التبذير

من أكثر الأشياء غير المستحبة هي التبذير ، هل شعرت مسبقا انك تعاني من عملية التسوق وانك تشعر باستنزاف نقودك في عملية الشراء المختلفة، مما يجعلك تفكر عشرات المرات لماذا وكيف تزيد نفقاتك شهرا بعد شهر، دون أن تشعر انك تقوم بأي أمر جديد، هذه المشاعر تخالط الكثيرين منا شهرا بعد شهر، لماذا؟ لان عملية التسوق هي متعة أحيانا، لكن في اغلب الأوقات هي أمر متعب ومضني، فانت في النهاية يجب أن تكون حكيما في أين تضع نقودك، وأين تصرفها في هذا الشهر، لهذا قد يكون من المفيد البحث في علامات التسوق المتهور أو التبذير في التسوق.

عدم وضع خطة معينة قبل التسوق

الأصل وقبل القيام بأي عمل معين أن تبدأ القيام به بوضع خطة لهذا العمل، أيا كان هذا العمل وحجمه وطبيعته، وكذلك الأمر بالنسبة للتسوق، فقبل أن تبدأ رحلتك للتسوق عليك أن تضع في الحسبان، القائمة التي تحتاجها إلى التسوق، وكذلك يجب أن تحتوي هذه القائمة على المبلغ الذي ترغب بإنفاقه في رحلة التسوق هذه مع الهامش البسيط للزيادة أو النقصان، إن عدم التحكم في إليه الشراء بحكمة وروية وان تضع الخطة المناسبة للتسوق يعد من اهم أعراض التبذير والإسراف في التسوق وبدون حكمة وبدون دراسة، وهو موضوع خطير في النهاية سيكبدك الإنفاق دون وعي.

عدم دراسة موجودات البيت قبل الشراء

لماذا نحن نقوم بالتسوق؟ هذا السؤال مهم جدا لشرح عملية التسوق والشراء بذاتها، فالعملية في الأساس تقوم على أن تقوم بشراء ما تحتاج مقابل عدم شراء ما لا تحتاجه، والغاية من الموضوع هي ضبط الإنفاق، أما التخزين فيكون في حالتين، إما أن تمر ظروف قاسية على البلد الذي تقيم به وستحتاج إلى أخذ الاحتياطات، وإما انك تكره التسوق ولديك مكان تستطيع الاحتفاظ في المنتجات داخله دون أن يصيبها التلف، إما بعكس ذلك وبالذات في حال كانت الأوضاع طبيعية والمواد متوفرة فعليك ضبط مشترياتك على ما تحتاج فقط.

عدم استغلال فرصة التخفيضات

هناك الكثير من الفترات والمواسم التي تجتاح الأسواق عملية التخفيض على المنتجات وبكثرة وفي هذه الفترة يمكنك أن تقرر أن تشتري الكثير من المنتجات التي تحتاجها وبأسعار مغرية إن كانت هذه التنزيلات قد تصل إلى ما فوق 50% من أسعار المنتجات الأصلية، فهل انت من الأشخاص الذين يتابعون هذه العملية، وهل انت ممن يقومون بالتسوق واستغلال الفرصة، إما يدعونها تمر مرور الكرام، بالطبع هذا لا يعني أن تقوم بشراء الكثير من المواد التي لا تحتاجها إطلاقا لأنها بنصف السعر، ولكن الفكرة أن تصبر أحيانا انتظارا لحين حصول موعد التصفيات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالملابس.

عدم مراجعة نشرات محلات التسوق بعناية

أصبحت المتاجر والأسواق الكبيرة تقوم دوما بالإعلان عن منتجاتها والأسعار المنافسة للمحال الأخرى عن طريق إصدار الكثير من المنشورات والملصقات، والتي على الأغلب تصلك إلى باب بيتك عبر موظفين من هذه المتاجر، لن يضرك أبدا أن تقوم بالاطلاع على هذه المنشورات، وان تقوم بالمقارنة بين المنتجات واختيار ما يناسبك منها، ثم القيام بعملية الشراء، جرب القيام بهذه العملية مرة واحدة وستكتشف كمية المبالغ التي تقوم بتوفيرها والتي لن تقل عن 20% في العادة، وهو مبلغ بجميع الأحوال ليس بالبسيط ويمكن اعتباره مبلغ جيد.

