التسمم الغذائي تمامًا ؟

التسمم الغذائي حالة تحدث عندما يقوم الإنسان بتناول طعام ملوث بملوثات معينة، ويؤدي إلى الكثير من الآلام في البطن كما قد يتحول إلى تهديد للحياة أحيانًا.

التسمم الغذائي

التسمم الغذائي أمر يجب أن يؤخذ بالكثير من الجدية، فالطعام كغيره من المحيطات بالإنسان الضرورية لحياته واستمراريته حين يتلوث يصبح سلاحًا ذو حدين، فائدته من جهة وعدم استغناء الإنسان عنه وتلوثه وما يحدثه التلوث من أضرارٍ ومشاكل من جهةٍ أخرى، تتمثل نتيجة تلوث الطعام بأنواع التلوث المختلفة في حالات التسمم الغذائي، حيث يصاب الأشخاص الذين تناولوا نفس الطعام الفاسد بالنزلات المعوية والإسهال والقيء وآلام البطن والحمى في بعض الأحيان، وفي أحيانٍ أخرى قد يؤدي التسمم إلى الموت إن زادت حدته وانتشر أثره قبل المساعدة، يعتبر ضعيفو المناعة والأطفال وكبار السن أكبر عرضةً للإصابة بالتسمم الغذائي خاصةً إن لم يكن شديدًا ووجد الجسم الصحيح القدرة للتغلب على مسبب التسمم الغذائي في حين أن ضعف المناعة جعل الجسم أكثر عرضةً للإصابة.

التسمم الغذائي : معلومات عنه وكيف تتجنبه

أنواع مسببات التسمم الغذائي

تختلف أنواع المسببات للتسمم الغذائي في الطعام ما بين البكتيريا أو سموم البكتيريا ومخلفاتها ونواتجها، أو قد يتلوث الطعام بمواد كيميائية ومعادن تزيد عن قدرة الجسم على الاحتمال والمقاومة، نوعٌ آخرٌ من التسمم الغذائي ينتج عن انتهاء صلاحية الطعام أو فساده فتتغير مواده الغذائية بفعل التفاعلات الكيميائية والبكتيرية ليصبح الناتج سامًا ، وبعض الأطعمة تتحول إلى نواتج شديدة السمية حتى أن تناولها قد يقتل في الحال.

أشهر حالات التسمم الغذائي

السالمونيلا والستربتوكوكس من أشهر البكتيريا المسببة لحالات التسمم الغذائي، ومن الجدير بالذكر أن تلوث الطعام بالبكتيريا قد يكون خارجيًا بسبب تعرض الطعام لظروفٍ غير مناسبةٍ أدت إلى إصابته بتلك البكتيريا أو كما في حالة تلك البكتيريا فتكون هي من مكونات الطعام وغير ضارةٍ ومحتملةٍ في أعدادها القليلة والمعقولة، لكن إن زادت عن حدها تتسبب في التسمم الغذائي، السالمونيلا توجد في البيض والدجاج واللحوم ومنتجات الألبان، تستغرق أعراض التسمم بها من ساعتين إلى 3 أيام ثم تُشفى بعد ذلك، أما الستربتوكوكس فتوجد في اللحوم والنقانق وتستغرق أعراض التسمم بها من ساعين ليومٍ واحدٍ ثم تشفى بعد يومين، وبالطبع فإن مدة المرض تختلف من شخصٍ لآخر حسب القابلية والمناعة.

تجنب ملوثات الطعام

وتكون تلك وظيفة الحكومة والمصانع حيث تجب مراعاة مقاييس وقواعد النظافة وتجنب الملوثات بأفضل شكلٍ ممكن، في البداية في أماكن التصنيع والتخزين يجب أن تُراعى مصادر ماءٍ نظيفة وتهوية جيدة والوقاية والحماية المناسبة من الحشرات والقوارض ونظام تخلص من المخلفات متكامل، وأن تُراعى درجة الحرارة والجفاف والرطوبة وغيرها من ظروف التخزين المناسبة لكل منتج.

الأشياء الأخرى التي يجب وضعها في الاعتبار هم العاملون على الطعام من بداية تصنيعه وتوزيعه وحتى تقديمه للمستهلك، فيجب مراعاة النظافة الشخصية والنظافة في العمل والتأكد من صحة العاملين وتحصينهم باللقاحات وعدم السماح للمرضى بالعمل والكشوفات الطبية الدورية عليهم لأن أي عدوى قد تنتقل منهم ببساطة عبر الطعام إلى كل الأشخاص الذين سيتناولونه.

وقاية الأفراد من التسمم الغذائي

تقع على عاتق الأفراد مهمةٌ ودورٌ كبيرٌ في وقاية أنفسهم من التسمم الغذائي، كالاهتمام مثلًا بإنضاج الطعام بالشكل الكافي القادر على قتل البكتيريا ومراعاة طريقة تخزين وحفظ الطعام المناسبة ودرجات الحرارة التي يحتاج إليها، وعدم ترك الطعام معرضًا للجو والأتربة والحشرات ثم تناوله بعد ذلك، التأكد من تاريخ صلاحية وانتهاء المنتجات الغذائية قبل تناولها وعدم الإقبال على تناول ما قد يبدو التغيير في طعمه أو رائحته أو أحد خواصه المعروفة، تحري الحرص في اختيار أماكن تناول الطعام السريع خاصةً أو المطاعم من حيث نظافة المكان وشهرته ونظافة الطعام قدر الإمكان إن اضطررت والأفضل تجنبها، رغم أن الأمر لا يسلم أبدًا وأشهر المطاعم وأفضلها سمعةً قد تبدر منها أخطاءٌ وهفواتٌ فتكون صحتك الثمن.

غفران حبيب

طالبة بكلية الصيدلة مع ميولٍ أدبية لعل الميل الأدبي يشق طريقه يومًا في هذه الحياة

أضف تعليق

سبعة + أربعة =