اختيار أول صنف تقع عليها العين (عدم البحث عن البدائل)

هناك الكثير من الأشخاص الذين يقومون بالشراء دون أن يطلعوا على ما يقوموا بشرائه بطريقة جيدة، وهذا يشمل انه يعلمون انهم يرغبون بشراء مثلا احد أنوع الكاتشب، فيقوم بوضع أول نوع من الكاتشب تقع عينيه عليه في سلته، ودون البحث عن المنتجات الموازية والمنافسة، ودون الاطلاع على السعر، والمكونات وخلافه، فالأمر ليس عبرة فقط بالسعر الأغلى، بل كثيرا ما يرتبط بالمكونات، ولهذه الغاية تقوم المتاجر بالانتباه لهذا الأمر، فتقوم بترتيب منتجاتها على الأرفف بحسب الأعلى سعرا وهكذا، هذا النوع من التصرفات يعني التبذير وليس شراء الأفضل.

الاتجاه إلى المنتجات المجمدة

شراء المواد المجمدة لا يعكس أي أنواع من أنواع الحكمة في عملية التسوق على الاطلاق مهما سيقت المبررات، فهذه المواد المجمدة تأتيك مجمدة بأسعار تتجاوز أسعارها الطازجة وبذات الوقت لو كنت ترغب بتجميدها لاحقا شخصيا، خاصة اللحوم، هذا بالإضافة إلى الكثير من المواد المتجمدة قد لا تكون قد تم حفظها بطريقة سليمة أو جيدة، ولا عبرة للتاريخ عليها، قد يكون من الأفضل لو قمت بشراء المواد الطازجة وقمت بالاستفادة من جميع قطعها ومن ثم قمت بتناول ما ترغب منها وتخزين الباقي، خاصة أن كان يتوفر لك الوقت لهذه العملية، في العطلات أو كانت ربة المنزل لا تعمل خارج البيت.

شراء مالا تحتاجه يعتبر من أهم أسباب التبذير

يمكن أن نقوم بتصنيف العديد من المواد على أنها مواد مغرية للرجال كالمواد التكنولوجية (الهواتف النقالة، الحواسيب، الساعات.. إلخ،) وهناك العديد من المواد المغرية للنساء ويقمن بالأقبال عليها بشدة ومنها: الأحذية، الملابس، المجوهرات، العطور.. إلخ، هذا الأمر طبيعي، وان يقتني الشخص قطعة من تلك وهذه وخاصة الثمينة، فهو أمر أيضا مقبول، الأمر الغير مقبول أن يكون لديه هاتف محمول ويعمل بصورة جيدة ويقوم بشراء أخر، أو أن تقوم السيدة بشراء اكثر من قارورة عطر في وقت واحد ويكون لديها ما يفوق حاجتها في المنزل، هذا الأمر يعد إسرافا وتبذيرا دون ادني شك، ويخالف الطبيعة والأصل.

استخدام بطاقة الصراف الآلي عند الدفع

استخدام بطاقة الصراف الآلي للدفع دوما هو أمر يعد من اكثر الأمور إسرافا على الاطلاق، لماذا ؟ لأنك لا تدرك كم مرة انت تستخدم هذه البطاقة والغاية منها، وبذات الوقت لا تستطيع حساب الفائدة التي سيتم خصمها من البطاقة في كل عملية شراء، وفي حال التأخر عن الشراء، هذا بالإضافة لعدم قدرتك على ضبط النفقات إطلاقا، والأفضل أن تقوم بسحب النقود بحسب حاجتك الشهرية، ومن ثم استخدامها على مدار الشهر، هذا بالفعل سيساعدك على قياس مقدار مصروفاتك الشهرية وبذات الوقت حسابها جيدا، ومن ثم التقدير للأشهر القادمة، عليك أن تعلم العلم اليقيني أن هذه البطاقة الذكية تجعلك غبيا حسابيا، وتزيد من مصاريفك ونفقاتك دون داع.

ترك الرد

الرجاء إدخال تعليقك!
الرجاء إدخال اسمك هنا

ثلاثة × 4 =